تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

البرلمان البريطاني ينتقد حكومته لتقاعسها في تأمين إطلاق سراح علاء عبدالفتاح

البرلمان البريطاني ينتقد حكومته لتقاعسها في تأمين إطلاق سراح علاء عبدالفتاح
وزير الخارجية البريطاني الحالي، ديفيد لامي، يشارك في وقفة احتجاجية أمام الخارجية البريطانية، في نوفمبر 2022، تطالب بالإفراج عن علاء عبد الفتاح، قبل توليه منصبه.

 في نشرتنا اليوم:

انتقادات للحكومة البريطانية من البرلمان البريطاني لتقاعسه في تأمين إطلاق سراح علاء عبدالفتاح.

«المصرية للاتصالات» ترفع أسعار باقات الإنترنت 31% وكروت الفكة 32%.

«الفاو»: مؤشر أسعار الغذاء لنوفمبر يسجل أعلى مستوياته منذ 19 شهرًا.

20 كيلو مترًا فقط تفصل المعارضة المسلحة في سوريا عن جنوب دمشق.

وفي «مدى مصر» أيضًا:

قبل أيام من تمرير قانون «الضمان الاجتماعي والدعم النقدي»، نشرح في هذا التقرير، ما إذا كان القانون الجديد يوسع قاعدة المستفيدين من الدعم النقدي حقًْا، أم يغلق «حنفية الدعم» على كثير من المستحقين. لتفاصيل أكثر يمكن قراءة التقرير المنشور منذ قليل.

ورسميًا، انتقلت صلاحية استيراد القمح والمنتجات الغذائية بشكل حصري إلى جهاز «مستقبل مصر» التابع للقوات الجوية، بدلًا من الهيئة العامة للسلع التموينية، بحسب خطاب من وزير التموين، شريف فاروق، إلى وزارة الزراعة الروسية، حصل «مدى مصر» على نسخة منه. للمزيد من التفاصيل حول إزاحة هيئة السلع التموينية من ملف استيراد القمح وإسناد المهمة لـ«مستقبل مصر»، في تغطيتنا، أمس، من هنا

البرلمان البريطاني ينتقد حكومته لتقاعسها في تأمين إطلاق سراح علاء عبدالفتاح

انتقد أعضاء البرلمان البريطاني أداء الحكومة البريطانية، الخميس الماضي، لتقاعسها عن اتخاذ خطوات جادة لتأمين إطلاق سراح علاء عبد الفتاح الذي يحمل الجنسية البريطانية إلى جانب المصرية، من السجن في مصر، رغم انتهاء مدة حبسه القانونية، وذلك ضمن سياق جلسة تناولت أوضاع البريطانيين المحتجزين في الخارج، بحسب بيان للأسرة حصل «مدى مصر» على نسخة منه.

انتقادات النواب تعهدت أمامها الحكومة البريطانية بتزويد البرلمان بتحديثات في غضون شهر، حول الإجراءات المبذولة لتأمين إطلاق سراح علاء، وذلك خلال الجلسة التي تزامنت مع دخول والدة علاء، ليلى سويف، يومها الـ67  من الإضراب عن الطعام، الخميس الماضي. 

واستشهد المتحدث باسم الشؤون الخارجية للحزب الليبرالي الديمقراطي، كالوم ميلر، خلال جلسة البرلمان، بمقتطفات من رسالة لعبد الفتاح قال فيها: «كان لدي أمل في ديفيد لامي (وزير الخارجية البريطاني)، ولا أستطيع أن أصدق أن شيئًا لم يحدث. لو كان جادًا وأوفى بالخطوات التي وعد بها حين كان في صفوف المعارضة لكنت حرًا الآن، لكنهم تجاهلوا موعد الإفراج عني لأن الضغط كان معدومًا»، مضيفًا: «أعتقد الآن أنني إما سأموت هنا، وإذا ماتت أمي فسأحمله مسؤولية ذلك».

وعلقت سويف من جانبها على تلك الجلسة قائلة: «يسعدني رؤية الدعم القوي الذي يحظى به علاء من مختلف الأطياف السياسية، لكن الحكومة لم تقدم سوى وعود مكررة. قد تنجح هذه الوعود في إنقاذ جيمي لاي أو جاجتار سينج جوهال، لكنها ستكون متأخرة لي ولعلاء».

من جانبه، قال النائب، جون ماكدونيل: «آمل أن تدرك الحكومة مدى خطورة الوضع وضرورة التحرك العاجل، خاصة في ظل مخاطر تهدد حياة والدة علاء البالغة من العمر 68 عامًا. نأمل أن نراه حرًا ليحتفل بعيد الميلاد مع ابنه في برايتون».

كانت سويف بدأت إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، في 30 سبتمبر الماضي، احتجاجًا على ما وصفته: بـ«جريمة السلطات المصرية بحق نجلها» و«تواطؤ الحكومة البريطانية مع حليفها النظام المصري في احتجازه»، وهو ما أوضحه المحامي خالد علي لـ«مدى مصر» في تصريحات سابقة بقوله إن  السلطات المصرية تستمر باحتجاز عبد الفتاح رغم قضائه خمس سنوات هي كامل مدة عقوبته وانتهاء مدة حبسه القانونية في 29 سبتمبر الماضي، في حين رفضت النيابة العامة احتساب سنتي حبسه الاحتياطي ضمن مدة عقوبته، بالمخالفة للقانون. 

التحركات الأخيرة في بريطانيا، سبقها تحركات من الأسرة في مصر، تقدمت خلالها بطلب عفو رئاسي موقع من شقيقتي علاء: منى وسناء سيف، ونقله عدد من السياسيين البارزين إلى رئاسة الجمهورية، على خلفية قلقهما على صحة والدتهما المستمرة في إضرابها عن الطعام حتى الإفراج عن نجلها، بحسب تصريحات محامي الأسرة، خالد علي، الأسبوع الماضي، لـ«مدى مصر».

  • رفعت الشركة المصرية للاتصالات، أمس، أسعار باقات الإنترنت المنزلي وكروت الشحن بنحو 31% و32% على الترتيب، غير شاملة لضريبة القيمة المضافة، بحسب قائمة الأسعار المنشورة على موقع الشركة. وتأتي الزيادة، بعد أقل من شهر من «الموافقة المبدئية» للجهاز القومي لتنظيم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لشركات المحمول الأربع برفع أسعار خدماتها، نظرًا لارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم. 

>الأسعار الجديدة والتي لا تشمل ضريبة القيمة المضافة بالنسبة لباقة 140 جيجا بايت بسعر 210 جنيهات بدلًا من 160 جنيهًا، ولباقة 200 جيجا بسعر 290 بدلا من 225 جنيهًا، فيما وصلت باقة 250 جيجا لـ360 جنيهًا بدلا من 280، وباقية 400 جيجا وصلت إلى 570 جنيهًا من 440، وباقة 600 جيجا  بسعر 850 جنيهًا بدلا من 650، أما أكبر الباقات واحد تيرا فقد وصلت إلى 1360 جنيها بدلا من 1050 جنيهًا.  

  • ارتفع مؤشر منظمة الأغذية العالمية «فاو»، لأسعار الغذاء 127.5 نقطة في نوفمبر الماضي، وهو أعلى مستوى سجله المؤشر منذ 19 شهرًا في أبريل 2023، في زيادة جاءت مدفوعة بارتفاع أسعار منتجات الألبان والزيوت النباتية، التي فاقت التراجع الطفيف في أسعار اللحوم والحبوب والسكر، بحسب تقريرها الصادر أمس. ولفت التقرير إلى أن التقلبات المستمرة في أسعار الغذاء العالمية بشكل عام تعود بالأساس إلى تغيرات العرض والطلب وظروف السوق العالمية، خاصة المرتبطة بالضغوط المناخية والجيوسياسية التي تؤثر على الإمدادات والتجارة الدولية.

المعارضة السورية المسلحة تعلن بدء «المرحلة الأخيرة» دمشق

أعلنت فصائل المعارضة السورية، اليوم، بدء ما وصفته بـ«المرحلة الأخيرة» من تطويق العاصمة السورية دمشق، شمالًا وجنوبًا، بعدما تمكنت الفصائل من تحرير مدينة الصنمين شمال درعا، والتي تبعد عن جنوب دمشق بنحو 20 كيلومترًا فقط، فيما تستمر بتنفيذ عملياتها النوعية في مدينة حمص، التي تقع شمال دمشق، حسبما أعلن القائد العسكري في «إدارة العمليات العسكرية»، حسن عبد الغني.

استمرار زحف فصائل المعارضة وتحقيق الانتصارات الميدانية على مدار الأيام الماضية، دفع الفصائل المحلية في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، أمس، إلى تشكيل «غرفة عمليات الجنوب» للبدء في السيطرة على مدنهم وطرد النظام السوري من المحافظات الثلاث، والزحف باتجاه دمشق، مطالبين في بيانهم، كل دول العالم بالوقوف إلى جانب «قرار الشعب السوري في نيل حريته وكرامته وبناء دولته المدنية»، لتتمكن تلك الفصائل من بسط سيطرتها على غالبية أراضي تلك المحافظات، بما فيها المواقع العسكرية الاستراتيجية، وفرع المخابرات الجوية، وأمن الدولة، بحسب موقع «الجمهورية» السوري.

في المقابل، نقلت «رويترز»، أمس، عن مصدران أمنيان لبنانيان، لم تسمهم، إرسال حزب الله، ليل الجمعة، لأعداد صغيرة من «القوات المشرفة» من لبنان إلى سوريا لمنع مقاتلي المعارضة من الاستيلاء على حمص ليشدد أحدهما بأن سقوط حمص خط أحمر، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، كذلك أمس، تعزيز قواته البرية والجوية في الجولان السوري المحتل، واستعداده لجميع السيناريوهات الهجومية والدفاعية، على خلفية تدهور الأوضاع الميدانية في سوريا.

وكانت فصائل المعارضة السورية اقتربت أمس، من أكبر كلية عسكرية للنظام السوري في مدينة حمص، حيث انتهت المعارك التي دارت في ريفها الشمالي بسيطرة الفصائل على مدينتي تلبيسة والرستن، بالإضافة إلى تسع قرى أخرى، رغم استهداف النظام المنطقة بغارتين جويتين بخلاف القصف المدفعي، ما أسفر عن مقتل 11 مدنيًا.

كما توالت انسحابات قوات النظام من عدة مناطق بشرق سوريا، منذ أمس، بهدف تعزيز قواتها في دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي قال إن قوات النظام انسحبت من منطقة الرقة، أمس، ما دفع قوات «قسد» الكردية إلى الانتشار في ريفها، قبل أن تنسحب بعض قوات النظام من منطقتي دير الزور والميادين على الطريق الواصل إلى الحدود العراقية السورية، اليوم، لتعزيز قواتها في منطقة البوكمال على الحدود مع العراق.

التطورات المتسارعة ميدانيًا، دفعت وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، إلى عقد اجتماع، اليوم، دعت خلاله موسكو إلى بدء حوار بين النظام السوري والمعارضة الشرعية، التي لا تتضمن هيئة تحرير الشام.  

كما أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن اتفاق الدول الثلاث على إيقاف العمليات العسكرية في سوريا، واتخاذهم خطوات «لضمان تحقيق دعوات خفض التصعيد في سوريا» معتبرًا ذلك رسالة «ينبغي أن تعيها الأطراف في سوريا وتستمع إليها جيدًا»، بعدما أكد على أن تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا سيتم بلا شك، بحسب موقع «الميادين».

الدعوات للحل السياسي، شددت عليها القاهرة، أيضًا أمس، مؤكدة على موقفها الثابت الداعم لأمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية وسيادة سوريا على أراضيها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن