الأردن تستدعي سفيرها في إسرائيل وبوليفيا تقطع العلاقات
في نشرة اليوم..
الأردن تسحب سفيرها في إسرائيل تنديدًا بالهجوم على غزة، وتبلغ تل أبيب بعدم إعادة سفيرها الذي سبق أن غادر المملكة.
موجة تصعيد دبلوماسي من عدد من دول أمريكا اللاتينية، ضد إسرائيل، بدءًا من استدعاء سفراء تل أبيب، وصولًا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال.
وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يدعو إلى استعادة السلطة الفلسطينية حكم غزة بالتدريج بعد «التخلص من حماس».
نقابة الصحفيين تطالب بالسماح للأطباء المتطوعين بالمرور إلى مستشفيات غزة.. وللجماهير العربية بالتظاهر للتعبير عن غضبهم.
ارتفاع عجز صافي الأصول الأجنبية 4% بعد شهرين من التراجع بما يعادل 26.785 مليار دولار.
وفي حين انخفض الدين الخارجي في الربع اﻷخير من السنة المالية الماضية، توصلت مصر لاتفاق مع الصين على قرض بقيمة تقارب من مليار دولار.
الأردن تستدعي سفيرها في إسرائيل تنديدًا بالعدوان على غزة
استدعى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، اليوم، السفير الأردني في إسرائيل بشكل فوري، ووجه الدائرة المعنية في الوزارة بإبلاغ الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها الذي سبق أن غادر المملكة.
وقالت «الخارجية» الأردنية، في بيان، إن سحب سفيرها لدى تل أبيب يأتي تنديدًا بالحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة، التي تقتل الأبرياء، وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتهدد بخطورة اتساعها بما يعرض أمن المنطقة كلها والأمن والسلم الدوليين للخطر.
تصعيد دبلوماسي لاتيني ضد إسرائيل.. قطع علاقات واستدعاء سفراء
قررت بوليفيا أمس قطع علاقاتها مع تل أبيب احتجاجًا على العمليات «العدوانية» في غزة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.مع تأكيد أنها ستزود قطاع غزة المحاصر بالمساعدات، حسبما نقلت «رويترز»، وذلك ضمن موجة تصعيد دبلوماسي في عدد من دول أمريكا الجنوبية، ضد إسرائيل، ردًا على عدوانها العسكري على غزة.
نائب وزير الخارجية البوليفي، فريدي ماماني، قال إن بلاده، التي سبق أن قطعت علاقاتها مع تل أبيب عقب العدوان الإسرائيلي على غزة في 2009، تطالب بإنهاء الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول الغذاء والماء وغيرها من العناصر الأساسية للحياة، ما ردت عليه إسرائيل باتهام بوليفيا بـ«الاستسلام لإرهاب حماس والنظام الإيراني»، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليئور حيات، في بيان: «باتخاذ هذه الخطوة، تتحالف الحكومة البوليفية مع منظمة حماس الإرهابية».
بدورها، استدعت تشيلي سفيرها في تل أبيب للتشاور بشأن ما وصفته بـ«الانتهاكات غير المقبولة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة». كما أدانت بشدة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تمثل عقابًا جماعيًا للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.
كولومبيا أيضًا استدعت سفيرها في إسرائيل للتشاور، وألمح الرئيس، جوستافو بيترو، إلى إمكانية قطع العلاقات تمامًا «إذا لم توقف إسرائيل المذبحة ضد الشعب الفلسطيني». وسبق أن طردت كولومبيا السفير الإسرائيلي من العاصمة بوجوتا، مطلع أكتوبر، بعد خلافات بين البلدين أعقبت تشبيه بيترو للأفعال الإسرائيلية في غزة بالإبادة الجماعية لليهود على يد ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، حسبما قال موقع «تايمز أوف إسرائيل».
يأتي ذلك بعدما تبنت البرازيل الدعوة لقرار من مجلس الأمن لهدنة إنسانية في غزة، تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بعد الفشل في إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، وهو القرار الذي أوقفه فيتو أمريكي.
بلينكن يدعو لإعادة سيطرة «السلطة» تدريجيًا على غزة بعد «الإطاحة بحماس»
خلال شهادته أمام لجنة المخصصات بالكونجرس، لفحص طلب تمويل يوفر المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، دعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى استعادة السلطة الفلسطينية السيطرة الفعالة على القطاع، إذا نجحت إسرائيل في الإطاحة بحركة حماس، لافتًا إلى إمكانية مساهمة الدول المجاورة والجهات الدولية في حكم القطاع مؤقتًا قبل انتقال السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية حسبما نقل موقع «فرانس 24».
بلينكن، الذي قاطعته أكثر من مرة صيحات تطالب بوقف إطلاق النار في غزة، قطع بعدم إمكانية عودة حماس لحكم غزة، وكذلك نفى احتمالية تولي إسرائيل حكم القطاع أو السيطرة عليه.
بالتزامن أكد بلينكن في مقال على «واشنطن بوست» أهمية طلب توفير المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة، معتبرًا أنها خطوة هامة للأمن القومي الأمريكي، دون أن يغفل تشديده على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
وأضاف أن المدنيين الفلسطينيين ليسوا مسؤولين عما وصفه بـ«الفظائع التي ترتكبها حماس» أو عن الأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة، بل إنهم ضحاياها ويجب أن يحصلوا على الحماية والمساعدات بما يساهم في أمن إسرائيل على المدى الطويل.
وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة بعد فوزها بأغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية في 2006، ومنذ ذلك الوقت غابت السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، عن القطاع.
«الصحفيين» تطالب الأنظمة العربية بالتصعيد ضد تل أبيب
طالبت نقابة الصحفيين، أمس، بتصعيد الإجراءات ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ دعت الحكومة المصرية لفتح معبر رفح من الجانب المصرى، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وعبور جرحى الإصابات الخطيرة للعلاج فى المستشفيات المصرية، وكذلك السماح للأطباء المصريين المتطوعين بالمرور إلى مستشفيات غزة.
النقابة دعت كذلك للسماح للجماهير العربية بالتظاهر تعبيرًا عن غضبهم، وإعلان الحداد العام حتى توقف العدوان، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وسحب الدول العربية سفراءها من تل أبيب، وطرد السفراء الإسرائيليين.
ودعت النقابة أيضًا إلى مراجعة كافة الاتفاقيات مع إسرائيل، والبدء فى عرض الاتفاقيات والمعاهدات الموقَّعة بين إسرائيل والدول العربية لاستفتاءات شعبية، فضلًا عن الدعوة إلى عقد قمة عربية عاجلة، لبحث خفض مستوى البعثات الدبلوماسية مع الدول الداعمة للعدوان، وخفض إنتاج البترول والغاز.
وطالبت النقابة بالتوجه إلى محكمة العدل الدولية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة جيشه بوصفهم مجرمى حرب، ومحاكمتهم على المذابح المروِّعة فى قطاع غزة وسائر الأراضى الفلسطينية.
زيادة عجز صافي الأصول الأجنبية 4% بعد شهرين من التراجع
زاد عجز صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي (البنك المركزي والبنوك التجارية) بنحو 888 مليون دولار خلال سبتمبر الماضي، ليبلغ سالب 26.785 مليار دولار (828.73 مليار جنيه)، انخفاضًا من نحو 25.89 مليار دولار (801.3 مليار جنيه) في أغسطس، ما يمثل زيادة في العجز بنسبة 4 %، بحسب بيانات البنك المركزي.
كان عجز صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي انخفض في يونيو الماضي، متجاوزًا 26 مليار دولار مقابل 23.6 مليار دولار في مايو، كأعلى عجز تاريخيًا، قبل أن يتحسن في الشهرين التاليين مؤقتًا.
ويُعبر صافي الأصول الأجنبية عمّا لدى البنوك من أصول بالعملة الأجنبية من ودائع وأوراق مالية، وغيرها من المستحقات، مخصومًا منها التزاماتها بالنقد الأجنبي، ويعني تسجيله قيمًا إيجابية امتلاك البنوك فائض نقد أجنبي يفوق التزاماتها، والعكس صحيح.
الدين الخارجي ينخفض في الربع الأخير من السنة المالية الماضية
انخفض الدين الخارجي لمصر خلال الربع الأخير من السنة المالية السابقة 2023/2022، بنحو 634 مليون دولار، ليصل إلى 164.7 مليار دولار بنهاية يونيو 2023، مقابل 165.361 مليار دولار في الربع الثالث من السنة المالية نفسها، بحسب بيانات حديثة نشرها البنك المركزي، اليوم.
وأوضحت البيانات انخفاض الدين قصير الأجل إلى 28.1 مليار دولار في يونيو الماضي، هبوطًا من 28.9 مليار دولار في مارس، وهو ما أدى إلى تحسن في نسبة الدين قصير الأجل بالنسبة لصافي احتياطي النقد الأجنبي من 84% في مارس إلى 81% تقريبًا في يونيو.
وأشارت بيانات «المركزي» إلى سداد فوائد وأقساط ديون خارجية بقيمة إجمالية تصل إلى 25.5 مليار دولار خلال السنة المالية 2023/2022، بما في ذلك 18.5 مليار دولار تقريبًا أقساط للديون، وحوالي 7 مليار دولار فوائد.
رغم الانخفاض الأخير، فإن البيانات نفسها تشير إلى أن الدين الخارجي سجل زيادة قدرها نحو 9 مليارات دولار خلال السنة المالية 2023/2022 وبنسبة نمو 5.8% مقارنة بسنة 2022/2021.
وفي ذات السياق، أعلن بنك التنمية الصيني أمس، إقراض مصر نحو سبعة مليارات يوان صيني، ما يوازي حوالي مليار دولار، ضمن إحدى الاتفاقيات التي وقعها الطرفين الشهر الماضي في جلسات مؤتمر مشروع الحزام والطريق.
وتصل الديون الخارجية واجبة السداد العام المقبل، 2024 فقط، لنحو 29.229 مليار دولار، منها فوائد بقيمة 6.3 مليار دولار، وأقساط ديون بقيمة 22.9 مليار دولار.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن