ابنة معارض تشادي جاء مصر للجوء: اختفى بعد القبض عليه قبل عام | توابع «هروب جلبوع»: أسرى فلسطينيون يحرقون 7 زنازين ردًا على إجراءات الاحتلال الانتقامية
ابنة معارض تشادي جاء مصر للجوء: اختفى بعد القبض عليه قبل عام
هدير المهدوي
كشفت لطيفة ارديمي، ابنة الأكاديمي التشادي المعارض، وطالب اللجوء إلى مصر، توم ارديمي، أن والدها اختفى بعدما ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض عليه في أكتوبر الماضي.
وبحسب بطاقة توم ارديمي لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، التي اطلع «مدى مصر» على نسخة منها، فقد دخل مصر في نوفمبر 2014، وسجل نفسه في المفوضية في أبريل 2015، وحصل على بطاقة طالب لجوء في ديسمبر 2019.
وأوضحت الابنة لـ«مدى مصر» أن آخر رسالة تلقتها من والدها قبل اختفائه في مصر، كانت في 25 سبتمبر الماضي.
وقالت لطيفة «أحد أصدقاء والدي توجه إلى منزله في [منطقة] أرض اللواء [محافظة الجيزة] للاطمئنان عليه بعد مرور عدة أيام على اختفائه، ولم يجده، وكانت جميع محتويات البيت سليمة، وحتى هاتفه وجهاز الكمبيوتر الخاص به كانا في البيت. لاحقًا اتصل به والدي وأخبره أن جهة أمنية ألقت القبض عليه، ثم قُطع الاتصال.»
في حوار مع «دويتش فيلله» بالفرنسية، بداية أغسطس الماضي، قال الشقيق الأصغر لتوم، علي ارديمي، إن الأسرة لديها دليل مادي على أن السلطات المصرية قبضت على شقيقه، وفيما لم يحدد توقيت اختفائه أو ماهية الدليل، أوضح أن التواصل الأخير بينهما كان نهاية سبتمبر الماضي.
وفي حين أكد علي ولطيفة أن توم كان يشعر بالخوف على حياته قبل اختفائه، مع شعوره بخضوعه للمراقبة، اتفقا على أن القبض عليه جاء بطلب من الحكومة التشادية، ورجحا أنه لا يزال في مصر ولم يُرحل بعد إلى تشاد.
وقالت لطيفة «السبت قبل الماضي، تجدد التواصل مع الحكومة التشادية، وقالت إنها سترسل وفدًا للتفاوض على إطلاق سراحه» لكن الابنة تعتقد أنهم لن يقوموا بأي تحرك.
ارديمي، 66 سنة، شغل منصب كبير مسؤولي مكتب الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي، الذي تربطه به صلة قرابة، كما أنه شقيق توأم لمؤسس اتحاد قوى المقاومة التشادي تيمان ارديمي، الذي قاد تمردًا مسلحًا ضد ديبي في 2009، والموجود في قطر حاليًا، وتتهمه السلطات التشادية بتنظيم هجوم مسلح عليها بدعم من قطر.
لقي ديبي مصرعه إثر اشتباكات مع مسلحين شمالي البلاد في أبريل الماضي، وعُين ابنه محمد رئيسًا انتقاليًا للبلاد لحين إجراء الانتخابات.
بحسب الابنة، ترك ارديمي تشاد في 2005 بعد خلافات مع الحكومة حينها، وتحوله من مسؤول حكومي لمعارض، وتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية طالبًا اللجوء، إلا أن طلبه رُفض بسبب انضمام شقيقه للمعارضة المسلحة، لذلك جاء إلى مصر.
الابنة المقيمة في فرنسا، أوضحت لـ«مدى مصر» أن توأم والدها سعى، بالتعاون مع بعض الأشخاص من الحكومة التشادية، للتفاوض من أجل إطلاق سراح والدها، دون أي نتيجة، ولم يخبر باقي أفراد الأسرة حتى يونيو الماضي، مضيفة أنها اعتقدت أن اختفاء والدها طوال هذه المدة كان نتيجة لسفره للعمل.
اﻷسرة التي نظمت خلال الشهرين الماضيين احتجاجات أمام السفارة المصرية في العاصمة التشادية نجامينا، والعاصمة الكندية أوتاوا، والعاصمة الفرنسية باريس، تسعى حاليًا للتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، بحسب لطيفة، التي قالت إن الاحتجاجات في تشاد فُضّت بالقوة، لكن أفراد الأسرة هناك مستمرون في التظاهر أمام منشآت مصرية في العاصمة، مثل شركة مصر للطيران وشركة المقاولون العرب، بهدف الضغط على الحكومة المصرية للإفصاح عن مكان توم أو إطلاق سراحه، بحسب الابنة.
في لقاء مسجل مع الأسرة، في يوليو الماضي، عبر راديو فرنسا الدولي، قالت الإذاعة إنها تواصلت مع السلطات المصرية، دون تحديد الجهة المقصودة، وجاءها الرد أن توم ارديمي «إرهابي خطير زعزع استقرار ليبيا لصالح قطر» دون نفي أو تأكيد القبض عليه.
حاول «مدى مصر» التواصل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر للسؤال عن وضع توم ارديمي، إلا أن مسؤولة العلاقات الخارجية بالمفوضية، كريستين بشاي، ردت على رسالتنا قائلة «لا نستطيع التعليق على حالات بعينها حفاظًا على سرية البيانات.»
بحسب اتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين وبروتوكول 1967 المكمل لها، اللذين وقّعت عليهما مصر، فالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية ملتزمتان بحماية الأشخاص اللاجئين وطالبي اللجوء.
كورونا
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 399
إجمالي المصابين: 291172
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 16824
إجمالي حالات الشفاء: 244062
ــــ
إعفاء الطلاب والعاملين بالجامعات من رسوم شهادة لقاح كورونا «QR Code»
أعلنت وزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، أمس الأربعاء، إعفاء الطلاب والعاملين في الجامعات المصرية من رسوم إصدار شهادة التطعيم بلقاح فيروس كورونا المستجد، والتي تبيّن رمز الـQR Code لحاملها. كما قررت إتاحة التطعيم للطلاب الوافدين من الخارج من خلال تخصيص خيار خاص بهم في الموقع الإلكتروني للتسجيل في اللقاح.
وجاء ذلك على خلفية زيارة الوزيرة لنقاط تلقي اللقاح في جامعة القاهرة، والتي تم تخصيصها الأسبوع الماضي بواقع 17 نقطة في كليات الهندسة والطب والصيدلة والأسنان والحقوق والتجارة وكليات أخرى.
الإدارية العليا تؤيد حرمان مداني «الإرهاب» من الإفراج الشرطي
أصبح حكم القضاء الإداري برفض الإفراج الشرطي عن المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بارتكابهم جرائم إرهاب نهائيًا، بعدما أيدته المحكمة الإدارية العليا، بحسب شهادات صادرة عن جدول المحكمة نشرت عنها وكالة الأنباء الرسمية «أ.ش.أ» أمس، الأربعاء.
صدر حكم القضاء الإداري في سبتمبر 2016، ورفضت بموجبه طعنًا تقدم به والد أحد المسجونين المدانين في قضية عرفت بـ«أحداث عنف شبرا» ضد قرار وزير الداخلية برفض الإفراج الشرطي عن ابنه بعد قضائه ثلاثة أرباع مدة الحكم الصادر بسجنه ثلاث سنوات. واعتبرت حيثيات الحكم أن المتهم لا يزال يمثل خطورة على الأمن العام، وهو أحد الشروط التي حددها قانون السجون للإفراج الشرطي.
لكن الحكم في حد ذاته لم يعد مؤثرًا بعدما أدخل مجلس النواب تعديلًا على قانون السجون صدق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في مارس 2020، استثنى المدانين في عدد من الجرائم من بينها الإرهاب والتجمهر من الإفراج الشرطي. المحامي حسن الأزهري أوضح لـ«مدى مصر» أن تعديل القانون قيّد الجهة الإدارية (وزارة الداخلية) والقضاة، ولم يعد ممكنًا منح إفراج شرطي في هذا النوع من القضايا. ولم يعد أمام المتهمين فيها سوى طريق واحد هو الدفع بعدم دستورية هذا التعديل القانوني أمام المحكمة الدستورية.
والإفراج الشرطي هو نظام قانوني يتضمن إطلاق سراح المحكوم عليه بعقوبة سالبة للحرية (السجن أو الحبس) قبل قضاء كامل مدة العقوبة المحكوم عليه بها، إطلاقًا مقيدًا بشروط.
وسط استعدادات لزيارة بينيت إلى مصر: وزير الخارجية يستقبل نظيريه الفلسطيني والأردني
عقد وزير الخارجية، سامح شكري، اليوم الخميس، جلسة مباحثات مع نظيريه الأردني، أيمن الصفدي، والفلسطيني، رياض المالكي، لمناقشة الجهود المبذولة خلال الفترة الحالية بشأن «إعادة الانخراط في عملية السلام» و«إطلاق عملية تفاوضية جادة»، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه القاهرة لاستقبال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في شرم الشيخ خلال الأيام المقبلة.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن جلسة اليوم، والتي تسبق أعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، تسعى إلى بحث «إطلاق عملية تفاوضية جادة وبناءة تستهدف التوصل لتسوية شاملة وعادلة على أساس حل الدولتين، تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
في سياق متصل، كشف الصحفي الإسرائيلي، باراك ديفيد، في موقع axios عن بعض تفاصيل زيارة بينيت إلى مصر، قائلًا إنها أول زيارة علنية من رئيس حكومة إسرائيلي إلى مصر منذ أكثر من عقد، مشيرًا إلى أن «رئيس الحكومة السابق، بينيامين نتنياهو، زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سرًا، كما التقاه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2017».
وأشار تقرير «axios» إلى أنه من المتوقع أن يثير السيسي في قمته مع بينيت مسألة إعادة الحوار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، غير أنه أشار إلى كلام رئيس الحكومة الإسرائيلي مؤخرًا بـ«أنه يُستبعد إجراء مثل تلك المحادثات».
وكانت مصادر مطلعة قالت لـ«مدى مصر» في تقرير سابق إن الترتيبات مستمرة لزيارة بينيت إلى مصر، وأوضحت أن الزيارة التي تأتي بعد أيام من القمة الثلاثية بين السيسي والعاهل الأردني، الملك عبدالله، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القاهرة، تأتي في إطار تحرك مصري مكثف يجري تنسيقه مع واشنطن لإعادة إطلاق التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي بتنسيق مصري ودعم عربي ودولي.
كانت القاهرة قد مارست ضغوطًا على حركة حماس في غزة، عبر غلق مؤقت لمعبر رفح خلال الشهر الماضي، وذلك لإجبار قيادات القطاع على وقف إطلاق بالونات حارقة تجاه إسرائيل، بهدف تمهيد الطريق نحو إطلاق محادثات سياسية، وهو ما استجابت له حماس، خاصة بعد مكالمة هاتفية، وصفها مصدر تحدث إلى «مدى مصر» في التقرير المشار إليه سابقًا، بـ«الحاسمة»، من رئيس المخابرات المصرية، إلى مدير المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية.
وسعت القاهرة في وقت سابق من الصيف الجاري لعقد اجتماع مصالحة فلسطينية، ولكن الاجتماع تعرقل على مستوى القمة بعد رفض محمود عباس المشاركة على خلفية استيائه من تنسيق مصري مباشر مع حماس حول إدخال شحنة وقود إلى القطاع وإدخال مساعدات إنسانية بدون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، كما فشل المسعى نفسه مجددًا في وقت لاحق، بسبب تحفظ حماس على المشاركة مع حركة فتح التي يتزعمها عباس، على خلفية استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة في مايو الماضي.
توابع «هروب جلبوع»: أسرى فلسطينيون يحرقون 7 زنازين ردًا على إجراءات الاحتلال الانتقامية
أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي زيارات الأسرى الفلسطينيين في سجونها حتى نهاية الشهر الجاري، في إطار إجراءاتها الانتقامية للرد على هروب ستة أسرى من سجن جلبوع، الإثنين الماضي.
فيما حرق بعض الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب سبع زنازين، أمس، احتجاجًا على نقلهم، بعد أن بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية في نقل أسرى تنظيم الجهاد الإسلامي إلى سجون أخرى. جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان الأسرى التمرد والنفير العام، احتجاجًا على الإجراءات القمعية والعقابية بحقهم.
ووفقًا لنادي الأسير الفلسطيني، أبلغ كل الأسرى إدارة السجون، أن في حالة استمرار هذه الإجراءات سيكون خيارهم هو المواجهة المفتوحة، فيما طلبت إدارة سجن النقب عقد جلسة حوار مع ممثل الأسرى في السجن، وحتى اللحظة لم يتم التأكد من تفاصيل ما أفضت إليه.
ونقلت سلطات الاحتلال ستة أسرى إلى سجن شطة، بعدما رفض أسير نقله وسكب ماء ساخن على سجان، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، الذي أشار إلى أن إجراءات القمع تمثلت في نقل نحو 60 أسيرًا، وخاصة أسرى «الجهاد الإسلامي»، إلى سجون أخرى غير المسجونين فيها، بالإضافة إلى عمليات اقتحام وقمع وتفتيش واسعة في عدة سجون، كانت أبرزها في سجني النقب وريمون، فضلًا عن حرمانهم من بعض حقوقهم وإغلاق بعض المرافق كالغسالات، وحرمانهم من الكانتين.
سريعًا:
يغادر اليوم 200 شخص، بينهم أمريكيون، أفغانستان، بعدما وافقت حكومة طالبان الانتقالية التي شُكلت الثلاثاء الماضي، على خروجهم من البلاد، وفقًا لـ«رويترز». هذه الرحلة ستكون أولى الرحلات الجوية الرسمية من مطار كابول الدولي، منذ سيطرة طالبان على الحكم، الشهر الماضي.
ــــــــــــ
لقي أربعة أشخاص مصرعهم إثر انهيار عقار قديم مكون من أربعة طوابق، مساء أمس، بمنطقة الإطفاء، بحي غرب شبرا الخيمة التابع لمحافظة القليوبية. بين القتلى ثلاثة محامين كانوا في الطابق الأخير من العقار ولم يتمكنوا من الخروج، وشخص آخر كان يساعد السكان على الخروج من المنزل قبل انهياره. قدَّر جهاز التعبئة والإحصاء عام 2017، عدد العقارات الآيلة للسقوط بنحو 97 ألفًا و535 عقارًا، تستحوذ محافظة الشرقية على نحو 12% منها.
ــــــــــــ
مُني حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب بهزيمة ثقيلة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، إذ لم ينجح الحزب -ذو المرجعية الإسلامية- سوى في الحصول على 12 مقعدًا فقط من إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغ 395 مقعدًا، مقارنة بـ125 مقعدًا في الانتخابات الأخيرة في العام 2016، وهي أكبر هزيمة لحقت بالحزب الذي تولى السلطة عقب اندلاع أحداث الربيع العربي في العام 2011.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها إن حزب التجمع الوطني للأحرار (ليبرالي) تصدر النتائج بـ97 مقعدًا، وتلاه حزب الأصالة والمعاصرة بـ82 مقعدًا، ثم حزب الاتحاد الاشتراكي بـ35 مقعدًا. وبهذا، من المتوقع أن يكلف العاهل المغربي، محمد السادس، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بتشكيل الحكومة القادمة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن