«الأغذية العالمي»: شمال غزة يعاني «مجاعة شاملة» تتمدد إلى الجنوب | غلق معبر كرم أبو سالم أمام مرور المساعدات الإنسانية بعد مقتل جنديين إسرائيليين
«الأغذية العالمي»: شمال غزة يعاني «مجاعة شاملة» تتمدد إلى الجنوب
قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، إن شمال قطاع غزة يعاني «مجاعة شاملة» تتمدد إلى جنوب القطاع الفلسطيني.
وأضافت ماكين: «ما نطلبه، وما طالبنا به باستمرار، هو وقف إطلاق النار والقدرة على الوصول من دون عوائق للدخول» إلى غزة لتوصيل المساعدات الإنسانية، حسب مقتطف أذيع الجمعة من مقابلة لها مع قناة «إن بي سي» الأميركية .
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في وقت سابق، إن هناك مخاوف شديدة من الجفاف في شمال القطاع، حيث لا تعمل محطة تحلية المياه ولا خط المياه من إسرائيل، مضيفًا أن محطات معالجة مياه الصرف لا تعمل بكامل طاقتها بسبب أضرار لحقت بها ونقص الوقود، وتنتشر مياه الصرف في الشوارع قرب رفح.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة على تليجرام، عن تدمير قوات الاحتلال لـ12 بئر مياه، ونحو 4250 مترًا طوليًا من شبكات المياه في بلدة النصيرات، مؤكدًا أن العدوان الاسرائيلي حرم السكان من أبسط الخدمات الإنسانية الأساسية كالمياه والصرف الصحي وجمع النفايات، وأدى ذلك لانتشار الأمراض والأوبئة، حسبما نقل عن بيان صادر عن بلدية النصيرات.
غلق معبر كرم أبو سالم أمام مرور المساعدات الإنسانية بعد مقتل جنديين إسرائيليين
أغلقت سلطات الاحتلال، معبر كرم أبو سالم، اليوم، ومنعت مرور المساعدات الإنسانية، في أعقاب هجوم من «كتائب القسام» الذراع العسكري لحركة حماس، التي استهدفت حشودًا لقوات العدو في محيط المعبر بصواريخ «رجوم»، حسبما نقلت «الجزيرة».
وأسفر الهجوم عن وقوع قتيلين من جنود الاحتلال، فضلًا عن نحو سبعة مصابين نقلوا بالمروحيات إلى المستشفى.
ويقع معبر كرم أبوسالم في الجنوب الشرقي لقطاع غزة، في نقطة حدودية بين القطاع ومصر والأراضي المُحتلة، وأصبح المعبر الإسرائيلي البوابة الرئيسية لدخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة.
وأعلنت حكومة دولة الاحتلال «منع مرور المساعدات الإنسانية من معبر كرم أبو سالم» إلى قطاع غزة، عقب سقوط صواريخ قرب المنطقة.
ويأتي الحادث في وقت تواجه به غزة أزمة إنسانية مع نقص الغذاء والدواء والمواد الإنسانية الأخرى، وسبق أن طالبت حكومة قطاع غزة، بفتح كل المعابر الواصلة إلى القطاع، وتسهيل وصول المساعدات بما لا يقل عن ألف شاحنة يوميًا، لتجاوز آثار أزمة الغذاء.
وأبلغت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين منتصف أبريل الماضي، ببدء المجاعة في شمالي غزة.
الاحتلال يرتكب 3 مجازر جديدة في غزة تؤدي بحياة 29 فلسطينيًا
في اليوم الـ212 للعدوان على قطاع غزة، استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع، وسط تهديدات مستمرة بالبدء في شنّ عملية رفح العسكرية، فيما وصل القصف لمنطقة مُتاخمة للحدود المصرية جنوب مدينة رفح الفلسطينية، حسبما نقلت «الجزيرة» عن مراسليها.
وأغارت قوات الاحتلال على منزل بحي السلام شرقي رفح، وأطلقت مروحيات تابعة للاحتلال النيران على مراكب صيد قبالة سواحل رفح الفلسطينية.
وفي وسط القطاع، استهدف القصف الإسرائيلي عدة مناطق سكنية بمخيم النصيرات، فضلًا عن قصف مدفعي على أحياء تل الهوى والزيتون والشيخ عجلين، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى بينهم أم وطفليها بحي الزيتون.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت ثلاث مجازر ضد العائلات في القطاع، أودت بحياة 29 مواطنًا وأسفرت عن إصابة 110 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضاف البيان أن أعداد ضحايا الحرب الإسرائيلية وصل إلى 34 ألفًا و683 قتيلًا، فيما تجاوز عدد المصابين أكثر من 78 ألف جريح منذ بدء الحرب.
استئناف مفاوضات الهدنة.. و«حماس»: أي اتفاق لا يضمن وقف دائم لإطلاق النار مرفوض
تُستأنف مفاوضات الهدنة في القاهرة اليوم، فيما لم ترسل إسرائيل وفدها انتظارًا لرد حركة المقاومة حماس على المقترح الإسرائيلي الذي يجري التفاوض عليه حاليًا، وذلك بعدما انتهت جولة من المفاوضات بالأمس دون إحراز أي تقدم بحسب مصادر من «حماس».
من جانبها، أكدت الحركة أن أي اتفاق لا يتضمن وقفًا نهائيًا لإطلاق النار بشكل صريح ومباشر فإنها لن توافق عليه، بحسب مصدر من «حماس».
ونقلت قناة «القاهرة» الإخبارية عن مصدر رفيع المستوى أن هناك تقدمًا إيجابيًا في المفاوضات بالقاهرة، وأن المحادثات ما زالت مستمرة، مُضيفًا أن عودة السكان الفلسطينيين من جنوب القطاع إلى شماله هي أبرز بنود الاتفاق الخلافية.
وصرحت مصادر إسرائيلية أن المفاوضات أحرزت تقدمًا في عدة جوانب إلا أن بعض التفاصيل النهائية قد تستغرق إسبوعًا لحسمها، بحسب شبكة «CNN».
وفيما يزداد زخم التظاهرات في تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة لتبادل الرهائن وإقالة رئيس الوزراء، كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» نقلًا عن صحفيين إسرائيليين أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أصدر تصريحات لبعض وسائل الإعلام متخفيًا كمصدر دبلوماسي مفادها نقل إجماع داخلي يعارض إبرام صفقة مع «حماس» والإصرار على شنّ عملية على «رفح».
وصرح نتنياهو، منذ قليل، بأنه لا يمكن قبول مطالب «حماس» بإنهاء الحرب وسحب القوات من غزة وترك «حماس» في السلطة، مُضيفًا أن وقف القتال مرهون بإطلاق سراح الرهائن.
حكومة تل أبيب تغلق مكاتب «الجزيرة» في إسرائيل
صوتت حكومة الاحتلال بالإجماع، اليوم، على وقف عمل شبكة قناة «الجزيرة» في إسرائيل وإغلاق مكاتبها داخل إسرائيل، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، موضحًا أن القرار سيدخل حيز التطبيق فورًا.
وبحسب البيان فإن القرار قد يشمل مُصادرة معدات البث لـ«الجزيرة» وحجب مواقعها الإلكترونية، فيما نقلت «أسوشيتد برس» عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن القرار يسمح بمنع عمل القناة داخل إسرائيل لمدة شهر ونصف، يمكن أن تُجدد.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن وزير إتصالات الاحتلال نيته التوجه لقائد المنطقة الوسطى لمنع عمل القناة داخل أراضي الضفة الغربية أيضًا، ويعدّ وزير الاتصالات هو الجهة المُخول لها تنفيذ مثل تلك القرارات.
ويأتي قرار الحكومة استنادًا على قانون أقره الكنيست، الشهر الماضي، يسمح للحكومة باتخاذ إجراءات مؤقتة ضد وسائل الإعلام الأجنبية في حال ارتأت أنها تضر بالأمن القومي.
واتهم نتنياهو في وقت سابق «الجزيرة» بأنها «جهاز دعاية لحماس» وبأنها شاركت في أحادث 7 أكتوبر، فيما تنفي القناة من جانبها بشدة اتهامات إسرائيل وتتهم بالمقابل تل أبيب باستهداف ممنهج لموظفيها في قطاع غزة.
وأدانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قرار الحكومة، واعتبرته استهداف للمنابر الإعلامية التي تقوم بتغطية الحرب على قطاع غزة، ووصفته بالتشريع القمعي.
واعتبر مدير مكتب «الجزيرة» في فلسطين والأراضي المحتلة، القرار بأنه «خطير وسياسي»، مُضيفًا أن الفريق القانوني يعمل على الرد على القرار.
الاحتلال يعتقل أكثر من 8600 فلسطيني منذ بدء الحرب في الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية منذ الأمس، من بينهم أطفال وأسرى سابقين، بحسب بيان نادي الأسير الفلسطيني، الذي أضاف أن الاعتقالات تركزت في نابلس ورام الله والقدس وطولكرم ودير الغصون.
وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعملية تنكيل واسعة تشمل قتل عمد واعتداءات بالضرب المبرح وتهديد عائلات المعتقلين وتخريب وتدمير بيوت الفلسطينيين.
وارتفع عدد من اعتقلتهم إسرائيل منذ عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي إلى حوالي 8600 معتقل، إما باقتحام منازلهم، أو عند الحواجز العسكرية أو من اضطروا لتسليم أنفسهم تحت ممارسات الاحتلال.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن