«الاستعلامات» تنفي إعداد منطقة لإيواء الفلسطينيين في سيناء وتؤكد رفض مصر تهجيرهم | «العدل الدولية» ترفض طلب جنوب إفريقيا باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية رفح
في نشرة اليوم
- الهيئة العامة للاستعلامات تنفي أنباء قيام مصر بالإعداد لتشييد وحدات لإيواء الفلسطينيين في المنطقة المحاذية للحدود المصرية مع قطاع غزة.
- محكمة العدل الدولية ترفض طلب جنوب إفريقيا بفرض إجراءات عاجلة لحماية رفح، مكتفية بالإجراءات التي سبق أن أقرتها، وتشمل جميع أنحاء قطاع غزة.
- وفي البحر الأحمر الحوثيون يستهدفون ناقلة نفط بريطانية.. وبدء «إدراج» الجماعة على قائمة الإرهاب يدخل حيز التنفيذ.
- مسؤولون من دول عربية وغربية يجتمعون لبحث سيناريوهات ما بعد الحرب في غزة.
- الجماعة الثقافية المصرية تدعو لمقاطعة الأسبوع الثقافي المصري الألماني الذي أعلنت عنه وزارة الثقافة. وتدعو الوزيرة للتراجع عن إقامته، وذلك احتجاجًا على دور ألمانيا في العدوان على غزة.
- وبدء أعمال هدم في مبنى وزارة الداخلية القديم في وسط القاهرة.
«الاستعلامات» تنفي إعداد منطقة لإيواء الفلسطينيين في سيناء وتؤكد رفض مصر تهجيرهم
مع استمرار تهديدات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية برية في رفح الفلسطينية، الملاذ الأخير للنازحين الفلسطينيين في غزة، نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أنباء قيام مصر بالإعداد لتشييد وحدات لإيواء الفلسطينيين، في المنطقة المحاذية للحدود المصرية مع قطاع غزة؛ وذلك في حال تم تهجيرهم قسريًا بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
رشوان، الذي أعاد تأكيد موقف مصر الرفض لأي تهجير قسري أو طوعي للفلسطينيين من قطاع غزة إلى خارجه، وتحديدًا إلى الأراضي المصرية، لفت إلى أن لدى مصر بالفعل، على حدودها مع غزة، منطقة عازلة وأسوار، وذلك منذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، موضحًا أن هذه الإجراءات تتخذها أية دولة «للحفاظ على أمن حدودها وسيادتها على أراضيها». كما رفض ما تم تداوله بشأن بدء مصر إنشاء جدار عازل.
وقال رشوان أن سيناريو التهجير، خلافًا لكونه يصفّي القضية الفلسطينية، لكنه أيضًا يهدد بشكل مباشر السيادة والأمن القومي المصريين، وأن لدى القاهرة من الوسائل ما يمكنها من التعامل معه بصورة فورية وفعالة، وإن لم يوضح تفاصيل هذا التعامل.
كانت «رويترز» نقلت، أمس، عن مصادر أمنية مُجَّهلة، بناء الحكومة المصرية منطقة على حدود غزة ببعض المرافق الأساسية التي يمكن استخدامها لإيواء الفلسطينيين، في حال أدى هجوم إسرائيلي على رفح إلى نزوح جماعي عبر الحدود، وأن المخيم، الذي بدأ إنشاؤه قبل أيام، سيوفر مأوى مؤقتًا «حتى يتم التوصل إلى حل».
ويصدر مسؤولو الاحتلال منذ أيام أخبار عن تنفيذ عملية برية في رفح، وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 10 فبراير الحالي، بإعادة تعبئة قوات الاحتياط استعدادًا لعملية مرتقبة لجيش الاحتلال في مدينة رفح. وفي اليوم التالي أكد في مقابلة مع شبكة «أي بي سي نيوز» الأمريكية، عزمه على دفع الجيش الإسرائيلي لاجتياح المدينة، لـ«تدمير كتائب القسام المتبقية فيها»، متجاهلًا التحذيرات التي صدرت عن مسؤولين غربيين وعرب من اجتياح المدينة التي تكتظ بالنازحين من أنحاء القطاع المختلفة.
«العدل الدولية» ترفض طلب جنوب إفريقيا باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية رفح
ويبدو أن حصار غزة والهجوم الوشيك على رفح التي لجأ إليها مليون و400 ألف نازح فلسطيني ليس سببًا كافيًا لمزيد من الإجراءات القانونية في رأي محكمة العدل الدولية، إذ رفضت أمس، طلب جنوب إفريقيا بفرض إجراءات عاجلة لحماية المدينة الفلسطينية الملاصقة للحدود المصرية، معتبرة أنه من غير الضروري إصدار أمر جديد لشمول الإجراءات، التي سبق أن أقرتها المحكمة، جميع أنحاء غزة بما في ذلك رفح، وإن شددت رغم ذلك على ضرورة احترام إسرائيل لتلك الإجراءات التي فُرضت أواخر الشهر الماضي، في أولى مراحل قضية الإبادة جماعية.
المحكمة، التي أمرت الشهر الماضي، بتدابير مؤقتة تلتزم موجبها إسرائيل بمنع الموت والدمار وأي أعمال إبادة جماعية في غزة، قالت إن الوضع «الخطير» في رفح يتطلب التنفيذ الفوري والفعال لهذه التدابير، مؤكدة أن إسرائيل ما زالت ملزمة بالامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.
كانت جنوب إفريقيا تقدمت بطلب عاجل إلى محكمة العدل الدولية، للنظر في ما إذا كانت نوايا إسرائيل بتوسيع توغلها البري في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، تتطلب استخدام المحكمة سلطتها لمنع مزيد من الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين في قطاع غزة.
الحوثيون يستهدفون ناقلة نفط بريطانية.. والقيادة المركزية الأمريكية تشن ضربات في اليمن
تبعات الحرب في غزة لا تزال تمتد جنوبًا حتى البحر الأحمر، إذ استهدفت جماعة أنصار الله الحوثيين، صباح اليوم، ناقلة النفط Pollux البريطانية في البحر الأحمر، حسبما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر منصة إكس، والذي أكد استمرار العمليات العسكرية ضد السفن التي تتعامل مع إسرائيل، على خلفية عدوانها المتواصل على قطاع غزة.
القيادة المركزية الأمريكية، التي أفادت أمس باستهداف حوثي لناقلة البضائع البريطانية م. ف. ليكافيتوس في خليج عدن، شنت ضربتين ضد ثلاثة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن في الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أنها كانت معدة مسبقًا للإطلاق ضد السفن في البحر الأحمر.
بالأمس دخل قرار تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية دولية حيز التنفيذ، بعد نحو شهرين من إعلانه، وفقًا للخارجية الأمريكية، التي أكدت استمرار التزام الولايات المتحدة بضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني.
وتسببت هجمات الحوثيين المستمرة على السفن التجارية في تضرر الملاحة في البحر الأحمر، وتعليق كبرى شركات الشحن إبحارها عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، وذلك حتى يتم تأمين الملاحة في المنطقة.
مسؤولون عرب وغربيون يجتمعون في ميونيخ لبحث «غزة بعد الحرب»
وسعيًا لإنهاء الوضع الحالي في الشرق الأوسط اجتمع أمس، مسؤولون من دول عربية وأوروبية ومن الولايات المتحدة في ميونيخ بألمانيا، لبحث سبل صياغة خطة لوضع قطاع غزة بعد انتهاء الحرب وشكل الحكم فيه، وربطها بجهود تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، تمهيدًا لإقامة دولة فلسطينية، حسبما نقل موقع «رويترز».
وضم الاجتماع، وهو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ونظيره السعودي، فيصل بن فرحان، ووزراء خارجية الأردن وقطر وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، على هامش مؤتمر ميونخ السنوي للأمن، الذي شارك فيه وزير الخارجية، سامح شكري.
دعوات لمقاطعة الأسبوع الثقافي المصري - الألماني دعمًا لغزة
طالب مثقفون مصريون وزيرة الثقافة، نيفين الكيلاني، بالتراجع عن إقامة فعاليات أسبوع ثقافي مصري ألماني، والذي أُعلن عنه عقب استقبالها السفير الألماني لدى القاهرة، فرانك هارتمان، والمديرة الإقليمية لمعهد جوته، لي لي كوبلر، قبل يومين، لبحث تعزيز شراكات ثقافية وفنية مع ألمانيا، تنديدًا بتورط ألمانيا في جريمة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حسبما أفاد مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت.
ودعت أعضاء وعضوات بالجماعة الثقافية المصرية في بيان جميع المثقفين والفنانين والجمهور إلى رفض ومقاطعة هذا الأسبوع المزمع، وغيره من الفعاليات الشبيهة، معلنين انضمامهم للدعوة العالمية، التي أطلقها الوسط الثقافي داخل ألمانيا، لمقاطعة الأنشطة الثقافية والفنية الألمانية، أو المشتركة مع الحكومة والمؤسسات الألمانية المتواطئة بالفعل أو بالصمت مع العدوان الإسرائيلي، وسريان هذه المقاطعة «طالما استمرت ألمانيا في الوقوف -من جديد- على الجانب المخزي من التاريخ».
بدء أعمال هدم في مبنى «الداخلية» في «لاظوغلي»
وقرب ميدان لاظوغلي في القاهرة، حصل «مدى مصر» على فيديو تجري فيه أعمال هدم لمبنى وزارة الداخلية القديم في لاظوغلي بمنطقة وسط البلد، ولم يتسن لنا التأكد ما إذا كان هدمًا كاملًا أم استكمالًا لأعمال تطوير المبنى التي سبق الإعلان عنها.
سبق أن طُرح مقر وزارة الداخلية القديم في 2022 ليتحول إلى جامعة وفندق 3 نجوم وآخر 4 نجوم، بحسب تصريح سابق لوزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، هالة السعيد، والتي كشفت خلال مداخلتها عبر قناة «mbc مصر» أن الدولة دخلت في شراكة بالأرض وستحصل على حصة من العوائد، موضحة أن جميع الوزارات انتقلت إلى العاصمة الإدارية، حيث تجري اجتماعاتها بشكل دوري.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن