تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

البحث مستمر عن المعتقلين في سوريا ما بعد بشار.. والقصف الأمريكي والإسرائيلي والتركي مستمر

البحث مستمر عن المعتقلين في سوريا ما بعد بشار.. والقصف الأمريكي والإسرائيلي والتركي مستمر

في «مدى مصر»:

واصل العائد على أذون الخزانة أجل 91 يومًا ارتفاعه إلى مستويات قياسية، وذلك في عطاء أمس، تبعًا لبيانات البنك المركزي، فيما ربطت المصادر هذا الارتفاع بموجة من تخارج الأجانب من السوق الثانوي، ومحاولة الحكومة تعويض هذا التخارج في السوق الأولي عبر إغرائهم بالموافقة على منح عوائد مرتفعة. 

تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور قبل قليل.

البحث مستمر عن المعتقلين في سوريا.. و«المعارضة» تعفو عن «المجندين» وتؤكد على احترام كل الدول

أكدت منظمة «الخوذ البيضاء» السورية، اليوم، عدم العثور على دلائل لوجود معتقلين أو أبواب أو أقبية سرية في سجن صيدنايا العسكري، قُرب دمشق، وذلك في ظل معلومات متداولة عن وجود عشرات السجناء محتجزين في غرف سرية أسفل السجن، الذي سقط في يد قوات المعارضة عقب سقوط نظام بشار الأسد، أمس.

وأوضحت المؤسسة التطوعية التي تقوم بأعمال الدفاع المدني في مناطق سورية متفرقة أنها دفعت منذ الصباح بخمس فرقة مختصة، استخدمت أدوات «الخرق والبحث والمجسات الصوتية والكلاب المدربة»، يرافقها أشخاص على علم بتفاصيل السجن، دون نتيجة حتى الآن، مؤكدة استمرار البحث بدقة داخل جميع الأقسام.

وخصصت «الخوذ البيضاء» مكافأة قدرها ثلاثة آلاف دولار أمريكي «لكل من يدلي بمعلومات مباشرة تؤدي إلى تحديد أماكن سجون سرية في سوريا يوجد فيها معتقلون»، كما طالبت ضباط الأمن السابقين والعاملين في الأفرع الأمنية بالمساعدة في الوصول إلى السجون السرية، مع ضمان الإبقاء على سرية التعامل معهم.

من جهتها، أكدت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، اليوم، خلو السجن من المعتقلين في قسميه الأبيض والأحمر، عقب تحرير آخر معتقل من داخله صباح أمس، نافية أنباء وجود معتقلين تحت الأرض داخل السجن، لافتة إلى أن المعلومات الواردة من بعض التقارير الصحفية غير دقيقة.

ووثقت عشرات الفيديوهات خروج مئات السجناء والمعتقلين من داخل «صيدنايا» سيئ السمعة، الذي بُني في 1987 فوق تلة قريبة من العاصمة، على مساحة 1.4 كيلومتر مربع، واشتهر بأن أسواره احتضنت انتهاكات يصعب حصرها، متضمنة عمليات تعذيب معتقلين، وقتل وإعدام خارج إطار القضاء.

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لقناة «العربية» السعودية، إن نحو 20 ألف معتقل خرجوا من سجون نظام الأسد منذ سقوطه، فيما لا يزال نحو مئة ألف آخرين في سجون سرية، خصوصًا في مناطق الساحل السوري التي لم تصلها قوات المعارضة بعد.

إداريًا، تداولت وسائل إعلام دولية، اليوم، أنباء عن تكليف إدارة العمليات العسكرية، محمد البشير، بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة تُدير المرحلة الانتقالية في سوريا، وذلك عقب اجتماع ضم قائد «العمليات العسكرية»، أحمد الشرع، ورئيس آخر حكومات الأسد، محمد جلالي، المكلف بتسيير الأعمال، بحضور البشير، الذي كان يشغل محافظ مدينة إدلب معقل «هيئة تحرير الشام»، وهي خطوة تهدف إلى تحديد ترتيبات نقل السلطة وتجنب دخول سوريا في حالة فوضى، بحسب «الجزيرة».

وانهار الجيش العربي السوري في غضون عشرة أيام أمام قوات المعارضة، بقيادة «هيئة تحرير الشام» التي شكلت «إدارة العمليات العسكرية» بمشاركة عدة فصائل مسلحة مناوئة للنظام، تحت قيادة الشرع، العائد مؤخرًا إلى اسمه المدني بعدما كان يشار إليه سابقًا بكُنيته الجهادية «أبو محمد الجولاني».

تحركات إدارة العمليات العسكرية للمعارضة الداخلية شملت إعلانها، اليوم، العفو عن جميع العسكريين المجندين تحت الخدمة الإلزامية في الجيش السوري.

كانت وحدات الجيش السوري استمرت في الانهيار مع رحيل الأسد ودخول قوات المعارضة دمشق، وصولًا إلى تسليم نحو أربعة آلاف جندي سوري سلاحهم للحشد الشعبي العراقي، في ساعة متأخرة من مساء أمس، بعدما عبروا إلى الأراضي العراقية من ناحية محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، عن طريق معبر القائم، وفقًا لمسؤولين في الحشد الشعبي تحدثا لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

شمالًا، وفي المنطقة الأقرب للحدود التركية، تمكنت فصائل مسلحة سورية معارضة، تدعمها تركيا، من السيطرة على مدينة منبج في ريف حلب، وطردت منها قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، التي يقودها الأكراد، وتدعمها أمريكا، حسبما نقلت وكالة رويترز اليوم، عن مصدر تركي، دون أن تحدد إن كانت فصائل المعارضة المشار إليها تابعة لإدارة العمليات العسكرية التي سيطرت على إدلب وحلب ودمشق خلال الأيام الماضية أم لا.

بالتزامن، قال التليفزيون السوري، التابع للمعارضة، إن مدينة دير الزور شهدت مظاهرات تطالب بخروج «قسد» وتسليم المدينة لإدارة العمليات العسكرية، بعدما كانت القوات الكردية انتشرت فيها عقب انسحاب الجيش النظامي منها قبل أيام. في الوقت نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته بمقتل 11 سوريًا، بينهم ستة أطفال، في قصف من مُسيرة تركية على مدينة الرقة، التي تقع ضمن مناطق «الإدارة الذاتية» التي تحكمها قوات سوريا الديمقراطية.

أما في الجنوب الغربي، فواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم، توغله داخل الأراضي السورية المتاخمة لمرتفعات الجولان المحتلة بعمق عشرة كيلومترات، مُعلنًا السيطرة على مرتفعات جبل الشيخ الاستراتيجية في الجانب السوري، بداعي السيطرة على المنطقة العازلة المحددة ضمن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، إلغاءها بشكل أحادي عقب إعلان سقوط الأسد.

وتنص الاتفاقية الملغاة على إنشاء حزام أمني على طول الحدود بطول 75 كيلومترًا، بداية من جبل الشيخ وحتى الحدود الأردنية، يحظر على العسكريين دخوله من الجهتين.

جيش الاحتلال لم يكتف بالتوغل، وإنما أمر سكان خمس قرى سورية حدودية بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج منها حتى إشعارٍ آخر، وهي قرى: أوفانية، والقنيطرة، والحميدية، والصمدانية الغربية، والقحطانية.

الخطوة الإسرائيلية الأخيرة لاقت إدانة مصرية، اليوم، بحسب بيان لوزارة الخارجية، اعتبرها «احتلالًا لأراضٍ سورية، ويعد انتهاكًا صارخًا لسيادتها ومخالفة صريحة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974»، مع التشديد على أن التحركات الإسرائيلية «تخالف القانون الدولي وتنتهك وحدة وسلامة الأراضي السورية، وتعد انتهازًا لحالة السيولة والفراغ في سوريا لاحتلال مزيد من الأراضي السورية لفرض أمر واقع جديد على الأرض».

بخلاف التوغل البري، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، على أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على تدمير الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة في أنحاء سوريا، بما في ذلك صواريخ «أرض-جو» وأنظمة دفاع جوي، وصواريخ كروز والصواريخ بعيدة المدى وأنظمة صواريخ ساحلية، المملوكة للجيش العربي السوري.

كان الجيش الإسرائيلي شن أمس غارات على مخازن ذخيرة في سوريا، فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم شن غارات على مخازن الأسلحة الكيماوية، خصوصًا غاز الخردل وغاز الأعصاب، واستهداف جيش الاحتلال بطاريات ومركبات مزودة برادارات تحمل صواريخ دفاع جوي روسية الصنع، فضلًا عن مخزونات من صواريخ سكود.

الولايات المتحدة الأمريكية من جانبها أعلنت قصف أكثر من 75 هدفًا داخل الأراضي السورية، زعمت أنها ضمن مهمة ضد «قيادات داعش وعملائها ومعسكراتها»، بهدف «منع الجماعة الإرهابية من تنفيذ عمليات خارجية ولضمان عدم سعي داعش إلى الاستفادة من الوضع الحالي لإعادة تشكيل نفسها في وسط سوريا»، بحسب بيان للجيش الأمريكي.

أما في الجار لبنان، وفي أول رد فعل على سقوط نظام الأسد، قال أحد نواب حزب الله في مجلس النواب، إن الحزب يعتبر «ما يجري في سوريا تحولًا كبيرًا وخطيرًا وجديدًا، وكيف ولماذا حصل ما حصل، هذا يحتاج إلى تقييم ولا يجري التقييم على المنابر»،  بحسب بيانٍ نقلته رويترز.

ومثّل حزب الله قوة مساندة قوية لنظام الأسد في قمع الثورة السورية خلال السنوات الماضية، بدعم عسكري من إيران وروسيا.

وفي حين رُفع علم المعارضة السورية، اليوم، فوق سفارة سوريا في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين، اليوم، «ليس لدي ما أقوله لكم عن تنقلات الرئيس الأسد»، في أول تعليق رسمي على وصول الرئيس السوري الهارب وأسرته إلى روسيا، أمس، ولفت بيسكوف إلى أن قرار منح اللجوء للأسد وأسرته يخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقط.

كانت إدارة الشؤون السياسية للمعارضة، اجتمعت في دمشق، اليوم، مع البعثات الدبلوماسية الأجنبية، بحسب «الجزيرة»، لبحث الوضع الأمني والسياسي بسوريا، فيما أعلنت أنها ستفتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا عنوانها البناء والتنمية ومعالجة آثار الماضي عبر آليات شفافة تهدف لتحقيق السلام الدائم، لافتة إلى أن المرحلة القادمة تتطلب مصالحة مجتمعية شاملة مبنية على العدالة والمساواة وتعزيز علاقة سوريا مع كل الدول على أساس الاحترام.

وبينما استمرت ردود الفعل الدولية الرسمية على التغيير الذي شهدته سوريا، التي خرج منها أكثر من 14 مليون لاجئ منذ 2011، أعلنت الداخلية النمساوية، اليوم، وقف إجراءات اللجوء المفتوحة للمواطنين السوريين، مع العمل على إعداد برنامج ترحيل منظم إلى سوريا، كما اتخذت الداخلية الألمانية قرارًا مشابهًا، بتجميد إجراءات اللجوء للسوريين، بزعم «عدم وضوح الوضع إلى أن تصبح الأمور أكثر وضوحًا»، وتستضيف ألمانيا نحو 850 ألف لاجئ سوري، كأكثر دولة خارج إقليم الشرق الأوسط، بحسب «بي بي سي عربية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن