«الحركة المدنية»: لن نلعب دور المحلل أو الدوبلير للرئيس.. وموقفنا من الانتخابات الرئاسية خلال أسبوعين
«الحركة المدنية»: لن نلعب دور المحلل أو الدوبلير للرئيس.. وموقفنا من الانتخابات الرئاسية خلال أسبوعين
قال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، إن أحزاب الحركة المدنية لن تلعب دور «الدوبلير» أو المحلل للرئيس، مشددًا لـ«مدى مصر» على أن أحزاب الحركة و الشخصيات العامة المنضمة لها لم تفوض أحد للتفاوض بشأن أي ترتيبات خاصة بالانتخابات الرئاسية مع أي جهة بالسلطة.
وأكد الزاهد أن الحركة المدنية لم تحدد شكل مشاركتها في الانتخابات الرئاسية المقبلة، خاصة مع عدم توافر ضمانات المشاركة حتى اليوم.
كان أحد المواقع الإخبارية، نشر الخميس الماضي، نقلًا عن مصادر لم يسمها أنباء عن عقد مدير المخابرات العامة، اللواء عباس كامل، اجتماعًا بعدد من ممثلي «الحركة المدنية» لبحث اختيار مرشحين لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وبحسب الموقع الذي يبث من لندن طلب كامل من ممثلي «الحركة المدنية» ترشيح ثلاث شخصيات، «ستدعمهم المخابرات في جمع التوكيلات اللازمة للترشح، وتسمح لهم بالظهور والتحدث في وسائل الإعلام التابعة للشركة المتحدة المملوكة للمخابرات».
عضو «الحركة المدنية» عبد العظيم حماد، من جانبه، قال لـ«مدى مصر» إن الحركة وأحزابها وشخصياتها العامة، لا علم لديهم بأي مفاوضات واجتماعات في هذا الشأن على الإطلاق.
واعتبر الزاهد أن ترديد تلك التصريحات مجهولة المصدر يسيئ لـ«الحركة المدنية»، مضيفًا أن الحركة لم تصل إلى «الحوار الوطني» مع السلطة بسبب عدم التوافق على أمر أبسط من الانتخابات الرئاسية والسلطة، وهو خروج السجناء السياسيين من السجون، فكيف سترضى القيام بهذا الدور؟
وتأتي أنباء تنسيق «الحركة المدنية» مع السلطة حول الانتخابات الرئاسية بعد ساعات من إعلان أحمد طنطاوي، رئيس حزب الكرامة السابق، وأحد أبرز وجوه الحركة، عزمه العودة للبلاد من لبنان الموجود بها منذ أغسطس الماضي، بعدما صدرت توجيهات أمنية بإبعاده عن المشهد.
وبينما أعلن طنطاوي أن عودته للبلاد لـ«تقديم البديل المدني الديمقراطي الذي تحتاج إليه مصر»، فسره كثيرون من أعضاء الحركة ذلك برغبته في الترشح للرئاسة، لافتين إلى أن حزب الكرامة وباقي أحزاب الحركة لم تبت في أمر دعم ترشحه للرئاسة بعد.
وأشار الزاهد إلى أن «الحركة المدنية» ستجتمع خلال أسبوع أو اثنين على أقصى تقدير لمناقشة الاستعداد للانتخابات الرئاسية، مضيفًا أن تسمية مرشحي «الحركة المدنية» للرئاسة هو أمر لا بد أن يسبقه مناقشات كثيرة جدًا حول الضمانات التي ينبغي توافرها لكي تجرى الانتخابات في ضوء قدر من التنافسية.
وأوضح رئيس «التحالف الشعبي» أنه لا يوجد أحد بما فيها السلطة نفسها يريد مشهدًا عبثيًا مثلما حدث في الانتخابات السابقة، حين اقتصرت الانتخابات على مرشح حزب الغد، موسى مصطفى موسى، لافتًا إلى أن عددًا من أعضاء «الحركة المدنية» مثل السفير معصوم مرزوق، وغيرهم كان لديهم استعداد للمشاركة في الانتخابات، لكن تأكد الجميع من عدم توافر أي قدر من ضمانات التنافسية تبعه عدول الجميع وقتها عن الترشح.
وعن ماهية ضمانات المشاركة، أوضح الزاهد أنه لا توجد شواهد كافية لتقبل السلطة ترشح شخصيات لها فرص كبيرة في النجاح في الوقت الحالي، ولكن المرجح أنه لأسباب كثيرة لن تجرى الانتخابات المقبلة مثل انتخابات موسى مصطفى موسى.
وتوقع الزاهد أن الأقرب هو سيناريو إجراء «انتخابات تنافسية حتى لو سيتم السيطرة عليها بشكل ما، وبذل كل الجهود لفوز مرشح السلطة»، مشيرًا إلى أن أي مرشح للرئاسة سواء يتبع حزب أو لا، يحتاج إلى آلية آمنة لحشد الناخبين في المحافظات المختلفة. وسيكون ذلك من دون تخفيف القبضة الأمنية، وعدم ترويع الناس بالقبض عليهم، لن يكون هناك مرشحون أو انتخابات.
ويلزم قانون الانتخابات لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكى المترشح 20 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل 25 ألف مواطن، ممن لهم حق الانتخاب فى 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.
وعلى الرغم من عدم استعداد «الحركة المدنية» للانتخابات الرئاسية إلا أن الزاهد كشف أن طموح الحركة أقرب إلى التقدم بمرشح واحد للرئاسة، وليس شرطا أن ينتمى لها، وإنما لا بد أن يكون شخصية تحظى بتوافق وقبول وطني على حد وصفه، شخصية واعية ولديها خبرة وتجربة وحريصة على التغيير، ومدركة لمخاطر الفوضى، وتؤمن بشعارات ثورة 25 يناير 2011 وبمدنية الدولة، مضيفًا: «تنزل علشان تعمل معركة وليس شكل وجاهي».
وأكد أنه ليس بالضرورة أن تكون مقبولة من أمريكا أو مرضى عنه من إسرائيل، ودول الخليج، واستدرك الزاهد أنه من حق أطراف الحركة، أن يقدموا مرشحين آخرين.
دعم «الحركة المدنية» لمرشح متوافق عليه من غير أعضائها كان قد ألمح إليه رئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، في حديث لقناة «بي بي سي»، قال خلاله إن هناك مرشحًا «مفاجأة» قد يظهر مع اقتراب الانتخابات الرئاسية 2024.
وألمح السادات في تصريحاته إلى أن ذلك المرشح قد يكون عسكريًا، وذلك بعدما طالب الأحزاب في بداية الشهر الجاري، بتقديم مرشحين لمنافسة الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية، الذي لفت إلى أنه بدأ حملته الانتخابية مبكرًا بزيارة محافظات الإسماعيلية وسيناء والمنيا.
سريعًا:
قُتل 19 شخصًا في سوريا عقب غارة جوية شنتها قوات الجيش الأمريكي. واستهدفت الهجمات الأمريكية موقعًا للحرس الثوري الإيراني ببادية البوكمال شرقي دير الزور، وموقعا آخر للميليشيات في أطراف مدينة الميادين من الجهة الجنوبية، ومستودعًا للذخيرة في مركز الحبوب ومركز التنمية الريفية مقابل اسكان الضباط في حي هرابش بمدينة دير الزور. وجاءت الهجمات عقب هجوم بطائرة مسيرة على القاعدة الأمريكية في سوريا،والتي أدت إلى مقتل أمريكي وجرح خمسة آخرين. وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن المسيرة إيرانية الصنع.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن