الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين في غزة.. و«معلومات الصحة»: إجلاء 325 مريضًا وجريحًا منذ إعادة تشغيل معبر رفح
قُتل خمسة فلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بنيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ما قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إنه «يعكس استخفاف الاحتلال بجهود الوسطاء، وضربه بعرض الحائط مجلس السلام ودوره».
بينما تستمر حركة السفر المحدودة للمرضى والجرحى من قطاع غزة، وعودة العالقين في مصر إليه، عبر معبر رفح، قال مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، لـ«مدى مصر»، إن منظمة الصحة العالمية تمكنت من إجلاء 325 مريضًا وجريحًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع، منذ إعادة تشغيل المعبر مطلع الشهر الجاري.
رحبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، بإنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية، يوفّر قناة رسمية للتنسيق والتواصل مع مكتب ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، لتنفيذ خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مشيرة إلى أن مكتب الارتباط بات جاهزًا لتولي مهامه كاملة.
أعلنت لجنة حماية الصحفيين أن إسرائيل قتلت 86 صحفيًا فلسطينيًا أثناء أداء عملهم خلال 2025، يمثلون نحو ثلثي الصحفيين والعاملين في الإعلام الذين قتلوا خلال العام الماضي حول العالم، وكان من بينهم 31 راحوا في استهداف إسرائيلي لمركز إعلامي للحوثيين في اليمن.
جيش الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين في غزة.. ويكشف عن تدمير أنفاق للمقاومة في «بيت حانون»
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مجموعة من الأهالي قرب متنزه في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما قُتل ثالث برصاص الاحتلال في مدينة خان يونس، جنوبًا، تزامنًا مع مقتل آخر متأثرًا بإصابته قبل نحو شهرين برصاص الاحتلال في جنوب القطاع، وكان قصف الاحتلال قتل فلسطيني خامس، أمس، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وفي اليوم الـ138 لدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واصل الاحتلال خروقاته، مكثفًا القصف وإطلاق النار، ونسف منازل نزح أصحابها، في مناطق شرق القطاع، بتركيز على مدينتي خان يونس ورفح، فضلًا عن إطلاق النار في مخيم البريج، وسط القطاع، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اعتبر أن استمرار سقوط الضحايا نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على امتداد القطاع «يعكس استخفاف الاحتلال الفاضح بجهود الوسطاء، وضربه بعرض الحائط مجلس السلام ودوره»، مؤكدًا مواصلة الاحتلال حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وإن تغير شكلها وأسلوبها، ما يشير إلى «افتقار حديث الدول الضامنة لوقف الحرب إلى أي رصيد حقيقي».
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية فلسطيني وصفه بـ«الإرهابي»، في جنوب القطاع، بزعم تجاوزه «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية، وشكّل تهديدًا للقوات الإسرائيلية التي اقترب منها، والتي «ما زالت منتشرة وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار».
بيان آخر لجيش الاحتلال، اليوم، قال إن الفرقة 98 تنفذ عمليات هندسية لكشف مسارات الأنفاق والبنى التحتية للمقاومة، شرقي «الخط الأصفر»، بهدف «حماية سكان النقب الغربي»، كاشفًا عن تدمير أنفاق بطول نحو خمسة كيلومترات في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، فيما ادعى عثور قوات الاحتلال على مخزن أسلحة يحتوي على وسائل رصد ومراقبة وعبوات ناسفة وقنابل يدوية وقاذفات وبنادق وصواريخ «RPG».
إجلاء 325 مريضًا وجريحًا عبر معبر رفح منذ إعادة تشغيله.. والأمم المتحدة: آلاف الأرواح على المحك
وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى غزة، إلى الجانب المصري من معبر رفح، اليوم، تمهيدًا لإنهاء إجراءات عودتهم إلى القطاع، حسبما قالت صحيفة المصري اليوم، بعد يوم من وصول 75 آخرين من العالقين في مصر للقطاع، ومغادرة نحو 50 مريضًا ومرافقًا فلسطينيًا منه، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حسبما قال بيان منسوب لهيئة المعابر والحدود في غزة، تداولته وسائل إعلام فلسطينية.
ومنذ إعادة تشغيل المعبر، مطلع الشهر الجاري، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إجلاء 325 مريضًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع، بعد موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة على سفرهم، حسبما قال لـ«مدى مصر» مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي.
وما زال أكثر من 18 ألفًا و500 مريض وجريح، بينهم نحو أربعة آلاف طفل، بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي فوري لتلقي العلاج خارج القطاع، حسبما قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس، مُضيفًا أن القيود المفروضة على المعبر والبطء الشديد في إجراءات تنسيق الإجلاء الطبي، تضع آلاف الأرواح على المحك.
وأوضح دوجاريك أن الحالات التي تتطلب إجلاءً تشمل مصابي الحروب، ومرضى السرطان، وحالات الفشل الكلوي، والتشوهات الخلقية المعقدة التي لا يمكن علاجها في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل غزة، بينما تواصل مستشفيات القطاع العمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والوقود، والذي فاقم الأزمة الصحية، لا سيما في وحدات العناية المركزة ووحدات حديثي الولادة.
وأُعيد تشغيل المعبر مطلع الشهر الجاري، بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، لسفر أعداد محدودة من المواطنين ضمن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الموقع في أكتوبر الماضي، وبعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.
«تنفيذية منظمة التحرير»: مكتب الاتصال بممثل «مجلس السلام» بات جاهزًا لتولي مهامه
رحبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، بإنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية، يوفّر قناة رسمية للتنسيق والتواصل بين «السلطة» ومكتب ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، وقرار مجلس الأمن 2803، مشيرة إلى أن مكتب الارتباط، برئاسة رئيس الوزراء محمد مصطفى، بات جاهزًا لتولي مهامه كاملة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كان مجلس الوزراء أعلن أمس استعداده للتنسيق مع «الممثل السامي لغزة»، وذلك بعد نحو أسبوع من إعلان ملادينوف، الجمعة الماضي، عن إنشاء مكتب ارتباط رسمي بين مكتبه والسلطة، في إطار تنفيذ «خطة السلام»، بهدف «توفير قناة رسمية ومنظمة للتواصل بما يضمن أن تتم المراسلات عبر آلية مؤسسية واضحة»، وذلك بصفته «حلقة الوصل بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، لضمان تنفيذ جميع جوانب الإدارة الانتقالية وإعادة الإعمار والتنمية في غزة بنزاهة وفعالية».
لجنة منظمة التحرير دعت خلال اجتماعها إلى البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، القاضية بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها، وفق «مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد»، من أجل البدء بإعادة إعمار القطاع بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية، وذلك رغم تصريحات أمين سر اللجنة نفسها، عزام الأحمد، الإثنين الماضي، رفض المطالبات بنزع سلاح حركة حماس، التي اعتبرها «جزء من النسيج الوطني الفلسطيني»، كاشفًا عن وجود اتصالات معها ومع «الجهاد الإسلامي»، تمهيدًا لعقد جلسات حوار بشأن «إنجاز متطلبات دخولهم للمنظمة».
«حماية الصحفيين»: إسرائيل قتلت 86 صحفيًا فلسطينيًا خلال 2025 وسط «افتراءات مدمرة»
قتلت إسرائيل 86 صحفيًا فلسطينيًا أثناء أداء عملهم خلال عام 2025، ما يمثل نحو ثلثي القتلى من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قتلوا حول العالم خلال العام الماضي، والذين كان من بينهم 31 قُتلوا في هجوم إسرائيلي على مركز إعلامي للحوثيين في اليمن، حسبما نقلت وكالة رويترز، أمس، عن تقرير من لجنة حماية الصحفيين، أمس، حمّل الاحتلال المسؤولية عن 81% من 47 حادثة قتل بـ«استهداف متعمد».
تقرير اللجنة أشار إلى أن الأرقام الفعلية ربما تكون أعلى من ذلك، بسبب القيود على الوصول التي جعلت التحقق صعبًا في غزة، فيما نقلت «رويترز» عن الجيش الإسرائيلي رفضه تقرير اللجنة، وقوله إن «قواته في غزة تستهدف المقاتلين فقط»، رغم اعترافه باستهدافه صحفيين في القطاع بزعم ارتباطهم بحركة حماس، وهو الأمر الذي اعتبرته اللجنة «افتراءات مدمرة».
وخلال عامين من العدوان على القطاع، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 260 صحفيًا فلسطينيًا، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، كان آخرهم ثلاثة صحفيين يعملون لدى اللجنة المصرية لإغاثة غزة، استُهدفت سيارتهم في وسط القطاع، يناير الماضي، بذريعة «تشغيل طائرة تصوير مُسيّرة لحركة حماس»، أثناء عملهم على تغطية إنشاء مخيم للنازحين.
وتعتزم السلطات الإسرائيلية الاستمرار في منع وصول الصحفيين الأجانب إلى غزة حتى بعد فتح معبر رفح، متذرعة بمخاطر أمنية، حسبما أعلن ممثل الحكومة الإسرائيلية، خلال جلسة قضائية لدى المحكمة الإسرائيلية العليا، على خلفية التماس قدمه اتحاد الصحفيين الأجانب مطالبًا بالموافقة على دخول الصحفيين إلى القطاع المحاصر، فيما قرر القضاة البت في القضية في وقت لاحق، حسبما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قبل أسابيع.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن