الاحتلال يقتل 80 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | نتنياهو يرسل وفده التفاوضي للدوحة قُبيل لقائه ترامب في واشنطن
قُتل أربعة أطفال أشقاء، إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في غرب خان يونس، قبل ساعات من مقتل خمسة، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة قصف مماثل في ذات المنطقة، وهم من بين 61 فلسطينيًا، قتلهم العدوان الإسرائيلي، اليوم، فيما استقبلت مستشفيات غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 80 قتيلًا و304 مصابين، نتيجة العدوان.
قررت إسرائيل، أمس، إرسال وفد تفاوضي إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، قبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك قبل إعلان مكتب نتنياهو رفضه تعديلات «حماس» على مقترح وقف إطلاق النار المؤقت.
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، إنها «لن ترحم الخائن المأجور ياسر أبو شباب وعصابته ومن يسلك مسلكهم في معاونة الاحتلال»، في بيان أصدرته عقب بث إذاعة «مكان» الإسرائيلية مقابلة مزعومة مع أبو شباب، اليوم، تؤكد تعاونه مع الجيش الإسرائيلي، وذلك قبل أن ينفى أبو شباب نفسه إجراء المقابلة، قائلًا إن ما نسب إليه «مؤامرة إعلامية مفضوحة تهدف إلى تشويه صورة القوات الشعبية».
قُتل شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة نابلس، اليوم، فيما أخطرت قوات الاحتلال أصحاب 54 منزلًا في مخيم طولكرم، بإخلاء منازلهم، تمهيدًا لهدمها، رغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف قرارات الهدم، فيما أخطرت بهدم ووقف العمل في عدد من المنازل والمنشآت، في بلدة اذنا، غرب مدينة الخليل.
قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، اليوم، إنها استهدفت وسط إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين 2»، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعترض صاروخ أطلق من اليمن، والذي دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق في البلاد، بعد رصده.
الاحتلال يقتل 80 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والقصف يستهدف منازل ومدرسة وخيام نازحين
قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة قصف الاحتلال خيمة نازحين، في غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، بعد ساعات من قصف مماثل في ذات المنطقة، أسفر عن مقتل خمسة، بينهم أربعة أطفال أشقاء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن اثنين قتلا بعد استهدافهما في بلدة بني سهيلا، في شرقي المدينة.
وقتل ثلاثة من منتظري المساعدات في شمالي مدينة رفح، في جنوبي القطاع، اليوم، قرب مركز للتوزيع تديره «مؤسسة غزة الإنسانية»، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم، فيما كشف المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا منتظري المساعدات قرب مراكز المؤسسة المدعومة إسرائيليًا، إلى 751 قتيلًا.
وفي شمالي القطاع أسفر قصف استهدف مركز إيواء نازحين داخل مدرسة في مخيم الشاطئ، في غربي مدينة غزة، عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم أطفال، حسبما قالت «وفا»، اليوم، قبل إعلانها عن مقتل عشرة نتيجة قصف الاحتلال منزلًا يؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان، في شمالي المدينة، ومقتل أربعة نتيجة قصف مماثل في حي التفاح، في شرقي المدينة، وهم من بين 61 فلسطينيًا قتلهم عدوان الاحتلال، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 80 قتيلًا و304 مصابين، نتيجة عدوان الاحتلال على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 57 ألفًا و418 قتيلًا، و136 ألفًا و261 مُصابًا.
نتنياهو يرسل وفده التفاوضي للدوحة قُبيل لقائه ترامب في واشنطن
قررت إسرائيل، أمس، إرسال وفد تفاوضي إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، و«سد الفجوات المتبقية»، حسبما قال بيان لمكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي رفض تعديلات «حماس» في ردها على مقترح وقف إطلاق النار المؤقت، والذي وافقت عليه إسرائيل.
ووصف بيان لـ«حماس» ردها على المقترح بأنه «يتسم بالإيجابية»، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر قريبة منها أن الرد تضمن مطالب بوجود ضمانات بعدم استئناف إسرائيل للحرب بعد انتهاء الـ60 يومًا الأولى، كما طالبت الحركة بعودة تولي مؤسسات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة استقبال وتوزيع المساعدات، بدلًا من «مؤسسة غزة الإنسانية»، فضلًا عن الانسحاب العسكري الإسرائيلي الجزئي لخطوط ما قبل الثاني من مارس الماضي.
ومن المُقرر أن يتوجه نتنياهو، اليوم، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لمقابلة الرئيس، دونالد ترامب، غدًا، الذي قال، أمس، إنه «قد يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع»، فيما يتضمن جدول أعمال الزيارة مناقشة مقترح لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يومًا، يترافق مع إطلاق سراح أسرى إسرائيليين محتجزين لدى «حماس» على دفعات، فضلًا عن زيادة المساعدات إلى القطاع المحاصر، حسبما ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، مُضيفة أن مناقشة صفقات أسلحة جديدة، ورفع القيود المفروضة على التقنيات العسكرية المتقدمة، من بين أهداف الزيارة.
وبالتوازي مع التطورات في مفاوضات وقف إطلاق النار، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإنشاء مناطق لتوزيع المساعدات الإنسانية في شمالي غزة، اليوم، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لموقع تايمز أوف إسرائيل، أضاف أن توسيع نطاق المساعدات في شمال غزة سيتم من خلال منظمات الإغاثة الدولية.
المقاومة تتوعد «أبو شباب» بعد مقابلة مزعومة مع إذاعة إسرائيلية
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، إنها «لن ترحم الخائن المأجور ياسر أبو شباب وعصابته ومن يسلك مسلكهم في معاونة الاحتلال»، الذين وصفتهم «بالثُلة الخارجة عن صف وطننا»، وذلك في بيان مشترك، أصدرته عقب مقابلة زعمت إذاعة «مكان» الإسرائيلية، اليوم، إجرائها مع أبو شباب، أكدت على تعاونه مع الجيش الإسرائيلي، في المناطق التي يتقاسمان السيطرة عليها.
وقال بيان الفصائل الفلسطينية إن «شعبنا على قدر كبير من الوعي ويدرك الفارق بين العملاء المأجورين وبين من يعمل من أجل خدمته»، مؤكدًا أن «عصابة أبو شباب منزوعة الهوية الفلسطينية بالكامل، ودمهم مهدور من كافة الفصائل»، كما أشاد البيان بـ«مواقف العشائر الفلسطينية المشرف» نحو أبو شباب والميليشيا التي يقودها.
كانت «مكان»، قالت، اليوم، إنها أجرت مقابلة مع أبو شباب، الذي يقود ميليشيا وليدة في شرق رفح، في جنوبي القطاع، قال فيها إن قواته تتعاون مع الجيش الإسرائيلي وتتلقى دعمه ومساعدته، فضلًا عن تنسيق عملياتها العسكرية معه، كما أضاف أن قواته «تحملت على عاتقها المواجهة مع حركة حماس، ولا تستبعد الحرب الأهلية مهما كلف الأمر»، موضحًا أن قواته دخلت مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية ونفذت عمليات «فاقت التوقعات»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.
وفي وقت لاحق، اليوم، نفى أبو شباب عبر فيسبوك، تواصله أو حديثه مع أي وسيلة إعلام إسرائيلية، وقال إن «مكان» زعمت وجود تصريح منه باستخدام صوت رجل غير معروف، مُضيفًا أن ما نُشر منسوبًا إليه ليس «سوى مؤامرة إعلامية رخيصة ومفضوحة تهدف إلى تشويه صورة القوات الشعبية وضرب مصداقية قائدها».
كانت وزارة الداخلية في غزة أمهلت أبو شباب، الأسبوع الماضي، عشرة أيام لتسليم نفسه للمحاكمة أمام الجهات القضائية، بتهم الخيانة والتخابر مع جهات معادية، وتشكيل عصابة مسلحة، فيما رفض أبو شباب عبر فيسبوك، المهلة الممنوحة له من «الداخلية»، لافتًا إلى أنه «قادم قريبًا حاملًا مشاريع كبيرة وخططًا وطنية لتحقيق العدل».
وشكّل أبو شباب ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، ظهرت خلال الأسابيع الماضية في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق رفح، وأعلنت عن نفسها عبر فيسبوك تحت اسم «القوات الشعبية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس».
الاحتلال يقتل فلسطينيًا داخل منزل في نابلس.. ويخطر بإخلاء 54 منزلًا تمهيدًا لهدمها في طولكرم
قُتل فلسطيني في مدينة نابلس، في شمالي الضفة الغربية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي حاصرته داخل منزل في بلدة سالم، حسبما قال بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي شمال الضفة أيضًا، أخطرت قوات الاحتلال، أمس، أصحاب 54 منزلًا في مخيم طولكرم، بإخلاء مقتنيات منازلهم، تمهيدًا لهدمها، حسبما قالت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية، مُضيفة أن الاحتلال حدد لأصحاب تلك المنازل، المبعدين عن المخيم، ثلاثة مواقع فقط كمداخل ومخارج للمخيم، للوصول لمنازلهم وإخلائها خلال أربعة ساعات، وذلك رغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد قرارات الهدم.
وفي جنوبي الضفة، أخطرت قوات الاحتلال، اليوم، بهدم ووقف العمل لعدد من المنازل والمنشآت، في بلدة اذنا، غرب مدينة الخليل، حسبما ذكرت «وفا»، التي قالت إنه لم يتسن لبلدية الخليل حصر تلك الإخطارات، لكون جزء كبير منها تم إلصاقه على منازل ومنشآت غير مأهولة، ما يتطلب وقتا لحصرها.
وخلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، هدم قوات الاحتلال 35 مبنى، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بما في ذلك ستة منازل مأهولة ومبنى سكني غير مأهول و12 مبنى زراعيًا وثمان منشآت لسُبل العيش وخمس منشآت للمياه والصرف الصحي وثلاث منشآت أخرى، ما أدى لتهجير نحو 30 فلسطينيًا، وتضرُر حوالي 85 شخصًا آخرين.
وأشار أحدث تقرير صدر عن «أوتشا»، إلى قيام الاحتلال بهدم 741 مبنى في الضفة الغربية، و97 مبنى في القدس، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بهدم 429 مبنى في الضفة، و99 مبنى في القدس، في الأشهر الستة الأولى من عام 2024.
قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، اليوم، إنها استهدفت وسط إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين 2»، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعترض صاروخ أطلق من اليمن، والذي دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق في البلاد، بعد رصده.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن