«الأعلى للإعلام» يستدعي ممثلي 3 مؤسسات إعلامية بسبب تجاوزات.. ويُغرّم «القاهرة 24» لـ«مخالفته النظام العام والآداب»
في نشرتنا اليوم:
«الأعلى للإعلام» يُغرّم «القاهرة 24» 250 ألف جنيه لـ«مخالفة النظام العام والآداب» ويستدعى ممثلي ثلاث مؤسسات إعلامية للتحقيق معها بسبب ما وصفه بـ«التجاوزات».
استئناف الدراسة في سوريا.. وأنقرة تبدي استعدادها لتدريب الجيش السوري عسكريًا.
مصرع خمسة مهاجرين غير نظاميين بعد غرق مركبهم قبالة سواحل اليونان.
«الأعلى للإعلام» يستدعي ممثلي 3 مؤسسات إعلامية بسبب تجاوزات.. ويُغرّم «القاهرة 24» لـ«مخالفته النظام العام والآداب»
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اليوم، عن استدعائه الممثلين القانونيين لكل من قناة «النهار» الفضائية، وبوابة «الشروق» الإلكترونية، وموقع «القاهرة 24» الإلكتروني، «لإبداء الإيضاحات وتقديم المستندات اللازمة بشأن ما رصده المجلس من مخالفات للضوابط والمعايير والأكواد الصادرة عنه لتنظيم ممارسة المهنة»، وذلك لجلسة استماع تحدد لها الأربعاء المقبل، دون توضيح طبيعة المخالفات.
كان المجلس قرر، الخميس الماضي، رفض التظلم المقدم من الممثل القانوني ورئيس تحرير «القاهرة 24»، محمود المملوك، على تغريم الموقع 250 ألف جنيه «جراء مخالفته للنظام العام والآداب»، دون توضيح للوقائع المباشرة وراء القرار، فيما لا يزال الموقع محجوبًا منذ ما يزيد على شهر، دون أن يُعلِن الموقع أو أي جهة رسمية عن سبب الحجب أو المسؤول عن تنفيذه.
تواصل «مدى مصر» مع المملوك لاستيضاح ملابسات القرار، لكننا لم نتلقَ ردًا حتى موعد النشر.
وطبق «الأعلى للإعلام» الحد الأقصى للغرامة بموجب المادة 14 من لائحة الجزاءات الصادرة عن المجلس (القرار رقم 16 لسنة 2019)، والتي تطبق حال قيام الموقع/المؤسسة الإعلامية أو الصحفية «بنشر أو بث أي مادة أو إعلان يتعارض محتواه مع أحكام الدستور المصري أو يدعو إلى مخالفة القانون أو يخالف الالتزامات الواردة في ميثاق الشرف المهني أو يخالف النظام العام أو الآداب العامة أو يدعو إلى الفسق والفجور، أو يكون من شأنه التعرض للأديان أو المذاهب الدينية ما من شأنه تكدير السلم العام للمجتمع».
وتزامن حجب «القاهرة 24» في نهاية أكتوبر الماضي، مع تردد أنباء حول إجراء تغييرات في إدارة ملف الإعلام بالدولة، واختيار مجموعة من العاملين في الرئاسة لإدارته، مع إجراء مراجعات مالية وتنظيمية من أجل ضبط العمل في شركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهي الأنباء التي تسببت في حالة من الجدل والارتباك خاصة مع انتشارها بعد أيام قليلة من إقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اللواء عباس كامل، عن رئاسة المخابرات العامة، حسبما قال عدد من المصادر بـ«المتحدة» وقتها لـ«مدى مصر».
إلى جانب تغريم «القاهرة 24»، شمل بيان المجلس، الخميس الماضي، قرارين آخرين، أحدهما يستحدث لجنة «الإعلام والنشء» برئاسة عضو المجلس، منى الحديدي، دون توضيح مهام أو الغرض من تلك اللجنة، مكتفيًا بالإشارة إلى تشكيلها. والآخر يعتمد توصيات لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي، التي ستدخل حيز التطبيق اعتبارًا من يناير المقبل، وتشمل وضع حد أقصى 90 دقيقة للبرامج الرياضية الحوارية، وساعة على الأكثر للاستوديو التحليلي للمباريات المحلية والدولية، موزعة قبل وبعد المباراة، مع إلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع مسمياتها وأشكالها، مع حظر حجب البث المباشر للبرامج الرياضية بعد منتصف الليل وحتى السادسة صباحًا، ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية بمراعاة فروق التوقيت.
كان المجلس المُشكّل في 25 نوفمبر الماضي، برئاسة وزير الرياضة السابق، خالد عبد العزيز، استحدث لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي لـ«متابعة ورصد الأحداث الرياضية التي تتم تغطيتها في الصحف ووسائل الإعلام وضبط الأداء المهني الرياضي بما يحافظ على قيم وأخلاق المجتمع».
انتظام الدراسة في سوريا.. واستمرار القصف الإسرائيلي على المواقع العسكرية
استأنفت المنشآت التعليمية بمختلف صفوفها العمل في جميع المحافظات السورية، بعد أن أمرت حكومة تصريف الأعمال بإعادة فتح المدارس والجامعات، بدءًا من اليوم، الأحد، لإعادة الحياة إلى طبيعتها، حسبما نقلت «رويترز»، مشيرة إلى تباين الأوضاع بين الاحتفالات في المدارس والجامعات والترقب من بعض أولياء الأمور، الذين قرروا عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس بسبب ما وصفوه بـ«غموض الأوضاع».
في الليلة الأولى قبل استئناف الدراسة، استمرت غارات الطيران الحربي الإسرائيلي على المواقع العسكرية السورية بأرياف درعا ودمشق والسويداء، ليرتفع بذلك عدد الضربات الإسرائيلية منذ إسقاط النظام إلى 434 غارة على 13 محافظة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
استمرت الغارات الإسرائيلية على المحافظات السورية، رغم إعلان رئيس هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، في وقت سابق، أمس، انتهاء جميع الحجج لدى إسرائيل، مشيرًا في تصريحات نقلها موقع «التليفزيون العربي» عن قنوات التليجرام التابعة للفصائل، إلى أن «الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة».
وأضاف أن الوضع السوري المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة، مشددًا على أن الأولوية في تلك المرحلة هي إعادة البناء والاستقرار وليس الانجرار إلى نزاعات قد تؤدي إلى مزيد من الدمار.
ميدانيًا، قالت مصادر أمنية سورية لـ«رويترز»، بعضها على اتصال بالجيش الروسي، تعقيبًا على ما تم تداوله أمس بشأن تراجع روسيا عسكريًا من مناطق المواجهة في البلاد، إن موسكو تستهدف حاليًا إعادة التمركز والانتشار وفقًا لما تقتضيه التطورات على الأرض، بعدما أكد عدد من المصادر قيام روسيا بسحب قواتها من خطوط المواجهة في شمالي سوريا ومن مواقع في جبال العلويين على الساحل السوري.
من جانبه، نفى وزير الدفاع التركي، يشار جولر، اليوم، عدم وجود مؤشرات على انسحاب روسي كامل من سوريا، نافيًًا كذلك عدم وجود مؤشرات على عودة تنظيم داعش الإرهابي في سوريًا، وذلك بعد أن شدد على استعداد أنقرة لتقديم تدريب عسكري إلى الجيش السوري إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك، بحسب موقع «العربية»، داعيًا إلى منح الإدارة السورية الجديدة فرصة للحكم بعد أن أطلقت الكثير من الرسائل البناءة.
في المقابل، قال أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، في خطاب له، أمس: «لا يمكننا الحكم على هذه القوى الجديدة [التي تحكم سوريا الآن] إلا عندما تستقر وتتخذ مواقف واضحة وينتظم وضع النظام في سوريا»، وإن ما سيحدد علاقة الحزب مع الحكومة الجديدة، هو اعتبار الأخيرة إسرائيل عدوًا لها، وعدم تطبيعها معه، وذلك بعدما أشار بشكل واضح إلى فقدان حزب الله طريق إمداده العسكري عبر سوريا في هذه المرحلة، معتبرًا تلك الخسارة مجرد تفصيل في عمل المقاومة.
- لقي خمسة أشخاص مصرعهم غرقًا، وتم إنقاذ 39، فيما لا يزال 40 آخرون مفقودين، في حادث غرق مركب هجرة، أمس، على بعد 12 ميلًا بحريًا قبالة جزيرة كريت اليونانية بالبحر الأبيض المتوسط، بحسب موقع «لوموند» الفرنسي، الذي أشار أيضًا إلى إنقاذ مهاجرين آخرين في واقعتين منفصلتين، أمس السبت، حيث أنقذت سفينة تحمل العلم البريطاني 88 مهاجرًا على بعد 28 ميلًا بحريًا جنوب كريت، فيما أنقذت سفينة تحمل علم مالطا 47 آخرين على بعد 40 ميلًا بحريًا جنوب الجزيرة.
>وبحسب «لوموند»، أطلق خفر السواحل اليوناني عملية إنقاذ ضخمة شاركت فيها سفن وطائرات حربية بالقرب من جزيرة جافودس، جنوب كريت، بعد انقلاب القارب الأول بقليل، لتنتشل بدورها الجثة الأولى، صباح السبت، فيما أوضحت «رويترز» أن الناجين الـ39 يحملون الجنسية الباكستانية، مشيرة إلى اعتقاد مسؤولي خفر السواحل اليوناني وفقًا لمعلوماتهم الأولية، أن القوارب انطلقت معًا من السواحل الليبية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن