تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الأقصر بلا مياه لليوم الخامس | عبد العاطي: لجنة إدارية لإدارة غزة قبل تمكين «السلطة»

الأقصر بلا مياه لليوم الخامس | عبد العاطي: لجنة إدارية لإدارة غزة قبل تمكين «السلطة»

في نشرتنا اليوم:

انقطاع المياه في الأقصر لليوم الخامس..و«الإسكان» تستعين بدعم 5 محافظات ومعدات «المقاولون».

النيابة العامة تتفق مع البنك الأهلي على تقسيط المخالفات المرورية بدون فوائد خلال مارس وسبتمبر.

«الداخلية» تنفي ادعاءات القبض على المترددين على البنوك عقب استلامهم حوالات خارجية بالعملة الأجنبية.

شادي محمد ينهي إضرابه عن الطعام عقب استجابة السجن لبعض مطالبه.

عبد العاطي: القمة العربية تقر خطة إعمار غزة ولجنة إدارية تدير القطاع 6 أشهر توازيًا مع تمكين السلطة.

«الخارجية» ترفض تشكيل حكومة سودانية موازية وتدعو لإطلاق عملية سياسية شاملة بلا إقصاء.

الأقصر بلا مياه لليوم الخامس.. و«الإسكان» تدفع بمعدات «المقاولون» و5 محافظات للدعم

تعاني مدينة الأقصر انقطاعًا كاملًا للمياه لليوم الخامس على التوالي، بعدما أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحى قطع المياه منذ عصر الأربعاء الماضي، نتيجة كسر مفاجئ بأحد خطوط الصرف الصحي.

إيمان الإفريقي، إحدى أهالي منطقة نجع الطويل، قالت لـ«مدى مصر» إن هذا هو ثاني انقطاع خلال شهر، مضيفة: «المياه جت امبارح مع العشا ضعيفة وما لحقناش نخزن، وقطعت تاني لغاية دلوقت». كما أشارت إلى أن الأهالي أضطروا إلى شراء المياه من العربات القادمة من المراكز الواقعة غرب المحافظة، «عشان عربيات المياه بتاعت المحافظة مش مكفية».

كانت الشركة أعلنت، الأربعاء، عن إتاحة سيارات توزيع المياه في 14 حيًا في المدينة وتوابعها، وتوفير المياه للمخابز لاستمرار عملها، وذلك في بيان حذّرت فيه السكان من احتمال انقطاع المياه خلال ثلاث ساعات، قالت الإفريقي إنه صدر بعد ساعة من انقطاعها بالفعل.

ورغم إعلانها عن كسر في خط صرف واحد قُطره 1000 مم، أعلنت الشركة، الخميس، إصلاح خط آخر قُطره 700 مم، تابع لمحطة صرف ثانية، ما سمح بتشغيل جزئي للمياه في أربع مناطق بالمدينة، قبل أن تعلن، الجمعة عن «قطع المياه عن مدينة الأقصر بالكامل والمناطق التابعة لها»، وتعود في مساء اليوم نفسه لإعلان عودة جزئية للمياه في أجزاء من المدينة، تبع ذلك، أمس، إعلان عودة المياه لجميع مناطق المدينة مجددًا، وهو ما لم يحدث بحسب الإفريقي.

عقب إعلان الشركة عودة المياه مع استكمال الإصلاحات، أعلن ِوزير الإسكان، شريف الشربيني، أمس، توجيه شركات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات قنا وسوهاج والفيوم والجيزة والقاهرة، إضافة إلى شركة المقاولون العرب، لدعم الشركة في الأقصر بالمعدات لاستكمال إصلاح الخطين، وتوفير 12 سيارة توزيع مياه، بجانب السيارات الأربع المتوفرة في المحافظة.

عضو مجلس النواب عن محافظة الأقصر، بهجت الصن، قال لـ«مدى مصر»، إن خط الصرف الرئيسي سبق وكُسر قبل شهر، ما دفع الشركة إلى قطع المياه عن مدينة الأقصر لمدة 24 ساعة لإصلاحه، مضيفًا: «المرة دي الكسر كبير، بطول حوالي 750 متر»، نتيجة لذلك «الأرض هبطت، وبيوت وأراضي زراعية كتير غرقت في منطقة الحبيل، قرب محطة الصرف».

ونوه الصن إلى أن «مفيش صيانة من وقت عمل الخط في 2004»، بخلاف أن الهيئة القومية للصرف الصحي، التي أنشئت الخط لم تنشيء خط طرد احتياطي، لذلك تضطر الشركة إلى قطع المياه كل ما «يبقوا عايزين يصلحوا كسر كبير».

وحول تداعيات قطع المياه على السياحة في مدينة قائمة على هذا النشاط، أوضح الصن أن «الفنادق السياحية بيبقى عندها خزانات ومأمنة نفسها، المشكلة مع الأهالي»، موضحًا أن «بعض البيوت بتبقى عاملة بير وطلمبات مياه، لكن الغالبية معندوش.. عربيات توصيل المياه مش مكفية، عشان كده الشركة مضطرة تفتح المياه لمدة أربع ساعات فترة إفطار المغرب».

وأشار الصن إلى أن «إصلاح الخط كان محتاج معدات كتير مش متوفرة في الشركة بالأقصر»، ما دفع المحافظة إلى الاستعانة بمعدات محافظة أسوان والبحر الأحمر، و«حتى معدات القوات المسلحة تدخلت، وده اللي طول مدة الإصلاحات».

الصن ختم كلامه بأن «الحل معروف»، وهو إحلال وتجديد الخط بالكامل، وإنشاء خط احتياطي، «مش معقول كل ما يحصل كسر في الصرف يبقى الحل قطع المياه عن المدينة كلها»، إضافة إلى التواصل المستمر مع غرفة الطوارئ الموجودة في كل مجلس مدينة، حتى لا «تعمل الحكومة بطريقة الجزر المنعزلة».

  • اتفقت النيابة العامة مع البنك الأهلي على إتاحة تقسيط قيمة المخالفات المرورية لحاملي بطاقات ائتمان البنك، دون فوائد، خلال مارس الجاري، لتزامنه مع شهر رمضان، مع إعادة المبادرة في سبتمبر المقبل، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، تخفيفًا للأعباء، على أن يتفقا لاحقًا على نسبة فائدة منخفضة لباقي أشهر السنة، فيما تسعى «النيابة» إلى تعميم المبادرة لتشمل جميع البنوك العاملة في البلاد، بحسب بيانها الصادر، الخميس الماضي.

  • نفت وزارة الداخلية، أمس، ما قالت إنه «تم تداوله» حول القبض على المترددين على البنوك عقب استلامهم حوالات خارجية بالعملات الأجنبية، معتبرة ذلك ضمن ادعاءات «جماعة الإخوان الإرهابية» لتزييف الحقائق ونشر الأكاذيب لمحاولة تأليب الرأي العام. وشهد الأسبوع الماضي انتشارًا واسعًا لبوست على «فيسبوك» قال كاتبه إنه تلقى حوالة دولارية من الخارج عبر فرع بنك حكومي، رفض محاولات موظفيه إقناعه بصرفها بالجنيه، وبمجرد خروجه من البنك استوقفه ضابط وأمين شرطة بالزي المدني، سألاه عن سبب احتفاظه بالدولار، وأوقفاه بتهمة الاتجار غير القانوني في العملة، ليتم اصطحابه إلى مباحث الأموال العامة، واحتجازه لخمسة أيام، قبل إخلاء سبيله على ذمة القضية مع مصادرة المبلغ وإحالته للمحاكمة.  

>بعد بيان النفي أمس، استكملت «الداخلية» اليوم نشر بياناتها المعتادة خلال الشهور الأخيرة، عن استمرار ضرباتها لجرائم «الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها عن التداول والإتجار بها خارج نطاق السوق المصرفى ، وما تؤدى إليه من تداعيات سلبية على الإقتصاد القومى للبلاد»، معلنة ضبط عدد قضايا إتجار في عملات تزيد قيمتها على ستة ملايين جنيه خلال 24 ساعة.

  • أنهى القيادي العمالي المحبوس شادي محمد، إضرابه عن الطعام، بعد أيام من نقله إلى مستشفى سجن برج العرب 2، وسماح الإدارة له بالتريض ودخول الجرائد والكتب، حسبما قالت زوجته سلوى رشيد لـ«مدى مصر»، عقب زيارته، أمس، مشيرة إلى أن صحته في تحسن. كان محمد بدأ إضرابًا عن الطعام في 29 يناير الماضي، احتجاجًا على «تغريبه» من سجن العاشر6 إلى برج العرب، دون أسباب، وتقدمت زوجته ببلاغين إلى النائب العام، لرفض ضباط برج العرب إثبات إضرابه عن الطعام، وتدهور حالته النفسية والصحية، وذلك قبل أن يُنقل إلى مستشفى السجن الأسبوع الماضي. 

>وقُبض على محمد في 30 أبريل الماضي، ضمن ستة شبان من محافظة الإسكندرية، بعد تعليق لافتة تضامنية أعلى أحد الكبارى، تطالب بفتح معبر رفح، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وحُبسوا احتياطيًا على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024 حصر أمن الدولة العليا، المعروفة إعلاميًا بـ«بانر فلسطين»، والتي يواجه فيها محمد تهمًا بـ«تأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادة عناصر إثارية بهدف إسقاط النظام والتجمهر، والدعوة للتجمهر وإذاعة أخبار كاذبة لتكدير السلم العام».

عبد العاطي: القمة العربية ستقر خطة إعادة إعمار غزة.. ولجنة إدارية لإدارة القطاع قبل تمكين «السلطة»

أعاد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، اليوم، التأكيد على أن خطة إعادة إعمار غزة في انتظار اعتمادها من القمة العربية التي ستنعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل، ما يتبعه تواصل مع الأطراف الدولية لدعمها، حسبما قال في مؤتمر مع مفوضة الاتحاد الأوروبى لشؤون المتوسط، التي استقبلها اليوم، قبل أن تلتقي رئيس الجمهورية.

كان عبد العاطي أشار إلى العمل على الخطة لاعتمادها في اجتماع وزراء خارجية في القاهرة غدًا، تمهيدًا لعرضها على القمة، حسبما قال أمس في مؤتمر مع رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الخارجية، محمد مصطفى، بعد مباحثات تناولت حوكمة قطاع غزة وسبل التعاون المصري مع السلطة الفلسطينية، وتم التأكيد خلالها على ضرورة الدعم الكامل لنشاط اللجنة الإدارية المعنية بإدارة الأمور الحياتية في قطاع غزة، والتي ستتولى مهامها لمرحلة انتقالية لمدة ستة أشهر، بالتوازي مع تمكين السلطة الفلسطينية بالكامل وإدارة مقدرات القطاع، تأكيدًا على الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية، فضلًا عن الحديث عن برامج التدريب المصرية بالتعاون مع السلطة، لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لتولي مهام الأمن وإنفاذ القانون في قطاع غزة، حسبما نقل «المصري اليوم» عن الوزير.

وفي ما يخص خطة إعادة الإعمار القطاع، قال وزير الخارجية المصري إنها ستشمل عدة مراحل، تبدأ بإزالة الركام والقنابل غير المتفجرة، ثم مرحلة الإنعاش المبكر وإنشاء وحدات سكنية مؤقتة، وصولًا إلى بناء وحدات سكنية دائمة، مؤكدًا على التنسيق الكامل بين مصر وفلسطين في إعداد خطة إعادة الإعمار، إلى جانب التعاون مع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالات أممية أخرى.

أعربت وزارة الخارجية، اليوم، عن رفضها تشكيل حكومة سودانية موازية، مصنفة ذلك ضمن محاولات تهديد وحدة وسيادة السودان، فضلًا عن كونه معقدًا للمشهد، ومعيقًا للجهود الجارية لتوحيد الرؤى بين القوى السياسية السودانية، كما يفاقم الأوضاع السودانية في البلاد. وطالبت مصر جميع القوى السياسية بتغليب المصلحة الوطنية للبلاد والعمل على إطلاق عملية سياسية شاملة تخلو من التدخلات الخارجية أو الإقصاء. كانت قوات الدعم السريع وقعت في 22 فبراير الماضي، مع عدد من القوى والحركات المسلحة السودانية ميثاقًا سياسيًا، بالعاصمة الكينية، نيروبي، لتشكيل حكومة موازية في السودان، مع اعتماد نظام حكم لا مركزي يحظر الأحزاب ذات الطابع الديني والعرقي، وهو ما أثار رفض الحكومة السودانية التي اعتبرته تهديدًا للوحدة في البلاد، واستدعت على إثره سفيرها لدى كينيا احتجاجًا على استضافتها للاجتماع. فيما اعتبر الموقعون أن الميثاق يهدف إلى تشكيل «حكومة سلام ووحدة» في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، بحسب «BBC».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن