تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

احتجاجات طلابية بالجامعة الأمريكية تضامنًا مع غزة | رشوان يكرر: مصر دمرت 1500 نفق على الحدود مع القطاع

احتجاجات طلابية بالجامعة الأمريكية تضامنًا مع غزة | رشوان يكرر: مصر دمرت 1500 نفق على الحدود مع القطاع

هذا الأسبوع، حصلت مصر على نحو 820 مليون دولار، من صندوق النقد الدولي، بحسب مصدرين أحدهما حكومي والآخر برلماني، هي قيمة الدفعة الأولى من القرض المُتفق عليه مع الصندوق بعد زيادته، نهاية الشهر الماضي.

المزيد من التفاصيل هنا

وفي النشرة اليوم: 

  • طلاب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ينظمون احتجاجات تطالب إدارة الجامعة بإنهاء تعاقداتها مع شركات عالمية متهمة بدعم الاحتلال الإسرائيلي.
  • البورصة ترتبك بعدما عطّل انقطاع الكهرباء عن شركة مصر المقاصة، لمدة ساعتين، تنفيذ بعض أوامر البيع والشراء.
  • استمرار الاعتقالات في الجامعات الأمريكية على خلفية تظاهرات داعمة لغزة.
  •  مشروع الموازنة العامة الجديد يخصص أكثر من 3.4 تريليون جنيه لأعباء خدمة الدين.. ويقدّر سعر الدولار عند 45 جنيهًا.
  • رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان يؤكد تدمير مصر 1500 نفق على الحدود مع قطاع غزة.

احتجاجات طلابية بالجامعة الأمريكية تطالب الإدارة بوقف التعامل مع الشركات الداعمة لإسرائيل  

أحمد بكر

نظّم طلابٌ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة احتجاجين، أمس، لمطالبة إدارة الجامعة بإنهاء تعاقداتها مع شركات عالمية متهمة بدعم الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قال أحد الطلاب المحتجين لـ«مدى مصر»، شريطة عدم الكشف عن هويته.

وكانت هذه هي المرة الثالثة، خلال أيام قليلة، التي يرفع فيها طلاب «الأمريكية» بالقاهرة لافتة تطالب الجامعة بإنهاء عقودها مع شركة الكمبيوتر العملاقة هيوليت باكارد (إتش بي) وشركة التأمين الفرنسية أكسا، وهما من أكبر الشركات التي تستهدفها حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) بسبب تورطهم في دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي وبناء المستوطنات.

وقال الطالب إن الاحتجاجات جاءت ضمن فعاليات أسبوع فلسطين، وهو حدث ثقافي فلسطيني ينظمه نادي القدس الطلابي في الحرم الجامعي الرئيسي بالقاهرة الجديدة، مشيرًا إلى أن المحتجين رفعوا، أمس، لافتة كُتب عليها «فلوسنا رايحة فين؟ الجامعة الأمريكية تمول الإبادة الجماعية. قاطعوا إتش بي، قاطعوا أكسا». 

في وقت لاحق من نفس اليوم، حاول العشرات من الطلاب المحتجين رفع اللافتة مرة أخرى قرب نهاية ندوة حول التفاوت الاقتصادي في القاهرة، والتي عُقدت كجزء من المهرجان الثقافي للجامعة الأمريكية في مقرها بميدان التحرير، لكن الطلاب واجهوا تواجدًا قويًا لأمن الجامعة، تطور إلى مصادرة اللافتة ودفع عدد من المحتجين، قبل أن يتدخل بعض أعضاء هيئة التدريس لحماية الطلاب، بحسب الطالب.

ومع ذلك، تمكن أحد الطلاب من الصعود إلى المنصة، وقراءة بيان وقّعه عدد من الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، حصل «مدى مصر» على نسخة منه. ودعا البيان إدارة الجامعة إلى: إنهاء التعاقد مع «أكسا» و«إتش بي» فورًا. التعهد بالالتزام بقائمة حملة المقاطعة، وإنهاء العلاقات مع أي شركة تستهدفها الحملة. الالتزام بالشفافية المالية الكاملة في المستقبل، والإفصاح عن سبل إنفاق الرسوم الدراسية. تعديل العقود المستقبلية مع البائعين داخل الحرم الجامعي لمنع توريد السلع المرتبطة بدعم الاحتلال.

وخلال قراءة البيان، قطع أمن الحرم الجامعي التيار الكهربائي عن القاعة، وهو ما رد عليه الطلاب بهتافات متضامنة مع فلسطين ومناهضة للاحتلال، ومنتقدة لرئيس الجامعة، أحمد دلّال، بسبب محاولة إسكات الاحتجاج واستمرار العلاقات مع الشركتين العالميتين. وبعد فترة وجيزة، قدّم أمن الحرم اعتذارًا للطلاب ووعد بإعادة اللافتة، بحسب الطالب.

وأوضح المصدر أن الطلاب رفعوا اللافتة، لأول مرة، داخل الحرم الجامعي، يوم الخميس الماضي، خلال إحدى فعاليات أسبوع فلسطين، وطافوا بها الحرم.

وتكرر الأمر، الأحد الماضي، عندما رفع أحد الطلاب اللافتة على خشبة المسرح في ختام ندوة بعنوان «لقاء القاهرة مع الخرطوم ورام الله في السرديات الأدبية»، تحدث فيها الأديب الفلسطيني، إبراهيم نصر الله، والأديب السوداني، حمور زيادة، في حرم الجامعة بميدان التحرير.

وشهدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة العديد من الاحتجاجات الطلابية تضامنًا مع فلسطين، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في أكتوبر الماضي، بما في ذلك مظاهرة، في نوفمبر، أدت إلى إلغاء إدارة الجامعة ظهور ممثلي شركة أكسا في معرض التوظيف بالجامعة.

الشرطة الأمريكية تعتقل عشرات المشاركين في احتجاجات الطلاب المتضامنة مع غزة 

مع اتساع حركة التضامن مع غزة ضد العدوان الإسرائيلي داخل الجامعات الأمريكية، اعتقلت قوات الشرطة العشرات من المشاركين في احتجاجات طلاب جامعتي نيويورك وييل للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإنهاء التعامل مع الشركات الداعمة لإسرائيل ومصنّعي السلاح.

ومن بين المقبوض عليهم، الشاعر والروائي والأكاديمي، سنان أنطون، الذي أطلقت الشرطة سراحه لاحقًا، مع إبلاغه بالمثول أمام المحكمة فيما بعد، حسبما كتب على منصة إكس.

في جامعة نيويورك، قالت الإدارة إنها استدعت الشرطة بعد عدم استجابة الطلاب لفض معسكر الاعتصام، الذي أقاموه في ميدان قرب الجامعة، وجذب عدد كبير من المشاركين تجاوز المئات، وبدورها هاجمت قوات الشرطة المعسكر وأزالت الخيام بالقوة، وألقت القبض على عدد من المشاركين. وتكررت الواقعة في «ييل»، حيث قالت صحيفة ييل ديلي نيوز التي يديرها الطلاب، إن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 45 متظاهرًا.

وكانت رئيسة جامعة كولومبيا، نعمت شفيق، قررت، أمس، التحول إلى نظام التعليم عن بُعد، لتهدئة ما وصفته بـ«الضغينة»، ومنح الجميع فرصة للنظر في الخطوات التالية، نتيجة استمرار الاحتجاجات الطلابية المطالبة بإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم السادس. 

وتفاقمت الاحتجاجات في «كولومبيا»، الجمعة الماضي، بعد اعتقال أكثر من 100 طالب، بطلب من شفيق، على خلفية احتجاج نظمه الطلاب دعمًا لفلسطين، وللمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة ووقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، فضلًا عن سحب استثمارات الجامعة من الشركات التي تتربح من العدوان الإسرائيلي على القطاع.

الاحتجاجات الطلابية المناصرة لغزة، والتي انتشرت في عدد من الجامعات الأمريكية، بينها جامعة كاليفورنيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ميشيجان، وكلية إيمرسون، رفضها البيت الأبيض، في بيان، باعتبارها «معادية للسامية، واستهدافًا للمجتمع اليهودي بشكل صريح».

رئيس «الاستعلامات» يكرر: مصر دمرت 1500 نفق على الحدود مع غزة

 قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، في تصريحات تلفزيونية، أمس، إن مصر دمرت أكثر من 1500 نفق على الحدود الشمالية الشرقية مع غزة وإسرائيل، وقامت بتقوية الجدار الحدودي مع القطاع، خلال السنوات الماضية.

تصريحات رشوان، التي سبق أن أدلى بمثلها، تأتي ردًا على تصريحات لمسؤولين إسرائيليين بوجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية، والتي رد عليها رشوان بتأكيد سيادة مصر الكاملة على أرضها، لافتًا إلى أن هذه الأنفاق كان يستخدمها إرهابيون للاعتداء على الجيش والشرطة عقب 2013، بحسب موقع صدى البلد.

كانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نشرت مقالًا لضابط متقاعد بالموساد، زعم فيه قيام مصر بغض الطرف عن عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وأن قبضة القبائل على سيناء أقوى من سيطرة الشرطة، مضيفًا أن إسرائيل سبق أن حذرت مصر من عواقب استمرار دخول الأسلحة إلى غزة، وأن مصر استجابت لذلك حينًا وتجاهلته أحيانًا.

انقطاع الكهرباء يضرب البورصة

تعرضت البورصة المصرية لحالة من الارتباك، أمس الاثنين، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، لمدة ساعتين، عن شركة مصر للمقاصة، المنفذة لصفقات البيع والشراء، مما أدى لتذبذب مؤشرات السوق وسط بيع مكثف من جانب المؤسسات المحلية والأجانب، بحسب جريدة البورصة.

وقالت منى مصطفى، مدير التداول في شركة عربية أونلاين، إن انقطاع الكهرباء أثّر على عمليات بيع الأسهم التي تتداول خلال يومين (T+2) ويوم (T+1) إذ تحتاج شركات السمسرة لإدراجها لدى شركة مصر للمقاصة قبل افتتاح الجلسة فيما يعرف بعملية الحجز الآلي للأسهم المحتمل بيعها في تعاملات اليوم.

وبحسب موقع «اكونمي بلس» تأثرت أيضًا مشتريات المستثمرين للأسهم التي يتم تداولها، في ذات الجلسة، بسبب توقف شركات السمسرة عن تقديم تمويلات للمتداولين لتمكينهم من شراء عدد أكبر من الأسهم، وذلك لعدم مقدرة المدين على تسديد مديونيته للدائن وهي شركة السمسرة، بسبب العطل الحادث في شركة مصر للمقاصة التي تتم تسوية هذه العمليات بها.

وزاد عطل، الأمس، من الاضطرابات التي تعاني منها البورصة، خلال الأيام القليلة الماضية، متأثرة بشائعة فرض ضريبة الأرباح الرأسمالية، رغم نفي مصلحة الضرائب، الخميس الماضي، اعتزام «مصر المقاصة» فرض تلك الضريبة.

وقالت حنان رمسيس، محللة أسواق المال، لوكالة أنباء العالم العربي، إن البورصة خسرت في يوم واحد (الخميس الماضي) 88 مليار جنيه، بسبب الشائعة، ثم شهدت، الأحد، عطلًا في قراءة البيانات طوال الجلسة، ما أثّر على حجم السيولة، على الرغم من ارتفاع المؤشرات وإن كان بنسبة ضعيفة.

 «النواب» يناقش مشروع الموازنة العامة الجديدة: أكثر من 3.4 تريليون جنيه لخدمة الدين

ناقش مجلس النواب، في جلسته العامة، اليوم، الموازنة العامة للعام المالي المقبل 2024-2025، تمهيدًا للتصويت عليها، بحسب موقع المصري اليوم.

وقال وزير المالية، محمد معيط، في بيانه لـ«النواب» عن الموازنة الجديدة إن المصروفات العامة زادت بنحو 29% لتصل إلى ثلاثة تريليونات و870 مليار جنيه، بما يمثل 22.6% من الناتج المحلي للعام المالي المقبل.

مشروع الموازنة العامة الجديدة، الذي خصص أكثر من 3.4 تريليون جنيه لأعباء خدمة الدين، عبر بندي سداد القروض والفوائد، بواقع 62.1% من استخدامات الموازنة العام، قدَّر سعر الدولار، خلال العام المالى المقبل، بنحو 45 جنيهًا.

وفي حين مثّل الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بنسبة 11.5% من استخدامات الموازنة العامة، شكّلت الأجور 10.4%، تليها الاستثمارات 8.9%، وشراء السلع والخدمات 3%.

المزيد حول أهم بيانات الموازنة الجديدة ومصادر الموارد وقنوات الإنفاق هنا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن