تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 26 نازحًا بقصف مدرسة ومسجد يؤويان نازحين في وسط القطاع | مقتل مجندة بالشرطة الإسرائيلية وإصابة 9 آخرين بإطلاق نار في بئر السبع 

الاحتلال يقتل 26 نازحًا بقصف مدرسة ومسجد يؤويان نازحين في وسط القطاع | مقتل مجندة بالشرطة الإسرائيلية وإصابة 9 آخرين بإطلاق نار في بئر السبع 
Palestinians inspect the site of an Israeli strike on a school sheltering displaced people, amid Israel-Hamas conflict, in Deir Al-Balah, in the central Gaza Strip, October 6, 2024. REUTERS/Ramadan Abed

انتشل مسعفون ومواطنون عشرات الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا بقصف الاحتلال لمسجد شهداء الأقصى الذي يؤوي نازحين، في مدينة دير البلح، تزامنًا مع مجزرة أخرى وقعت بقصف استهدف مدرسة ابن رشد، التي تؤوى أيضًا نازحين في بلدة الزوايدة، قرب مخيم النصيرات.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات قصف مكثفة في أحياء شمالي قطاع غزة، استهدفت منازل مواطنين ومدارس تؤوي نازحين، وسط حالة ارتباك بين السكان والنازحين، نتيجة أوامر إخلاء جديدة، أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي لأهالي شمالي القطاع.

كما أصيب ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال، اليوم، خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى اليوم، 15 مواطنًا من مدن ومخيمات الضفة، بينهم صحفي، وأسرى سابقون.

وقتلت مجندة بالشرطة الإسرائيلية، وأصيب تسعة آخرون خلال عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني في محطة حافلات بمدينة بئر السبع.

الاحتلال يقتل 26 نازحًا بقصف مدرسة ومسجد يؤويان نازحين في وسط القطاع

انتشل مسعفون ومواطنون على أضواء مصابيح الهواتف المحمولة، عشرات الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا بقصف الاحتلال مسجد شهداء الأقصى الذي يؤوي نازحين، في مدينة دير البلح، تزامنًا مع مجزرة أخرى وقعت بقصف استهدف مدرسة ابن رشد، التي تؤوى أيضًا نازحين في بلدة الزوايدة، قرب مخيم النصيرات.

حدثت المجزرتان بعد نزوح الآلاف، أمس، جراء أوامر إخلاء أصدرها جيش الاحتلال لسكان المناطق المحاذية لمحور توغل قوات الاحتلال في وسط القطاع، المعروف باسم «محور نيتساريم».

بعض الجثامين التي نُقلت من موقع المجزرة في مدرسة ابن رشد، كانت لأطفال كُفِّنوا بالأغطية، فيما أصيب العشرات جراء القصف على مسجد شهداء الأقصى، جرت محاولات لإنقاذ بعضهم، وسط صراخ وعويل المتواجدين، من هول المشهد، حسبما أفادت شهادات الناجين لـ«مدى مصر».

النازح إلى مستشفى شهداء الأقصى، الملاصق للمسجد المقصوف، محمد أبو عمرة، قال لـ«مدى مصر»، إن قصف المسجد أدى لتطاير جدرانه لمسافة مئات الأمتار، فضلًا عن الإصابات الحرجة التي أوقعها القصف في أجساد النازحين النائمين بالمسجد، الذين كان بعضهم من المسنين وآخرين من ذوي ضحايا العدوان، لم يتبق لهم عائلات يعيشون معها.

أبو عمرة أوضح أن مواطنين ومسعفين، نقلوا إلى المستشفى بجانب جثث الضحايا، أيادٍ وأرجل لمواطنين لم يستطيعوا تمييز لمن تعود من بينهم، كما جرى التعرف على هوية بعض الجثامين من خلال ملابس أصحابها، نتيجة لبتر الأعناق الناتج عن القصف، «في ناس مسنين وناس ملهاش أهل. كلهم صاروا شقف. وما تعرف إيد مين هاي ولا رجل مين هاي»، يقول أبو عمرة.

أما النازح الستيني إلى «ابن رشد»، شادي عودة، الذي نزح خمس مرات، ويستعد للمرة السادسة، نتيجة لقصف المدرسة، حسبما أوضح لـ«مدى مصر»، فقال إنه «وين ما تروح فش أمان»، مُتابعًا: «ضربوا الصاروخ، وقمنا مفزوعين من النوم، ايش ذنب الأطفال يتيتموا؟»

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن حصيلة ما وصل للمستشفيات إثر المجزرتين في وسط القطاع، ارتفع إلى 26 قتيلًا، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، إن 93 نازحًا أصيبوا جراء القصف، وذلك بعد سلسلة مجازر أخرى، ارتكبها الاحتلال خلال اليومين الماضيين، استهدفت مدارس ومنازل ومراكز إيواء نازحين. 

قتلى بقصف الاحتلال منازلًا في «جباليا» تمهيدًا لتوغل بري

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات قصف مكثفة في أحياء شمال قطاع غزة، منذ مساء أمس، وحتى اليوم، استهدفت منازل مواطنين ومدارس تؤوي نازحين، وسط حالة إرتباك بين السكان والنازحين، نتيجة أوامر إخلاء جديدة، أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، لأهالي شمالي القطاع، دون تحديد مناطق معينة في «خريطة البلوكات»، للإشارة إلى مناطق عمليات جيش الاحتلال.

وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قالت إن مواطنين بينهما طفلة رضيعة، قتلا الليلة، في قصف الاحتلال لمنزل في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بجانب إصابة 11 آخرين، فيما وصلت جثامين عشرة  قتلى إلى مستشفى كمال عدوان، جراء استهداف منزل في بلدة جباليا.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن الجيش قصف، اليوم، مدرسة خليفة بن زايد في شمال القطاع، بزعم استخدامها كـ«مجمع قيادة وسيطرة»، في حين قتل وأصيب عدد غير معروف من المواطنين، جراء قصف شاحنة توزيع مياه بالقرب من نادي خدمات جباليا، حسبما قالت «وفا».

وبخلاف نزوح عدد من العائلات من مناطق شرقي جباليا وأحياء غرب بيت لاهيا، جراء القصف، حوصرت عشرات العائلات في منازلها، حسبما أوضحت «وفا»، مضيفة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل اثنين في مخيم جباليا، فضلًا عن نقل ثلاثة قتلى إلى مستشفى العودة بعد قصف منزل في غرب المخيم.

«وفا» لفتت، اليوم، إلى أنه بمرور عام على عدوان الاحتلال على القطاع، قتل نحو 986 من القطاع الصحي، فيما خرج نحو 23 مستشفى عن العمل، من أصل 38 في محافظات جنوبي القطاع وشماله، فضلًا عن خروج 130 مركبة إسعاف نتيجة استهدافها وتضررها.

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل إثرها إلى المستشفيات نحو 45 قتيلًا و256 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، لافتة إلى أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته، ارتفعت إلى نحو 41 ألفًا و870 قتيلًا و97 ألفًا و166 مصابًا.

وضمت خريطة البلوكات الجديدة أجزاء جنوبي القطاع، لما يزعم جيش الاحتلال أنها «منطقة آمنة»، مشيرة إلى الانتقال عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للنزوح من شمالي القطاع إلى جنوبه.

وبدأت الفرقة 162 في جيش الاحتلال عملية عسكرية في جباليا بعد تطويق قوات الاحتلال للمنطقة، حسبما نشر، اليوم، متحدث جيش الاحتلال، مؤكدًا استهداف سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الأهداف العسكرية، زعم أن بينها مستودعات أسلحة وبنى تحت أرضية وخلايا للمقاومة وبنى عسكرية أخرى.

من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عناصرها في مخيم جباليا، يخوضون معارك مع قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة، فيما أعلنت عن تفجير منزل مفخخ مسبقًا، بقوة إسرائيلية مكونة من عشرة جنود، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.

وقالت «القسام» في بيانات منفصلة، إنها تمكنت من قنص جندي إسرائيلي في شرق بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، إضافة لتفجير عدد من العبوات بناقلة جند إسرائيلية وجرافتين عسكريتين، في شمال غرب مدينة غزة. 

إصابات بالرصاص واعتقالات خلال محاولة التصدي لاقتحام قوات الاحتلال ومستوطنين مناطق بالضفة

أصيب ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال، اليوم، خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قال رئيس بلدية البلدة لوكالة «وفا».

كما أصيب شاب برصاص المستوطنين الحي، أمس، عقب مواجهات اندلعت في قرية برقا، شرقي رام الله، بين أهالي القرية والمستوطنين، الذين اقتحموا القرية بحماية جيش الاحتلال وأشعلوا النار في غرفة زراعية بإحدى المزارع القريبة، حسبما قالت «وفا».

واحتجزت قوات الاحتلال طفلُا، اليوم، بعد اقتحامها مدينة الخليل، جنوبي الضفة، وهددته بالاعتقال، بزعم أن أطفالًا ألقوا الحجارة عليها.

وفي مدينة القدس، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، اليوم، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون قنابل الصوت والغاز السام، فضلًا عن اقتحام بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى اليوم، نحو 15 مواطنًا من مدن ومخيمات الضفة، بينهم صحفي، وأسرى سابقون، فيما قال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل وبيت لحم وطولكرم وطوباس.

مقتل مجندة بالشرطة الإسرائيلية وإصابة 9 آخرين بإطلاق نار في بئر السبع 

قتلت مجندة بالشرطة الإسرائيلية، اليوم، وأصيب تسعة آخرون بينهم إصابتان خطيرتان خلال عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني من النقب في محطة حافلات بمدينة بئر السبع، حسبما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن قائد المنطقة الجنوبية بشرطة الاحتلال، إن قواته اعتقلت عددًا من أسرة منفذ العملية، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، فيما ذكرت أن أحد أقارب المنفذ، نفذ عملية في ذات الموقع سنة 2015.

وبعد أن تمكنت شرطة الاحتلال من قتل منفذ العملية، قالت وكالة «رويترز»، إن المؤسسة الأمنية في إسرائيل رفعت حالة التأهب، تحسبًا لهجمات قد يشنها فلسطينيون، عشية الذكرى الأولى لهجوم حماس على جنوبي إسرائيل، والذي أشعل فتيل أحدث حرب في غزة.

بدورها، باركت حركة حماس عملية بئر السبع، اليوم، وقالت إن عمليات المقاومة في أكثر من مكان ضمن معركة «طوفان الأقصى» تثبت قدرة المقاومة على الرد على مخططات الاحتلال لوأد المقاومة، داعية إلى «مزيد من الضربات الموجعة في قلب الاحتلال».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن