تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ارتفاع ضحايا غارة على شمال لبنان إلى 23 نازحًا.. واستمرار استهداف العاملين بالقطاع الصحي

ارتفاع ضحايا غارة على شمال لبنان إلى 23 نازحًا.. واستمرار استهداف العاملين بالقطاع الصحي

قُتل 23 شخصًا إثر غارة جوية نفذها الطيران الإسرائيلي، أمس، على مبنى سكني في بلدة أيطو في منطقة زغرتا شمال لبنان، والذي كان يضم حوالى ثلاثين نازحًا من عيترون الجنوب، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين.

ومنذ صباح اليوم، كثّف الطيران الإسرائيلي غاراته الجوية على مدينة النبطية، حيث استهدف منزلًا في حي الشراييك في بلدة جرجوع في منطقة إقليم التفاح. أسفر الاستهداف عن مقتل الموظف بشركة أوجيرو للاتصالات، محمد حسن مشورب، وزوجته غيدا فرحات وولديهما رين وعلي، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وقالت الوكالة إن مشورب رفض النزوح من الجنوب اللبناني، وقرر البقاء في بلدته والاستمرار في عمله في أوجيرو، لتصليح وصيانة الأعطال التي كان يسببها العدوان على شبكة الهاتف في المنطقة.

وفي استمرار للاستهداف الإسرائيلي للعاملين في القطاع الصحي، قتل ثلاثة مسعفين في البقاع إثر غارة جوية استهدفت مركز الهيئة الصحية الإسلامية في قليا، وذلك ضمن غارات نفذها الطيران الإسرائيلي واستهدفت العيشية المحمودية مرورًا بأطراف قليا ووادي برغز والسريرة، وصولًا حتى سحمر في البقاع الغربي، بحسب مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» في البقاع الغربي.

في المقابل، دفعت صواريخ حزب الله، أمس، آلاف الإسرائيليين في مدينة تل أبيب إلى الاختباء في الملاجئ، كما توقفت حركة الملاحة في مطار بن جوريون لعدة ساعات.

واستمر حزب الله في التصدي لمحاولات جيش الاحتلال التوغل في الأراضي اللبنانية، حيث أعلن، اليوم، اشتباك عناصره بالأسلحة الرشاشة مع قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل إلى أطراف بلدة رب ثلاثين من الناحية الشرقية، عند الساعة السادسة من صباح اليوم.

كما أطلقت منصات الحزب عددًا من الصواريخ، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، على تجمعات لقوات الاحتلال في موقع المرج وخلة وردة بصلية ومنطقة السدانة وبركة النقار في مزارع شبعا.   

من ناحية أخرى، وفي رد على اعتداء القوات الإسرائيلية على مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «يونيفيل»، حث مجلس الأمن في بيان، أمس، على احترام سلامة وأمن أفراد الـ«يونيفيل»، دون أن يشير إلى قتحام الدبابات الإسرائيلية موقعًا لها وتدمير البوابة الرئيسية قبل أن تنسحب بعد 45 دقيقة.

وقال المجلس إنه «يجب ألا تكون قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ومقار الأمم المتحدة هدفًا لأي هجوم على الإطلاق»، مؤكدًا دعمه لـ«يونيفيل» وأهمية عمليتها للاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى التنفيذ الكامل لقراره رقم 1701، الذي اعتمده في عام 2006 بهدف الحفاظ على السلام على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

ومنذ بدء الغزو الإسرائيلي على لبنان، في الأول من أكتوبر، تأثرت مواقع «يونيفيل» عدة مرات، سواء بإطلاق النار عليها بشكل مباشر، أو تعرضها للاقتحام من الدبابات الإسرائيلية، حسبما قالت الأمم المتحدة.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد أعلن للصحفيين، أمس، إصابة خمسة من قوات حفظ السلام خلال هذه الوقائع، لكنه أضاف أن القوات «لم تتأكد بعد من مصدر إطلاق النار هذا».

وأدانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، أمس، التهديدات التي تعرضت لها قوات «يونيفيل»، مطالبة بالتوقف فورًا عن استهداف هذه القوات.

وأعرب وزراء خارجية الدول الأربع، في بيان مشترك، عن قلقهم العميق في أعقاب الهجمات الأخيرة على قواعد «يونيفيل»، والتي أسفرت عن إصابة عدد من الجنود بجروح.

وأشار الوزراء إلى أن أيّ «هجوم متعمّد» على قوات حفظ السلام يتعارض مع القانون الدولي، مناشدين «إسرائيل وكل الأطراف احترام التزامهم ضمان سلامة أفراد «يونيفيل» وأمنهم بشكل دائم، وتمكينهم من الاستمرار في تنفيذ تفويضها».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن