تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال ينسحب من «الرمال» بعد قتل العشرات | «القاهرة الإخبارية»: لا وجود لترتيبات مع إسرائيل بشأن «فيلادلفيا»

الاحتلال ينسحب من «الرمال» بعد قتل العشرات | «القاهرة الإخبارية»: لا وجود لترتيبات مع إسرائيل بشأن «فيلادلفيا»
Palestinians make their way as they inspect the damage, after Israeli forces withdrew from Shejaiya neighborhood, following a ground operation in the eastern part of Gaza city, July 10. REUTERS/Dawoud Abu Alkas

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيًا، من حيي الرمال وتل الهوى، بعد نحو أسبوع من توغله في الأحياء الجنوبية الغربية بمدينة غزة، بالتوازي مع استمرار قصف منازل المواطنين في محافظات شمال القطاع وجنوبه، فيما انتشلت طواقم الإسعاف جثامين نحو 60 مواطنًا، قتلوا بنيران قوات الاحتلال، كما قتل أربعة من موظفي الإغاثة الدوليين، إثر قصف مخزن للمساعدات في خان يونس.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن العمليات في الرصيف العائم، الذي شيده الجيش الأمريكي على ساحل غزة لتوصيل المساعدات، ستتوقف قريبًا، وذلك بعد فشل الجيش في إعادة تركيب الرصيف على الساحل، فيما قالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن إسرائيل اتخذت خطوات جديدة لزيادة تدفق المساعدات عبر ميناء أسدود، مؤكدة أن تلك الخطوة تعتبر خيارًا جديدًا لتوصيل المساعدات إلى القطاع.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن نتائج أول تحقيق في الإخفاق الأمني للجيش، خلال هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، على مستوطنات «غلاف غزة»، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي، واختطاف نحو 250 آخرين.

قالت قناة القاهرة الإخبارية، إن أطرافًا إسرائيلية تعمل على بث شائعات حول ترتيبات أمنية جديدة مع مصر، بشأن السيطرة على حدود مصر مع غزة، بهدف إخفاء إخفاقاتها بالقطاع، وقالت «حماس» إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ما زال يتلكأ ويماطل، بحثًا عما يعطل الاتفاق على وقف إطلاق النار، من خلال محاولاته إضافة عناوين ومطالب جديدة، لم ترد في كل المقترحات السابقة المتداولة.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد جنوده بالقرب مع الحدود اللبنانية، إثر هجوم من طائرة مسيرة، في حين أدى سقوط صواريخ، اليوم، على شمال إسرائيل، إلى انقطاع التيار الكهربائي، كما أغارت طائرات الاحتلال على قرى جنوب لبنان.

الاحتلال ينسحب من «الرمال» بعد قتل العشرات.. ويدمر «أصدقاء المريض» للمرة الثانية

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيًا، من حيي الرمال وتل الهوى، اليوم، بعد نحو أسبوع من توغله في الأحياء الجنوبية الغربية بمدينة غزة، بالتوازي مع استمرار قصف منازل المواطنين في محافظات شمال القطاع وجنوبه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وانتشلت طواقم الإسعاف جثامين نحو 60 مواطنًا، من «الرمال» و«تل الهوى»، قتلوا بنيران قوات الاحتلال، حسبما قالت «وفا»، فيما أوضحت مديرية الدفاع المدني في غزة، أن «المشهد صعب ومأساوي»، بعد إعلانها بدء عمليات البحث وانتشال الجثث المتناثرة في الشوارع وتحت أنقاض المنازل المدمرة.

المتحدث باسم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تيسير محيسن، قال، اليوم، إن الاحتلال ارتكب فظائع خطيرة في حي تل الهوى، مُحذرًا المواطنين من التحرك في محيطه، تحسبًا من احتمال تواجد آليات الاحتلال في بعض المناطق، وخوفًا من مخلفات الاحتلال بالمنطقة.

في المقابل، منعت قوات الاحتلال، طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى مبان أحرقت بكل من فيها من عائلات في «تل الهوى»، حسبما قالت قناة الجزيرة، نقلًا عن مراسلها في غزة، الذي أضاف أن القوات الإسرائيلية أعدمت سيدات مسنات قبل إحراق منزلهن، ومنعت وصول الدفاع المدني إليهن، فيما استهدفت قناصة الاحتلال المنتشرة في محيط الحي، المواطنين الذين حاولوا العودة لتفقد منازلهم، حسبما قال شهود عيان لوكالة «وفا»، وأوضحوا أن دمارًا كبيرًا لحق بالبنية التحتية والمنازل.

ودمرت قوات الاحتلال، مستشفى أصدقاء المريض، في غرب مدينة غزة، للمرة الثانية، بعد إعادة ترميمه وتشغيله قبل نحو شهر، حسبما ذكر الصحفي من شمال القطاع، إسلام بدر، عبر منصة إكس، فيما عثرت طواقم الإسعاف على جثامين خمسة مواطنين داخل المستشفى المدمر، وفقًا لـ«وفا».

من جانبها، قالت بلدية غزة، اليوم، إن جيش الاحتلال تعمد استهداف المرافق الحيوية والبنى التحتية، مثل خزانات المياه والأشجار والمساجد والمدارس وكل المرافق الحيوية، لجعل مدينة غزة غير قابلة للحياة، لافتة إلى أن الاحتلال دمر بالكامل نحو 35% من المباني والمرافق السكنية في حي الشجاعية، مؤكدة عجزها عن إيصال المياه إلى مناطق نزوح المواطنين، نتيجة تدمير البنى التحتية بالكامل.

وأدى قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات، اليوم، إلى مقتل ثلاثة مواطنين، بينهم رضيع، حسبما قالت «وفا»، في حين قال المركز الفلسطيني للإعلام، إن ستة مواطنين قتلوا، جراء قصف منزل في غرب مدينة غزة.

وقتل مواطنان اثنان، اليوم، جراء قصف مسيرة إسرائيلية لحي تل السلطان، غربي مدينة رفح، فيما أصيب آخرون وجرى نقلهم إلى مستشفى العودة، إثر قصف مدفعية الاحتلال لمخيم النصيرات، كما قتل أربعة من العاملين في مؤسسات الإغاثة الدولية، جراء قصف الاحتلال مخزنًا يضم مساعدات إغاثية، في منطقة «مواصي خان يونس»، جنوبي القطاع، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى.

الولايات المتحدة تعتزم وقف العمل برصيف غزة العائم.. ونظام إسرائيلي جديد لتنسيق جهود الإغاثة

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، باترك رايد، أمس، إن العمليات في الرصيف العائم، الذي شيده الجيش الأمريكي على ساحل غزة لتوصيل المساعدات، ستتوقف قريبًا، وذلك بعد فشل الجيش في إعادة تركيب الرصيف على الساحل، خلال الأسبوع الماضي، مُضيفًا أن الرصيف كان «حلًا مؤقتًا لتدفق المساعدات إلى غزة».

ونقلت وكالة رويترز، عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الطقس السيئ، ومشكلات توزيع المساعدات، عرقلا عمل رصيف المساعدات البحري، وسيؤديان إلى وقف العمليات به، وتحويلها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، الأسبوع المقبل.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن المشكلة الحقيقية بالرصيف العائم لا تتعلق بإدخال المساعدات إلى غزة، وإنما بنقل المساعدات داخل القطاع على نحو فعال، مُشيرًا إلى انعدام القانون ووجود عصابات مسلحة و«محاولة حركة حماس في بعض الأحيان عرقلة توزيع المساعدات»، حسبما ذكرت رويترز.

وبينما أشار سوليفان إلى أن إمدادات إضافية تدخل قطاع غزة عبر طرق برية، قالت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، إن إسرائيل اتخذت خطوات جديدة لزيادة تدفق المساعدات عبر ميناء أسدود، مؤكدة أن تلك الخطوة تعتبر خيارًا جديدًا لتوصيل المساعدات إلى القطاع، وأوضحت أنها تلقت تعهدات إسرائيلية بالسماح لعمال الإغاثة بالتحرك بشكل أسرع وأكثر أمانًا في القطاع، حسبما نقلت، أمس، وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

وأسفرت محادثات باور، مع الجانب الإسرائيلي، عن اتفاق لإيجاد نظام يسمح للمنظمات الإنسانية بالتحرك بكفاءة وأمان، بالقدر الذي تحتاج إليه، فضلًا عن إنشاء نظام يسمح للجيشين: الإسرائيلي والأمريكي، والأمم المتحدة بالتواصل بشكل أوثق وفوري لتنسيق عمليات تسليم المساعدات.

وتحاول إسرائيل زيادة قدرتها على تفتيش البضائع المتجهة إلى غزة، وفقًا لباور، والتي يمكن تسليمها بعد ذلك بالشاحنات عن طريق المعابر الإسرائيلية القريبة، فيما توقعت أن يلعب ميناء أسدود دورًا أكبر في توصيل المساعدات.

وفي 17 مايو الماضي، بدأت أولى شحنات المساعدات الإنسانية في الوصول إلى القطاع عبر الرصيف العائم الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن، في مارس الماضي، ورغم ذلك لم يعمل بشكل مستمر ودائم منذ ذلك الحين نتيجة أمواج البحر أو المخاوف الأمنية، وذلك قبل أن تفككه القيادة المركزية الأمريكية، قبل نحو أسبوعين، وتنقله إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، للمرة الثالثة منذ بدء تشغيله، نتيجة سوء الأحوال الجوية.

ويواجه نحو مليوني شخص في قطاع غزة مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، فيما لا يزال خطر حدوث مجاعة في القطاع كبيرًا، طالما استمرت الأعمال العدائية وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدًا، بحسب ما ذكر مؤخرًا، تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة «أوتشا».

وتعيق القيود المفروضة على وصول المساعدات، وانعدام الأمن على طريق صلاح الدين، نتيجة «القتال وخطر النهب»، تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الطبية، بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بحسب ما ورد، في تقرير سابق لـ«أوتشا».

«القاهرة الإخبارية»: لا وجود لترتيبات مع إسرائيل بشأن «فيلادلفيا».. و«حماس»: نتنياهو يماطل

قال مصدر رفيع المستوى لقناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، اليوم، إن أطرافًا إسرائيلية تعمل على بث شائعات حول ترتيبات أمنية جديدة مع مصر، بشأن السيطرة على حدود مصر مع قطاع غزة، بهدف إخفاء إخفاقاتها بالقطاع.

جاء ذلك بعد تصريحات نقلتها وكالة رويترز، اليوم، عن مسؤولين مصريين وإسرائيليين، قالوا للوكالة إن المفاوضين المصريين والإسرائيليين، يجرون محادثات بشأن نظام مراقبة إلكتروني على الحدود بين قطاع غزة ومصر، قد يتيح سحب القوات الإسرائيلية من المنطقة، إذا تم الاتفاق على وقف إطلاق النار.

وقال المصدر لـ«القاهرة الإخبارية »، إنه ما زال هناك نقاط عالقة، تتجاوز ما سبق الاتفاق عليه مع الوسطاء، وتعيق تحقيق تقدم في مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، مؤكدًا بذل مصر جهودًا كبيرة، خلال الفترة الأخيرة، لتحقيق تقدم في مفاوضات التهدئة.

إحدى القضايا التي تعرقل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لمصادر رويترز، هي رفض كل من «حماس» ومصر، بقاء القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا، الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، فيما تتخوف إسرائيل من أن تتمكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من تهريب الأسلحة والإمدادات من مصر إلى غزة عبر أنفاق، إذا انسحبت قواتها من المنطقة الحدودية.

اتفاق الأطراف المشاركة في المفاوضات على تفاصيل نظام المراقبة الإلكتروني، قد يمهد الطريق أمام وقف إطلاق النار، رغم وجود العديد من العقبات الأخرى، فيما تدور المناقشات في المقام الأول حول أجهزة استشعار سيتم وضعها على الجانب المصري من محور فيلادلفيا، حسبما قال أحد المصادر الثلاثة لـ«رويترز».

وفي ذات السياق، قال مصدر إسرائيلي مطلع على المناقشات مع مصر، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن المشكلة الرئيسية ليست مجرد مشكلة فنية، فحتى لو اتخذت مصر موقفًا أكثر مرونة، ولم تصر على أن بناء الجدار الجديد لا يمكن أن يتم إلا بعد انسحاب إسرائيل من طريق فيلادلفيا، فسوف تظل هناك حاجة إلى التوصل لاتفاق دبلوماسي عسكري يسمح لقوات دولية أخرى -أمريكية في المقام الأول- بالقيام بدوريات وضمان الأمن على الحدود بين غزة ومصر.

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نشر اليوم، بيانًا كذّب فيه الأنباء التي أفادت بنية إسرائيل الانسحاب من «فيلاديلفيا»، إذا ما تم التوصل لاتفاق يسمح بمراقبة الحدود، وأضاف البيان أن نتنياهو يصر على بقاء القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، اليوم، إن نتنياهو ما زال يتلكأ ويماطل، بحثًا عما يعطل الاتفاق على وقف إطلاق النار، من خلال محاولاته إضافة عناوين ومطالب جديدة، لم ترد في كل المقترحات السابقة المتداولة مع الوسطاء، فيما قال القيادي بـ«حماس»، حسام بدران، إن الحركة أظهرت «مرونة كبيرة» في المناقشات مع الوسطاء، خاصةً في ما يتعلق بتغييرات اللغة، لكنها تمسكت بمطلبها بالتزام إسرائيل بالموافقة على وقف دائم لإطلاق النار.

جيش الاحتلال يقر بفشله الأمني في هجوم السابع من أكتوبر.. وجالانت يطالب بتحقيق يشمل نتنياهو 

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عن نتائج أول تحقيق في الإخفاق الأمني للجيش، خلال هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، على مستوطنات «غلاف غزة»، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي، واختطاف نحو 250 آخرين، حسبما ذكرت، أمس، وكالة رويترز.

وقال الجيش إن التحقيق تناول سلسلة الأحداث والقتال وسلوك القوات الأمنية، بما في ذلك الإقرار بـ«الفشل في حماية المدنيين»، فيما خلص التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي كان غير مستعد لسيناريو التسلل الكبير لمسلحين إلى إسرائيل، ولم تكن لديه قوات كافية في المنطقة، وغابت عنه الصورة الكاملة للأحداث لساعات متواصلة، بالإضافة إلى أن قتاله، في ذلك اليوم، لم يكن منسقًا.

من جانبه، طالب وزير دفاع الاحتلال، يوآف جالانت، أمس، بإجراء تحقيق رسمي في هذا الإخفاق الأمني غير المسبوق، لافتًا إلى أن التحقيق يجب أن يشمله هو نفسه، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خاصة أن نتنياهو رفض دعوات سابقة لفتح تحقيق رسمي، إلا بعد انتهاء الحرب.

مقتل جندي إسرائيلي بنيران طائرة مسيرة.. والاحتلال يقصف مناطق في سوريا ولبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد جنوده بالقرب مع الحدود اللبنانية، أمس، فيما قالت صحيفة هآرتس، إن الجندي القتيل، سقط في هجوم من طائرة مسيرة، في حين أدى سقوط صواريخ، اليوم، على شمال إسرائيل، إلى انقطاع التيار الكهربائي، حسبما ذكرت الصحيفة.

من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن الجيش أغار على موقع عسكري في جنوب سوريا، بعد إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل من الموقع، استهدفت هضبة الجولان.

في المقابل، قالت وسائل إعلام لبنانية، إن جيش الاحتلال استهدف، اليوم، آلية للجيش اللبناني بشكل مباشر، دون وقوع إصابات، في حين قالت قناة الميادين، إن طائرة مسيرة إسرائيلية، استهدفت دراجة نارية، إلى جانب عدد من الغارات استهدفت قرى جنوب لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن