الاحتلال ينسحب من أحياء في شمال غزة ويحاصر مستشفيات جنوبها | الخوف يكسو خيام نازحي رفح وسط أنباء عن اجتياح إسرائيلي مرتقب
الخوف يسيطر على خيام النازحين في رفح وسط أنباء عن اجتياح إسرائيلي مرتقب
حالة من الخوف أصابت النازحين الغزاويين في مدينة رفح، على خلفية الأخبار المتداولة خلال اﻷسبوع الماضي عن نية الجيش الإسرائيلي تمشيط محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، والتوغل بريًا في المدينة التي تمثل آخر نقطة آمنة لهم في القطاع.
اعترى هذا الخوف نبيل محمد الخالدي، 56 عامًا، وأسرته، الذين يعيشون داخل خيمة على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي الفاصل بين مصر والقطاع، حسبما قال لـ«مدى مصر».
في البداية، نزح الخالدي وأسرته من مدرسة تابعة لوكالة الأونروا، في مخيم البريج، إلى مدينة دير البلح، وحين بدأ توغل قوات الاحتلال فيها بريًا، نزحت اﻷسرة إلى منطقة رفح الحدودية، اتباعًا لتعليمات الجيش الإسرائيلي، بعد أسابيع من عدم الإنصات لها.
تتناوب أسرة الخالدي، المكونة من 19 شخصًا، على النوم داخل خيمة مساحتها 12 مترًا، وتعتمد ليلًا على إضاءة أبراج المراقبة التابعة لقوات حرس الحدود المصرية، وهو الشيء الوحيد الذي يستفيد منه النازحون في تلك النقطة من الجانب المصري منذ مجيئهم، بحسب الخالدي، حيث تظل الكشافات مضاءة من غياب الشمس وحتى الخامسة فجرًا.
حتى الآن لم يدخل جيش الاحتلال رفح، في انتظار قرار مجلس وزراء الحرب، بحسب القناة 12 الإسرائيلية، التي أضافت أن قواتها تعد حاليًا خطة عمل على طول الحدود، بما في ذلك محور فيلادلفيا.
وعدت إسرائيل بعدم إجراء أي نشاط عسكري في رفح قبل منح المقيمين فيها، والبالغ عددهم حاليًا أكثر من مليون شخص، الوقت الكافي للنزوح إلى أجزاء أخرى من القطاع، حسبما نقلت «صحيفة تايمز أوف إسرائيل» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، وذلك بعد خلاف بدأ يتصاعد بين مصر وإسرائيل، على مدار الأسابيع الماضية، بناء على إبلاغ تل أبيب القاهرة رغبتها في شن عمل عسكري برفح الفلسطينية، حسبما نقلت القناة 13 الإسرائيلية، السبت الماضي، عن مسؤولين إسرائيليين.
ولم تقرر إسرائيل المكان الذي تريد أن ينتقل السكان إليه، مع وجود خيارات منها عودتهم إلى شمال غزة أو خان يونس، بعد انتهاء المرحلة الحالية من الاشتباكات.
وشهد اليوم بالفعل انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من شمال وغرب محافظة غزة ومحافظة الشمال لأول مرة منذ التوغل البري يوم 27 أكتوبر من العام الماضي، بحسب مراسل وكالة الأناضول.
هذه ليست المرة الأولى التي تنسحب فيها ألوية إسرائيلية من القطاع، والتي بدأت، منذ منتصف ديسمبر الماضي، انسحابات متكررة من مناطق بمحافظة شمال القطاع، تبعها انسحابات جزئية من أحياء ومناطق بمحافظة غزة، في بداية يناير.
وتزايدت أعداد النازحين على مدار الأسابيع الماضية إلى مدينة رفح، حتى أصبحت خيامهم على بعد أمتار من السياج الحدودي بين مصر والقطاع.
أقام النازحون بعض الخيام بأدوات بدائية، والبعض الآخر يعود إلى مساعدات قدمتها دولتا قطر والإمارات. ويعيش قاطنو تلك الخيام دون وصول الخدمات الأساسية للمنطقة، سواء الصرف الصحي أو الكهرباء، بالإضافة إلى تكدس القمامة بين الخيام، فضلًا عن قلة حجم المساعدات التي تصل إلى تلك المنطقة، بصفتها منطقة حدودية.
في الخيمة المقابلة للخالدي تعيش آمنة أبو سعدي، مع 13 شخصًا من أسرتها. أصبحت حياتها مقتصرة على الذهاب إلى شاطئ البحر لتعبئة مياه من محطة التحلية ثم العودة إلى خيمتها. تشحن الأسرة هواتفها من محطة طاقة شمسية صممها أحد النازحين إلى رفح من مدينة غزة، ووضعها على بعد أمتار قليلة من السياج الحدودي، والتي تشحن نحو 20 هاتفًا يوميًا للنازحين، لاستخدامها ككشافات إضاءة داخل الخيام في ظل الانقطاع المتكرر للاتصالات.
الاحتلال ينسحب من أحياء في شمال غزة ويواصل حصار مستشفيات جنوبها
اقتحمت آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، اليوم، مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر في غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، للمرة الثالثة، بعد حصارٍ مستمر منذ 11 يومًا، وأطلقت النار بشكل كثيف في محيط المستشفى وباتجاه مبانيه، قبل أن تنسحب في وقتٍ لاحق، بحسب ما أعلنت «الهلال الأحمر»، مضيفة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص باتجاه سيارات الإسعاف المتوقفة في ساحة المستشفى.
وقتل اثنين من متطوعي «الهلال الأحمر»، اليوم، بنيران جنود الاحتلال، في استهداف مباشر خلال وجودهم قرب بوابة المستشفى، حسبما أعلنت الجمعية عبر فيسبوك.
كما قتلت امرأة وأصيب عدد آخر في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين غرب خان يونس، في حين وصل أربعة قتلى من منطقة المواصي جراء قصف آخر، إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القصف المتواصل منذ الأمس على مختلف محافظات قطاع غزة، أدى إلى مقتل 118 مواطنًا، وإصابة 190 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 27 ألفًا و19 قتيلًا، و66 ألفًا و139 مصابًا.
ودفع استمرار القصف الإسرائيلي على محيط مستشفى الأمل، ومستشفى ناصر الحكومي في غرب مدينة خان يونس، خلال الأسبوع الأخير، إلى نزوح آلاف المواطنين من المدينة إلى مدينة رفح المجاورة، والتي تكتظ بالنازحين الذين هربوا من القصف والتوغل البري في محافظات شمال ووسط القطاع، حتى وصلوا إلى الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ورغم استمرار القصف الإسرائيلي على مدينة غزة وباقي بلدات شمال القطاع، وثقت وسائل إعلامية فلسطينية، اليوم، وصول مواطنين من محافظات الشمال، إلى المناطق التي انسحبت منها آليات الاحتلال العسكرية، في عدد من الأحياء، لتفقد ممتلكاتهم ومنازلهم، وسط دمار كبير خلفه توغل قوات الاحتلال، خلال الأسابيع الماضية، في تلك المناطق.
وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، سحب لواء الاحتياط الخامس الذي قاتل لأسابيع ضمن الفرقة 162 في شمال قطاع غزة، في حين استمر توغل لواء المظليين، الذي ينفذ عمليات التوغل البري في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
وسُمعت أصوات الاشتباكات بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال، في أحياء جنوب ووسط مدينة غزة، فيما قتل عدد من المواطنين جراء غارات الاحتلال على أحياء الرمال وتل الهوى، في المنطقة الغربية من المدينة، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لنقلهم إلى مستشفى الشفاء، بحسب ما قالت «وفا».
مقتل ضابط إسرائيلي واستهداف عدد من آليات وجنود جيش الاحتلال
ميدانيًا، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف عناصرها عددًا من جنود الاحتلال الذين تحصنوا داخل منزل في غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بقذيفة TBG، وأكدت وقوعهم بين قتيل وجريح، وفي وقت لاحق، أعلنت الكتائب عن استهداف جرافة عسكرية بقذيفة تاندوم، في المنطقة ذاتها.
ونشرت «القسام»، عبر «تليجرام» اليوم، مشاهد من استهداف عناصرها آليات الاحتلال العسكرية، في غرب خان يونس، وقالت إن عناصرها استهدفوا بقذائف الياسين 105، ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية في محيط حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف عناصرها اليوم، مجموعة من جنود الاحتلال كانت تتحصن داخل شقة سكنية في منطقة الصناعة، غرب مدينة غزة، بقذيفة TBG.
وقالت سرايا القدس، إن عناصرها خاضوا اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة مع جنود وآليات الاحتلال في مناطق توغله، في غرب خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وأنها قصفت حشود جيش الاحتلال في محيط موقع كيسوفيم العسكري، المحاذي لجنوب قطاع غزة، بعدد من قذائف الهاون، فيما أكدت «السرايا»، استهداف ثلاث آليات عسكرية بقذائف تاندوم، والاشتباك مع جنود الاحتلال من مسافة صفر، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
وأعلن جيش الاحتلال، أمس، مقتل أحد ضباطه في معارك قطاع غزة، ما رفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري بالقطاع، في 27 أكتوبر الماضي، إلى 224 قتيلًا، و561 قتيلًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
«هيومان رايتس ووتش»: إسرائيل ملزمة بتلبية احتياجات سكان غزة بصفتها سلطة احتلال
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية، أمس، إن إسرائيل ملزمة، بصفتها سلطة احتلال، بضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية لسكان قطاع غزة، وذلك في ضوء ما أمرت به محكمة العدل الدولية في 26 يناير الماضي، باتخاذ تدابير مؤقتة، في حكمها على الدعوى التي تقدمت بها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، واتهمتها بارتكاب جرائم إبادة جماعية في القطاع.
وإلى جانب مطالبتها بالتراجع عن قرارات تعليق تمويل وكالة أونروا، طالبت المنظمة الدولية، الحلفاء الرئيسيين لإسرائيل بتعليق مساعداتهم العسكرية ومبيعات الأسلحة لها، كون قواتها ترتكب انتهاكات خطيرة ترقى إلى «جرائم حرب»، بحق المدنيين الفلسطينيين.
تعليق تمويل «أونروا» يُظهر لا مبالاة قاسية تجاه التحذيرات من خطر المجاعة الذي يهدد سكان غزة، بحسب ما قالت المنظمة الدولية في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أشارت فيه إلى أن الفلسطينيين في غزة، بمن فيهم الأطفال وذوي الإعاقة والحوامل، يعتمدون على خدمات «أونروا»، ولا علاقة لهم بالادعاءات ضد الموظفين الأفراد بها، المتهمين بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر.
وأعلنت حكومات ست دول أوروبية، بينها إسبانيا وبلجيكا والنرويج، نيتها استمرار تدفق مساهماتها المالية لـ«أونروا»، رغم تأكيدها ضرورة التحقيق في مزاعم مشاركة عدد من موظفيها في هجوم السابع من أكتوبر، وذلك بخلاف ما أعلنته 18 دولة أوروبية وغربية، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، خلال الأسبوع الماضي، عن تجميد مساهمتها في تمويل المنظمة اﻷممية، في ضوء الاتهامات الإسرائيلية، وتشكل مساهمات الدول الممتنعة ثلاثة أرباع الميزانية المطلوبة للوكالة، بحسب تقديرات «هيومان رايتس ووتش».
وقال مدير شؤون «أونروا» في غزة، توماس وايت، اليوم، إن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم فيما تتعرض عمليات الوكالة والمساعدات التي تقدمها للخطر، نتيجة تعليق التمويل.
وعقد مجلس الأمن الدولي، أمس، اجتماعًا بطلب جزائري، لبحث الوضع الإنساني في غزة، قال خلاله وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن جريفيس، إن «أونروا وفرت المأوى والغذاء والمساعدة الطبية، لأكثر من ثلاثة أرباع سكان غزة، في وقت يتعرض فيه موظفوها للقتل والجرح والتشريد»، مؤكدًا ضرورة عدم تعرض خدمات الوكالة للخطر، نتيجة مزاعم عن تصرفات قلة.
واستمرارًا للحملة الإسرائيلية، طالب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، بإنهاء عمل «أونروا»، بعدما اتهمها بأنها «مخترقة بالكامل من حركة حماس»، مُشيرًا إلى «الحاجة» لأن تحل وكالات أممية أخرى محلها. وجاءت تصريحات نتنياهو بعد يوم من تصريحات المتحدث باسم الحكومة، إيلون ليفي، التي قال فيها إن «أونروا» سمحت لـ«حماس» باستخدام بناها التحتية في قطاع غزة لأغراض عسكرية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس أمس، إن «القرارات التي اتخذتها دول عدة بوقف التمويل لـ«أونروا»، أكبر مورد للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ستكون لها عواقب كارثية على شعب غزة»، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، أن «أونروا» هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة بأكملها، وأضاف في تصريحات صدرت عقب اجتماعه بممثلين عن الدول المانحة لتمويل الوكالة في نيويورك، أنه «لا يوجد بديل آخر عن أونروا، لديه القدرة على تقديم المساعدة بالحجم المطلوب لمليوني و200 ألف إنسان في غزة».
الاحتلال يفرج عن أسرى من غزة ويعتقل آخرين في الضفة الغربية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم، عن 114 معتقلًا فلسطينيًا من قطاع غزة، بينهم أربع أسيرات، كانت قوات الاحتلال اعتقلتهم في أثناء توغلها البري بمناطق مختلفة من القطاع، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
ومن بين المفرج عنهم أحد متطوعي الإسعاف في شمال غزة، ضمن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك بعد اعتقال استمر 42 يومًا، بحسب تصريحات منسوبة للجمعية، تداولتها وسائل إعلام فلسطينية، اليوم، وأفادت أن ثلاثة من موظفي الجمعية ما زالوا معتقلين لدى الاحتلال.
يأتي ذلك بعد يوم من اتهام نادي الأسير الفلسطيني، قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم إعدام ميداني، بحق عدد من معتقلي غزة، الذين عثر مواطنون على جثامينهم وهم مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، داخل مدرسة في شمال قطاع غزة، في أعقاب انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.
وفي المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نحو 40 مواطنًا، بينهم سيدة، من مدن وقرى مختلفة بالضفة الغربية خلال حملة مداهمات واعتقالات، نجم عنها اندلاع مواجهات بين الأهالي وجنود الاحتلال، أدت إلى إصابة مواطنين بالرصاص الحي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب «وفا»، عددًا من المواطنين، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، في عدد من مدن وقرى الضفة الغربية والقدس، بينها بيت لحم وجنين وأريحا وطوباس والخليل ونابلس، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال الإسرائيلي، واعتلاء قناصته للمباني السكنية في المناطق التي اقتحمتها قواته.
وقالت «وفا» إن جنود الاحتلال أصابوا مواطنًا بالرصاص الحي في مدينة الخليل، اليوم، عقب إطلاق النار على مركبة كان يستقلها في جنوب المدينة، فيما منع جنود الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان المصاب وإنقاذه.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن