الجماهير واﻷحزاب تحتفل وتطالب الرئيس بالترشح
الأحزاب والجماهير ورضا البحراوي يدعون الرئيس للترشح للرئاسة
استمر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في عرض رؤيته ومخططاته، في ثالث أيام مؤتمر «حكاية وطن» الذي تعرض الحكومة فيه إنجازاتها خلال السنوات الماضية، والتي كانت، قطعًا، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس.
بالتوازي تشهد شوارع القاهرة والمحافظات تجمعات شعبية من الجموع التي لبت دعوات أحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن وباقي اﻷحزاب المُحبة للوطن، التي دعت لها احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر، كما نعلم جميعًا، وكذلك لدعوة السيد الرئيس للترشح للرئاسة لفترة مقبلة، وكأن تلك اﻷحزاب تخشى أنه لن يترشح.
أحد تلك الاحتفالات الكرنفالية بدأ في الواحدة ظهرًا بجوار مقر «مدى مصر»، في ميدان الجلاء بالدقي، حيث تتناغم مجهودات السلطة التنفيذية ممثلة في قوات الشرطة، وشباب الأحزاب، مع أفراد أمن بـ«بِدَل» موحدة، في التجهيز للاحتفالية التي سبقها توجيه لسكان المنطقة، منذ أمس، بعدم ركن السيارات في الشارع، حتى يتسنى للجموع الغفيرة الاحتفال بذكرى النصر، ومطالبة الرئيس بالترشح.
ينبغي أن نبدي انبهارنا بمستوى تأمين الاحتفالية، خاصة استخدام البوابات الإلكترونية للكشف عن …..، لا نعلم تحديدًا هل هي للكشف عن المعادن أم عن أعداء الوطن، لكن على كل حال، هناك بوابات إلكترونية. ولكن إلى جانب الانبهار نلوم على السادة منظمي الاحتفالية، هل يعقل أن يحيى الفنان رضا البحراوي أربع حفلات في يوم واحد، من الاستاد في طنطا إلى ميدان الجلاء بالدقي إلى الكوربة في مصر الجديدة وأخيرًا متحف الحضارات؟، على كل حال، نعلم أن البحراوي «في كلمتين قصته، على طيبته بيتعايب».
بحمد الله، خطة الاحتفالات لا تعتمد على البحراوي وحده، فالعرس الديمقراطي جاب شُغل لكوكبة من الفنانين، والدي جيهات، وذلك لتغطية ميادين الجمهورية من شرقها لغربها، على أمل إمتاع الجماهير التي ستضغط على السيد الرئيس للترشح، بعدما جمعت له بالفعل ملايين التوكيلات الشعبية اللازمة لترشحه، وذلك كله قبل إعلانه ترشحه رسميًا.
على كل حال، نعتقد أن الرئيس سينزل على رغبة الجماهير ويعلن ترشحه لفترة رئاسية ثالثة، ومن المرجح أن يفعل ذلك بعد قليل، في نهاية «حكاية وطن»، مثلما حدث في النسخة السابقة من المؤتمر في 2018.
بالمناسبة، ضمن مجهوداته في إثراء المجتمع والحكومة، اقترح الرئيس اليوم على وزير الصحة وسائل للحث على تبرع الشباب بالدم مرتين أسبوعيًا، وهو الاقتراح الذي لم يعلق عليه الوزير أو أي من الحاضرين في «حكاية وطن»، رغم أن وزارة الصحة سبق وأشارت إلى أن المتبرع لا بد أن ينتظر ثلاثة أشهر، والمتبرعة أربعة أشهر، قبل إعادة التبرع، حفاظًا على سلامتهم.
كان حديث الرئيس في المؤتمر الجاري شهد انتقادات من منافسه المحتمل، أحمد الطنطاوي، الذي أصدر بيانًا، صباح اليوم، قال فيه للرئيس إن «المصريين فعلًا جاعوا في عهدك وبسبب إدارتك ولم يروا التنمية الموعودة»، قبل أن يطالبه بالتدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها زملاؤه وشركاؤه في حملته الانتخابية، وأنصاره، الذين يتعرضون للمنع من تحرير توكيلات له للترشح.
بذكر التوكيلات، أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات أمس توجيهات لمكاتب التوثيق بالاستمرار في العمل لما بعد ساعات العمل الرسمية إن لزم الأمر لتحرير توكيلات للمواطنين، وذلك بعدما كشفت أن الشكاوى التي تلقتها خلال اﻷيام الماضية أثبتت أن المشكلة كانت في ازدحام المكاتب أو تعطل أنظمة العمل الإلكتروني لفترات وجيزة. الهيئة قررت إمداد المكاتب بالمزيد من «التابلتس».
بخلاف شكاوى الطنطاوي وحملته، وبعيدًا عن بيان الهيئة، تقدمت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، ببلاغين لنيابة شمال الجيزة، بالنيابة عن وكيلة مؤسسي حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، إلهام عيداروس، وعضو الهيئة العليا بحزب المحافظين، مجدي حمدان موسى، اللذين تم التعدي عليهما ومنعا من تحرير توكيلات لمرشحين في انتخابات الرئاسة، بمكتب الشهر العقاري في شارع سوريا بالمهندسين.
وفي محاولة للتنويع وعدم الاعتماد على التوكيلات الشعبية فقط، تستعد المرشحة المحتملة جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور، للقاء نواب ونائبات الشعب، غدًا، بعدما وافق اﻷمين العام للمجلس، أمس، على ترتيب لقاء لها داخل المجلس.
جميلة قالت إن لقاء النواب هو محاولة للسعي إلى حق دستوري، بالتوازي مع معركة الحصول على التوكيلات الشعبية، و«هي الأخطر على الإطلاق لما لها من رمزية وأهمية لأنها تشرك قطاعات شعبية واسعة تم تهميشها وتغييبها عبر سنوات بعدما تم السيطرة على المشهد السياسي لإلغاء السياسة بالكامل».
وفي خضم السباق الرئاسي، وبعيدًا عن معارك التوكيلات، استضاف المذيع أسامة كمال، أمس، المرشح المحتمل حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، عضو مجلس الشورى المعين من رئيس الجمهورية، والذي زكاه 44 نائبًا.
حوار كمال مع عمر عرضته «DMC» التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على الهواء، على عكس ما تم مع المرشح المحتمل فريد زهران، الذي خضع لقائه لرقابة في المخابرات، مالكة الشركة.
في الحوار، قدم عمر نفسه كمرشح رئاسي «عاشق للوطن»، «يعمل كثيرًا ويتكلم قليلًا». ووصف حزبه بـ«حزب يساري وسطي يؤمن بدور محدد للدولة لحماية الطبقات الضعيفة، وبدور القطاع الخاص في التنمية»، مستعرضًا الخطوط العامة لبرنامجه الرئاسي انطلاقًا من هذا الإطار.
النيابة العامة: قرار بإخلاء سبيل 40 محبوسًا احتياطيًا
أصدر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا قرارًا بإخلاء سبيل 40 محبوسًا احتياطيًا، في ضوء تكليفات النائب العام بالمراجعة الدورية لموقف المحبوسين احتياطيًا، بحسب بيان النيابة العامة، اليوم.
كان محامون قالوا، أمس، إن نيابة أمن الدولة أمرت بإخلاء سبيل قائمة تضم 60 محبوسًا احتياطيًا، وهي القائمة التي لم يتم تنفيذ إخلاء سبيل المذكورين فيها حتى اليوم، بحسب محامي تحدث لـ«مدى مصر» طالبًا عدم ذكر اسمه.
المحامي نفسه أشار إلى عدم تأكدهم إن كان الـ40 متهمًا من بين الـ60 المذكورين في قائمة اﻷمس، أم أنها قائمة جديدة، خاصة أن النيابة العامة لم تنشر أسماء المتهمين المخلى سبيلهم أو أرقام القضايا.
النيابة العامة: 33 مصابًا في تفحم «مديرية أمن الإسماعيلية»
بدأت النيابة العامة، صباح اليوم، التحقيق في أسباب حريق مبنى مديرية أمن الإسماعيلية، والذي أسفر عن احتراق المبنى بأكمله، بحسب بيان النيابة العامة، التي أشارت إلى تلقيها إخطارًا بنشوب الحريق في الرابعة والنصف فجر اليوم.
وأفاد البيان أن النيابة سألت 33 مصابًا في الحادث، 29 منهم بالمجمع الطبي في الإسماعيلية، فيما كانت وزارة الصحة أشارت إلى نقل 26 حالة للمجمع الطبي بالإسماعيلية، منهم 24 حالة اختناق وحالتا حروق، فيما خرج سبعة مصابين بعد تلقيهم الخدمة وتحسن حالتهم الصحية، فضلًا عن تقديم سيارات الإسعاف خدماتها لـ12 مصابًا انصرفوا جميعًا من موقع الحادث.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن