تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الإعلامي الحكومي»: أكثر من 14 ألف مفقود في غزة.. و«الأمن الداخلي» يؤكد استعادة السيطرة وإنهاء «الانفلات» | «الصحة»: الاحتلال أجبر 15 ألف نسمة على النزوح من «جنين»

«الإعلامي الحكومي»: أكثر من 14 ألف مفقود في غزة.. و«الأمن الداخلي» يؤكد استعادة السيطرة وإنهاء «الانفلات» | «الصحة»: الاحتلال أجبر 15 ألف نسمة على النزوح من «جنين»
People gather by a banner welcoming people near the rubble of a collapsed building along Gaza's coastal al-Rashid Street for people to cross from the Israeli-blocked Netzarim corridor from the southern Gaza Strip into Gaza City on January 26, 2025. Israel said on January 25 it would block the return of displaced Palestinians to their homes in northern Gaza until Arbel Yehud, one of the hostages taken captive during the October 7, 2023 attacks, is released. Hamas sources said that Yehud was "alive and in good health", and would be "released as part of the third swap set for next Saturday", on February 1. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP) (Photo by OMAR AL-QATTAA/AFP via Getty Images)

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن جثث 20 فلسطينيًا وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، إحداها لشخص قُتل برصاص الاحتلال، وآخر مات متأثرًا بإصابة سابقة، فضلًا عن 18 سقطوا في وقت سابق من العدوان، وانتُشلوا بعد وقف إطلاق النار.

أعلنت الصحة الفلسطينية مقتل 70 مواطنًا في الضفة الغربية خلال يناير الماضي، بينهم 29 قتلوا منذ بدء جيش الاحتلال عمليته العسكرية في الضفة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.

قال مدير قوى الأمن الداخلي في غزة، اللواء محمود أبو وطفة، إن الشرطة انتهت من السيطرة على مظاهر الانفلات الأمني الذي أوجده الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، مؤكدًا انتشار قوات الأمن في مختلف المناطق في شمالي القطاع وجنوبه.

استمرار عمليات انتشال ضحايا العدوان.. و«الإعلامي الحكومي»: أكثر من 14 ألف مفقود

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن جثث 20 فلسطينيًا وصلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، لمواطن قُتل برصاص الاحتلال، وآخر توفي متأثرًا بإصابة سابقة، فضلًا عن 18 قُتلوا قبل وقف إطلاق النار، وانتُشلوا بعده.

القتلى الـ20، إضافة إلى 20 مُصابًا وصلوا مستشفيات القطاع، رفعوا حصيلة الضحايا التي استقبلتها مستشفيات «صحة غزة» منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفًا و518 قتيلًا، و111 ألفًا و612 مصابًا، وفقًا للوزارة.

أما المكتب الإعلامي الحكومي بغزة فنشر، أمس، حصيلة إجمالية لضحايا الحرب في القطاع، والتي قال إنها بلغت 61 ألفًا و709 قتلى، بينهم نحو 14 ألفًا و222 قتيلًا لا تزال جثثهم مفقودة تحت ركام المباني المدمرة، أو بالطرقات.

وتمكّنت طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، من انتشال جثمان قتيل قرب منطقة «زيكيم» الحدودية، في شمالي بيت لاهيا، شمالي القطاع، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حسبما قالت الجمعية في بيان.

ومع استمرار انتشال جثامين القتلى، استمرت الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار صوب صياد في بحر مدينة غزة، فأصابته في قدمه، حسبما قالت وكالة سوا الإخبارية الفلسطينية، فيما بثّت قناة الأقصى، اليوم، تقريرًا سلط الضوء على معاناة صيادي القطاع، الممنوعون من الصيد مع دخول التهدئة الأسبوع الثاني، في حين دُمر خلال العدوان معظم مراكب الصيادين، وقتل من بينهم نحو 47 صيادًا.

«الصحة»: الاحتلال قتل 70 فلسطينيًا في الضفة خلال يناير.. وأجبر 15 ألف نسمة على النزوح من «جنين»

أعلنت الصحة الفلسطينية، اليوم، عن مقتل 70 فلسطينيًا في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي، بينهم 29 قتلوا منذ بدء جيش الاحتلال عمليته العسكرية عقب يومين من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وبدأ جيش الاحتلال عمليته «السور الحديدي» من جنين، حيث اعتقل وأصاب العشرات، وقتل 25 من أبناء المدينة، دفنت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، سبعة منهم بعد تعذر دفنهم على مدار الأيام الماضية، بسبب التواجد المكثف لقوات الاحتلال.

ونسفت قوات الاحتلال أكثر من مائة منزل بشكلٍ كامل، بخلاف المباني التي تعرضت لدمار جزئي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي نقلت عن رئيس بلدية جنين، محمد جرار، اليوم، أن 15 ألف نسمة من سكان مخيم جنين اضطروا للنزوح، ولم يتبقى بالمخيم سوى 70 عائلة لا تستطيع الخروج، بينما تمنع قوات الاحتلال دخول طواقم الإغاثة.

وفي صباح اليوم، طالبت مسيرات تابعة للاحتلال سكان عدة بنايات مشرفة على مخيم جنين، بإخلاء شققهم السكنية، بالتزامن مع تواجد كثيف للآليات العسكرية حول المباني المستهدفة.

وفي مخيم طولكرم، الذي  يواجه حصارًا لليوم الثامن، استطاعت طواقم الهلال الأحمر، أمس، الوصول إلى مسن وجدته دون طعام أو ماء منذ خمسة أيام، ما أدى لتدهور حالته الصحية، ونقل إلى المستشفى، في حين خلفت الاقتحامات دمارًا كبيرًا في البنية التحتية ومنازل الفلسطينيين بالمحافظة، وسط اعتقالات واحتجاز وتحقيق ميداني. 

ويواصل جيش الاحتلال تدمير بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، مع منع خروج أو عودة مرضى المخيم، وعرقلة عمل طواقم الإغاثة، منذ دخلت المحافظة في دائرة عملية جيش الاحتلال قبل يومين، ما أسفر عن نزوح نحو عشر عائلات، حسبما نقلت «وفا» عن محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد.

وفي حين رصدت مؤسسات الأسرى نحو 20 حالة اعتقال جديدة في الضفة منذ الأمس، نشرت، اليوم، شهادات جمعتها حول تعذيب معتقلي غزة المستمر في عددٍ من سجون الاحتلال، مسلطة الضوء على ممارسة «تعذيب الديسكو» بتعريض الأسرى لموسيقى صاخبة لمدد تصل إلى أربعة أيام متواصلة أحيانًا، قبل محاكمتهم في جلسات لا تتجاوز مدتها خمس دقائق.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقريرها الشهري، اليوم، إن الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 2161 اعتداءً على الفلسطينيين خلال الشهر الماضي، ارتكب جيش الاحتلال أكثر من 82% منها، شملت هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، كما أضاف الاحتلال 18 حاجزًا جديدًا، ليصبح عدد الحواجز والارتكازات التي يقطع بها الاحتلال أوصال الضفة 898 حاجزًا، إضافة إلى جدارٍ فاصل بطول 700 كيلومتر.

«الأمن الداخلي» يؤكد استعادة سيطرته على القطاع وإنهاء «الانفلات»

قال مدير قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة، اللواء محمود أبو وطفة، إن الشرطة انتهت من السيطرة على مظاهر الانفلات الأمني الذي أوجده الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، مؤكدًا على انتشار قوات الأمن في مختلف المناطق في شمالي القطاع وجنوبه، مُضيفًا خلال جولة تفقدية بالقرب من معبر رفح، إن الوضع الأمني في منطقة المعبر «تحت السيطرة».

وفيما أكد أبو وطفة إكمال قوات الشرطة والأمن الداخلي، انتشارها في مختلف المناطق لبسط الأمن وتأمين قوافل المساعدات، وملاحقة من وصفهم بالمنفلتين، والذين «تم تحييدهم جميعًا» وفق تعبيره، أوضح أن القوات التابعة لوزارة الداخلية في غزة، تتمركز حاليًا في شارع صلاح الدين، مقابل معبر رفح، للقيام بدورها في ضبط الأمن العام وحماية الجبهة الداخلية، لافتًا إلى أن قدرة القوات الشرطية على السيطرة وإعادة الانتشار في بعض المناطق، مرهونة بانسحاب جيش الاحتلال منها.

وعادت قوات الشرطة للانتشار في أنحاء القطاع، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، في 19 يناير الماضي، بعد حرب استمرت 15 شهرًا، قتل الجيش الإسرائيلي خلالها نحو 1400 من قادة الشرطة وعناصرها، حسبما سبق وأعلنت، في بيان، أعقب إعلانها عن إعادة فتح جميع مراكزها في محافظات القطاع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن