اغتيال قبطيين آخرين في شمال سيناء
في استمرار لسلسلة حوادث اغتيال تستهدف اﻷقباط في شمال سيناء، عُثر على جثماني سعد حكيم ونجله مدحت سعد حكيم، حسبما أفاد النائب حسام الرفاعي، عضو مجلس النواب.
وشهدت اﻷسابيع الماضية تكرارًا لحوادث مثيلة، حسبما أوضح تقرير نشره مدى مصر منذ أيام. حيث نقلت مصادر محلية خبر مقتل الطبيب البيطري بهجت وليم يوم الأحد قبل الماضي خارج صيدلية يمتلكها بالعريش، ومقتل مواطن قبطي آخر يدعى عادل شوقي في حي السمران بالمدينة نفسها. كما نقلت المصادر يوم الخميس الماضي خبر مقتل المواطن جمال توفيق، وهو مدرس وتاجر أحذية، على أيدي مسلحين بسوق الخميس المكتظ بالزائرين.
وفي أواخر الشهر الماضي، قُتل تاجر قبطي آخر وهو وائل يوسف داخل محله بإحدى المناطق التجارية بالعريش أيضًا.
وتأتي حوادث استهداف اﻷقباط بالتوازي مع فيديو نُسب إلى تنظيم الدولة اﻹسلامية، تبنّى فيه عملية تفجير كنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، وشدد فيه مسلحو التنظيم على استمرار استهدافهم لﻷقباط.
من جانبه، أوضح إسحق إبراهيم، مسؤول ملف الحريات الدينية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أن حادثة اليوم هي الخامسة منذ أواخر الشهر الماضي، وأن تلك الحوادث أسفرت في مجموعها عن مقتل ستة أقباط. معتبرًا ما يجري توجهًا لاستهداف اﻷقباط بناءً على هويتهم الدينية.
وأضاف إبراهيم أن تكرار الحوادث دفع عددًا من اﻷقباط لمغادرة منازلهم وأعمالهم في شمال سيناء، والتوجه إلى محافظات أخرى. مستنكرًا عدم اهتمام مؤسسات الدولة ووسائل اﻹعلام باﻷمر.
أخبار ذات صلة
مصادر: «الجزيرة» تعود إلى القاهرة قريبًا بعد تفاهمات سياسية وأمنية حول خطها التحريري
«العفو» تطالب بالإفراج عن مُحتجزي «عزبة فرج الله» الـ 9
«البنك الدولي» يقر بالأضرار البيئية والصحية لمصنع أسمنت بالإسكندرية ساهم في تمويله | «النواب» يقر قانون المنشآت الفندقية والسياحية
أقباط «فرج الله» في المنيا يتظاهرون للمطالبة بإعادة بناء الكنيسة الوحيدة في العزبة
في سيناء الجزية أو الموت.. تفاصيل قتل «بلبل»
اعتبرت مارينا أن عملية اختطاف والدها وقتله كانت بسبب ديانته ونشاطه الديني
أحد الشعانين: المسيحيون يستقبلون المسيح بلا سعف
«ده يوم حزين. حد يقول الكنايس مقفولة كدة. واحنا قاعدين. هنقول ايه ربنا يزيح»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن