تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«اتفاقية جلاسجو بائسة».. حوار مع نبيل الهادي | تعذر نقل المحامي محمد رمضان من «طرة السجن» إلى «طرة المحكمة» للمرة الرابعة

«اتفاقية جلاسجو بائسة».. حوار مع نبيل الهادي | تعذر نقل المحامي محمد رمضان من «طرة السجن» إلى «طرة المحكمة» للمرة الرابعة

حوار| أكاديمي: «اتفاقية جلاسجو» بائسة.. وتضعنا على مسار خطير للغاية

بعدما وصف العديد من متابعي ملف المناخ، ما انتهى إليه مؤتمر أطراف اتفاقية اﻷمم المتحدة لتغير المناخ «COP 26»، في جلاسجو، بأنه مخيب للآمال، تناقشنا سريعًا مع أستاذ العمارة نبيل الهادي، الذي يعمل على ملف التغير المناخي والتنمية المُستدامة في مصر، وأحد أبرز المتابعين له، لنتعرّف أكثر على أسباب خيبة اﻷمل تلك.

كانت الورقة الختامية لمؤتمر جلاسجو أكدت ما استهدفته سابقتها، في باريس 2015، من ألا تزيد درجة الحرارة في 2100 بأكثر من درجتين [وليس درجة ونصف كما يطلب المراقبون] عمّا كانت عليه في نهاية القرن الـ19، ومحاولة قصر الزيادة على درجة ونصف. وكان لافتًا في المؤتمر، الذي مُدّ ليوم إضافي، مواقف عدد من الأطراف، كالهند التي تحفّظت على هدف «التخلص التدريجي من الفحم» وطالبت بتعديل الصياغة إلى «التخفيض التدريجي لاستخدامه» بدعوى أن الدول النامية لا تزال «تعاني من تبعات التعامل مع متطلبات التنمية والتخلص من الفقر» ليتم الاتفاق في النهاية على اعتماد مصطلح «تقليل الاعتماد على الفحم» بدلًا من «منع استخدامه»

ما فات جعل رئيس القمة، ألوك شارما، يصرح بأنه «يشعر بحزن عميق لما آلت إليه الأمور.» بينما عبّرت وزيرة البيئة السويسرية، سيمونيتا سوماروجا، عن «خيبة أمل» كبيرة «لأن ما كنا نريده بالنسبة لمنع استخدام الوقود الأحفوري، لم يتم تبنيه، وذلك بسبب عملية التفاوض غير الشفافة [أعطت مثالًا بتغيير أحد النصوص بين ليل ونهار بدون إبداء أسباب] لن يجعل هذا تحقيق هدف تقليل معدل زيادة درجة الحرارة ليصل إلى 1.5 درجة مئوية أمرًا ممكنًا، بل سيصبح أكثر صعوبة»

مخرجات المؤتمر كانت محور أسئلتنا لأستاذ العمارة بجامعة القاهرة، نبيل الهادي، أحد أبرز المتابعين، والعاملين على، ملف التغير المناخي والتنمية المستدامة في مصر:

مدى مصر: ما رأيك في ما آل إليه مؤتمر المناخ في جلاسجو؟

نبيل الهادي: أكثر تعبير عمّا حدث فى المؤتمر هو ما غردت به السويدية جريتا ثونبرج، زعيمة حركة «الجمع للمستقبل» أنه كان «بلا بلا بلا»، أو مجرد ثرثرة. فيما كان الأمين العام للأمم المتحدة أكثر دبلوماسية ووصفه بأنه «غير كافٍ» وأضاف أنه ربما وجب التعامل مع الكارثة المناخية بصيغة الطوارئ. وأنا بالطبع أشارك العديد من النشطاء البيئيين الذين عبّروا عن سخط بالغ من هذا الاتفاق الكارثي الذي يضعنا على مسار خطير للغاية.

مدى: لكن هل عودة دول مثل الولايات المتحدة للمشاركة في اتفاقات المناخ تمثّل فرصة ما؟

الهادي: صحيح أن أمريكا عادت لاتفاقية باريس، ولكن الالتفاف على مصالح غالبية الشعوب أيضًا عاد. كذلك عاد بقوة تقديم مصالح الدول القوية والغنية، المتسببة في الجزء الأكبر من الكارثة التي تواجهنا. لم يستطع هؤلاء استيعاب ما أوضحه العلماء بصورة تكاد تكون مؤكدة. فنحن أمام خيار فاصل: النفط أو الحياة، وهذا يعني أن نتخلص من الوقود الأحفوري بحلول 2030، وألا يتم استخراجه بعد ذلك حتى نستطيع أن ننقذ أنفسنا. هذا الخيار يستدعي من أمريكا، التى ادعت أنها عادت لتقود، أن تبرهن على ذلك عمليًا، ولكنها بالطبع آثرت المصالح الضيقة لشركاتها وكما ادعى [المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ] جون كيرى، فإن السوق سيقوم بعملية التنظيم المطلوبة، ولكن متى فعل السوق ذلك؟

مدى: ما تقييمك للمواقف المتفاوتة التي خرجت من الأطراف الدولية؟

الهادي: أستطيع بالطبع فهم موقف الهند، والذي دعمته دول أخرى مثل إيران والصين، ولكن ما أراه أكثر مكرًا هو تقليل التركيز على مقترح قُدم قبل عدة أيام من نهاية المؤتمر بمساواة النفط مع الفحم، ولكن طبعًا هذا لم يرق للدول الغربية. مع ذلك لا أستطيع الموافقة على موقف الهند الأخير، فلا يمكن وضع توصيل الكهرباء للناس مقابل حياتهم. لا شك أن هناك خللًا في العدالة، ولكن من الجيد أن هذا الموضوع ذُكر بصورة رسمية في فقرة الأضرار والخسائر، وإن كان ما زال يحتاج للكثير من العمل لكي تتحقق بعض العدالة للدول النامية مثل الهند ومصر والكثيرين غيرهم.

ما أثر فيّ أيضًا موقف الجزر المُهددة بالغرق. ممثلة جزر المالديف مثلًا ذكّرت الجميع بأن ما لدينا هو فقط 98 شهرًا، وأن الفرق ما بين درجة ونصف ودرجتين هو بمثابة حكم بالإعدام على المالديف وسكانها. وبعد اعتماد الاتفاقية، قالت ممثلة جزر مارشال إنها «مخيبة للآمال بعمق»

أما ما رأيته مهزلة حقيقة فهو موقف ممثل الاتحاد الأوروبي، فرانس تيمرمانس، الذي عرض للجميع -فى اليوم السابق لنهاية المؤتمر- صورة حفيده البالغ من العمر سنتين، وقال إنه بحلول 2050 سيكون عمره واحد وثلاثون عامًا، وفى هذا العام إما سيكون قادرًا على العيش في بيئة طبيعية تجعله قادرًا على الحياة والعمل [في حالة الالتزام بالسيناريو والأفعال التي ستحافظ على ألا تزيد درجة حرارة الأرض على درجة ونصف مئوية] أو سيكون في حالة صراع مع أقرانه على الموارد الطبيعية الضرورية ليبقوا على قيد الحياة.

المهزلة هي أنه قبل ذلك بأيام قليلة تناقلت وسائل الإعلام أن مفوضية الاتحاد الأوروبي قررت دعم حوالي 30 مشروعًا للغاز الطبيعى (الأحفوري) قيمتها 13 مليار يورو، لو كان الاتحاد الأوروبي يتعامل مع التغير المناخي بجدية كما يدعي لكان ألغاها ببساطة.

أعاد السيد تيمرمانس في الجلسة التي عقدت في اليوم الإضافي للمؤتمر تأكيد أهمية وضرورة الالتزام بالمسار المؤدي للحد من ارتفاع درجة الحرارة عند درجة ونصف. ولكن يا سيدي كيف ذلك وأفعالكم لا تتسق مع ما تقولون؟ هل يتخيل الاتحاد الأوروبي والدول المتقدمة الأخرى والدول التي تعتمد على النفط أنها قد تنجو من الكارثة المناخية التى ستطال الجميع؟ وهل اتفقت أوروبا وأمريكا على استثناء البترول والغاز الذي ينتجونه هم وشركاتهم بكثرة، بينما يتم التركيز على الفحم الذي لا تزال دولة مثل الهند تعتمد عليه بكثافة؟

كل هذا يجعلك تتساءل عن نوايا بعض الأطراف وخاصة القوية منها فى هذا المؤتمر. وهل فعلًا هي نوايا طيبة؟ ولو كانت كذلك، فكيف لها أن تنتهي بتلك الاتفاقية البائسة؟

للمرة الرابعة.. تعذر نقل المحامي محمد رمضان من «طرة السجن» إلى «طرة المحكمة».. ومحاميه: أمر غامض وغير مبرر

رنا ممدوح

للمرة الرابعة خلال أسبوعين، أجلت، أمس، الدائرة الأولى «إرهاب» بمحكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطرة، نظر أمر تجديد حبس المحامي السكندري محمد رمضان، إلى جلسة 22 نوفمبر الجاري، وذلك لتعذر إحضاره من محبسه بسجن طرة تحقيق.

محمد حافظ، محامي رمضان، وصف تعذر نقل موكله بالأمر الغامض وغير المبرر، مضيفًا لـ «مدى مصر» أنه منذ الأول من نوفمبر الجاري وحتى أمس، لم تتمكن أربعة دوائر إرهاب من نظر استمرار حبس موكله من عدمه، ﻷن اﻷمن لم يحضره من محبسه، دون إبداء أسباب.

وأشار حافظ إلى أنه في جلسة الأول من نوفمبر قررت المحكمة تأجيل نظر تجديد الحبس إلى جلسة 7 نوفمبر، لحين إحضار رمضان من محبسه، وهو ما لم يُنفذ في الجلسة الثانية، لتقرر دائرة أخرى التأجيل إلى 10 ثم إلى 14 من الشهر نفسه، وذلك دون توضيح أسباب تعذر النقل خلال المرات الثلاث، على عكس غالبية المحبوسين في سجن طرة تحقيق الذين يتم إحضارهم للمحكمة وقت نظر جلسات استمرار حبسهم بشكل طبيعي يوميًا.

رمضان، المحبوس احتياطيًا منذ قرابة ثلاث سنوات على ذمة ثلاث قضايا يواجه فيها اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حساب على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بغرض تنفيذ جريمة، يعاني من عدة أمراض بينها قصور في الشريان التاجي وارتفاع في ضغط الدم. 

رئيس «اﻷمن القومي الإسرائيلي» يلتقي عباس كامل في القاهرة.. ومصادر: مساعٍ لتحقيق تقدم في صفقة تبادل اﻷسرى

قال مصدر مصري، قريب من ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية، إن اﻷيام المُقبلة ستشهد زيادة وتيرة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الأمنيين المصريين، وكلًا من نظرائهم الإسرائيليين والفلسطينيين، على أمل تحقيق تقدم في صفقة تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل.

كانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت، أمس، إلى وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة، برئاسة رئيس مجلس اﻷمن القومي، إيال حولاتا، ولقائه مع رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، لمناقشة ملفات على رأسها جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني، وصفقة تبادل اﻷسرى.

المصدر السابق، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إن القاهرة تكثف جهودها للوصول إلى مرحلة أولى من الصفقة يتم بمقتضاها الإفراج عن عدد من المحكومين الفلسطينيين الذين لا يواجهون اتهامات بالانخراط بصورة مباشرة أو غير مباشرة في أي أعمال أدت إلى مقتل إسرائيليين، وذلك مقابل تطمينات حول سلامة الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في غزة.

وكانت صحف إسرائيلية أشارت، قبل أسبوع، إلى فشل التفاهمات التي ترعاها القاهرة في تحقيق هذه المرحلة الأولي بسبب عدم الاتفاق على أعداد الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم وطبيعة محكوميتهم، مقابل حصول تل أبيب على فيديو يطمئن أسر المحتجزين لدى «حماس»

من جانبه، قال المصدر المصري إن الأمر لا يزال قيد التفاوض، مضيفًا أن عباس كامل يعمل جاهدًا لضمان تحقيق اختراق في الملف قريبًا، واستدرك موضحًا «'قريبًا' في هذه الحالة لا تعني غدًا أو بعد غد، لكن قبل نهاية العام الجاري» لافتًا إلى وجود ترتيبات لزيارة يقوم بها كامل لإسرائيل وكذلك للأراضي الفلسطينية، فضلًا عن إيفاد مبعوثين مصريين إلى الجانبين، مع استقبال مبعوثين إسرائيليين ومن السلطة الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد، لتحقيق ذات الغرض.

المصدر نفسه أضاف أن ما وصفه «بالتطورات الإيجابية جدًا في العلاقات المصرية الإسرائيلية، تسمح باستخدام ثقة الطرفين في بعضهما البعض، في السعي للتحرك قدمًا على هذا الصعيد، خاصة في ضوء تباطؤ فرص وجود مشاورات سياسية مباشرة فلسطينية-إسرائيلية»

مصدر مصري آخر، تحدث من واشنطن عقب انتهاء الحوار الاستراتيجي المصري الأمريكي، الأسبوع الماضي، قائلًا لـ«مدى مصر» إن وزير الخارجية سامح شكري أبلغ نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن القاهرة تتحرك «على مدار الساعة وبصورة يومية» للحفاظ على التهدئة التي توصلت إليها ربيع العام الجاري بين إسرائيل و«حماس»، وأنها تعمل بكل جدية لتحقيق انفراجة في صفقة الأسرى، باعتبار أن ذلك سيكون داعمًا لجهود التهدئة.

بحسب المصدر ذاته، أبلغ شكري بلينكن أن مصر وإسرائيل تسعيان بشدة لتطوير علاقتهما الثنائية، وأن الأيام المقبلة ستشهد مظاهر واضحة لتطوير العلاقات، تشمل الصعيد الأمني، خاصة بعد الاتفاق الأخير على رفع حدود التواجد العسكري المصري في سيناء عمّا هو متفق عليه في اتفاقية السلام، وكذلك ترفيع تل أبيب للتعاون الأمني والمعلوماتي مع القاهرة، بما يسمح بمكافحة أي انتشار لأفراد جماعات مسلحة في سيناء، أو حدوث أي قلاقل على الحدود الإسرائيلية مع غزة.

السلطات الإيطالية تنقذ 550 مهاجرًا أغلبهم مصريين.. وطريق جديد للهجرة غير المنظمة يبدأ من تركيا

تمكن 550 مهاجرًا من الوصول إلى أوروبا، أمس، أغلبهم شبان من مصر، على مركبتين من مراكب الهجرة غير المنظّمة، بعدما نجح خفر السواحل الإيطالي في انتشالهم من عاصفة بحرية قرب ميناء روتشيلا يونيكا بمدينة كالابريا جنوب إيطاليا. 

خفر السواحل الإيطالي بدأ عمليات الإنقاذ السبت الماضي، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس، بإنقاذ 303 من المهاجرين، قبل أن ينقذ خفر السواحل مركب صيد آخر كان يواجه صعوبة في الوصول إلى الميناء وبه 250 مهاجرًا، حسبما أفاد صحفيو «أسوشيتد برس» في روكيلا جونيكا.

وتزايد عدد المهاجرين إلى إيطاليا، حتى 12 نوفمبر الجاري، إلى 57 ألف و833 مهاجرًا عبر البحر، في مقابل 31 ألف مهاجرًا وصلوا إلى إيطاليا في 2020.

وترجح السلطات الإيطالية أن المركبتين أخذتا طريقًا جديدًا، تستخدمه عصابات الهجرة مؤخرًا، يبدأ من تركيا وينتهي في مدينة كالابريا، وذلك بدلًا من الطريق القديم الذي يبدأ من شمال إفريقيا إلى جزيرة لامبيدوزا مباشرة، لكن السلطات الإيطالية لم توضح إن كانت الرحلة بدأت من تركيا أو عبرها.

كورونا: 

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 935

إجمالي المصابين: 343961

الوفيات الجديدة: 64

إجمالي الوفيات: 19499

إجمالي حالات الشفاء: 287682

لقاح «كوفي فاكس» المصري يدخل مرحلة التجارب السريرية

بدأت هيئة الدواء المصرية في إجراء التجارب السريرية على اللقاح المصنع محليًا «كوفي فاكس» المضاد لفيروس كورونا، حسبما قال وزير التعليم العالي، خالد عبد الغفار، أمس، في مؤتمر صحفي بالمركز القومي للبحوث.

عبد الغفار، القائم بأعمال وزارة الصحة، أكد خلال المؤتمر أن اللقاح صُنع بناءً على دراسة التركيبة الجينية للإنسان المصري، وكذلك التركيبة الجينية للفيروس ذاته، وأنهم سيبدأون في تطعيم المواطنين به في مستشفى المركز القومي للبحوث، مُعلنًا عن الاقتراب من إدخال لقاح مصري آخر مرحلة التجارب السريرية.

تزامنًا مع بدء منع الموظفين غير الملقحين من دخول المقرات.. «الصحة»: 40 مليون مواطن تلقوا اللقاح

كشف المتحدث باسم وزارة الصحة، حسام عبد الغفار، أن نحو 40 مليون مواطن تلقوا لقاح كورونا بالفعل، فيما تستهدف الحكومة تطعيم 40 مليونًا آخرين بجرعتين منه بنهاية ديسمبر المقبل، حسبما قال.

وأشار عبد الغفار، في مداخلة تلفزيونية أمس، إلى وجود زيادة في حالات الإصابة حاليًا، بسبب استمرار الموجة الرابعة من كورونا، فيما اعتبر أن إقبال المواطنين على تلقي اللقاح، والتزامهم بالإجراءات الاحترازية، قلّل من حالات الدخول إلى المستشفيات بعكس الموجتين الأولى والثانية.

وبحسب عبد الغفار، فإن نسبة الإشغال في الأقسام الداخلية لمستشفيات «الصحة» أو الجامعية بلغت 20% فيما بلغت نسبة الإشغال في العناية المركزة أقل من 40%، أما أجهزة التنفس الصناعي فنسبة إشغالها أقل من 30%

تصريحات عبد الغفار، في اليوم اﻷول لعودته لمنصب المتحدث باسم الصحة، أتت قبل ساعات من تفعيل قرار عدم السماح لموظفي الحكومة، وطلاب الجامعات، بدخول مقرات العمل، والجامعات، في حالة عدم حصولهم على اللقاح، وهو ما بدأ تفعيله اليوم.

من جهته، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن منع الموظف من دخول مقر عمله حال عدم تقديم شهادة تلقي اللقاح أو الـ PCR، يُعتبر قانونًا حالة انقطاع عن العمل ويؤخذ ضده إجراءات قانون الخدمة الوطنية.

المنع لن يتوقف على الموظفين، فبدءًا من أول ديسمبر المقبل لن يسمح للمواطنين بدخول المنشآت الحكومية لإنهاء الإجراءات إلا بعد تأكيد الحصول على اللقاح.

سريعًا:

  • ارتفع عدد قتلى المظاهرات في السودان خلال الأسبوع الجاري إلى سبعة، بعدما توفيت، أمس، ريماز حاتم العطا، 13 عامًا، تأثرًا بإصابتها برصاصة في الرأس، حسبما أعلنت اللجنة المركزية ﻷطباء السودان. وأُصيبت ريماز برصاص قوات اﻷمن السوداني أثناء وقوفها خارج منزلها، السبت الماضي، الذي شهد تظاهرات حاشدة منددة بالانقلاب العسكري في السودان، وإعلان قائده، عبد الفتاح البرهان عن تشكيل مجلس سيادة وطني جديد.

عن الكتّاب

رنا ممدوح

صحفية مصرية متخصصة في الشؤون القضائية والبرلمانية.  عملت لصالح عدد من الصحف المصرية والعربية، منها «الدستور»  و«التحرير» و«المقال» و«الأخبار» [اللبنانية] و«السفير العربي». وذلك بالإضافة إلى عملها كمراسلة لوكالة الأنباء الروسية…

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن