تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الحرب لم تنته.. الغارات الإسرائيلية تقتل 31 فلسطينيا في غزة بعد استهداف خيام النازحين ومركز للشرطة

الحرب لم تنته.. الغارات الإسرائيلية تقتل 31 فلسطينيا في غزة بعد استهداف خيام النازحين ومركز للشرطة
مركز شرطة الشيخ رضوان، اليوم، المصدر: حساب يافا أبو باكر على الفيسبوك.

في نشرة فلسطين اليوم:

قتل 31 فلسطينيًا جراء غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على خيام النازحين وشقق سكنية في مناطق قطاع غزة كافة، اليوم، بينهم، عائلة كاملة، تضم الجد والأبناء والأحفاد، إثر قصف خيمة نزوحهم  في منطقة أصداء في مواصي خان يونس، وطفلان وامرأة عندما قصفت شقة سكنية غرب مدينة غزة.  

قال المكتب الإعلامي الحكومي إن تصاعد عدوان الاحتلال، يتزامن مع تنصله الكامل من بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، مضيفًا في بيان، أن الاحتلال ارتكب أكثر من 1450 خرقًا موثقًا للاتفاق، في حين يشهد القطاع تدهورًا مستمرًا في الوضع الإنساني بالتزامن مع استمرار القتل والتدمير، خلال فترة يُفترض أن يسود فيها وقف كامل ومستدام لإطلاق النار. 

دعا مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، منير البرش، إلى إخضاع إسرائيل لتحقيق دولي مستقل حول ما أثير بشأن تسجيل إسرائيل رقما قياسيًا في مجال التبرع بالأعضاء، موضحًا، ضرورة طرح سؤال: «من أين جاء هذا العدد الهائل من الكلى في إسرائيل؟»، في الوقت الذي تحتجز فيه جثامين الفلسطينيين لسنوات، قبل أن تفرج عنها  بلا كلى، وأعضاء داخلية، وبلا تقارير تشريح، وهي وقائع مستندة إلى شهادات أطباء وجثامين أُعيدت ناقصة. 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 13 فلسطينيًا من بلدة عزون شرق قلقيلية في الضفة الغربية، بعد أن اقتحمت البلدة، وداهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما، أجبر مستوطنون إسرائيليون، عائلة فلسطينية على الرحيل القسري من قرية العوجا شمال مدينة أريحا.

قتل مواطن لبناني، اليوم، في غارة إسرائيلية على بلدة رب تلاتين في محافظة النبطية جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

31  قتيلًا في غارات إسرائيلية استهدفت خيام النازحين وشققًا سكنية في غزة 

قتل 31 فلسطينيًا جراء غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على خيام النازحين وشقق سكنية في مناطق قطاع غزة كافة، اليوم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة، أن:«القصف الإسرائيلي أسفر أيضًا عن إصابة العشرات من المواطنين». 

وشملت الغارات الإسرائيلية مناطق عدة في القطاع، إذ قتلت عائلة كاملة، تضم الجد والأبناء والأحفاد، إثر قصف خيمة نزوحهم  في منطقة أصداء في مواصي خان يونس غربي المدينة، حسبما ذكرت صحيفة «فلسطين»، كما استهدف الاحتلال شقة سكنية غربي مدينة غزة، شمالي القطاع، ما أدى إلى مقتل خمسة، بينهم طفلان وامرأة، إضافة إلى سقوط قتلى آخرين في استهداف لشقة سكنية في المنطقة ذاتها، حسبما أفادت «صفا».

كما قصفت طائرات الاحتلال مركز شرطة في منطقة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 16 فلسطينيا، بينهم، ضباط وعناصر في الشرطة الفلسطينية، وإصابة آخرين، حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية، وقال أحمد علم، أحد سكان المنطقة لـ«مدى مصر»، إن المركز كان يعج بعناصر الشرطة والمراجعين، قبل أن تدمره طائرات الاحتلال فوق رؤوس من كانوا فيه.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لـ«مدى مصر» إن عددًا من الجثامين جرى انتشالها خلال الساعات الماضية من تحت أنقاض مركز الشرطة، لافتًا إلى أنه لا يزال هناك عدد كبير من الضحايا تحت المبنى المدمر.

وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم، مقتل خمسة من ضباطها نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقر شرطة الشيخ رضوان غربي المدينة، مشيرة إلى إصابة 15 من ضباط وعناصر الشرطة. 

ونبه بصل إن الوضع الراهن لا يختلف عن أيام الحرب، مشيرًا إلى أن القصف الإسرائيلي خلف دمارًا واسعًا وحرائق كبيرة في الأماكن المستهدفة، فضلًا عن القتلى والإصابات، فيما حاولت طواقم الدفاع المدني بصعوبة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في ظل الأدوات البسيطة المتوفرة لديهم.

وأوضح بصل لـ«مدى مصر» أن جيش الاحتلال يستخدم صواريخ شديدة الانفجار، ما يؤدي إلى دمار واسع وحرائق كبيرة بالأماكن المستهدفة.

وأصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال شمالي القطاع، فيما أصيب خمسة آخرون في غارة استهدفت شقة سكنية بمحيط موقف جباليا في حي الدرج وسط غزة، وفقًا لـ«صفا»

وقبل أن يتصاعد قصف الاحتلال على القطاع مخلفًا مزيدًا من الضحايا، كانت وزارة الصحة في القطاع، أعلنت أن مستشفياتها استقبلت خلال اليومين الماضيين 17 قتيلًا و49 مصابًا، نتيجة عدوان الاحتلال المتواصل، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و769 قتيلًا، و171 ألفًا و483 مُصابًا. 

وزعم جيش الاحتلال أن العدوان اليوم، جاء ردًا «على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار»، وبعد أن «رصد ثمانية مسلحين خرجوا من بنية تحتية سرية» شرقي رفح، مضيفًا في بيان، أنه استهدف أربعة قادة وعناصر إضافيين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مناطق مختلفة من القطاع، إلى جانب قصف منشأة لتخزين الأسلحة، وموقع لتصنيع الأسلحة، إضافة إلى موقعين لإطلاق الصواريخ تابعين لحركة حماس في وسط غزة.

بدوره، كذب الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، ادعاءات الاحتلال بشأن خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار، قائلًا، إنها «تبريرًا لمجازره بحق الشعب الفلسطيني»، مضيفًا، أن «هذه الادعاءات الواهية التي لا أساس لها تؤكد استخفاف الاحتلال المجرم بالوسطاء وبالدول الضامنة وبجميع الأطراف المشاركة فيما يسمى مجلس السلام»، داعيًا، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية إلى «إدانة هذه المجازر بوضوح، واتخاذ إجراءات عملية لوقفها، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم».

المكتب الحكومي: الاحتلال يصعد عدوانه ويتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار

قال المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، إن تصاعد عدوان الاحتلال، يتزامن مع تنصله الكامل من بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، مضيفًا في بيان صدر اليوم، أن الاحتلال ارتكب أكثر من 1450 خرقًا موثقًا للاتفاق، ولم يلتزم بإدخال الشاحنات المفترضة من المساعدات والوقود، فضلًا عن منع إدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية. 

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يواصل منع إدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال الجثامين، وكذلك الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء، إلى جانب منع تشغيل محطة توليد الكهرباء، إلى جانب تلاعبه ببنود الاتفاق وتجاوز حدود «الخط الأصفر» وقضم المزيد من الأراضي داخل القطاع.

ويشهد القطاع تدهورًا مستمرًا في الوضع الإنساني بالتزامن مع استمرار القتل والتدمير، خلال فترة يُفترض أن يسود فيها وقف كامل ومستدام لإطلاق النار، وفقًا للبيان، الذي طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، بـ«إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين والتدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نص عليه الاتفاق». 

بدورها، قالت حركة حماس، إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، واستهداف خيام النازحين، يمثل «تصعيدًا خطيرًا وتقويضًا متعمّدًا لاتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفة في بيان صدر اليوم، أن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف العائلات والأطفال في خيام النزوح، تعكس «استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة، وعدم اكتراثها باتفاق وقف إطلاق النار».

من جانبها، أدانت الخارجية المصرية بـ«أشد العبارات» الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة في بيان، أنها «تؤجج الأوضاع وتقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار»، في وقت تعمل الأطراف الإقليمية والدولية على إنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وناشدت الخارجية المصرية جميع الأطراف بـ «التحلي بأقصى درجات ضبط النفس بما يسهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته».

دعا مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، منير البرش، إلى إخضاع إسرائيل لتحقيق دولي مستقل حول ما أثير بشأن تسجيلها رقما قياسيًا في مجال التبرع بالأعضاء، موضحًا، ضرورة طرح سؤال: «من أين جاء هذا العدد الهائل من الكلى في إسرائيل؟»، في الوقت الذي تحتجز فيه جثامين الفلسطينيين لسنوات، قبل أن تفرج عنها بلا كلى، وأعضاء داخلية، وبلا تقارير تشريح، وهي وقائع مستندة إلى شهادات أطباء وجثامين أُعيدت ناقصة. 

وقال البرش إن إسرائيل «تستغل الجسد الفلسطيني، حيًا وشهيدًا، لتقديم نفسها كنموذج إنساني متقدّم في مجال التبرع بالأعضاء»، مضيفًا أن «غياب الشفافية ومنع الرقابة الدولية حول هذه العمليات يجعل من الشك حقًا، والمساءلة واجبًا»، مشددًا على ضرورة وجود «تحقيق دولي يبين بوضوح من أين جاءت هذه الأعضاء».

اعتقال 13 فلسطينيًا في قلقيلية.. وتهجير عائلة من أريحا

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 13 فلسطينيًا من بلدة عزون شرق قلقيلية في الضفة الغربية، بعد أن اقتحمت البلدة، وداهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

في السياق نفسه، أجبر مستوطنون إسرائيليون، اليوم، عائلة فلسطينية على الرحيل القسري من قرية العوجا شمال مدينة أريحا، بعد نزوحها قسرًا قبل نحو أسبوع من تجمع شلال العوجا البدوي الذي يتعرض لاعتداءات ممنهجة ومستمرة بهدف التهجير، حيث أقامت في القرية، قبل أن يجبرها المستوطنين على الرحيل مجددًا، وفقًا لـ «وفا»

ووفق «وفا»، أجبر المستوطنون الإسرائيليون 79 عائلة فلسطينية على الرحيل من شلال العوجا، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى إخلاء تجمع شلال العوجا من سكانه. 

 

قتل مواطن لبناني، اليوم، في غارة إسرائيلية على بلدة رب تلاتين في محافظة النبطية جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن