تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يعرقل تنفيذ حملة «شلل الأطفال» في «المناطق الحمراء» | ارتفاع ضحايا مجزرة «الجاعوني».. وجوتيريش يطالب بمحاسبة قتلة موظفي «الأونروا»

الاحتلال يعرقل تنفيذ حملة «شلل الأطفال» في «المناطق الحمراء» | ارتفاع ضحايا مجزرة «الجاعوني».. وجوتيريش يطالب بمحاسبة قتلة موظفي «الأونروا»

في نشرة غزة اليوم:

تنتهي اليوم المرحلة الثالثة من حملة تطعيم شلل الأطفال في محافظتي غزة والشمال، حيث فشلت الفرق الطبية في الوصول إلى بعض المناطق والأحياء السكنية التي صنفها الاحتلال «مناطق حمراء»، في حين أشاد المسؤولون في «صحة» غزة بتجاوب الأهالي مع الحملة في باقي المناطق.

ارتفاع قتلى قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة «الجاعوني» في النصيرات إلى 18 نازحًا، بينهم ستة موظفين تابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، «عدم المحاسبة عن مقتل موظفي الأمم المتحدة وعمال الإغاثة الإنسانية، أمر غير مقبول».

استقبلت الإمارات، أمس، 97 مُصابًا ومريضًا بينهم مرضى سرطان من قطاع غزة، نقلوا جوًا عبر مطار رامون في جنوب إسرائيل، رفقة 155 من أفراد عائلاتهم، بينما ينتظر نحو 12 ألف مريض ومصاب آخر في القطاع غزة، بحسب تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

أنهى قناص إسرائيلي، اليوم، حياة شاب فلسطيني من مخيم الفارعة في الضفة الغربية، في حين اعتقل الاحتلال 40 فلسطينيًا في باقي أنحاء الضفة.

قتل شخصان، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية جنوبي سوريا، وقصفت مدفعية الاحتلال أيضًا بلدة الرفيد، بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين.

اليوم الأخير لحملة «شلل الأطفال» في غزة.. إشادة بتجاوب الأهالي والاحتلال يعرقل التنفيذ في «المناطق الحمراء»

لم تصل حملة التطعيم ضد شلل الأطفال إلى بعض المناطق في محافظتي غزة والشمال، حسبما كشف مدير عام الصحة الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد، لـ«مدى مصر»، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية المشاركة في المرحلة الثالثة من الحملة لم تستطع الوصول إلى بعض المناطق في بيت حانون وبيت لاهيا شمال غزة، فضلًا عن عدم قدرتها على بلوغ أحياء الزيتون وتل الهوى والشيخ عجلين وشارع 8 في جنوب وشرق غزة.

وأوضح عابد أن الاحتلال سبق وحدد تلك المناطق «حمراء خطيرة»، يحظر تواجد المدنيين فيها، فيما يجري التنسيق معه، عبر منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، لإرسال فرق متنقلة طارئة إلى تلك المناطق لتطعيم الأطفال. 

من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة بغزة، ماهر شامية، لـ«مدى مصر» أنه تم وضع خطة مع المؤسسات الأممية للوصول إلى أبعد النقاط في شمال غزة، ومنها المناطق المصنفة «حمراء»، مشددًا على أنه «لو هناك منطقة فيها طفل واحد سننسق ونصل إليه».

وبدأت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة، مطلع سبتمبر الجاري، مستهدفة تطعيم نحو 640 ألف طفل، فيما انتهت مرحلتيها الأولى والثانية اللتين استهدفتا وسط وجنوب القطاع بتطعيم 446 ألف طفل، ومن المفترض أن تنتهي اليوم المرحلة الثالثة، المخصصة لمحافظتي غزة والشمال، والتي استمرت أربعة أيام، على أن تبدأ جولة جديدة من التطعيم بنفس النسق يوم 17 سبتمبر الجاري.

في تصريحاته لـ«مدى مصر» أشاد عابد بـ«إقبال وتجاوب الأهالي مع الحملة بشكل كبير، وإصرار المواطنين على تطعيم أطفالهم»، لافتًا إلى تطعيم أكثر من 106 آلاف طفل من أصل حوالي 120 ألف طفل مستهدفين في مدينة غزة وشمالها.

من بين الأمهات اللاتي توجهن بأطفالهن لنقطة التطعيم، هبة حسونة، المقيمة في حي التفاح شرقي غزة، والتي وصفت رحلة التطعيم بالخطرة، لاضطرارها إلى لذهاب لنقطة التطعيم الأقرب إلى منزلها سيرًا على الأقدام برفقة أطفالها الثلاثة، وسط أصوات الانفجارات والشوارع والمنازل المدمرة والعديد من القنابل غير المنفجرة التي ألقتها طائرات الاحتلال، حسبما قالت لـ«مدى مصر».

خلال رحلة التطعيم شاهد الأطفال الثلاثة مدرستهم مدمرة بالكامل جراء قصف الاحتلال، وهو ما أثر كثيرًا في نفسيتهم، بحسب الأم، التي أكدت أن هذه المشاهد «تضيف إلى ذاكرتهم مزيدًا من الصدمات التي سببتها الحرب». 

في وضع مشابه توجهت الجدة سمية حميد بحفيدها ذي التسعة أعوام، إلى نقطة التطعيم بالقرب من مخيم الشاطئ. جدة الطفل هي كل ما تبقى له في الحياة، بعد أن قتل الاحتلال أمه واعتقل أبيه منذ عدة أشهر.

تُشير السيدة الستينية إلى انتشار أمراض كثيرة بخلاف شلل الأطفال، تهدد الأطفال، خاصة الأمراض الجلدية، جراء تكدس أكوام القمامة ومياه الصرف الصحي والتي تسببت في انتشار الحشرات، كل ذلك في ظل عدم توافر معظم الأدوية.

جوتيريش يطالب بمحاسبة قتلة موظفي «الأونروا».. و«الأغذية العالمي»: العمليات الإنسانية باتت أكثر صعوبة

استنكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم، مقتل ستة من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مدرسة «الجاعوني» التابعة للوكالة، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أمس، والتي ارتفع عدد ضحايا قصفها إلى 18 قتيلًا، حسبما أفاد، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة. 

واعتبر جوتيريش أن «عدم المحاسبة عن مقتل موظفي الأمم المتحدة وعمال الإغاثة الإنسانية، أمر غير مقبول على الإطلاق»، حسبما قال لوكالة رويترز، بينما طالب بوقف انتهاكات القانون الإنساني الدولي، عبر حسابه على «X»، مُشيرًا إلى أن المدرسة التي قصفها الاحتلال كانت تؤوي نحو 12 ألف شخص.

«الجاعوني» هي المجزرة الـ47 في مخيم النصيرات، منذ بداية العدوان، حسبما أوضح «الإعلامي الحكومي»، فيما قالت «أونروا» إن من بين القتلى، مدير مركز الإيواء بالمدرسة، وأعضاء آخرين في الفريق الذي يقدم المساعدة للنازحين.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارة استهدفت مركز قيادة وسيطرة، تديره حركة حماس داخل المدرسة، كما قال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، إن وكالة «أونروا» رفضت طلب الجيش، بتقديم أسماء القتلى وتفاصيل مقتلهم، لفحص الادعاءات بشكل معمق، بعد الإعلان عن مقتل عمال فلسطينيين في الوكالة الأممية. 

وخنقت زيادة الاعتداءات الإسرائيلية ضد العاملين في المجال الإنساني، جهود منع المجاعة في قطاع غزة، في وقت يعيش فيه نصف مليون شخص في شبه مجاعة، حسبما قالت المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط لدى برنامج الأغذية العالمي، كورين فلايشر، وأضافت أن العمليات الإنسانية في القطاع المحاصر باتت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت فلايشر إلى أن مجموعات العمل الإنساني تواجه عقبات عدة داخل القطاع، كالطرق المدمرة التي ستصبح أكثر صعوبة للتنقل خلال فصل الشتاء، إضافة إلى ساعات الانتظار الطويلة للحصول على تصريح من الاحتلال للانتقال من مكان لآخر.

واستمرت غارات الاحتلال في حصد أرواح الفلسطينيين في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأوضحت أن ثمانية مواطنين قتلوا جراء القصف في حي الزيتون ومخيم جباليا، شمالي القطاع، ومدينة رفح، في جنوبه، فضلًا عن مقتل أربعة آخرين، بقصف منزل في خان يونس.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفًا و118 قتيلًا، و95 ألفًا و125 مُصابًا، وذلك بعد مقتل 34 مواطنًا وإصابة 96 آخرين، جراء القصف خلال الـ24 ساعة الماضية.

 97 مريضًا ومُصابًا يغادرون غزة عبر إسرائيل لتلقي العلاج في الإمارات 

غادر 97 مُصابًا ومريضًا بينهم مرضى سرطان قطاع غزة، أمس، من خلال معبر كرم أبو سالم، لتلقي العلاج في الإمارات، ونقلوا جوًا، عبر مطار رامون في جنوب إسرائيل، رفقة 155 من أفراد عائلاتهم، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام»، لافتة إلى أن العملية جرت بتنسيق من منظمة الصحة العالمية.

واستقبلت الإمارات منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، ألف و917 مريضًا ومصابًا ومرافقًا، بحسب «وام».

سبق ونظمت «الصحة العالمية» عملية نقل 85 مريضًا ومصابًا من غزة إلى الإمارات، في نهاية يوليو الماضي، لاستكمال علاجهم، وذلك بعد نحو شهر من إشرافها على نقل أكثر من 20 طفلًا مريضًا بالسرطان مع مرافقيهم إلى مصر، وفي المرتين كان الخروج من القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم.

ومنذ مطلع مايو الماضي، توقف سفر ونقل المرضى والمصابين للعلاج خارج القطاع، مع احتلال الجيش الإسرائيلي لمعبر رفح، الذي رفضت مصر استئناف عمله حتى انسحاب إسرائيل منه، وإعادة تسليمه للجانب الفلسطيني، وإن سمحت بإرسال شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم.

وينتظر نحو 12 ألف مريض في قطاع غزة، إعادة فتح معبر رفح من أجل السفر لتلقي العلاج بالخارج، حسبما كشف تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن عمليات الإجلاء الطبي للمرضى المصابين لا تزال متوقفة، منذ إغلاق المعبر في مايو الماضي. 

وحذّر تقرير «أوتشا»، من غياب آلية منهجية للإجلاء الطبي للمرضى المصابين بأمراض خطيرة والجرحى خارج غزة، مؤكدًا أن قائمة الانتظار «تستمر في النمو بينما تستمر الظروف السريرية للعديد منهم في التدهور».

كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن الشهر الماضي وفاة أكثر من ألف طفل وجريح ومريض فلسطيني جراء سيطرة إسرائيل على معبر رفح وإغلاقه منذ مطلع مايو الماضي، حسبما قال في وقت سابق، مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، مُضيفًا أن إسرائيل منعت نحو 25 ألفًا من المرضى والجرحى، من الخروج لتلقي العلاج.

الاحتلال يقتل مواطنًا ويهدم ثلاثة منازل بمناطق مختلفة في الضفة 

قتل فلسطيني، اليوم، في مخيم الفارعة بالضفة الغربية، متأثرًا بإصابته برصاصة قناص إسرائيلي استقرت في قلبه مباشرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن حصيلة القتلى في الضفة والقدس منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 703 قتلى، بينهم 159 طفلًا. 

وهدمت قوات الاحتلال، اليوم، ثلاثة منازل لمواطنين في مدن: الخليل وسلفيت وبيت لحم، حسبما أوردت «وفا».

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، نحو 40 مواطنًا، بينهم مريض كان يعالج في المستشفى، إضافة إلى سجناء سابقين، حسبما أعلنت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، وأوضحت أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل وطوباس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضفة الغربية.

ولا تزال نحو 163 أسرة فلسطينية نازحة في أعقاب عملية الاحتلال العسكرية في شمال الضفة الغربية، حسبما قال تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، أمس، وأضاف أن الاحتلال أضر بنحو 2400 وحدة سكنية، من بينها 106 وحدات باتت غير صالحة للسكن.

كما هُجر 80 فلسطينيًا، بينهم 41 طفلًا، بسبب عنف المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم، والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في الفترة ما بين الثالث والتاسع من شهر سبتمبر الجاري، حسبما أفاد تقرير «أوتشا».

مقتل شخصين بقصف إسرائيلي استهدف سيارة في جنوب سوريا

قتل شخصان، وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية على طريق دمشق - القنيطرة، جنوبي سوريا، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا».

ونقلت «سانا»، عن مراسلها، أن مدفعية الاحتلال قصفت أيضًا بلدة الرفيد، بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين.

القصف على القنيطرة، جاء بعد أيام قليلة من قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في مدينة مصياف، بريف حماة شمالي سوريا، وأسفر عن مقتل 16 سوريًا وإصابة عشرات آخرين، بينهم مسعف، حسبما ذكرت وكالة «سانا».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن