الاحتلال ينبش قبور حي الصفطاوي شمالي غزة | مقتل 8 من عائلة واحدة بقصف منزلهم وسط القطاع
في نشرة غزة اليوم:
دبابات الاحتلال وجرافاته العسكرية تداهم، اليوم، مقابر حي الصفطاوي، الواقع بين محافظتي غزة وشمالها، وتنبش عددًا من القبور، قبل أن تنسحب مرة أخرى إلى تخوم مخيم جباليا المُحاصر.
تواصل القصف الإسرائيلي، اليوم، على محافظات غزة ليقُتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأوضحت، أن القتلى هم زوج وزوجته وأبناؤهم الستة.
المقاومة الإسلامية في العراق تعلن، اليوم، عن هجومين نفذهما عناصرها ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت بواسطة الطيران المُسيّر، هدفًا حيويًا في هضبة الجولان السوري المحتل.
الاحتلال ينبش قبور حي الصفطاوي شمالي غزة
داهمت دبابات الاحتلال وجرافاته العسكرية، اليوم، مقابر حي الصفطاوي، الواقع بين محافظتي غزة وشمالها، ونبشت عددًا من القبور، قبل أن تنسحب مرة أخرى إلى تخوم مخيم جباليا المُحاصر، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي الغزاوي، يحيى المدهون، الذي أفاد بتفاقم معاناة النازحين من الشمال إلى مدينة غزة، وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، بجانب حصار أعداد كبيرة، من عائلات الشمال، في منازلهم بقذائف مدفعية الاحتلال ونيران طائراته المُسيرة.
وفيما قتل الاحتلال أكثر من 300 مواطن، منذ بداية التوغل في شمالي القطاع، قبل تسعة أيام، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، يواصل الاحتلال منع انتشال نحو 75 جثمانًا لمواطنين قتلهم الاحتلال خلال أيام التوغل، حسبما أكد، المكتب الذي اتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجازر ضد الإنسانية من خلال قصف مراكز إيواء النازحين وقصف تجمّعات الأطفال والنساء.
وواصلت قوات الاحتلال تفجير ونسف منازل نزح أصحابها من شمالي القطاع، حسبما أكد المدهون، وسط حركة محدودة لطواقم الإسعاف والدفاع المدني، والنازحين الذين حاولوا الخروج من الشمال قبل أن تمنعهم نيران الاحتلال من النزوح، مع استمرار توغل قوات الاحتلال في شمالي القطاع، الذي تفصله بالسواتر الترابية وإطلاق النار، عن مدينة غزة.
وقُتل نازحان في قصف مدرسة الفالوجا، التي تؤوي نازحين بالقرب من مخيم جباليا، حسبما أفاد، اليوم، «التلفزيون العربي».
وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» قالت، اليوم، إن حدة القصف والاشتباكات المسلحة تتصاعد في شمالي القطاع، حيث لا يزال أكثر من 400 ألف شخص يقبعون هناك، وسط تقارير عن حصار عائلات في مناطق العمليات العسكرية الجارية في «جباليا»، التي يحظر جيش الاحتلال وصول الوكالة الأممية إليها، حسبما أفادت عبر منصة إكس.
ويعمل جيش الاحتلال على القضاء على المنظومة الصحية من خلال إخراج جميع مستشفيات شمالي القطاع عن الخدمة، بإطلاق النار عليها، حسبما قال «الإعلامي الحكومي»، إضافة إلى استهداف كل القطاعات الحيوية في شمالي غزة وسط مساعي تحويل محافظة الشمال إلى «منطقة خراب وقتل» في إطار تحقيق خطته بتهجير أهالي المحافظة.
من قلب مخيم جباليا، قال رئيس قسم العظام والكسور في مستشفى العودة، محمد عبيد، اليوم، إن المستشفى يواجه نقصًا شديدًا في المواد الغذائية ومواد الشرب التي يقدمها للمرضى والمصابين، بعد تسعة أيام من الحصار، وهو الوضع الذي يعيشه الآلاف من سكان شمال القطاع، حسبما أوضح في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة.
وفضلًا عن نقص وقود مولدات الكهرباء والمستلزمات الطبية والمضادات الحيوية، يواجه المستشفى نقصًا في الكادر الطبي، لإجراء عمليات جراحة الأوعية الدموية والأعصاب التي تصل المستشفى بأعداد كبيرة، حيث فاق عدد المصابين الذين يصلون بإصابات بالغة بالجسم، قدرة المستشفى السريرية، التي وصلت قبل بدء التوغل نحو 30 سريرًا.
مقتل 8 من عائلة واحدة بقصف منزلهم في «النصيرات» وسط القطاع
وبالتوازي مع حصار الشمال، استمر القصف الإسرائيلي في باقي محافظات غزة على نفس المنوال، إذ قُتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة، اليوم، جراء قصف الاحتلال منزلهم في مخيم النصيرات، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأوضحت، أن القتلى هم زوج وزوجته وأبناؤهم الستة.
أما في مخيم البريج، ذكرت «وفا» أن ثلاثة مواطنين قُتلوا، جراء قصف مدفعية الاحتلال، فضلًا عن مقتل آخر نتيجة استهداف مجموعة مواطنين في شرق مدينة دير البلح المجاورة.
وارتكبت القوات الإسرائيلية أربع مجازر ضد عائلات القطاع، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة بغزة، وأضحت أنها أسفرت عن مقتل 52 مواطنًا، وإصابة 128 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 42 ألفًا و227 قتيلًا، و98 ألفًا و464 مُصابًا.
المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، علّقت، اليوم، على المجازر الإسرائيلية المستمرة، قائلة إن قوات الاحتلال ترتكب مجازر جديدة، حيث «يُقتل الناس جماعات وفرادى في جباليا ومخيمها، وسط قسوة وسادية لا توصف، على يد جلادين إسرائيليين مستعدين لخطة الإبادة الجماعية باستخدام أسلحة ودعم غربي»، وأضافت: «يذهلني الاعتقاد بأننا نعرف ما تفعله إسرائيل، ولا يمكننا إيقافه».
«شؤون الأسرى»: مقتل فلسطيني بسجون الاحتلال.. و«نادي الأسير»: اعتقال 30 من الضفة الغربية
أعلنت هيئة شؤون الأسرى «استشهاد» الأسير لدى سلطات الاحتلال، محمد منير موسى، من سكان بيت لحم بالضفة الغربية، في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، الجمعة الماضي. وأضافت أن الأسير معتقل منذ أبريل من العام الماضي، ولم يكن يعاني من أي مشكلات صحية مزمنة.
وأوضحت الهيئة أنه «لا تتوفر معلومات كافية عن ظروف استشهاده»، لكن «جرائم الاحتلال الممنهجة بما فيها جرائم التعذيب، والجرائم الطبية، وجرائم التجويع، شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد 40 أسيرًا ومعتقلًا بعد تاريخ السابع من أكتوبر».
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اليومين الماضيين، نحو 30 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أسرى سابقون، حسبما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني. وأضافت أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، وتوزعت على محافظات: جنين، وبيت لحم، ونابلس، وقلقيلية، ورام الله.
بالمقابل، أفادت صحيفة الحدث الفلسطينية، بوصول 13 من أسرى قطاع غزة المفرج عنهم من سجون الاحتلال، اليوم، إلى المستشفى الأوروبي بخان يونس.
ويتعرض أسرى القطاع، الذين لم يُعرف بعد عددهم، للتعذيب الشديد والضرب المبرح بشكل متواصل، بما في ذلك الصعق بالكهرباء، فيما يبقى المعتقلون مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين على مدار الساعة، ويُمنعون من رفع رؤوسهم، وهم محشورون في غرف ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفقًا لمعلومات «وفا».
سبق وأوضحت المتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني، أماني سراحنة، لـ«مدى مصر»، أن إخفاء جيش الاحتلال لمعتقلي غزة قسريًا، عبر حجب أي معلومات عن عددهم وأماكن احتجازهم وظروفهم الصحية، يحدث بمقتضى «لوائح صادق عليها الكنيست بعد الحرب، تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين»، وأشارت إلى أن «العديد منهم موجودون في المعسكرات التابعة للجيش»، وليس «تحت إدارة مصلحة السجون».
المقاومة الفلسطينية والعراقية تنفذ عمليات متفرقة ضد الاحتلال
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم، عن هجومين نفذهما عناصرها ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت بواسطة الطيران المُسيّر، هدفًا حيويًا في هضبة الجولان السوري المحتل.
ونشرت عبر قناتها على تليجرام، مشاهد من إطلاق طائرات هجومية مُسيّرة نحو هضبة الجولان في شمال فلسطين المحتلة، كما نشرت مشاهد من إطلاقها لطيران مُسيّر باتجاه هدفين في إيلات، في الجنوب.
من جهتها، قالت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها استهدفت، أمس، موقع كيسوفيم العسكري، المحاذي لجنوب قطاع غزة، برشقة صاروخية، في حين قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها استهدف دبابة إسرائيلية بعبوة «شواظ»، بالقرب من مفترق الصفطاوي، غرب مخيم جباليا، شمالي القطاع.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن