الاحتياطي الأجنبي يتجاوز 48 مليار دولار للمرة الأولى | ترامب يعلن اتفاق تهدئة مع «الحوثيين» | اشتباكات عسكرية بين الهند وباكستان
في «مدى مصر» اليوم:
إدارة مجمع شركات مصر حلوان تبلغ عاملتين بعقود مؤقتة فصلهما، بدعوى التحريض على الإضراب، وتنقل عاملين، مع حرمان 14 آخرين من الحوافز لستة أشهر، بزعم مشاركتهم في إضراب عمال الشركة المستمر من الإثنين الماضي للمطالبة بتثبيت العمالة المؤقتة وتحسين الأوضاع المالية. تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور قبل قليل.
في النشرة اليوم:
- صافي الاحتياطي الأجنبي يتجاوز حاجز الـ48 مليار دولار للمرة الأولى بنهاية أبريل.
- ملاك أراضي «الأمل والقادسية» ينهون اعتصامهم أمام جهاز مدينة العبور بعد وعد من الشرطة بحل مشكلتهم.
- «البترول» تعيد التأكيد على مراقبتها الوقود بأربع مراحل تحليل.
- اندلاع مواجهات عسكرية بين الهند وباكستان.
- السودان يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات.
- تزامنًا مع المفاوضات النووية مع طهران.. ترامب يعلن وقف هجماته على اليمن والحوثيين يؤكدون استمرار هجماتهم على إسرائيل وسفن الشحن.
- إدارة ترامب تحقق في «حوادث عنف معادية للسامية» في جامعة واشنطن وفروعها بعد اعتقال نحو 30 طالبًا.
- شركات بريطانية تواصل تصدير آلاف القطع العسكرية إلى إسرائيل رغم إعلان الحكومة تعليق التصدير.
- تجاوز صافي الاحتياطي الأجنبي 48 مليار دولار لأول مرة في تاريخه، بنهاية أبريل الماضي، محققًا 48.143 مليار دولار، حسبما أعلن البنك المركزي، اليوم، مقارنة بـ47.757 مليار دولار في مارس الماضي، بحسب «الشروق»، بزيادة قدرها 386 مليون دولار خلال شهر واحد. ويتكون احتياطي النقد الأجنبي من حزمة عملات رئيسية تمثل نسبة توزيع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها في الأسواق الدولية، وتتغير حسب خطة موضوعة من قبل البنك المركزي.
- أنهى العشرات من ملاك أراضي منطقتي الأمل والقادسية بمدينة العبور، التابعة لمحافظة القليوبية، اعتصامهم أمام مبنى جهاز المدينة، صباح اليوم، بعد وصول تعزيزات أمنية إلى الاعتصام، وطلب الشرطة من المعتصمين الانصراف، مع وعد بحل مشكلتهم خلال الأيام المقبلة.
> عدد من المعتصمين قالوا لـ«مدى مصر» إن الملاك بدأوا اعتصامهم، الاثنين الماضي، احتجاجًا على ما وصفوه باستيلاء هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على ملكياتهم المسجلة بموجب عقود مشهرة في مصلحة الشهر العقاري، فضلًا عن مطالبتهم بإعادة التعاقد مع الهيئة بدفع مبالغ إضافية أو التنازل عن مساحات من تلك الملكيات الخاصة بدعوى أنها ملكًا للدولة.
> المزيد من التفاصيل بشأن قضية المعتصمين في خبرنا المنشور أمس هنا.
- أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية، أمس، متابعتها لشكاوى تلقتها حول جودة البنزين المتداول في السوق المحلي، وذلك بعدما نفت مخالفة البنزين لمواصفات الجودة، على خلفية تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن تكرار أعطال عوامات بنزين السيارات بسبب غش البنزين. في بيانها الأحدث أشارت الوزارة لتحليلها البنزين في أربع مراحل، تأكدت خلالها من مطابقة شحنات الجازولين المستوردة التي تم تفريغها من 18 أبريل إلى 3 مايو بموانئ السويس والإسكندرية للمواصفات القياسية، ومراجعة المستودعات الرئيسية الوسيطة، مع سحب عينات من محطات الوقود المختلفة في أنحاء الجمهورية، فضلًا عن تحليل إضافي لنسبة الكبريت. وبينما أظهرت النتائج الأولية لتحليل 116 عينة من 42 محطة بالقاهرة والإسكندرية والسويس و230 عينة أخرى على مستوى الجمهورية، مطابقتها جميعها للمواصفات القياسية المصرية، أكدت الوزارة استمرار التحاليل والإعلان عن نتائجها تباعًا.
- شنت الهند، صباح اليوم، ضربات صاروخية استهدفت ما وصفته بـ«بنية تحتية إرهابية» في تسعة مواقع داخل باكستان وإقليم كشمير ضمن عملية عسكرية باسم «سيندور»، وذلك ردًا على هجوم على سياح في كشمير الهندية، قبل أسبوعين، اتهمت نيودلهي جماعات مدعومة من باكستان بارتكابه. عقب الهجمات الصاروخية، أعلنت إسلام آباد إسقاط خمس طائرات هندية، فيما أعلنت مقتل 26 من مواطنيها بينهم نساء وطفلة، وجرح 46 آخرين، في الهجمات الهندية، التي اعتبرها رئيس الوزراء، شهباز شريف، «عملًا حربيًا»، متوعّدًا برد مناسب وفق تغطية «سي إن إن»، فيما أعلنت الهند عن مقتل ثلاثة وإصابة آخرين في كشمير في الساعات اللاحقة مهددة بقطع مياه الأنهار عن باكستان. الدولتان النوويتان تبادلتا القصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة عبر خط التماس الحدودي في كشمير، فيما لجأ العديد من سكان تلك المناطق إلى الملاجئ مع استمرار دوي الانفجارات حتى كتابة النشرة.
- أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أمس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، متهمًا إياها بارتكاب «عدوان سافر» على السودان عبر دعم ميليشيا الدعم السريع «الإرهابية والمتمردة»، بحسب البيان، الذي أشار إلى تزويدها بأسلحة استراتيجية متطورة استُخدمت في استهداف منشآت حيوية، منها مستودعات النفط والغاز، وميناء ومطار بورتسودان، ومحطات الكهرباء والفنادق، ما عرّض حياة ملايين المدنيين للخطر وهدد الأمن الإقليمي، خصوصًا في البحر الأحمر. قرار المجلس تضمن إعلان الإمارات «دولة عدوان»، وسحب السفارة والقنصلية السودانية، مؤكدًا احتفاظ السودان بحقه في الرد بجميع السبل استنادًا إلى ميثاق الأمم المتحدة. الإعلان جاء بعد يومٍ من إسقاط محكمة العدل الدولية دعوى سودانية ضد الإمارات، اتهمت فيها الخرطوم أبو ظبي بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ورفضتها المحكمة لغياب الاختصاص القضائي، وهو ما رحبت به الإمارات.
> للمزيد حول تطورات الأوضاع في السودان، تابعوا نشرة السودان في «مدى مصر».
- نقل موقع «نيويورك تايمز» الأمريكي، اليوم، عمّن وصفهم بمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، أن طهران استخدمت نفوذها لدى الحوثيين، بوساطة عُمانية، للتوسط في وقف إطلاق النار على السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر، تزامنًا مع استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران. كان الرئيس دونالد ترامب أعلن، أمس، وقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، بعد تلقي واشنطن تأكيدات من الجماعة برغبتها في إنهاء القتال، حسبما قال، دون أن يتطرق لهجماتهم المستمرة على إسرائيل، والتي أكد مسؤولون حوثيون، أمس، التزامهم باستمرارها، بما يشمل استهداف سفن الشحن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، موضحين أنهم سيقيّمون عرض ترامب بوقف العدوان الأمريكي على اليمن الذي قالوا إن الهجوم على البوارج الأمريكية كان ردًا عليه.
> تزامنًا مع إعلان التفاهم المفاجئ بين الطرفين، فُقدت طائرة مقاتلة أخرى من طراز F/A-18 سوبر هورنت تابعة لحاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر، في حادثة هي الثانية خلال ما يزيد على أسبوع، وفقًا لـ«سي إن إن»، بعدما سقطت طائرة في البحر، نهاية أبريل، إثر محاولة الحاملة تفادي هجوم حوثي. ولم توضح القيادة المركزية الأمريكية تفاصيلًا عن الحادث الأخير أكثر من الفشل في إيقاف الطائرة أثناء محاولتها الهبوط على الحاملة، واضطرار الطيار وضابط أنظمة الأسلحة إلى القفز بالمظلة.
- فتحت إدارة ترامب، أمس، تحقيقًا في «حوادث عنف» وصفتها بـ«المعادية للسامية» في جامعة واشنطن وفروعها، وذلك عقب احتجاج نظمه طلاب مؤيدون لفلسطين، انتهى باعتقال نحو 30 شخصًا بعد احتلالهم مبنى جامعي وإشعال النيران في حاويات نفايات بحسب موقع «أكسيوس». وتركز الاحتجاج على مطالبة الجامعة بقطع علاقاتها مع الشركات الداعمة لإسرائيل وعلى الأخص «بوينج». بيان مشترك لوزارات التعليم والصحة والخدمات العامة في أمريكا أكد أن خطوة التحقيق تأتي ضمن عمل فريق مكافحة معاداة السامية التابع للإدارة، مشيرًا إلى وجود تهديدات بالقتل طالت جهات إنفاذ القانون. وبينما أثنى فريق مكافحة السامية على إدانة الجامعة للعنف وتحرك الشرطة، دعا إلى إجراءات إضافية لردع أي تكرار مستقبلي.
قال موقع «ذا جارديان» البريطاني، أمس، إن شركات بريطانية واصلت تصدير آلاف القطع العسكرية، بينها ذخائر، إلى إسرائيل، رغم إعلان الحكومة البريطانية في سبتمبر الماضي، تعليق تصدير الأسلحة الرئيسية إليها. التقرير استند إلى تحليل بيانات أشارت إلى احتمال تورط المملكة المتحدة في بيع أجزاء من طائرات إف-35 بشكل مباشر لإسرائيل، متجاوزة تعهدها بحصر التصدير لشركة لوكهيد مارتن الأمريكية فقط، وهو التزام بررته الحكومة حينذاك بالحفاظ على أمن سلسلة التوريد للطائرة التي تعد أساسية لحلف الناتو. المعطيات التي انتهى لها التقرير أثارت دعوات إلى فتح تحقيق برلماني، معتبرة أن تأكيد وزير الخارجية، ديفيد لامي، أمام النواب في سبتمبر، أن معظم الصادرات البريطانية «دفاعية بطبيعتها» قد يرقى إلى مستوى تضليل البرلمان، ما يستوجب الاستقالة حال ثبوته.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن