تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الأمم المتحدة: 70% من قتلى القطاع نساء وأطفال | جيش إسرائيل يتوعد سيارات الإسعاف في جنوب لبنان

الأمم المتحدة: 70% من قتلى القطاع نساء وأطفال | جيش إسرائيل يتوعد سيارات الإسعاف في جنوب لبنان

في نشرة غزة اليوم:

الأمم المتحدة تؤكد أن 70% من ضحايا العدوان على غزة في الشهور الستة الأولى نساء وأطفال، في حين لا يزال جيش الاحتلال يحاصر قرابة 100 ألف  فلسطيني شمال القطاع.

قوات الاحتلال تقتحم عددًا من مخيمات محافظة نابلس بالضفة، وتصيب شخصين في رام الله، فيما اعتقل «الشاباك» قاصرين بزعم تخطيطهما لتنفيذ عملية ضد إسرائيل.

غارات طيران الاحتلال على جنوب لبنان تقتل مسعفًا وخمسة لبنانيين آخرين، بالتزامن مع تهديد المتحدث باسم جيش الاحتلال باستهداف سيارات الإسعاف العاملة بالجنوب.

الأمم المتحدة: 70% من قتلى القطاع نساء وأطفال.. والاحتلال مستمر في تجويع الشمال

قال تقرير للأمم المتحدة، اليوم، إن قرابة 70% من قتلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في الأشهر الستة الأولى، من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أن عددًا من عمليات قتل المدنيين «ترقى في كثير من الأحيان إلى جرائم حرب»، و«جرائم ضد الإنسانية»، وتصل حتى «الإبادة الجماعية».    

ولفت التقرير إلى أن «الممارسات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، أدت إلى مستويات غير مسبوقة من القتل والموت والإصابات والجوع والمرض والأوبئة».

في السياق نفسه، أشارت المتحدثة المساعدة باسم الأمم المتحدة، ستيفاني تريمبلاي، إلى الصحافيين، أمس، أن هجوم قوات الاحتلال الأخير على شمال قطاع غزة، قبل شهر، منع نحو 75 إلى 95 ألف فلسطيني من الحصول على المواد الأساسية لبقائهم على قيد الحياة، موضحة أن «لوازم المستشفيات خلال مهمات الإجلاء الطبي هي المساعدات الوحيدة التي سمحت إسرائيل بإدخالها منذ بدء الهجوم الأخير».

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إن إسرائيل تخطط لفتح معبر إضافي جديد في «كيسوفيم»، خلال الأيام المقبلة، لإدخال المساعدات إلى القطاع، ويأتي ذلك في سياق مهلة الشهر، التي كانت منحتها واشنطن لإسرائيل لزيادة إدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، حتى لا تعلق واشنطن جزء من مساعداتها لتل أبيب، والتي تنتهي 13 نوفمبر القادم.

إلى ذلك، كثّف جيش الاحتلال هجماته على القطاع، واستهدف، أمس، عددًا من المنازل المجاورة لنقطة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جباليا، شمال القطاع، ليسقط أربعة قتلى و13 مصابًا، كما قصف طيران الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات، ما أدى لمقتل ستة فلسطينيين آخرين.

ونقلت طواقم الهلال الأحمر جثمان مواطن وتسعة مصابين، إثر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليهم في محيط مدرسة الرمال في شارع النصر بمدينة غزة.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أسفرت غارات اليوم الـ399 على القطاع عن 39 قتيلًا و123 مصابًا، لترتفع حصيلة العدوان إلى 43 ألفًا و508 قتيلى، و102 ألفًا و684 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن وجود العديد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات «لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».

من جانبه، قال مدير مستشفى كمال عدوان، شمال القطاع، إن غياب التخصصات الطبية اللازمة في المستشفى يكلفنا فقدان حياة العديد من المصابين، مشيرًا إلى أن شمال القطاع لا يوجد به سيارة إسعاف واحدة لنقل المصابين من أماكن الاستهداف.

قوات الاحتلال تقتحم مخيمات نابلس.. و«الشاباك» يعتقل قاصرين بزعم التخطيط لعمليات 

اقتحم الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، مخيمات نابلس، شمال الضفة، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة. كما أصيب فلسطينيين في بلدة بيتونيا، غرب رام الله. 

واعتقلت شرطة الاحتلال وجهاز «الشاباك» قاصرين من سكان الداخل الفلسطيني، بزعم ارتباطهما بخلية تهدف لتنفيذ عمليات ضد جهات أمنية في إسرائيل، مدعية أن القاصرين تلقيا إرشادًا حول تحضير مواد متفجرة.

جيش الاحتلال يقتل مسعفًا في جنوب لبنان ويتوعد سيارات الإسعاف.. ومقتل جندي إسرائيلي متأثرًا بإصابته

قُتل مسعف لبناني، اليوم، في غارة إسرائيلية استهدفت مركزًا مستحدثًا للهيئة الصحية الإسلامية على طريق الناقورة، جنوبي لبنان، فيما ادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن حزب الله يستخدم سيارات الإسعاف لنقل مقاتليه، مهددًا بأن جيش الاحتلال سوف يستهدف «أي مركبة تنقل مسلحين بغض النظر عن نوعها»، كما كرر مطالبته لسكان جنوب لبنان بعدم العودة إلى منازلهم وحقولهم. 

واستهدفت غارات إسرائيلية بلدة كفر تبنيت وزبدين، في النبطية، ما أدى إلى سقوط خمسة قتلى، كما استهدفت بلدتي كونين وكفرصير، إضافة إلى استهداف الغارات بلدة الطيري في بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي لبلدات حانين وكونين والطيري، وفي صور أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة المجادل، وقصف المنطقة الواقعة بين المجادل والشهابية، بجانب استهداف بلدة حوش السيد على الحدود بين لبنان وسوريا.

وانطلقت فرق «الصليب الأحمر» و«يونيفيل» مع جرافات محلية، لاستكمال انتشال جثامين قتلى سقطوا في استهداف بلدة الخيام، قبل عشرة أيام، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. 

وأعلنت قوات «يونيفيل»، أمس، ارتفاع عدد مصابي الكتيبة الماليزية، إلى ستة جنود، أصيبو جرّاء غارة بُمسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة قرب حاجز الجيش اللبناني، عند جسر نهر الأولي.

ووفقًا للإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، أمس، أدى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى مقتل 3102 مواطنين، وإصابة 13 ألفًا و819 آخرين، حتى يوم الأربعاء الماضي.

وواصل حزب الله قصف التجمعات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، وفق بيانات الحزب عبر تيليجرام، حيث قصف تجمعًا جنوبي بلدة العديسة، واستهدف تجمعين عند مستوطنتي مسكافعام ومرغليوت بالقذائف المدفعية والصواريخ، كما قصف حشودًا في بلدة كفركلا ثلاث مرات وأخرى شرق بلدة مارون الراس مرتين بالصواريخ‏، إضافة إلى قصف موقع العباد ومستوطنة كريات شمونة بدفعات صاروخية.‏

وأثناء محاولات التقدم باتجاه مرتفع ساري في الشمال الغربي لبلدة كفركلا، دمّر مقاتلو حزب الله جرافة عسكرية ترافقها قوة مشاة بصاروخ موجه.

وقصف الحزب بـ«صواريخ نوعية» قاعدتين في حيفا، إحداها ستيلا ماريس البحريّة، المعنية بالرصد والمراقبة البحرية، والثانية قاعدة ومطار رامات ديفيد.

واعترف جيش الاحتلال باعتراض بعض المُسيّرات والصواريخ القادمة من لبنان، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في الجليل الأوسط والغربي، كما طارد طيران الاحتلال مُسيّرة لمدة تجاوزت النصف ساعة في سماء منطقة الكرمل.

وفُعّلت الإنذارات في منطقتي البحر الميت والعربة، جرّاء اختراق صاروخ يمني الأجواء الإسرائيلية قبل اعتراضه، وتبنت القوات المسلحة اليمنية العملية، موضحة أنها استهدفت قاعدة نيفاتيم الجوية في النقب جنوبي إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي «فلسطين 2»، كما أعلنت إسقاط مُسيّرة MQ9 أمريكية في أجواء محافظة الجوف.

وأعلن الجيش الاحتلال، اليوم، عن مقتل ضابط متأثرًا بإصابته في معارك جنوب لبنان نهاية الشهر الماضي، ما يرفع عدد قتلاه، منذ بداية الحرب في أكتوبر من العام الماضي، إلى 781، بينهم 368 بالمعارك البرية بقطاع غزة وجنوب لبنان، بخلاف نحو خمسة آلاف و295 مصابًا، أكثر من ألفين منهم تتراوح إصابتهم بين المتوسطة والخطيرة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن