التضخم يعاود الارتفاع لأول مرة منذ أكتوبر | أمريكا تعلن مراقبة «سوشيال ميديا» المهاجرين «بحثًا عن معاداة السامية»
في النشرة اليوم:
- التضخم السنوي يعاود الارتفاع لأول مرة من أكتوبر الماضي.. ويسجل 13.1% في مارس.
- أسواق المال تنتعش بعد تعليق رسوم ترامب.. والاتحاد الأوروبي يرد بتعليق الرسوم الانتقامية.
- الرئيس الفرنسي يرجح اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية خلال أشهر.
- المحامون يعلنون إجراءات احتجاجية في جميع المحافظات، الأسبوع المقبل، اعتراضًا على الرسوم القضائية.
- «المبادرة» تطالب النيابة والداخلية بالنظر في شكاوى زوجة عبد الخالق فاروق من تدهور أوضاع احتجازه.
- 33 منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عن الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي.
- أمريكا تعلن أنها ستراقب حسابات المهاجرين على مواقع التواصل الاجتماعي «بحثًا عن معاداة السامية».
وفي «مدى مصر» اليوم:
رحّلت السلطات، أمس، طالب اللجوء السوري أحمد التيناوي، أحد أتباع ما يُعرف بـ«دين السلام والنور الأحمدي»، بعد احتجازه لشهر دون تمكينه من التواصل مع أسرته، بحسب الباحث في منظمة العفو الدولية، محمود شلبي، لـ«مدى مصر». وكانت منظمات حقوقية طالبت بوقف ترحيله بعد اعتقاله في مارس الماضي إلى جانب شقيقه حسين التيناوي واثنين مصريين، على خلفية تعليق لافتة دعائية لقناة فضائية تابعة لجماعتهم، فيما لا يزال مكان احتجاز الثلاثة الآخرين مجهولًا حتى الآن. المزيد من التفاصيل في الخبر المنشور، قبل قليل، هنا.
- ارتفع المعدل السنوي للتضخم في مصر إلى 13.1% خلال مارس 2025، مقارنة بـ12.5% في فبراير، وهي المرة الأولى التي يعاود فيها الارتفاع منذ أكتوبر الماضي. فيما سجّل شهريًا ارتفاعًا عن فبراير قدره 1.5% بحسب بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الذي أرجع هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار عدد من السلع الأساسية، أبرزها الفاكهة بنسبة 23.6%، والخضروات 3.1%، واللحوم والدواجن 2.8%، والأسماك 0.7%، إلى جانب زيادات طفيفة في الألبان والزيوت والأقمشة والإيجارات، رغم تراجع محدود في أسعار الدخان والأجهزة المنزلية.
- شهدت أسواق المال العالمية انتعاشًا ملحوظًا، اليوم، على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، تعليق الرسوم الجمركية التي فرضها على الواردات من معظم دول العالم، بعد أقل من يوم على دخولها حيز التنفيذ، وذلك لمدة 90 يومًا، مكتفيًا بـرسوم 10% لجميع الدول، باستثناء الصين، التي صعّد معها ورفع الرسوم على وارداتها إلى 125%، متهمًا بكين بـ«عدم الاحترام» بعد ردها على فرضه رسوم عليها نسبتها 104%، برسوم انتقامية نسبتها 84% على السلع الأمريكية، فيما رفضت الصين في المقابل ما وصفته بـ«الاستبداد الأمريكي»، مؤكدة استمرارها في المواجهة، وقلّلت من جدوى التفاوض دون احترام متبادل. وبينما أشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع بكين، أكدت إدارته أن الأولوية ستكون للمحادثات مع شركاء آخرين مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام.
وفي حين تراجع ترامب عن إصراره على فرض الرسوم، مؤكدًا استمرار التفاوض مع أغلب الشركاء، استقبل الاتحاد الأوروبي قرار تعليق الرسوم بقرار مماثل علّق فيه فرض رسوم إضافية، ولم تنفذ بعد، بنسبة 25% على سلع أمريكية.
وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، امتدح «استراتيجية ترامب التفاوضية» في فرض الرسوم قائلًا إنها دفعت 75 دولة لطاولة التفاوض، قبل أن يعتبر أن قرار رئيسه بتعليق الرسوم جزءًا من خطة ترامب الشاملة لجلب الدول إلى طاولة المفاوضات، في حين أشارت تقارير إعلامية مختلفة إلى أن ترامب لجأ إلى قرار تعليق الرسوم على خلفية أداء أسواق المال التي تأثرت سلبًا، خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب قراراته.
- رجّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات تليفزيونية، أمس، أن تعترف بلاده بدولة فلسطين في يونيو المقبل، ضمن تحرك دبلوماسي أوسع قد يشمل أيضًا اعتراف عدد من دول الشرق الأوسط بإسرائيل. ماكرون ربط الخطوة بـ«ديناميكية جماعية» تهدف لدفع الأطراف التي تدافع عن فلسطين للاعتراف بإسرائيل، مؤكدًا أن الاعتراف الفرنسي لن يكون «لإرضاء أحد»، بل سيكون «مناسبًا في وقتٍ ما». وأضاف ماكرون أن باريس تسعى لتنظيم مؤتمر دولي مشترك مع السعودية في يونيو، يُستكمل خلاله مسار الاعتراف المتبادل بين الدول العربية وإسرائيل، داعيًا من يدافعون عن فلسطين بالاعتراف بدورهم بإسرائيل.
الخارجية الفلسطينية من جهتها اعتبرت إعلان ماكرون خطوة في الاتجاه الصحيح لتحقيق حل الدولتين، بينما اعتبرت الخارجية الإسرائيلية الاعتراف الفرنسي بفلسطين «مكافأة للإرهاب» بحسب «تايمز أوف إسرائيل». وفي حين لا تعترف أغلب الدول الغربية بدولة فلسطين، اعترفت إسبانيا وأيرلندا والنرويج بها رسميًا، العام الماضي، منضمة بذلك إلى نحو 150 دولة أخرى.
- أعلن مجلس نقابة المحامين، أمس، إجراءات تصعيدية احتجاجًا على فرض رسوم جديدة ومقابل خدمات في المحاكم وخاصة «الاستئناف»، سبق أن رفضها المجلس، في مارس، لـ«تعارضها مع المشروعية الدستورية». الإجراءات، التي تبدأ بوقفة احتجاجية، الأحد المقبل، بجميع المحاكم الابتدائية، تشمل مقاطعة توريد الأموال إلى محاكم الاستئناف من 15 إلى 17 أبريل. المجلس، المنعقد بشكلٍ دائم لمتابعة الأزمة، قرر أيضًا مخاطبة الجهات التنفيذية والنيابية بخصوص الأزمة، مؤكدًا ضرورة التزام الدولة بتغطية نفقات العدالة دعمًا للحق الدستوري في التقاضي. تأتي هذه الإجراءات عقب قرار محكمة استئناف القاهرة بفرض رسوم جديدة على الخدمات المميكنة، رغم حكم سابق من المحكمة الإدارية العليا، بإلغاء رسوم مماثلة، وهو ما اعتبره حقوقيون مخالفة للدستور وزيادة للأعباء على المتقاضين في ظل الأزمة الاقتصادية.
- طالبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، النائب العام ووزير الداخلية بالتحرك العاجل للنظر في شكاوى تقدّمت بها زوجة الباحث الاقتصادي المحبوس عبد الخالق فاروق، بشأن تدهور أوضاع احتجازه داخل سجن العاشر من رمضان، ووجود فئران ضخمة بزنزانته تهدد صحته وصحة المحتجزين. وأشارت «المبادرة» إلى مخالفة هذه الأوضاع للمادة 29 من لائحة السجون، وقواعد نيلسون مانديلا الدولية، خاصة القاعدتين 13 و17 المعنيتين بالنظافة والصحة. فاروق، الذي سبق أن أعلن إضرابه عن الطعام، في يناير الماضي، اعتراضًا على سوء ظروف حبسه، ألقي القبض عليه في أكتوبر 2024، واتُهم بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، واستمر احتجازه من وقتها، رغم معاناته من ثلاث أزمات قلبية، ما اعتبرته «المبادرة» انتهاكًا لقانون رعاية حقوق المسنين ويعرّض حياته للخطر.
- طالبت منظمات حقوقية، أمس، الخارجية البريطانية والاتحاد الأوروبي بالتدخل العاجل لإنهاء احتجاز الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي قالت إنه رُحِّل قسرًا إلى الإمارات في يناير الماضي، بعد احتجازه في لبنان، وتعرض للإخفاء القسري من حينها، ولم يتمكن من التواصل المنتظم مع محاميه وعائلته. المنظمات طالبت بالكشف عن مكان القرضاوي وضمان محاكمة عادلة له، فضلًا عن الضغط الدبلوماسي لضمان الإفراج عنه وعودته إلى تركيا حيث يقيم مع أسرته.
كان الأمن اللبناني احتجز القرضاوي، أثناء دخوله من سوريا إلى لبنان، بموجب بلاغ من الإنتربول صدر بناءً على حكم غيابي من القضاء المصري بسجنه. وبينما تأخر وصول طلب مصري رسمي باسترداد القرضاوي، ما أجّل التحقيق في المذكرة المصرية، تسلمت لبنان برقية من الإمارات تطالب بتسليمه لمحاكمته بتهمة «التحريض على زعزعة الأمن في دولة الإمارات»، وتحايلت الحكومة اللبنانية لترحيله إلى الإمارات بالمخالفة للاتفاقيات الدولية، حسبما سبق وقال محاميه اللبناني، محمد صبلوح، لـ«مدى مصر».
أعلنت الحكومة الأمريكية، أمس، بدء فحص حسابات المهاجرين وطالبي التأشيرات على وسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عمّا وصفته بالأنشطة المعادية للسامية، بحسب «رويترز». دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية التابعة لـ«الأمن الداخلي» أوضحت أن الأنشطة المعادية للسامية والتحرش الجسدي باليهود ستكون أسبابًا لرفض طلبات الهجرة. وأضافت أن هذه الخطوة ستؤثر فورًا على المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة القانونية، والطلاب الأجانب، والمنتمين إلى المؤسسات التعليمية المرتبطة بالأنشطة المعادية للسامية مؤكدة: «لا مكان في الولايات المتحدة للمتعاطفين مع الإرهاب من باقي العالم». يأتي ذلك ضمن حملة ترامب ضد الاحتجاجات على حرب غزة، والتي غالبًا ما توصف بأنها معادية للسامية ومتعاطفة مع جماعات مسلحة تصنفهم واشنطن «إرهابيون»، ما أدى إلى ترحيل بعض الطلاب الأجانب وإلغاء تأشيرات البعض والتهديد بخفض التمويل الفيدرالي للجامعات بسبب الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن