تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل فلسطينيين في خان يونس.. والأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية تثير مخاوف من «تطهير عرقي»

الاحتلال يقتل فلسطينيين في خان يونس.. والأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية تثير مخاوف من «تطهير عرقي»

قُتل فلسطيني، اليوم، متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي قبل نحو شهرين، في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعد يوم من مقتل آخر برصاص الاحتلال في المنطقة نفسها.

غادر قطاع غزة 60 مريضًا ومرافقًا عبر معبر رفح، أمس، تزامنًا مع وصول 60 من الفلسطينيين العالقين في مصر إلى القطاع، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن إجمالي عدد المسافرين منذ إعادة تشغيل المعبر مطلع الشهر الجاري، وحتى أمس، بلغ نحو ألف و148 مسافرًا، بينهم 640 مغادرًا، و508 عائدين، فضلًا عن 26 شخصًا أُعيدوا إلى القطاع ولم تكتمل إجراءات سفرهم.

خلص تقييم عسكري إسرائيلي إلى أن حركة حماس تعمل على تعزيز سيطرتها على قطاع غزة، من خلال تعيين مؤيدين لها في مناصب حكومية ودمج آخرين في الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب مواصلة جني الضرائب ودفع الرواتب، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، أمس، أشار إلى أن استمرار نفوذ الحركة في إدارة القطاع يفاقم الشكوك بشأن آفاق خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة. 

ينعقد، اليوم، أول اجتماع رسمي لمجلس السلام، برئاسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبمشاركة ممثلين عن نحو 47 دولة، والاتحاد الأوروبي، لبحث القضايا العالقة بشأن مستقبل قطاع غزة، حسبما قالت وكالة رويترز، التي رجحت أن تشمل المناقشات نزع سلاح حركة حماس، وحجم صندوق إعادة إعمار القطاع، وآليات تدفق المساعدات إلى السكان.  

قُتل فلسطيني في قرية مخماس، شمالي شرق مدينة القدس المحتلة، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين هاجموا القرية، وأصابوا خمسة من سكانها، قبل سرقتهم عددًا من المواشي، تزامنًا مع إصابة ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال، في بلدة عرابة، جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية، عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، وإطلاقها الرصاص الحي. 

الاحتلال يقتل فلسطينيين في خان يونس.. والأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية تثير مخاوف من «تطهير عرقي»

قُتل فلسطيني، اليوم، متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، قبل نحو شهرين، حسبما قالت إذاعة الأقصى، التي أفادت، أمس، بمقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في المنطقة نفسها.

وشهدت مدينة غزة، شمال القطاع، ومدينتا رفح وخان يونس جنوبًا، قصفًا مدفعيًا وغارات جوية إسرائيلية، اليوم، وفق وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أشارت كذلك إلى إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال، شرق مخيم البريج، وسط القطاع.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، جثماني قتيلين، وأربعة مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و69 قتيلًا، و171 ألفًا و728 مُصابًا.

وفي السياق، أفاد تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، أن القوات الإسرائيلية ارتكبت انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وجرائم فظيعة في غزة، معتبرًا أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة والترحيل القسري للفلسطينيين يبدوان وكأنهما يهدفان إلى إحداث تغيير دائم في التركيبة السكانية للقطاع «مما يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي». كما أشار التقرير إلى انتهاكات قد ترقى إلى «جرائم حرب»، ارتكبتها حركة حماس وفصائل مسلحة فلسطينية أخرى، تمثلت في «احتجاز رهائن وسوء معاملتهم». 

وبينما لم تعلق «حماس» على التقرير الأممي، رفضت البعثة الدائمة لإسرائيل في جنيف نتائجه المتعلقة بأفعال إسرائيل، وقالت في بيان، اليوم، إن المفوضية فقدت مصداقيتها، وتنخرط في حملة لتشويه صورة دولة إسرائيل، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

«هيئة المعابر في غزة»: مغادرة 60 مريضًا ومرافقًا عبر معبر رفح وعودة 60 عالقًا 

أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة، اليوم، مغادرة 60 مريضًا ومرافقًا عبر معبر رفح، أمس، ووصول 60 من الفلسطينيين العالقين في مصر إلى القطاع، حسبما ذكرت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن إجمالي عدد المسافرين منذ إعادة تشغيل المعبر مطلع الشهر الجاري، وحتى أمس، بلغ نحو ألف و148 مسافرًا، بينهم 640 مغادرًا، و508 عائدين، فضلًا عن 26 شخصًا أُعيدوا إلى القطاع ولم تكتمل إجراءات سفرهم.

وأشار «الإعلامي الحكومي» إلى أن نسبة الالتزام بفتح المعبر تقارب 33%، موضحًا أن نحو ثلاثة آلاف و400 مسافر «كان يفترض سفرهم» عبر المعبر، ذهابًا وإيابًا.

وأُعيد تشغيل معبر رفح بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، لسفر أعداد محدودة من المواطنين وفق اتفاقية المعابر الموقعة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية عام 2005، ضمن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الموقع في أكتوبر الماضي؛ وبعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.

«رويترز»: «حماس» تعمل على تعزيز سيطرتها.. والاتحاد الأوروبي يعتزم دعم «لجنة غزة»

خلص تقييم عسكري إسرائيلي إلى أن حركة حماس تعمل على تعزيز سيطرتها على قطاع غزة، من خلال تعيين مؤيدين لها في مناصب حكومية ودمج آخرين في الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب مواصلة جني الضرائب ودفع الرواتب، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، أمس، أشار إلى أن استمرار نفوذ الحركة في إدارة القطاع يفاقم الشكوك بشأن آفاق خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة. 

وقال مصدران مطلعان للوكالة إن «حماس» عينت خمسة محافظين جميعهم على صلة بكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، كما أجرت تغييرات لمسؤولين كبار في وزارتي الاقتصاد والداخلية المسؤولتين عن إدارة الضرائب والأمن، كما عينت أربعة رؤساء بلديات ليحلوا محل من قتلوا أو فصلوا خلال الحرب، وأوضح المصدران أن اختيار أشخاص مرتبطين بجناحها العسكري لمناصب المحافظين كان يهدف إلى قمع العصابات المسلحة.

في المقابل، نفى مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إجراء أي تعيينات جديدة، مؤكدًا أن ما جرى اقتصر على استمرار الموظفين القائمين على رأس عملهم في أداء مهامهم لضمان انتظام العمل المؤسسي ومنع حدوث أي فراغ إداري، وبما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين دون انقطاع، وفقًا لرويترز.

ونقلت الوكالة عن مصدر مقرب من اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي تضم 15 عضوًا، أن اللجنة على علم بتحركات «حماس»، وليست راضية عنه. كانت اللجنة قد دعت في بيان قبل أيام، الوسطاء إلى تكثيف جهودهم لحل القضايا العالقة، محذرة من أنها لن تتمكن من أداء مسؤولياتها «دون الصلاحيات الإدارية والمدنية والشرطية الكاملة اللازمة لأداء مهامها بشكل فعال».

في السياق، أظهرت وثيقة ​صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية تقديم ‌دعم للجنة ‌الوطنية ​لإدارة ‌غزة، وفق ما أفادت «رويترز»، أمس، وذكر ⁠الجهاز، ​في الوثيقة ⁠التي وُزعت على الدول الأعضاء، أن «الاتحاد الأوروبي يتواصل ⁠مع هياكل ‌الحكم ‌الانتقالي التي تأسست ​حديثًا ‌لغزة».

«اغتصاب وصعق وتجويع».. تقرير حقوقي يكشف عن انتهاكات إسرائيلية بحق الأسرى من الصحفيين الفلسطينيين 

كشف تقرير حقوقي أصدرته لجنة حماية الصحفيين، اليوم، عن أنماط من الانتهاكات ارتكبتها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق 94 صحفيًا فلسطينيًا، اعتقلتهم القوات الإسرائيلية بين أكتوبر 2023، ويناير الماضي. 

واستند التقرير، الذي حمل عنوان «عُدنا من الجحيم»، إلى شهادات 59 صحفيًا ممن اعتقلهم الاحتلال، وأفادوا بعد الإفراج عنهم بتعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة أو أشكال مروعة من العنف، من بينها الاغتصاب والصعق بالكهرباء والضرب بأدوات حادة.

وأكدت اللجنة أن العنف الجنسي استُخدم كأداة «للإذلال وبث الرعب وترك آثار نفسية دائمة». وقالت الرئيسة التنفيذية للجنة، جودي جينسبيرج، إن حجم هذه الشهادات واتساقها يتجاوزان بكثير نطاق السلوكيات الفردية، مضيفة «نحن أمام نمط واضح وممنهج»، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية، مع التأكيد على ضرورة وجود «مساءلة حقيقية»، عن الإخفاق في الالتزام بالمعايير الدولية الإنسانية.

وفصّل التقرير الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون خلال احتجازهم، وتوزعت على ثلاثة مستويات رئيسية، وهي: التجويع الممنهج، والإهمال الطبي، بما في ذلك خياطة جروح دون تخدير، وترك كسور وإصابات أعين دون علاج، والتعذيب النفسي، الذي شمل تهديد الصحفيين بقتل عائلاتهم وحرمانهم من النوم.

«مجلس السلام» ينعقد لأول مرة في واشنطن برئاسة ترامب

ينعقد، اليوم، أول اجتماع رسمي لمجلس السلام، برئاسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبمشاركة ممثلين عن نحو 47 دولة، والاتحاد الأوروبي، لبحث القضايا العالقة بشأن مستقبل قطاع غزة، حسبما قالت وكالة رويترز، التي رجحت أن تشمل  المناقشات نزع سلاح حركة حماس، وحجم صندوق إعادة إعمار القطاع، وآليات تدفق المساعدات إلى السكان.  

ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين خلال الاجتماع، للإعلان عن جمع خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار من الدول المشاركة، إضافة إلى الكشف عن الدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، المزمع نشرها في غزة، بهدف الحفاظ على السلام، وفق مسؤولين أمريكيين تحدثوا لـ«رويترز».

وفي حين تشمل قائمة الدول التي ستحضر الاجتماع، إسرائيل ومصر وقطر والسعودية، ومجموعة واسعة من الدول تمتد من ألبانيا إلى فيتنام، لكنها لا تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

ومن المنتظر أن يتحدث خلال الاجتماع، إلى جانب ترامب، وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، والممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.

كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، ضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وبموجبه، تشرف الولايات المتحدة على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

قُتل فلسطيني في قرية مخماس، شمالي شرق مدينة القدس المحتلة، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين هاجموا القرية، وأصابوا خمسة من سكانها، قبل سرقتهم عددًا من المواشي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، تزامنًا مع إصابة ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال، في بلدة عرابة، جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية، عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، وإطلاقها الرصاص الحي. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن