«إنقاذ الطفولة»: إسرائيل قتلت 1% من إجمالي أطفال غزة | تل أبيب تطالب بمحاكمة الأمم المتحدة
«إنقاذ الطفولة»: إسرائيل قتلت 1% من إجمالي أطفال غزة
واصلت إسرائيل عدوانها على الأراضي الفلسطينية لليوم الـ99، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، اليوم، إن «الإبادة الجماعية جعلت واحدًا من بين 20 مواطنًا في قطاع غزة أما شهيدًا أو جريحًا أو مفقودًا».
وشهدت الساعات القليلة الماضية، ارتكاب الاحتلال 12 مجزرة، أسفرت عن 135 قتيلًا و312 مصابًا، و«لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم»، بحسب القدرة، ما رفع حصيلة العدوان إلى 23 ألفًا و843 قتيلًا، ونحو 60 ألفًا و317 مصابًا منذ 7 أكتوبر الماضي.
ولفت القدرة الانتباه إلى أن البنية التحتية والخدماتية والصحية في رفح، التي نزح إليها مليون و300 ألف نازح «هشة، ولا يمكنها تحمل احتياجات 1.3 مليون مواطن ونازح».
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح أمس، أن الاحتلال قطع خدمات الاتصالات والإنترنت عن القطاع منذ ثلاث ساعات بشكل كامل، الأمر الذي تسبب في تعطل عمل طواقمه.
واعتذرت شركتا اوريدو وبالتل الفلسطينيتين للاتصالات، أمس، عن الانقطاع الكامل لكافة خدمات الاتصالات في قطاع غزة «بسبب العدوان المستمر»، ولم تعلن حتى كتابة التغطية عن عودته.
ووفق تقريرٍ لمنظمة إنقاذ الطفولة صدر أمس، قُتل نحو 1% من إجمالي عدد الأطفال في القطاع، بما يزيد عن عشرة آلاف طفل، فيما يعاني الأطفال الناجون من الحرب من «أهوال لا توصف، بما في ذلك الإصابات التي تغير حياتهم، والحروق، والأمراض، وعدم كفاية الرعاية الطبية، وفقدان والديهم وأحبائهم الآخرين».
وذكر التقرير أنه في كل يوم منذ بدء العدوان على غزة يفقد أكثر من عشرة أطفال ساقًا واحدة على الأقل أو كلتيهما، وتُجرى العديد من عمليات البتر «دون تخدير».
ومنذ اندلاع العدوان قصفت إسرائيل «أكثر من 370 مدرسة، مما حرم الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم»، بحسب منظمة إنقاذ الطفولة، التي ذكرت أنه لهذا السبب «لا يستطيع أي طفل في غزة الوصول إلى المدرسة في الوقت الحالي»، مطالبة المجتمع الدولي بإيقاف الحرب.
وتسببت الحرب التي تقترب من يومها المائة في تحول مدارس الأونروا إلى ملاجئ، لم يتوقف جيش الاحتلال عن استهدافها، حيث هُجر نحو مليون و900 ألف (ما يقرب من 90% من السكان)، تنقلوا عدة مرات استجابة لطلبات جيش الاحتلال بالإخلاء، وفق ما صرحت به «الأونروا».
وعلق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبريسوس، اليوم، على تمكن فريق من منظمة الصحة العالمية، بعد أكثر من أسبوعين، من توصيل أقل من عشرة آلاف لتر وقود ومستلزمات طبية لتغطية احتياجات ألف مصاب، ومائة مريض فشل كلوي، يحتاج إلى غسيل. مكررًا مناشدته المجتمع الدولي في تمكين المنظمة من «الوصول المستدام والآمن.. للإمدادات الطبية والوقود والغذاء والمياه».
من جانبها؛ اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، استمرار الحرب دليلًا على استهتار إسرائيل بـ«محكمة العدل الدولية وكافة النداءات الدولية لحماية المدنيين».
بعد اتهام إسرائيل أمام «العدل الدولية».. تل أبيب تطالب بمحاكمة الأمم المتحدة
بينما بدأت محكمة العدل الدولية مداولاتها، بعدما انتهت من جلسات الاستماع في الدعوى المقدمة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل لارتكابها إبادة جماعية في غزة، أمس، لا يزل العديد من المسؤولين الإسرائيليين يصفون مجرد تقديم إسرائيل للمحاكمة بـ«معاداة للسامية».
كان على رأس الغاضبون في إسرائيل سفيرها لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، الذي طالب بمحاكمة الأمم المتحدة أمام «العدل الدولية» بدلًا من إسرائيل، لأنها وفق زعمه تشارك حركة حماس في «حفر أنفاق الإرهاب في غزة»، معتبرًا أنها تستخدم «المساعدات الدولية لإنتاج الصواريخ والقذائف، وفي تعليم الكراهية والقتل».
وقال المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، في مقابلة مع قناة «الحرة» أمس، «كلنا ضحايا حماس»، مؤكدًا عدم تعمد الجيش الاحتلال قتل المدنيين في القطاع، مكررًا زعمه استخدام أسلحة دقيقة تتفق مع معايير القانون الدولي.
فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، رد بمقالٍ في «هآرتس» على التشنج الإسرائيلي الرسمي والشعبي في مواجهة اتهامات الإبادة أمام محكمة العدل الدولية، قائلًا إن «معاداة السامية آفة خطيرة»، لكن «ليس من المعاداة للسامية أن نحث إسرائيل على احترام القانون الإنساني الدولي، أو إدانة الانتهاكات الجسيمة ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية»، مضيفًا أن «تشويه سمعة حقوق الإنسان يشكل إساءة لشعب إسرائيل».
المعارك تشتد في خان يونس.. وإصابة قائدي كتيبتين إسرائيليتين
أعلن جيش الاحتلال عن مقتل ضابط في لواء يفتاح في معارك شمالي غزة، أمس، وهو اللواء الذي قُتل قائد لأحد كتائبه في معارك حي الشجاعية، منتصف الشهر الماضي، ليرتفع عدد الخسائر البشرية بالجيش منذ التوغل البري إلى 187 جنديًا من أصل 521 جنديًا قتلوا منذ بدء «طوفان الأقصى». وارتفعت الإصابات الحرجة، بحسب إحصائيات جيش الاحتلال، إلى 387 حالة من ألفين و523 مصابًا. كما نشر موقع «واللا» الإسرائيلي، اليوم، خبرًا عن إصابة قائد الكتيبة 8226 وقائد الكتيبة 363 في معارك غزة، وتحدث عن أن الجيش الإسرائيلي لا ينشر الأرقام الحقيقية حول الإصابات، مرجحًا ارتفاع حجم الإعاقات المعترف بها من الجيش إلى أربعة آلاف جندي.
في المقابل، استهدفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، منذ صباح اليوم، ناقلة جند وست دبابات وجرافة بقذائف «الياسين 105» وعبوات الـ«شواظ» شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
وقتل مقاتلو القسام جنديين إسرائيليين من مسافة صفر في شرق مدينة خانيونس، التي دارت بها أغلب اشتباكات اليوم، وفجرت القسام عين نفق بعبوة مضادة للأفراد في قوة خاصة من أربعة جنود، كما استهدفت عناصرها مجموعتين مختلفتين بقذائف وعبوات مضادة للأفراد والتحصينات، وفقا لبيانات القسام عبر تيليجرام.
وشهدت خان يونس أيضًا استهداف طائرة مروحية بصاروخ أرض/ جو، ودك نقطة ارتكاز لجيش الاحتلال بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وبالتزامن مع تصدي قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، لآليات الاحتلال في منطقة المحطة وشرق خان يونس، قصفت تجمعًا للآليات جنوبي شرق حي الزيتون.
قوات الاحتلال تقتل مواطن في طولكرم بالضرب المبرح
احتفت كتائب شهداء الأقصى عبر تيليجرام، اليوم، بنجاح عملية اقتحام مستوطنة أدورا، التي أقامها الاحتلال على أراضي فلسطينية خاصة في محافظة الخليل بالضفة الغربية، حيث اشتباك ثلاثة أخوة من عائلة أبو جحيشة مع دورية لجيش الاحتلال داخل المستوطنة، أمس، بعد عبورهم السياج، وأصابوا اثنين من الدورية، قبل أن يقتلوا على أيدي الاحتلال خرج المستوطنة، في طريق انسحابهم. كما أعلنت عن اشتباك مقاتليها مع جيش الاحتلال على حاجز الجلمة العسكري.
وداهمت قوات الاحتلال منزل منفذي العملية، محدثة دمارًا واسعًا في الممتلكات، ودمرت سيارة الأب، واعتقلته. كذلك أطلقت حملات تفتيش لمنازل عديدة بالحي، واستولت على 30 سيارة خاصة. واعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا خلال اقتحامات متفرقة لمدن وبلدات الضفة، منذ مساء أمس، بحسب نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، ليرتفع عدد حالة الاعتقال في الضفة منذ 7 أكتوبر إلى نحو خمسة آلاف و835 حالة، بينهم أطفال.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، قتل أحد أبناء بلدة زيتا بمحافظة طولكرم، أمس، بالضرب حتى الموت من قبل قوات الاحتلال، معتبرة تلك جريمة برهانًا على «استهانة إسرائيل بالمحكمة الدولية والإجماع الدولي على حماية المدنيين».
وتسببت مياه الأمطار في زيادة معاناة المواطنين في مخيم جنين، وذلك نتيجة تدمير الاحتلال للبنية التحتية للمخيمات أثناء الاقتحامات المتكررة.
14 مستوطنة في شمال إسرائيل تطالب بالإخلاء والتعويض
استهداف حزب الله اللبناني موقع العاصي والمالكية وحانيتا على الحدود مع إسرائيل. كما قصف الحزب تجمعات لجنود الاحتلال في محيط موقع المنارة وموقع حدب البستان، حسبما أعلن عبر تيليجرام اليوم. ورد جيش الاحتلال بالقصف الجوي والمدفعي على عدة قرى جنوب لبنان، وفق متحدث الجيش، أفيخاي أدرعي.
في المقابل تقدمت 14 إدارة محلية لمستوطنات شمالي إسرائيل، بطلب إخلاء وتعويض عن أضرار الحرب التي لحقت بهم، وذكرت رئيسة اللجنة المحلية في مستوطنة عبدون، أولغا يافارح، للإذاعة الإسرائيلية، أن الحكومة تحاول إعادة السكان إلى روتين حياتهم الطبيعي بـ«القول إن كل شيء على ما يرام».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن