تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

 الاحتلال ينسف المستشفى الوحيد المتخصص بعلاج السرطان في القطاع | إسرائيل تشن أعنف موجة غارات على لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار

 الاحتلال ينسف المستشفى الوحيد المتخصص بعلاج السرطان في القطاع | إسرائيل تشن أعنف موجة غارات على لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار
A woman cries while sitting on the rubble of her house, destroyed in an Israeli strike, in the Nuseirat refugee camp in central Gaza Strip on Tuesday. Israel on Tuesday unleashed its most intense strikes on the Gaza Strip since a January ceasefire. Eyad Baba/AFP via Getty Images

في نشرة فلسطين اليوم:

نسفت قوات الاحتلال اليوم مستشفى الصداقة التركي، المستشفى الوحيد المتخصص في علاج السرطان في غزة، فيما قالت وزارة الصحة في غزة أن قوات الاحتلال قتلت 130 فلسطينيًا خلال اليومين الماضيين.

واصلت قوات الاحتلال عدوانها على مخيمات شمال الضفة الغربية، مصدرة أوامر جديد بإخلاء المنازل في مخيمات طولكرم ونور الشمس وجنين، لينضم نازحون جدد للآلاف من النازحين الذين أجبروا على ترك منازلهم بعد نسفها وتدمير البنية التحتية.

شنت قوات الاحتلال نحو 75 غارة على جنوب لبنان، عقب إطلاق ثلاثة صواريخ من الأراضي اللبنانية، في أعنف هجماتها المستمرة، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، المواقع نهاية العام الماضي.

الاحتلال يقتل 130 فلسطينيًا في غزة خلال يومين.. وينسف مستشفى الصداقة الوحيد المتخصص بالسرطان في القطاع

قتلت غارات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيين اثنين في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة، فيما انتشلت طواقم الدفاع المدني تسعة قتلى، بينهم خمسة أطفال، كما أطلقت مسيرات الاحتلال النار على المواطنين في منطقة بيت لاهيا، شمالي القطاع، ما أسفر عن إصابة بعضهم.  

ووثقت وزارة الصحة في غزة خلال اليومين الماضيين مقتل 130 فلسطينيًا وجرح 263 من أهالي غزة، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ تجدد العدوان على القطاع في 18 مارس الجاري، إلى 634 قتيلًا وألف و172 مصابًا، وبذلك بلغ إجمالي حصيلة ضحايا حرب منذ اندلاعها في السابع من أكتوبر 2023، إلى 49 ألفًا و747 قتيلًا و113  ألفًا و213 مصابًا.

وواصل الاحتلال سياسة نسف المنازل والمؤسسات العامة في غزة، حيث نسفت قواته مستشفى الصداقة التركي، المستشفى الوحيد المتخصص في علاج السرطان بالقطاع، الأمر الذي أدانته «الصحة» في غزة، اليوم ، بعدما أوضحت أن المستشفى ظل وقتًا طويلًا نقطة تمركز لقوات الاحتلال أثناء احتلالهم محور نتساريم.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن هذا الفعل ما كان ليقدم عليه الاحتلال لولا «الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية للاحتلال المجرم»، مطالبة محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، وكافة المحاكم المختصة، بـ«اتخاذ إجراءات قانونية ضد الكيان المارق وقادته المجرمين».

وزعم جيش الاحتلال اغتياله أحد قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيما قصفت «القسام»، أمس، مدينة عسقلان في الداخل الإسرائيلي بصاروخين، ما أعقبه ادعاء قوات الاحتلال أنها استهدفت المنصة التي أطلقتهما شمالي القطاع.

وفي سياق المباحثات السياسية، صرح مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أمس، بأن بقاء سلاح «حماس» في غزة غير ممكن، لافتًا بالوقت نفسه إلى أن الحركة تنظيم لا يبدو عليها أنها منغلقة إيديولوجيًا. كما نبه إلى أن دوافع الحكومة الإسرائيلية من استمرار الحرب على غزة لا تبدو واضحة، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مهتم بالمعركة أكثر من اهتمامه بالأسرى لدى «حماس». 

جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلال لـ 66 منزلًا في مخيم جنين.. و«أونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء

اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، البلدة القديمة ومخيم بلاطة في محافظة نابلس، وأطلقت النيران بشكلٍ كثيف، كما انتشرت بين الحارات، وأجرت عمليات تفتيش لعدة منازل، كما اعتقلت أربعة فلسطينيين في محافظة الخليل، جنوبي الضفة، بعدما اعتدت على أحدهم بالضرب المبرح.

وواصلت قوات الاحتلال، اليوم، عملياتها في مخيم جنين، وأبلغت ملاك نحو 66 منزلًا بإخلائه قبل هدمه، لينضم هؤلاء إلى قرابة ثلاثة آلاف و200 ساكن أجبروا على النزوح من المخيم، الذي سقط منه 34 قتيلا جراء العدوان الإسرائيلي على المخيم طوال الشهرين الماضيين، فضلا على اعتقال 227 مواطن، ثلاثة منهم اليوم. وأدى العدوان على المخيم إلى تدمير بنيته التحتية بالكامل، وذلك إلى جانب تدمير 80% من البنية التحتية لمدينة جنين نفسها.   

وأصدر المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، أمس، بيانًا بمناسبة مرور 60 يومًا منذ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية «الجدار الحديدي» في مخيم جنين، و«هي العملية الأطول والأكثر تدميرًا في الضفة الغربية المحتلة منذ الانتفاضة الثانية [2000]»، حسب البيان.

وأشار البيان إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، مع وجود نية لبقاء القوات في المنطقة مستقبلًا، مما يضفي ضبابية على احتمالات عودة سكان تلك المخيمات إلى منازلهم قريبًا.

وتسبب العدوان على المخيمات في «تدمير ممنهج» للبنية التحتية المدنية والمنازل، بـ«هدف تغيير طابع المدن والمخيمات الفلسطينية للاجئين بشكل دائم على نطاق لا يمكن تبريره بأي أهداف عسكرية أو إنفاذ قانون مزعومة»، بحسب البيان، الذي ختم بالتأكيد على أن قوات الاحتلال «تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء».

وفي محافظة طولكرم التي يواصل الاحتلال عملياته ضد سكانها لليوم 55، أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة لعشرات المنازل في مخيم طولكرم، الذي أفرغ تقريبًا من سكانه، بعدما أجبر الاحتلال نحو 12 ألف فلسطيني على النزوح منه طوال الشهرين الماضيين، وهو الأمر نفسه الذي باشر عمله في مخيم نور شمس بالمحافظة ذاتها لليوم 42 من عدوانه على المخيم.

إسرائيل تشن أعنف موجة غارات على لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي 75 غارة، طالت مناطق عدة في جنوبي لبنان اليوم، كما أطلقت النيران على كفر كلا وميس الجبل وحولا، وقصفت مدفعيتها بلدة الخيام، بحسب ثلاثة مسؤولين أمنيين لبنانيين تحدثوا لـ«مدى مصر».

وبحسب مراسل «مدى مصر» في النبطية، فإن الهجوم الذي يشبه العدوان الماضي، جاء ردًا على إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة المطلة الإسرائيلية الليلة الماضية، وهو ما صرح به جيش الاحتلال، قبل الشروع في قصف الجنوب اللبناني.

وأدى العدوان على قرى الجنوب، الذي شمل كل من إقليم التفاح، وبصاليم وتولين ويحمر وغيرها من القرى، إلى مقتل لبنانيين، بحسب الدفاع المدني اللبناني، إضافة إلى اصابة ما لا يقل عن تسعة آخرين. 

مثلت سلسلة الغارات، اليوم، أعنف ما شاهده الأراضي اللبنانية من الاختراقات الإسرائيلية، التي أصبحت ظاهرة يومية، منذ لحظة سريان وقف إطلاق في 27 نوفمبر 2024، المبني على الاتفاق الذي وقع عليه كل من كل من حزب الله، والدولة اللبنانية، وإسرائيل، وفرنسا والولايات المتحدة، ووقعت تلك الغارات على مناطق كان سكانها عادوا إليها بعد أن نزحوا منها نتيجة اشتعال العدوان الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023.

وقالَ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان نشره، اليوم، إن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض «ثلاث قذائف صاروخية أطلقت من لبنان نحو إسرائيل». بينما قالَ وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، إسرائيل كاتس، في بيان نقله الإعلام الإسرائيلي، إن إسرائيل سترد بغارات على عشرات الأهداف التي وصفها بـ«الإرهابية». 

وتواصلت الجهات الأمنية اللبنانية، بحسب أحد المسؤولين اللبنانيين، مع اللجنة الخماسية المسؤولة عن مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، لأجل تخفيف التوتر ووقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.

بالتزامن أصدر الجيش اللبناني بيانًا، اليوم، أوضح فيه أن قواته تجري عمليات تفتيش بعد إطلاق الصواريخ نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، نتج عنها العثور على « ثلاث منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني بين بلدتَي كفرتبنيت وارنون - النبطية»، وهي منطقة تقع شمال نهر الليطاني. 

وقالت المصادر اللبنانية المسؤولة، إن هذه المنطقة لا تمثل موقع لعمليات حزب الله، فيما أصدر الحزب بيان نافيا «أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان ‏على الأراضي الفلسطينية ‏المحتلة»، كما أكد التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى وقوفه «خلف الدولة اللبنانية في ‏معالجة هذا التصعيد الصهيوني ‏الخطير على لبنان».

من جانبه، حذر رئيس الوزراء الجديد، نواف سلام، من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، لما تحمله من مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة. 

وبسبب عودة الغارات الإسرائيلية الكثيفة على الجنوب، قررَ بعض الأهالي النزوح مرة أخرى من القرى إلى مناطق في الشمال، بحسب سكان يحمر، الذين أشاروا إلى مغادرة ثلاث عائلات البلدة، اليوم، بعدما سبقهم نزوح سبع عائلات من البلدة في وقتٍ سابق، أمس، جراء مقتل اثنين من أبناء البلدة في غارة إسرائيلية. 

وقال مصدر طبي في قضاء النبطية، لـ«مدى مصر»، إنه لم يصل أي مصابين إلى مستشفى النبطية الحكومي حتى وقت كتابة التقرير، مضيفًا: «لكننا فتحنا كل المستشفيات، حكومية وخاصة، خشية إصابة الموجودين في الجنوب بسبب العدوان». 

وكانَ لبنان وإسرائيل اتفقا في 11 مارس الجاري، على إجراء مباحثات عبر الوسطاء، للوصول إلى تفاهم حاول ترسيم الحدود الجنوبية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من منطقة لا تزال توجد بها داخل الأراضي اللبنانية، على الرغم من إلزام اتفاق وقف إطلاق النار إسرائيل بالانسحاب من لبنان بعد 60 يومًا من الاتفاق، على أن يتولى الجيش اللبناني التحكم الأمني بالمناطق الموجودة جنوب نهر الليطاني.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن