تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

البرد يقتل رضيعًا وانهيار جدار على خيمة يقتل نازحًا.. ومتحدث «القسام» الجديد: «شعبنا لن يتخلى عن سلاحه»

البرد يقتل رضيعًا وانهيار جدار على خيمة يقتل نازحًا.. ومتحدث «القسام» الجديد: «شعبنا لن يتخلى عن سلاحه»
أضرار لحقت بخيام النازحين على شاطئ بحر غزة جرّاء المنخفض الجوي، اليوم. المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»

أسفرت غارة إسرائيلية على مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، اليوم، عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح، أحدهم بُترت قدمه، في حين استمر القصف الإسرائيلي على مناطق شرقي القطاع، في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا، وفي مخيم البريج، وسط القطاع. 

لقي رضيع حتفه نتيجة البرد الشديد، مع استمرار تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر وبارد، حسبما أفادت «صحة غزة»، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا المنخفض، خلال يومين، إلى ثلاثة قتلى، بينهم طفلين، وفق الوزارة، وذلك قبل مقتل رابع في وقت لاحق اليوم، جراء انهيار جدار على خيمته في حي تل الهوى، جنوب مدينة غزة.

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، رسميًا، مقتل عدد من قادتها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، بينهم قائد أركان «القسام»، محمد السنوار، وقائد لواء رفح، محمد شبانة، إضافة للناطق السابق باسمها، حذيفة سمير الكحلوت، المعروف بـ«أبو عبيدة»، وهو اللقب الذي امتد للمتحدث الجديد، الذي ألقى بيان «القسام» اليوم.

دعت «حماس»، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مواصلة الضغط على إسرائيل، لإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وذلك عشية استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي ينتظر أن يناقش معه ملفات في مقدمتها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، إلى جانب التوترات القائمة على الحدود مع سوريا ولبنان.

القصف يصيب 3 فلسطينيين في جباليا.. وتحقيق يكشف عن إبادة عائلة في رفح دون «ضرورة حربية» 

أسفرت غارة إسرائيلية على مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، اليوم، عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح، أحدهم بُترت قدمه، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُشيرة لاستمرار القصف الإسرائيلي على مناطق شرقي القطاع، في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا، وفي مخيم البريج وسط القطاع.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها، خلال اليومين الماضيين، ثلاثة مصابين نتيجة خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فضلًا عن جثمان قتيل سقط قبل سريان الاتفاق وانتُشل بعده، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و266 قتيلًا، و171 ألفًا و222 مُصابًا.  

في المقابل، كشف تحقيق نشره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم، عن وقائع جريمة قتل جماعي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح، العام الماضي، أسفرت عن مقتل 15 مدنيًا دون تحذير مسبق أو ضرورة حربية تبرر الاستهداف الدقيق والمتعمد، بعدما استهدفت طائرة حربية استراحة عائلية في شمال شرقي المدينة، بقنبلتين ثقيلتين، ما أدى إلى تدمير المكان بالكامل على رؤوس ساكنيه.

نتائج التحقيق التي استندت إلى جهود امتدت لأشهر وشملت معاينة ميدانية لمسرح الجريمة، وتحليلًا تقنيًا للمواد الرقمية، مع إفادات من الناجين وشهود العيان، أشارت إلى أن الموقع المستهدف كان منتجعًا سياحيًا استأجرته العائلة للإقامة فيه بعدما نزحت من مكان سكنها، وقد خلا ومحيطه من أي مظاهر عسكرية أو أنشطة لفصائل مسلحة، ما يدحض أي مزاعم محتملة حول «الضرورة العسكرية»، ويؤكد أن الهدف من الاستهداف كان قتل أكبر عدد من المدنيين.

تحقيق «المرصد» أكد أن رب الأسرة، إبراهيم أبو نحل، لم يكن مرتبطًا بأي عمل سياسي أو حزبي، وكان يقضي جلّ وقته في التجارة، إذ كان تاجرًا معروفًا في محيطه قبل بدء «جريمة الإبادة الجماعية» في أكتوبر 2023، واستمر في ممارسة نشاطه التجاري خلال الإبادة، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر حتى وقت نشر التحقيق أي بيان يوضح فيه ملابسات هجومه، ولم يقدّم أي تبريرات لدوافع وأهداف ونتائج الهجوم.

ووثّق التحقيق شهادات لناجين وذوي الضحايا، تعكس حجم الجريمة، تضمنت قول الطفل أسامة أبو نحل، 16 عامًا، وهو الناجي الوحيد ممن كانوا داخل المنتجع لحظة الاستهداف، إنه كان يجلس في جو عائلي سعيد، وفي حوالي الساعة السادسة وبدون أي سابق إنذار، «وجدنا الصواريخ تسقط علينا، كل ما أتذكره أنني قُذفت في الهواء وفقدت الوعي، استيقظت في المستشفى وجسدي مليء بالجروح والحروق. سألت أخي: أين أمي وأبي؟ أريد رؤيتهم، لكنني علمت لاحقًا أن جميع من كان معي قد استشهدوا»، وفق تعبيره.

البرد يقتل رضيعًا وانهيار جدار على خيمة يقتل نازحًا.. وبلدية غزة: نتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي بأدوات بدائية

بخلاف الانتهاكات الإسرائيلية، لقي رضيع حتفه نتيجة البرد الشديد، مع استمرار تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر وبارد، حسبما أفادت «صحة غزة»، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا المنخفض منذ يومين، إلى ثلاثة قتلى بينهم طفلين، قبل أن تكشف وكالة «صفا»، اليوم، عن مقتل فلسطيني رابع جراء انهيار جدار على خيمته في حيّ تل الهوى، جنوب مدينة غزة.

وقالت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، إن حصيلة ضحايا المنخفضات الجوية منذ بداية الشهر الجاري، ارتفعت إلى 25 قتيلًا، بينهم ستة أطفال قضوا بسبب البرد.

واستمر تأثر القطاع بالمنخفض الجوي الذي أغرق آلاف خيام النازحين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، مُضيفة أن سوء الأحوال الجوية فاقم معاناة النازحين، الذين دمرت الرياح خيامهم، ووضعهم المنخفض أمام خطر الغرق والمرض، في ظل نقص الإمكانيات وغياب وسائل الحماية من البرد والأمطار.

بلدية غزة أكدت، اليوم، أنها تواجه صعوبات بالغة في التعامل مع المنخفض الجوي، في ظل الانعدام التام لعمليات تصريف مياه الأمطار نتيجة الدمار الهائل الذي أحدثه العدوان في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي بكافة مناطق المدينة، موضحة أن عدم توفر كميات الوقود اللازمة لتشغيل المضخات والآليات المتبقية يعرقل بشكل كبير استجابة طواقمها الميدانية لنداءات الاستغاثة المتكررة.

وقالت البلدية إن طواقمها تحاول التعامل مع تداعيات المنخفض الجوي باستخدام أدوات يدوية وبدائية جدًا لا تتناسب مع حجم الكارثة الميدانية، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل الفوري والضغط لتعجيل إدخال البيوت المتنقلة، ووسائل التدفئة العاجلة والوقود اللازم لإنقاذ حياة آلاف العائلات، التي أصبحت بلا مأوى تحت المطر والبرد القارس، في ظل استمرار الحصار وتوقف الخدمات الأساسية عن العمل بشكل شبه كامل.

ومنذ بداية موسم الشتاء الجاري، انهار نحو 49 منزلًا ومبنى كانت متضررة ومقصوفة سابقًا، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الذي حذر من تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في القطاع المحاصر، في ظل إصرار الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، في انتهاك صارخ لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وللقانون الدولي الإنساني.

ناعيًا «السنوار» و«أبو عبيدة» وعدد من القادة.. متحدث «القسام» الجديد: شعبنا لن يتخلى عن سلاحه

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مقتل عدد من قادتها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، بينهم قائد أركانها، محمد السنوار، وقائد لواء رفح، محمد شبانة، والناطق باسم «القسام»، أبو عبيدة، واسمه حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وكنيته أبو إبراهيم.

وفي الكلمة المسجلة التي أذاعتها «القسام» عبر قناتها على تليجرام، وصفه الناطق الجديد باسمها، بأنه «الملثم الذي أحبه الملايين، قائد إعلام القسام … الذي طالما انتظره جمهور العدو قبل أبناء شعبه»، والذي قاد منظومة إعلام «القسام» طوال عقدين، قبل أن يوضح المتحدث الجديد أنه ورث عنه لقب «أبو عبيدة».

وقال الناطق باسم «القسام» إن «شعبنا يدافع عن نفسه ولن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره»، مهيبًا بمن يهمه الأمر نزع السلاح الإسرائيلي الفتاك بدلًا من الانشغال بالبنادق الفلسطينية.

كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعلن في نهاية أغسطس الماضي، مقتل «أبو عبيدة» في عملية اغتيال أدارها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، بعدما ترأس في العقد الأخير منظومة الدعاية في «القسام»، وتولى مسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب، إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية والعسكرية في «حماس»، و«تحديد سياسة الدعاية».

«حماس» تطالب باستكمال تنفيذ اتفاق غزة وتدعو للضغط على إسرائيل عشية لقاء نتنياهو وترامب

دعت حركة حماس، اليوم، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مواصلة الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مُضيفة أنها ما زالت تثق بقدرته على تحقيق السلام في غزة والمنطقة، لأنه يستطيع إلزام الاحتلال الإسرائيلي بذلك، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.

يأتي ذلك عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة، للقاء ترامب، لنقاش ملفات في مقدمتها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، إلى جانب التوترات القائمة على الحدود مع سوريا ولبنان، فضلًا عن المخاوف الإسرائيلية المتعلقة بمساعي إيران لإعادة بناء وتطوير منظومتها الصاروخية، وفق ما ذكرته، أمس، صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

كان القيادي في «حماس»، محمود مرداوي، قال أمس، إن الحركة تطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على نتنياهو لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكامل بنوده، والالتزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه دون تأخير، مشيرًا إلى ضرورة استكمال جميع بنود الاتفاق، مؤكدًا أن أي تسويف أو تعطيل من جانب الاحتلال يُعد خرقًا واضحًا للتفاهمات المعلنة.

وأفاد مرداوي أن لجنة إدارة غزة يجب أن تكون فلسطينية خالصة، تعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولا تشكّل بأي حال من الأحوال ممرًا لفرض الوصاية أو التدخلات الخارجية، مجددًا اتهام الاحتلال، الذي لا يزال يمارس سياسات القتل والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. 

كان الوسطاء الضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار، اجتمعوا بمدينة ميامي الأمريكية، الأسبوع الماضي، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والمضي قدمًا في الاستعدادات للمرحلة الثانية، حسبما سبق وقال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مُضيفًا أن النقاشات حول المرحلة الثانية لا تزال مستمرة، بعد أن حققت المرحلة الأولى تقدمًا، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، فضلًا عن الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وخفض حدة الأعمال العدائية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن