تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 41 فلسطينيًا بينهم أسرى محررين | أبو عبيدة يتوعد بأسر جنود جدد بعد كمين بيت حانون | نتنياهو: «تهجير الفلسطينيين فكرة رائعة»

الاحتلال يقتل 41 فلسطينيًا بينهم أسرى محررين | أبو عبيدة يتوعد بأسر جنود جدد بعد كمين بيت حانون | نتنياهو: «تهجير الفلسطينيين فكرة رائعة»
BEIT LAHIA, GAZA - APRIL 23: Relatives of Palestinians, who lost their lives following the Israeli attacks on Jabalia region, mourn as they receive the bodies from the morgue of Indonesia Hospital for funeral procedures in Beit Lahia, Gaza on April 23, 2025. Abdalhkem Abu Riash / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم، 41 فلسطينيًا بينهم أسرى محررين وأطفال ورضيع ونساء، بعدما قصف منازل وخيام الأهالي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما أجبر القصف المتواصل جمعية الهلال الأحمر على وقف عيادة طبية في حي الزيتون بمدينة غزة، كانت تخدم آلاف المرضى. 

قالت وزارة التربية والتعليم إن الجيش الإسرائيلي قتل 18 ألفًا و243 طالبًا، في قطاع غزة والضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر 2023، وأزال 25 مدرسة بطلابها ومعلميها من السجل التعليمي.

قُتل خمسة جنود إسرائيليين وأصيب 14، أمس، إثر كمين أعدته كتائب القسام لقوة إسرائيلية في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، ما رفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي المعلن عنهم منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 888 جنديًا.

وصف رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة بالـ«رائعة»، قائلًا إن «إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة من أجل إيجاد دول تمنح الفلسطينيين مستقبلًا أفضل، ونحن نقترب من التوصل إليها»، في حين كشفت وكالة «رويترز» عن مخطط لمؤسسة «غزة الإنسانية»، لإنشاء معسكرات داخل قطاع غزة وخارجه لتسكين الفلسطينيين وتجهيزهم للانتقال، تحت مسمى «مناطق العبور الإنسانية».

قتل ثلاثة لبنانيين في غارات إسرائيلية، ومصدر في حركة حماس ينفي في تصريحات تليفزيونية ادعاء الجيش الإسرائيلي باغتياله «مسؤول التخطيط في الحركة في لبنان» بغارة شمالي لبنان.

الاحتلال يقتل 41 فلسطينيًا بينهم أسرى محررين.. و«الهلال الأحمر» يغلق «عيادة الزيتون» بعد قصف محيطها

قتل 41 فلسطينيًا وأصيب العشرات، اليوم، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركزت على الأحياء السكنية وخيام النازحين، حسبما ذكرت وكالة «صفا» الإخبارية، التي أشارت إلى أن من بين القتلى خمسة أسرى مبعدين من الضفة الغربية والقدس إلى غزة، قتلوا جراء قصف الخيام في مواصي خان يونس وسط القطاع.

من جانبه، نعى مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني الأسرى المقتولين، مشيرًا إلى كونهم ستة، ولافتًا إلى أنهم «أمضوا سنواتٍ طويلة داخل سجون الاحتلال وجرى تحريرهم في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 ونفيهم قسرًا إلى قطاع غزة عقب الإفراج عنهم».

أما في شمالي القطاع، فقتل أربعة أشخاص بينهم طفل رضيع في قصفٍ استهدف منزلًا في حي تل الهوى، في حين قُتل ستة آخرين بينهم طفلان وسيدتان إثر قصفٍ استهدف حي الرمال، وفقًا لـ«صفا».

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة خلال 24 ساعة مضت، 52 قتيلًا و262 مصابًا، نتيجة عدوان الاحتلال على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 57 ألفًا و575 قتيلًا، و136 ألفًا و879 مُصابًا.

في الوقت ذاته، تستمر مجازر الاحتلال بحق المُجوعين من سكان القطاع، إذ فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم على منتظري المساعدات أمام مركز مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، في شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قالت وزارة الصحة، إن الجيش الإسرائيلي قَتل ثمانية فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات وأصاب 74 خلال 24 ساعة مضت، ليرتفع إجمالي قتلى انتظار المساعدات إلى 766 قتيلًا وأكثر من خمسة آلاف و44 مصابًا.

ووسط القصف الإسرائيلي المستمر، اضطرت أعداد كبيرة من أهالي حي الزيتون في مدينة غزة للنزوح، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر توقف عيادة الزيتون الطبية التابعة لها، بعد وصول القصف إلى محيطها. وقالت في بيان، إن «العيادة التي توقفت إثر قصف محيطها، كانت تقدم خدمات طبية لآلاف المرضى والنازحين»، مضيفةً أن: «آلاف المرضى والأطفال سيضطرون إثر إغلاق العيادة لقطع مسافات طويلة للوصول إلى الخدمة الطبية والتطعيمات المتوفرة».

يأتي توقف العيادة في وقت تعاني فيه المستشفيات والمراكز الصحية في القطاع من نقص حاد في المستلزمات الطبية والإمدادات الضرورية، خاصة الوقود، إذ يمنع الجيش الإسرائيلي، منذ 2 مارس، دخول المستلزمات الطبية وإمدادات الوقود إلى قطاع غزة، الأمر الذي عمق الأزمة التي يعيشها القطاع الصحي المتدهور بفعل الاستهداف المباشر والتدمير والحصار.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أنه من المقرر دخول شاحنات تحمل أدوية ومستلزمات طبية إلى مستشفيات القطاع، عبر منظمة الصحة العالمية، موضحة أن «الأصناف المتوقع وصولها على درجة كبيرة من الأهمية، والقطاع الصحي بحاجة لها لاستمرار تقديم الرعاية الطبية وإنقاذ حياة الجرحى والمرضى».

كما طالبت «الصحة» في غزة «المواطنين والوجهاء والعائلات والجهات المعنية ببذل الجهد لحماية القافلة، وذلك لعدم التعرض للشاحنات وتمكين وصولها الآمن للمستشفيات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى»، مؤكدة أن «الشاحنات لا تحتوي على أي أصناف غذائية».

وزارة التعليم الفلسطينية: الاحتلال قتل أكثر من 18 ألف طالب في غزة والضفة

ارتفع عدد الطلاب الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 18 ألفًا و243 طالبًا، في قطاع غزة والضفة الغربية، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، التي أوضحت، أن أكثر من 17 ألفًا و175 منهم قتلوا في القطاع.

وقالت الوزارة إن الاحتلال قتل 928 معلمًا وإداريًا، وأصاب أربعة آلاف و452 في القطاع والضفة، إلى جانب اعتقال أكثر من 199 في الضفة.

وأشار البيان إلى تدمير 118 مدرسة و60 مبنى جامعيًا بشكل كامل، بالإضافة إلى تعرض 252 مدرسة حكومية في قطاع غزة لأضرار بالغة، وكذلك تعرض 91 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، للقصف والتخريب، في الوقت الذي أزيلت فيه 25 مدرسة بطلابها ومعلميها من السجل التعليمي.

أما في الضفة، فتعرضت 152 مدرسة وثماني جامعات وكليات للاقتحام والتخريب، إضافة إلى تدمير أسوار عدد من المدارس في جنين وطولكرم وسلفيت وطوباس في الضفة وفق بيان الوزارة.

كمين لـ«القسام» يقتل 5 جنود إسرائيليين ويصيب 14 في بيت حانون.. وأبو عبيدة يتوعد بأسر جنود جدد

قُتل خمسة جنود إسرائيليين وأصيب 14، بينهم اثنان في حالة حرجة، في تفجير عبوات ناسفة، أمس، في بيت حانون شمالي قطاع غزة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وانفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة مسبقًا على جانب أحد الطرق، أثناء سير جنود الاحتلال خارج مركباتهم المدرعة أثناء تنفيذ مهمة داخل منطقة بيت حانون، حسبما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن تحقيق لجيش الاحتلال، والذي أشار إلى أن المنطقة شهدت قصفًا جويًا قبل بدء المهام، فيما أكد التحقيق تعرض فرق الإجلاء إلى إطلاق رصاص من قبل أفراد المقاومة.

وبمقتل الجنود الخمسة ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، إلى 888 جنديًا، بينهم 449 قتلوا منذ بدء الهجوم البري على القطاع في أكتوبر من نفس العام، وهي الأرقام التي سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها فقط.

«أبو عبيدة»، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وصف عملية بيت حانون بأنها «ضربة إضافية لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجرامًا في ميدانٍ ظنّه الاحتلال آمنًا بعد أن لم يُبقِ فيه حجرًا»، متوعدًا في بيانٍ على تيليجرام، اليوم، بأسر جنود إسرائيليين، قائلًا: «ولئن نجح مؤخرًا (الجيش الإسرائيلي) في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقاً ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون». وأضاف:« إن صمود شعبنا وبسالة مقاوميه الشجعان هما حصرًا من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة.. والقرار الأكثر غباءً الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع».

وتمثل العبوات الناسفة «التهديد الأكبر للجنود الإسرائيلين في قطاع غزة»، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، التي نقلت عن الجيش رصده «تصاعد في جرأة مسلحي حركة حماس بالمعارك والمواجهات المباشرة»، مشيرة إلى أن «أكثر من 70% من الإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية بغزة كانت بسبب العبوات الناسفة خلال الأشهر الأخيرة».

«رويترز»: «غزة الإنسانية» تقترح «معسكرات عبور» للفلسطينيين.. ونتنياهو: «التهجير فكرة رائعة»

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة بالـ«رائعة»، مضيفًا خلال عشاء جمعه بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، أن «إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة من أجل إيجاد دول تمنح الفلسطينيين مستقبلًا أفضل، ونحن نقترب من التوصل إليها»، في إشارة إلى أنهما لا تزالان تعملان على خطة التهجير التي طرحها ترامب في شهر فبراير الماضي، بعد أن أعلن رغبته في «السيطرة على قطاع غزة المدمر وتحويله إلى ريفيرا الشرق الأوسط، وإعادة توطين سكان القطاع في دول أخرى». 

وصف نتنياهو كان ردًا على سؤال صحفي وُجه للرئيس الأمريكي حول خطته، أجابه نتنياهو نيابة عن ترامب، على هامش اجتماع احتفى فيه رئيس وزراء الاحتلال بترشيحه حليفه في حرب الإبادة التي يشنها على غزة، لنيل جائزة نوبل للسلام، وهو الاجتماع الذي تزامن مع تجدد المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، حول وقف إطلاق النار.

وبينما تظاهر العشرات قرب البيت الأبيض مرددين هتافات تتهم نتنياهو بارتكاب «إبادة جماعية في قطاع غزة»، قال ترامب إنه «لا يعتقد أن هناك عائقًا يمنع التوصل إلى وقف إطلاق نار»، مضيفًا: «أعتقد أنّ الأمور تسير على ما يرام، حركة حماس تريد التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة». بينما شدد نتنياهو في الاجتماع أن السلطة السيادية الأمنية ستبقى بيد إسرائيل.

 تزامنًا، كشف تقرير لوكالة «رويترز»، أمس، أن مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، تعمل على إنشاء معسكرات لتسكين الفلسطينيين، داخل قطاع غزة وخارجه، تحت مسمى «مناطق العبور الإنسانية»، وذلك ضمن رؤية المؤسسة لـ«استبدال سيطرة حماس على السكان في غزة»، على أن تكون تلك المناطق «اختيارية»، ويُمكن لسكان غزة «الإقامة فيها مؤقتًا، والتخلي عن التطرف، وإعادة الاندماج، والاستعداد للانتقال إذا رغبوا في ذلك».

التقرير الذي قال إن الخطة لم تحدد مكان المعسكرات المقترحة خارج قطاع غزة، أو كيفية نقل الفلسطينيين لها، أشار إلى أن من بين ما اطلعت عليه الوكالة الإخبارية خرائط عليها أسهما تشير إلى مصر وقبرص ضمن مناطق أخرى، مع عبارة «وجهات إضافية».

بحسب «رويترز»، نفت المؤسسة إعدادها مثل تلك الخطة، فيما نفى مسؤول في الإدارة الأمريكية دراسة مثل هذا المقترح أو تخصيص ميزانية له، فيما نقلت الوكالة الإخبارية عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي ناقشت المخطط الذي خصص له 2 مليار دولار، وجرى عرض المقترح على السفارة الأمريكية في القدس في وقت سابق هذا العام، بعد إعداد المشروع في فبراير الماضي، بالتزامن مع إعلان ترامب رغبته في السيطرة على قطاع غزة.

وزارة الخارجية الأمريكية التي منحت «مؤسسة غزة الإنسانية» تمويلًا بقيمة 30 مليون دولار في يونيو الماضي، رفضت التعليق على ما كشفته «رويترز»، فيما تحظى المؤسسة، التي تواجه تشكيكًا دوليًا واتهامات بتسهيل قتل الفلسطينيين، بتفضيل الإدارة الأمريكية وإسرائيل لتنفيذ «جهود الإغاثة الإنسانية في غزة بدلًا من الأمم المتحدة»، بينما تعمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وتستخدم شركات أمنية ولوجستية أمريكية خاصة لإيصال المساعدات الغذائية إلى غزة.

في تقريرها عن المقترح الذي يعد تجديدًا لخطط تهجير الفلسطينيين، أشارت «رويترز» إلى ما سبق ونشرته صحيفة «واشنطن بوست» من أن «المؤسسة الأمريكية تخطط لبناء مجمعات سكنية للفلسطينيين غير المقاتلين في شهر مايو»، فيما أفادت «رويترز» أنه من غير الواضح إذا كان المقترح قيد النظر حاليًا لدى الإدارة الأمريكية أم لا.

وأشارت «رويترز» إلى أن «المشروع لم يجد سبيلًا للتنفيذ حتى الآن بسبب نقص التمويل الذي تنوي المؤسسة الحصول عليه»، مبينةً أن مؤسسة غزة الإنسانية حاولت فتح حساب مصرفي في سويسرا لجمع التبرعات، لكن بنكي UBS وGoldman Sachs هناك، رفضا التعامل مع المنظمة»، ما يعكس غياب القبول الدولي لنشاطات المؤسسة، رغم الدعم الكبير الذي تقدمه الإدارة الأمريكية.

قتل مواطنان وأصيب ثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف سيارة في العيرونية قرب طرابلس شمالي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه اغتال «مسؤول التخطيط في حركة حماس في لبنان، مهران مصطفى بعجو»، وهو الادعاء الذي نفاه مصدر في حركة حماس، حسبما نقل «التلفزيون العربي».

وفي جنوب لبنان، أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم، مقتل مواطن في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة في بلدة بيت ليف.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن