تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يحرِّم بحر غزة على أهلها.. ويقتل 10 مواطنين في قصف نقطة توزيع مياه

الاحتلال يحرِّم بحر غزة على أهلها.. ويقتل 10 مواطنين في قصف نقطة توزيع مياه

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 139 قتيلًا جراء العدوان الإسرائيلي، فيما أسفرت غارات الاحتلال، اليوم، عن مقتل العشرات، قُتل نحو 15 منهم نتيجة قصف سوق شعبي في وسط مدينة غزة، فضلًا عن مقتل عشرة مواطنين إثر قصف نقطة توزيع مياه في مخيم النصيرات، وقُتل عدد مماثل بقصف منزل في جنوبي المخيم.

حذّر بيان مشترك لسبع وكالات تابعة للأمم المتحدة، من مستويات حرجة لنقص الوقود في قطاع غزة، وأضاف أن نقصه قد يضطرها لوقف كامل عملياتها، ما يؤثر بشكل مباشر على جميع الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية، والمياه النظيفة، والقدرة على إيصال المساعدات، وتشغيل المخابز.

تُقدم إسرائيل، اليوم، خرائط جديدة محدّثة لنطاق انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ضمن المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس، الجارية في العاصمة القطرية، حسبما قالت القناة 12 الإسرائيلية، موضحة أن الخرائط الجديدة تشمل مناطق سيطرة الجيش في محور موراج، الفاصل بين مدينتي خان يونس ورفح، في جنوبي القطاع، ومحيطه.

أعلن تحالف أسطول الحرية، اليوم، انطلاق السفينة «حنظلة» من ميناء سرقوسة الإيطالي، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، بعد أسابيع من استيلاء القوات البحرية الإسرائيلية على السفينة «مادلين» التضامنية، واحتجاز 12 ناشطًا وسياسيًا كانوا على متنها، قبل ترحيلهم والتحفظ على السفينة.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، مقتل شخص نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في منطقة وطى الخيام، في جنوب لبنان، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنهم استهدفوا عنصرًا في تنظيم حزب الله اللبناني، من «منظومة الصواريخ المضادة للدروع».

الاحتلال يحرِّم بحر غزة على أهلها.. ويقتل 10 في قصف نقطة توزيع مياه

قُتل 85 فلسطينيًا على الأقل في قطاع غزة، اليوم، نتيجة غارات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، حسبما قالت مصادر في مستشفيات القطاع لقناة الجزيرة، فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن 15 قتيلًا، بينهم استشاري الجراحة العامة، أحمد قنديل، قُتلوا نتيجة قصف الاحتلال سوقًا شعبيًا في وسط مدينة غزة، في شمالي القطاع.

وسقط عشرة من الضحايا، بينهم ستة أطفال، إثر قصف نقطة توزيع مياه في شمالي مخيم النصيرات، في وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة أن عددًا مماثلًا قُتل بعد قصف الاحتلال منزلًا في جنوبي المخيم.

إضافة لمدينة غزة، ومخيم النصيرات، شهدت مدن رفح وخان يونس في جنوبي القطاع، قصفًا إسرائيليًا استهدف منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، اليوم، ما أدى لسقوط قتلى ومصابين، حسبما ذكرت «صفا». 

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 139 قتيلًا، و425 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 58 ألفًا و26 قتيلًا، و138 ألفًا و520 مُصابًا.

وضمن التضييقات المستمرة على سكان القطاع، الذي تقع نحو 85% من مساحته ضمن أوامر الإخلاء ومناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية، فرض جيش الاحتلال، أمس، «قيودًا صارمة» على وصول الأهالي إلى متنفسهم الوحيد في شاطئ بحر غزة، معلنًا حظر السباحة والغوص أو الصيد، من شمال ساحل شمال القطاع وحتى جنوبه، وإلا فإن «قوات جيش الدفاع ستتعامل مع أي انتهاك لتلك القيود»، حسبما أعلن عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.

حذّر بيان مشترك لسبع وكالات تابعة للأمم المتحدة، أمس، من مستويات حرجة لنقص الوقود في قطاع غزة، وأضاف أن هذا النقص قد يضطرها لوقف كامل عملياتها، ما يؤثر بشكل مباشر على جميع الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية، وتوفير المياه النظيفة، والقدرة على إيصال المساعدات، وتشغيل المخابز، وسط النقص الحاد بالوقود منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، في أكتوبر 2023.

إعلام إسرائيلي: خرائط جديدة لانتشار الجيش في غزة ضمن مفاوضات الدوحة

تقدم إسرائيل، اليوم، خرائط جديدة محدّثة لنطاق انسحاب جيشها من قطاع غزة، وذلك ضمن المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس، الجارية في العاصمة القطرية، حسبما نقلت، أمس، القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر مطلع على المفاوضات، أوضح أن الخرائط الجديدة تشمل مناطق سيطرة الجيش في محور موراج، الفاصل بين مدينتي خان يونس ورفح، في جنوبي القطاع، ومحيطه.

وتشهد مفاوضات الدوحة «انتكاسة وصعوبات معقدة»، حسبما قال مصدران فلسطينيان مطلعان على المحادثات لوكالة الأنباء الفرنسية، أمس، أفادا بتمسك الوفد الإسرائيلي بخطط تُبقي قواته داخل أجزاء واسعة من غزة، رافضًا مطلب حماس بانسحاب كامل من القطاع، ما اقترح الوفد بدلًا منه خارطة انتشار «تبقي على قوات الاحتلال في أكثر من 40% من أراضي غزة».

وعدا عن الخلاف على نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي في غزة، ذكرت القناة الإسرائيلية إن الحركة مُصرة على إشراف الأمم المتحدة على توصيل وتوزيع المساعدات الإنسانية على سكان القطاع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقب اختتام زيارته إلى واشنطن، الجمعة الماضي، إنه يسعى إلى التوصل لاتفاق يقضي بالإفراج عن نصف الأحياء والأموات من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 60 يومًا في غزة، يتبعه تفاوض على وقف دائم، مُضيفًا أن التوصل إلى التهدئة الدائمة، مشروط بتجريد حركة حماس من السلاح، وإنهاء أي قدرات حكومية أو عسكرية لديها.

بعد أسابيع من احتجاز «مادلين».. «حنظلة» تبحر من إيطاليا لكسر حصار غزة

أعلن تحالف أسطول الحرية، اليوم، انطلاق السفينة «حنظلة» من ميناء سرقوسة الإيطالي، في محاولة جديدة لكسر الحصار على غزة، بعد أسابيع من استيلاء القوات البحرية الإسرائيلية على السفينة التضامنية «مادلين»، واحتجاز 12 ناشطًا وسياسيًا كانوا على متنها، قبل ترحيلهم والإبقاء على احتجاز السفينة.

الناشط البرازيلي، تياجو أفيلا، والناشطة الألمانية الكردية، ياسمين أجار، اللذين أبحرا سابقًا مع «مادلين»، أعلنا أنهما على متن «حنظلة»، ضمن 15 شخصًا يشاركون في مهمتها نحو كسر الحصار البحري لغزة، ستنضم لهم نائبتان فرنسيتان في توقف لاحق للسفينة جنوب إيطاليا، أعلنت إحداهما أن عدم وصولهم إلى غزة سيكون انتهاكًا جديدًا للقانون الدولي، في إشارة لاحتمالية توقيفهم من السلطات الإسرائيلية.

السفينة التي تحمل كميات من المساعدات الإنسانية، وتحمل اسمها تيمنًا بالشخصية التي أبدعها رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل، ناجي العلي، ينتظر أن تحتاج نحو أسبوع للوصول لشواطئ غزة المحاصرة، في حين أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب تحركاتها.

للمزيد عن «تحالف أسطول الحرية»، والرحلات البحرية التي هدفت لكسر حصار غزة، يمكن قراءة: أن تكرر الإبحار حتى تُحرَّر غزة: حوار مع إحدى منظمي «أسطول الحرية»، وهو حوار أجراه مؤخرًا «مدى مصر» مع المحامية الحقوقية والناشطة، هويدا عرّاف، إحدى منظمي الرحلات البحرية لكسر الحصار منذ 2008، وعرضت خلاله رؤيتها لما كانت تمثله رحلة «مادلين»، وكيف تطورت تجربة القائمين على الأسطول في فهم معنى «كسر الحصار»، من وصولهم إلى غزة في 2008 إلى اعتراضاتهم المتكررة منذ ذلك الحين.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، مقتل شخص نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في منطقة وطى الخيام، في جنوبي لبنان، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنهم استهدفوا عنصرًا في تنظيم حزب الله اللبناني، من «منظومة الصواريخ المضادة للدروع».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن