الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بحماية «استقلالية الجنائية الدولية» | غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا في غزة خلال 24 ساعة
الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بحماية «استقلالية الجنائية الدولية»
قال الناطق باسم لجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، اليوم، إن الاتحاد ملتزم بحماية استقلالية المحكمة الجنائية الدولية، وسلامة نظام روما الأساسي، تجاه أي تهديدات توجه إليها أو لمسؤوليها.
يأتي ذلك، بعد يوم من تحذير مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في بيان، من محاولات تقويض استقلال وحياد المحكمة، عن طريق تهديد «الأفراد بالانتقام من المحكمة أو ضد موظفيها» إذا اتخذ المكتب قرارات بشأن التحقيقات في القضايا التي تدخل في نطاق اختصاصه.
بيان مدعِ «الجنائية الدولية» العام، أمس، أضاف أن تهديد المحكمة، حتى دون اتخاذ إجراء «يُشكل جريمة ضد إقامة العدل وفق المادة 70 من نظام روما الأساسي»، والتي تحظر «الانتقام من أحد موظفي المحكمة بسبب الواجبات التي يؤديها ذلك المسؤول»، و«إعاقة موظف في المحكمة أو تخويفه أو التأثير عليه بشكل فاسد بغرض إجبار أو إقناع المسؤول بعدم القيام بذلك».
كان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صرح عبر منصة إكس، الأسبوع الماضي، بأنه لن يقبل أي محاولة لاعتقال الجنود والمسؤولين الإسرائيليين من جانب المحكمة الجنائية الدولية، كما هددت حكومته، إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، باتخاذ إجراءات انتقامية تجاه السلطة الفلسطينية، إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
وتتعرض المحكمة الجنائية الدولية لضغوط، منذ نحو شهر، سواء من دول موقعة على تأسيس المحكمة، أو من خارجها، بحجة المادة 14 من قانون روما الأساسي، التي تجيز لمجلس الأمن طلب وقف التحقيق لمدة عام، حفاظًا على السلم الدولي، في حالة وصل إلى النائب العام أدلة تستوجب إصدار مذكرة توقيف في قضية من اختصاصها، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات بين أطراف النزاع، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المحامي بالمحكمة الجنائية الدولية، ناصر أمين.
وتعتبر هذه الدول أن الأمر ينطبق على الحرب في غزة، لأنها لا تزال جارية، حسبما قال أمين، ولكن هذه المادة تتيح لمجلس الأمن طلب وقف التحقيق بعد إصدار أمر التوقيف، وبدء التحقيق الفعلي.
وأوضح أمين أن درجات التقاضي بالمحكمة الجنائية الدولية، تبدأ بتحقيق أولي، ثم طلب توقيف، يرفض أو يؤكد عليه في الدائرة التمهيدية، التي تنظر في استكمال التحقيقات من عدمها، ثم تنتقل القضية إلى الدائرة التمهيدية الثانية، في مرحلة ما قبل المحكمة، والتي خلالها تحدد المحكمة التهم وتوجهها ضد الأفراد، لنصل إلى المحاكمة التي بها تقدم المرافعات من طرفي القضية، وبعدها الاستئناف.
ويتسع نطاق قرارات القبض الأولية أو التحقيقات الأولية، بإدراج متهمين آخرين في حالة ثبوت أن أفرادًا ساعدوا المتهمين لارتكاب تلك الجرائم.
وأضاف أمين، أن مصداقية المحكمة منذ 2002 في تراجع، وتلقت انتقادات كبيرة، واتهامات بأنها محكمة للزعماء الأفارقة ودول شرق آسيا، إلى أن جاء قرار المدعية العامة فاتو مينسوتا، بفتح ملفي انتهاكات الجنود الأمريكان في أفغانستان، وجرائم إسرائيل في 2014 بغزة.
وبحسب أمين، ضمت «الجنائية» جزأين إلى ملف قضية فلسطين، بقضية واحدة وهما: الملف المقدم من السلطة الفلسطينية في 2015، حول جرائم ارتكبت أثناء الحرب على غزة أعوام 2006 و2014 و2015، أما الثاني فيتعلق بكل ما جرى في غزة منذ 7 أكتوبر وإلى الآن، في الوقت الذي طلبت إسرائيل، التعاون مع المحكمة في توثيق «جرائم 7 أكتوبر»، دون أن يمثل ذلك اعترافًا بالمحكمة.
وفد حماس يصل القاهرة لتسليم الرد على المقترح المصري للهدنة
وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة اليوم، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، حسبما قال مصدر من الحركة لوكالة «رويترز»، وتأتي الزيارة في ضوء الاتصالات الأخيرة مع الوسطاء في مصر وقطر، حسب بيان الحركة الصادر أمس.
وكشفت حماس في بيانها، عزمها على «إنضاج اتفاق وقف إطلاق النار»، بما يحقق مطالب وقف العدوان الكامل وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وعودة النازحين وبدء الإعمار، بالإضافة لإنجاز صفقة تبادل جادة، مؤكدة تعامل قيادتها بـ«روح إيجابية» عند دراسة مقترح وقف إطلاق النار الذي وصلها مؤخرًا.
وتزامن بيان «حماس»، أمس، مع وصول مدير المخابرات الأمريكية، وليام بيرنز، إلى القاهرة، للاجتماع بمسؤولين مصريين بشأن الحرب في غزة، فيما أبدى مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة طلب عدم نشر اسمه، لـ«رويترز»، اليوم، تفاؤلًا حذرًا، وقال إن التوصل إلى اتفاق سيعتمد على ما إذا كانت إسرائيل قد عرضت ما يلزم لتحقيق ذلك.
وفي ضوء تقدم أحرزته محادثات وقف إطلاق النار مؤخرًا، حسبما قال مصدر أمني مصري لـ«رويترز»، أمس، فإن نتائج المحادثات ستكون مختلفة عن كل مرة، حيث جرى التوصل لتوافق «في نقاط كثيرة، ويتبقى نقاط قليلة»، نتيجة لتقديم «حماس» وإسرائيل بعض التنازلات مؤخرًا، رغم استمرار الأخيرة في القول إن العملية في رفح وشيكة.
مصدر في «حماس» قال لـ«مدى مصر»، الخميس الماضي، إن ورقة مقترح الهدنة التي قدمتها مصر كانت متطورة بشكل ملحوظ عن سابقاتها، لكنها لا تلبي مطالب الحركة، فلم تنص بشكل مباشر على الوقف «الكامل» لإطلاق النار، وتضمنت فقط جُملة «هدنة تمهيدًا لوقف إطلاق النار»، واصفًا إياها بأنها جملة مطاطية تحمل أكثر من معنى، وأكد أن مطلب الحركة الأساسي هو «ضمانات حقيقية مكتوبة وليست شفوية، بعدم استئناف الحرب بعد انقضاء فترة الهدنة».
وهو ما أشار إليه مسؤول إسرائيلي مطلع على محادثات وقف إطلاق النار، اليوم، وقال إن «إسرائيل لن توافق تحت أي ظرف من الظروف على مطلب إنهاء الحرب كجزء من اتفاق لإطلاق سراح الرهائن»، بحسب ما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل».
وقدمت مصر مقترحًا يجري التفاوض غير المباشر بشأنه في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق يقضي إلى وقف إطلاق النار، وتراجع إسرائيل عن تنفيذ العملية العسكرية في رفح، والإفراج عن أسرى إسرائيليين مقابل سجناء فلسطينيين، حسبما كشفت، الاثنين الماضي، صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
وينص المقترح المصري على إطلاق سراح 20 من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، من الأطفال والنساء، بما في ذلك المجندات وكبار السن ممن يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مقابل 500 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال ثلاثة أسابيع.
وبحسب المقترح، تلتزم إسرائيل بالدخول في مفاوضات، طويلة الأمد، لوقف الحرب، قد تستغرق عشرة أسابيع أخرى، وسوف يُسمح لما لا يقل عن 400 ألف فلسطيني نازح بالعودة إلى منازلهم في كل أنحاء القطاع، في الوقت الذي ينسحب فيه الجيش الإسرائيلي من الطريق الفاصل بين شمال وجنوب القطاع، المعروف باسم «ممر نتساريم»، ولكن ستواصل وحدات من الجيش فحص الفلسطينيين أثناء تنقلهم، بحسب المسؤولين المصريين الذين تحدثوا للصحيفة.
«أونروا» تحذر من تأثير الحرب والحشرات الضارة على نساء وأطفال في غزة
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، تستهدف النساء، بعد مقتل أكثر من عشرة آلاف امرأة، وجرح 19 ألفًا أخريات.
وذكرت «أونروا»، عبر منصة إكس، إن 37 طفلًا في غزة يفقدون أمهاتهم في كل يوم، نتيجة لعدوان الاحتلال، فيما تواجه أكثر من 155 ألفًا من النساء الحوامل والمرضعات، صعوبة بالغة في الحصول على المياه والأدوات الصحية.
وطالبت الوكالة الأممية بزيادة توصيل المواد الصحية للنساء والأطفال التي تتزايد حاجتهم إليها، وخاصة أن ما تعمل على توصيله من إمدادات ليست كافية لمواجهة آثار الحرب والحصار المدمرة.
وحذرت «أونروا» من خطورة حرارة الصيف، التي ستجلب الحشرات الضارة، ولا سيما البعوض والفئران وغيرها من الحشرات الناقلة للأمراض، فيما تزيد الملاجئ المؤقتة، من آثار ارتفاع درجات الحرارة بالنسبة لسكان القطاع، الذين يعيشون على أقل من لترٍ واحدٍ من المياه يوميًا.
وتتعرض مئات الآلاف من النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة، ممن هم في سن الإنجاب، لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، ، حسبما قال تقرير يوثق تأثير الحرب على الخدمات الحيوية الضرورية لصحة النساء، صدر في أبريل الماضي، عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مؤكدًا حاجة النساء إلى الوصول للمستلزمات المناسبة، لدعمهن في النظافة والصحة والكرامة والراحة.
يمكن سماع شهادات نازحات غزاويات عن أزمة النظافة الشخصية في بودكاست «الأصحاء ينزفون أيضًا: الدورة الشهرية والحرب في غزة»، الذي تحدثن خلاله مع «مدى مصر»، حين كانت الحرب في شهرها الثاني.
«الصحة بغزة»: غارات الاحتلال تقتل 32 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، في اليوم الـ211 من العدوان، إلى 34 ألفًا و654 قتيلًا، و77 ألفًا و908 مُصابين، وذلك بعد مقتل 32 مواطنًا، وإصابة 41 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن من بين القتلى، سبعة مواطنين، بينهم طفل، قتلوا جراء غارات الاحتلال على مدن: غزة ودير البلح ورفح، في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
وأوضحت «وفا» أن قصفًا على منزل يعود لعائلة الحوراني في شمال مدينة غزة، أدى لمقتل ثلاثة مواطنين، فيما قتل مواطنيْن، وأصيب خمسة آخرون، جراء قصف على منزل لعائلة البلبيسي، في وسط مدينة دير البلح، بالإضافة لمقتل مواطنيْن، أحدهما طفل، جراء قصف منزل لعائلة أبو العينين، في رفح.
من جانبها، قالت مديرية الدفاع المدني بغزة أمس، إن طواقمها انتشلت سبعة جثامين متحللة لقتلى من مختلف الفئات والأعمار، من مناطق متفرقة في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فيما تستمر عمليات البحث لانتشال جثامين من المدينة.
مقتل شخصين جراء إنزال خاطئ للمساعدات في مدينة غزة
قالت إذاعة صوت الأقصى، عبر تليجرام، اليوم، إن مواطنين اثنين قتلا، وأصيب أربعة آخرون، أمس، جراء سقوط خاطئ لمظلة مساعدات فوق مجموعة مواطنين، في غرب مدينة غزة.
كان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، دعا في مارس الماضي، لوقف عمليات إنزال المساعدات من الجو، التي قال في بيان، إنها «طريقة غير لائقة وغير مجدية»، و«باتت تشكل خطرًا فعليًا على حياة المواطنين الجوعى»، بعد مقتل 18 مواطنًا غرقًا وتدافعًا، نزلوا إلى بحر لالتقاط مساعدات سقطت في عرض البحر آنذاك.
واعتبر «الإعلامي الحكومي»، في بيان آخر صدر عقب مقتل خمسة مواطنين بذات السبب، مطلع مارس الماضي، أن عمليات الإنزال الجوي «استعراضية ودعائية وغير مُجدية»، فضلًا عن كونها «تعزز سياسة التجويع، وشراء الوقت لصالح الاحتلال»، لافتًا إلى أن بعض الدول التي تُنفذ الإسقاطات «تحمل نوايا طيبة»، فيما وصف نوايا دول أخرى بـ«الالتفافية»، مشيرًَا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعم الاحتلال في عدوانه وتمده بالأسلحة وتمنحه الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من المجازر.
الولايات المتحدة توقف العمل في بناء الرصيف البحري المؤقت على ساحل غزة
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، أمس، إيقاف أعمال بناء الرصيف العائم بصورة مؤقتة، بسبب اعتبارات حالة البحر، حيث تسببت الرياح العاتية وأمواج البحر العالية، في ظروف غير آمنة للجنود الذين يعملون على سطح الرصيف، حسبما قالت عبر منصة إكس.
وذكرت الوزارة، إن إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة عبر الرصيف المؤقت، سيبدأ بعد إنشاء الرصيف، إذ سيسمح بإيصال كميات كبيرة من المساعدات من السفن إلى موقع التخزين على الشاطئ، لتفريغها في المنشأة الشاطئية قبل نقلها إلى «الشركاء في المجال الإنساني لتوزيعها داخل غزة».
كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن في مارس الماضي، أن بلاده ستنشئ رصيفًا بحريًا مؤقتًا على ساحل غزة، لاستقبال المساعدات التي تنقلها سفن من ميناء «لارنكا» في قبرص، في خطوة وصفها موقع «أكسيوس» بأنها محاولة للتخفيف من النقد الذي تواجهه إدارة بايدن من رفقاء حزبه الديمقراطيين، بسبب الدعم الكامل لإسرائيل، في ظل ارتفاع عدد القتلى المدنيين وعرقلة إسرائيل دخول شاحنات المساعدات.
وقبل إيقاف العمل بالرصيف، اكتملت نحو 50% من أعمال بنائه على ساحل مدينة غزة، بعد اكتمال العمل بالرصيف العائم، بحسب ما أفادت أفادت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، سابرينا سينج، الخميس، التي قالت إن الأمم المتحدة ستتولى عملية توزيع المساعدات في غزة.
وطالبت حكومة قطاع غزة، في بيانٍ، نشره مكتب الإعلام الحكومي، بفتح كل المعابر الواصلة إلى القطاع، وتسهيل وصول المساعدات بما لا يقل عن ألف شاحنة يوميًا، لتجاوز آثار أزمة الغذاء.
الاحتلال يقتل 6 مواطنين بعدما هدم منزلًا على 5 منهم في طولكرم
قُتل ستة فلسطينيين بنيران الاحتلال، في بلدة دير الغصون، شمالي طولكرم، اليوم، خمسة منهم قتلوا داخل منزل هدمته قوات الاحتلال بعد حصاره لعدة ساعات، أطلقت خلالها النار باتجاه المنزل، وجرّفت أسوار المنزل الخارجية، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وقالت «وفا» إن قوات الاحتلال احتجزت جثامين القتلى الخمسة، دون معرفة هويتهم، فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها انتشلت جثمان قتيل سادس، عقب انسحاب قوات الاحتلال من البلدة، دون معرفة هويته.
وانتشلت جرافة الاحتلال، جثمان أحد القتلى، أثناء هدم المنزل، وقامت برميه على الأرض، ومنعت مركبة الإسعاف من الوصول إليه، حسبما قالت «وفا»، التي أفادت بانسحاب قوات الاحتلال من البلدة، بعد اقتحامها لأكثر من 13 ساعة.
وذكرت «وفا»، أن مقطعًا مصورًا على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه شابين أثناء محاولتهما الخروج من تحت ركام المنزل المهدوم، ما أدى لمقتلهما، دون معرفة هوياتهما.
وتدعي قوات الاحتلال أن شبانًا تحصنوا داخل المنزل، تتهمهم بتنفيذ عملية إطلاق نار في نوفمبر الماضي، عند مدخل قرية بيت ليد شرق طولكرم، أدت إلى مقتل جندي، وفقًا لـ«وفا».
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من الصحفيين، أثناء تواجدهم في أحد المباني المقابلة للمنزل المستهدف، وتغطيتهم للأحداث هناك، في الوقت الذي أطلق قناص الاحتلال الرصاص على كاميرا تلفزيون «العربي»، دون أن يبلغ عن إصابات.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن