استقالات في «الأطباء» بعد تأجيل «العمومية غير العادية».. ومصدر: النقيب تعرض لضغوط أمنية
في النشرة اليوم:
- استقالات من مجلس نقابة الأطباء احتجاجًا على تأجيل الجمعية العمومية التي كان مقررًا عقدها غدًا.. ومصدر بالمجلس يقول إن التأجيل أتى بعد تعرض النقيب لضغوط أمنية.
- نقابات المهندسين والمحامين والصحفيين توقف التعامل مع معامل البرج والمختبر وألفا بسبب زيادة الأسعار بنسب مبالغ فيها.
- نقل اختصاصات الرقابة على الصادرات والواردات من وزارة الصحة لهيئة سلامة الغذاء.
- النيابة تعلن نتائج تحقيقاتها وتوصياتها بشأن وقائع وفاة اللاعبين أحمد رفعت ومحمد شوقي.. ولائحة ضوابط سفر واشتراطات طبية جديدة من «الشباب والرياضة».
- وزير الخارجية السوري في الحكومة الجديدة يزور السعودية بعد يوم من اتصال هاتفي مع بدر عبد العاطي.
- جندي أمريكي سابق يحمل علم «داعش» يقتل 15 شخص في عملية دهس بنيو أورلينز.
في «مدى مصر» أيضًا:
مصر تستعد لمراجعة ملفها الحقوقي مجددًا أمام الأمم المتحدة. المزيد من التفاصيل هنا
استقالات في «الأطباء» بعد تأجيل «العمومية غير العادية».. ومصدر: النقيب تعرض لضغوط أمنية
ندى عرفات
أعلن أربعة من أعضاء مجلس نقابة الأطباء استقالتهم، اليوم، عقب إعلان تأجيل الجمعية العمومية التي كان مقررًا عقدها، غدًا، لمناقشة الاعتراضات على قانون المسؤولية الطبية، فيما قال مصدر في مجلس النقابة إن التأجيل أتى بعد تعرض النقيب لضغوط أمنية.
كان أعضاء بمجلس النواب طالبوا النقيب، أسامة عبد الحي، في اجتماع لجنة الصحة، أمس، بإلغاء «عمومية الأطباء» الطارئة، وقال وزير الصحة، خالد عبد الغفار، إن «الدولة أقوى من أي حد علشان تخاف منه، لا جمعية ولا سوشيال ميديا»، حسبما نقل «المصري اليوم»، فيما رد عبد الحي على أحد المطالبين بإلغاء الجميعة قائلًا: «لا تفرض على نقابة الأطباء حاجة تعملها. نحن جزء من مؤسسات الدولة».
مصدر بمجلس النقابة، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر» إن النقيب تعرض لضغوط أمنية لإلغاء الجمعية، فيما أضاف أن التعديلات التي تمت على مواد القانون في البرلمان، أمس، غير كافية، مضيفًا: «هما شالوا الحبس وزودوا الغرامات لمليون جنيه، وسابوا جملة في الآخر زي ما هي بتقول ما لم يكن هناك عقوبة أكبر في قانون آخر، بتفتح الباب لعقوبات ممكن توصل للسجن برضه».
وخلال اجتماع الأمس، أبدى الوزير وعدد من النواب غضبهم من تصريح لأحد أعضاء مجلس النقابة، اتهم مجلس النواب بالالتفاف على نصوص القانون، وهي التصريحات التي وعد عبد الحي بمراجعتها، فيما أشار إلى أن «الجمعية ومجلس النقابة واجتماع النقابة العامة كل منهم مستوى له صلاحياته وقوته. نحن قادرون على أن الجمعية لو اتعملت ترحب بمخرجات هذا اليوم، وبدل ما يكون مجال للمزايدة، تكون مجال للتأكيد والتأييد لمخرجات اللجنة».
عقب بيان التأجيل، أعلن عضو مجلس النقابة، إبراهيم الزيات، تقدمه باستقالته اعتراضًا على تأجيل النقيب الجمعية العمومية دون الرجوع للمجلس ودون التصويت على القرار، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مضيفًا أن النقيب دعا المجلس لاجتماع طارئ، مساء اليوم، بعد إعلان البرلمان إجرائه بعض التعديلات، لكنه أعلن إلغاء الجمعية العمومية قبل الاجتماع.
وأضاف الزيات: «أنا قولت للنقيب مفيش حاجة في القانون تسمح بإلغاء الجمعية العمومية الطارئة، فرد وقالي وبرضه القانون مفيهوش ما يمنع».
استقالة الزيات تبعها إعلان أعضاء المجلس: طارق منصور، وأحمد السيد، وأحمد علي، استقالتهم، وأنتقد الأخيرين انفراد مجموعة داخل المجلس بقرار تأجيل الجمعية العمومية.
إيهاب الطاهر، الأمين العام السابق لنقابة الأطباء، قال لـ«مدى مصر» إن إلغاء الجمعية يُفقد المجلس مصداقيته، كما أنه خطأ فادح، لأن التعديلات غير مرضية، «لازم المواد تنص بوضوح على أن أي خطأ غير متعمد تكون عقوبة التعويض للمتضرر، أي إعلان جسيم أو ما نسميه جريمة طبية مثل العمل خارج التخصص في غير حالات الطوارئ أو العمل ضد قوانين الدولة زي الإجهاض غير القانوني أو تجارة الأعضاء. ده مكانه قانون العقوبات وده يتحبس، لكن لو طبيب غرضه نفع المريض ويخطئ أثناء عمله ده عقوبته التعويض اللي يدفعه صندوق التعويضات الممول من جموع الأطباء».
وأضاف الطاهر أن حالة من الغضب انتابت الأطباء عقب الإعلان عن إلغاء الجمعية، وهو ما ظهر في التعليقات على بيان مصور للنقيب.
مصدر في مجلس نقابة أطباء الأسنان، قال لـ«مدى مصر»، إن مجلس النقابة كان ينتوي بدوره عقد جمعية عمومية لمناقشة التعديلات، قبل أن يتراجع بعد ضغوط أمنية على النقيب العام وأمين الصندوق، الأسبوع الماضي.
بيان مجلس الأطباء بتأجيل الجمعية العمومية، اليوم، أشار لاستمرار الجهود مع مجلس النواب لتحقيق مطالب الأطباء، وصدور النسخة النهائية من المشروع.
وانتهى اجتماع لجنة الشؤون الصحية بالموافقةعلى حذف المواد 27، و28، و29 من مشروع القانون، والخاصة بفرض عقوبات على مقدمي الخدمات الصحية حال مخالفتهم، مع إضافة مادة مستحدثة تنص على أن يعاقب بغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تجاوز مليون جنيه، كل من ارتكب خطأ طبيًا سبب ضررًا محققًا لمتلقي الخدمة. وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنوات، وغرامة لا تقل عن خمسمائة ألف جنيه ولا تجاوز مليوني جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة خطأ طبي جسيم.
اللجنة وافقت أيضًا على تحديد تعريف «الخطأ الطبي» و«الخطأ الطبي الجسيم» ليصبح تعريف الخطأ الطبي كالتالي: كل فعل أو امتناع عن إجراء طبي لا يتفق مع الأصول العلمية وآداب وتقاليد المهن الطبية، فيما يصبح تعريف الخطأ الطبي الجسيم بأنه خطأ يسبب ضررًا محققًا نتيجة إهمال أو عدم احتراز، خاصة إذا كان مقدم الخدمة متعاطيًا مسكرًا أو مخدرًا أو لم يساعد الضحية رغم قدرته وفق موقع المال.
سبق واعترضت نقابة الأطباء على عدد من مواد مشروع قانون «المسؤولية الطبية وحماية المريض»، وذلك بعدما أثار تخوفات بين الأطباء بسبب العقوبات التي تتضمن حبسهم، لكن الحكومة ومجلس الشيوخ، الذي وافق على مشروع القانون في ديسمبر الماضي، رفضا حينها التراجع عن المشروع أو قبول اقتراحات بعض أعضاء المجلس بحذف عقوبات الحبس واستبدالها بالتوقف عن ممارسة المهنة.
انقطاع المياه مستمر في أسوان لليوم الـعاشر.. والمحافظة تعلن وصول مواتير واستشاريين جدد
معتز حجاج
لا تزال عدة أحياء بمدينة أسوان تعاني من انقطاع المياه لليوم العاشر، رغم تأكيد المحافظة وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، في بياناتٍ لهما، على عودة ضخ المياه بنسب متفاوتة للأحياء المتضررة.
ثلاثة مصادر من أهالي تلك الأحياء قالت لـ«مدى مصر»، إن تلك البيانات منافية للحقيقة، واتفقوا على أن المياه عادت لمدة ساعتين فقط قبل انقطاعها مجددًا، كما أنها كانت ضعيفة جدًا لذلك تعذر وصولها إلى الأدوار العليا، في حين استمر تحرك سيارات مياه الشرب في شوارع الأحياء المتضررة، التي أتى عدد منها من محافظات الصعيد المجاورة لأسوان، حسبما رصد «مدى مصر».
رغم إعلان المحافظة عودة المياه بالفعل، إلا أنها، واستكمالًا لبياناتها التطمينية العديدة، على مدار الأسبوع الماضي، أعلنت، اليوم، عن وصول مواتير وطلمبات جديدة لتركيبها فى الروافع الخاصة بالمناطق المتضررة لدعم وتقوية منظومة المياه، إضافة إلى «استشاريين جدد من شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالقاهرة مزودين بأجهزة حديثة للكشف عن تدفق المياه داخل المواسير»، وذلك كثمرة لتواصل المحافظ مع وزير الإسكان.
كانت المحافظة أشارت، أمس، إلى أن المياه لن تكون مستقرة بأحياء «المحمودية والصداقة الجديدة واللوتس، وأيضًا المناطق الواقعة على طريق السادات»، لحين امتلاء واتزان شبكة المياه، «حتى لا يؤدى العمل بكامل الضغوط إلى حدوث كسورات مفاجئة بالخطوط الرابطة لهذه المناطق السكنية»، مع استمرار أعمال الصيانة الشاملة، و«تفريغ جيوب الهواء من المحابس والروافع والشبكات لضمان استقرار توصيل مياه الشرب للأدوار العليا».
استمرار الانقطاع يأتي كذلك رغم تأكيدات وزير الشؤون النيابية، محمود فوزي، أن المشكلة ستحل، الاثنين الماضي، وهي التصريحات التي قالها خلال جلسة برلمانية شهدت تقديم بيانين عن انقطاع مياه الشرب في أسوان، أحدهما من النائب جابر أبو خليل، الذي أشار إلى أنه تقدم بطلب إحاطة، الشهر الماضي، بشأن «انفجار خط طرد رقم 11 بمحطة مياه الكرور للمرة الـ 40».
- أعلنت نقابات المهندسين والمحامين والصحفيين، الثلاثاء الماضي، وقف التعامل مع معامل التحاليل (المختبر، والبرج، وألفا) بعدما سعت لزيادة الأسعار بنسب مبالغ فيها، رغم اتفاقها على أسعار أقل لصالح جهات أخرى. وأوضحت النقابات أن المفاوضات الطويلة مع المعامل لم تسفر عن حلول عادلة، داعية جهاز حماية المنافسة للتدخل لوقف هذه «الممارسات الاحتكارية». وقالت إن انفراد بعض المعامل بسوق الخدمة الصحية امتد أيضًا لتقديم أسعار مبالغ فيها للمواطنين، تزيد على أربعة أضعاف تكاليف الخدمة، وهو ما يستلزم تدخل الجهات الرسمية لحماية المواطنين، فيما حثت الأعضاء على اللجوء إلى بدائل تحترم تعاقداتها.
- قررت وزارة الصحة والسكان، أمس، نقل اختصاصات الرقابة على الصادرات والواردات إلى الهيئة القومية لسلامة الغذاء، اعتبارًا من يناير الجاري. القرار، الذي جاء في اجتماع المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية برئاسة الوزير كامل الوزير، يقضي بتولي الهيئة مسؤولية إصدار شهادات الإشراف الصحي والصلاحية للمنتجات الغذائية المصدرة والمستوردة، وإلغاء إجراءات الإشراف السابقة التابعة للوزارة. وتشمل اختصاصات الهيئة الرقابة على الشهادات الصحية، وخطابات السعة التخزينية، التحفظات على الرسائل، وجميع الإجراءات خارج الدائرة الجمركية. سبق وقالت مصادر في صناعة الدواء لـ«مدى مصر» إن «ضبابية التشريعات» سمحت لهيئة الغذاء بالاستيلاء على اختصاصات هيئات أخرى، منها الرقابة على الصادرات والواردات، وذلك في سياق حديث عن توسع هيئة الغذاء في تسجيل مكملات غذائية تُقَدَم للأسواق باعتباره «منتجات دوائية».
- أصدرت وزارة الشباب والرياضة، أمس، لوائح جديدة تشمل إجراءات لحماية صحة الرياضيين من المخاطر الصحية والوفيات المفاجئة، والفحص الدوري لحالتهم الصحية، وتكليف الهيئات الرياضية بفتح ملفات طبية محدثة للرياضيين، وضوابط سفر للمشاركات الرياضية الخارجية وفقًا لقرارات محددة، وذلك في ضوء ما أعلنته النيابة العامة من نتائج التحقيقات في وفاة لاعبي كرة القدم، أحمد رفعت ومحمد شوقي.
- وأعلنت النيابة، أمس، أن التحقيقات انتهت إلى أن الوفاة كانت بسبب مشكلات صحية ووراثية، فيما أشارت إلى مخالفات إدارية في إجراءات سفر رفعت اتخذت الجهة الإدارية قرارات حيال المتسببين فيها. وأوصت النيابة بتعميم الفحص الجيني وإجراء كشف طبي متقدم وتحليلات دورية للاعبين ووجود سجل طبي شامل لكل لاعب، وتزويد الأندية بأحدث الأجهزة الطبية.
- سبق وكلف وزير الشباب لجنة للتحقيق في مخالفات ساهمت في وفاة اللاعب أحمد رفعت. وواجه عدد من المسؤولين في نادي مودرن فيوتشر، وعلى رأسهم النائب أحمد دياب، ورئيس النادي، وليد دعبس، اتهامات إعلامية بجعل اللاعب عرضة للمساءلة بسبب تهربه من التجنيد.
- استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، أمس، وفدًا سوريًا رفيع المستوى في الرياض، ضم وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس الاستخبارات بالحكومة الانتقالية الجديدة، وأعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، تلقيه دعوة رسمية من نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، لزيارة المملكة، في أول زيارة خارجية رسمية له. زيارة الشيباني للسعودية تأتي بعد يوم من تلقيه اتصال من نظيره المصري، بدر عبد العاطي، أكد خلاله الأخير على دعم مصر الكامل للشعب السوري وتطلعاته المشروعة، داعيًا إلى تعزيز المصلحة الوطنية والاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا. مع الاتفاق على استمرار التواصل بين الوزيرين خلال الفترة القادمة.
- قُتل 15 شخصًا وأصيب 30، بعدما دهس جندي أمريكي سابق يُدعى شمس الدين جبار (42 عامًا)، حشدًا من الناس في مدينة نيو أورلينز الأمريكية، أمس. جبار، الذي سبق أن خدم في أفغانستان لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة عقب الحادث، فيما كشفت التحقيقات عن وجود أسلحة وعبوات ناسفة في سيارته التي كان بها علم «داعش»، فيما أشارت التحقيقات إلى احتمالية أن يكون الهجوم بمساعدة آخرين تعمل السلطات على تعقبهم. وأدان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الهجوم وإن أشار إلى عدم وجود دليل على ارتباطه بحادث آخر في لاس فيجاس، حيث انفجرت شاحنة خارج مدخل فندق ترامب انترناشيونال، أمس، ما أسفر عن مقتل السائق وإصابة سبعة أشخاص، فيما عُثر على عبوات وقود وقذائف للألعاب النارية في الجزء الخلفي من الشاحنة، ولم يتضح كيف اشتعلت النيران فيها.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن