إصابة عضو بالبعثة الدبلوماسية المصرية في السودان بطلق ناري.. وبدء عمليات الإجلاء
إصابة عضو بالبعثة الدبلوماسية المصرية في السودان بطلق ناري.. وبدء عمليات الإجلاء
أصيب أحد أعضاء السفارة المصرية بالسودان بطلق ناري، بحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، اليوم، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وأضاف أبو زيد أن الجالية المصرية في السودان تتخطى عشرة آلاف مصري، ما يتطلب خطة آمنة لإجلائهم في ظل التصعيد الخطير.
وأعلنت الخارجية المصرية، اليوم، بدء إجلاء المصريين من من المناطق الآمنة بالسودان. وكانت قد دعت، صباح اليوم، المصريين خارج مدينة الخرطوم للتوجه إلى مقر القنصلية العامة المصرية ببورسودان ومكتب وادي حلفا القنصلي، تمهيدًا لإجلائهم. كما حثت المصريين المتواجدين داخل مدينة الخرطوم على البقاء في منازلهم لحين تحسن الأوضاع الأمنية بالمدينة، بما يسمح بالتنسيق مع السلطات السودانية لإجلائهم.
وبدأ عدد من الدول، اليوم، في إجلاء رعاياها من السودان، حيث أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في الخرطوم، ودشنت وزارة الدفاع الأمريكية عملية إجلاء عشرات الموظفين الحكوميين وعائلاتهم من العاصمة، على متن ست طائرات. كما أعلنت كلٌ من فرنسا وتركيا وإيطاليا بدء عمليات إجلاء موظفيها ورعاياها، اليوم، فيما تسعى دول أخرى للإجلاء، في ظل تعرّض مطار الخرطوم لهجمات بالقصف وإطلاق النيران المُتكرر، ما يجعل عمليات الإجلاء بالطائرات منه غير ممكنة.
ظهور أستاذ كلية طب الأسنان أمام النيابة بعد شهرين من الاختفاء القسري
ظهر أستاذ كلية طب الأسنان بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أحمد الطباخ، الأربعاء الماضي، في نيابة الشيخ زايد، حيث تم التحقيق معه دون حضور محامي، وقررت النيابة حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، بعدما وجهت له تهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، والتحريض على العنف، بحسب أحد المصادر المقربة من أسرة الطباخ، طلب عدم ذكر اسمه.
وقال المصدر إن أسرة الطباخ، منذ اختفائه قسريًا في 22 فبراير الماضي، أرسلت تليغرافات إلى النائب العام ووزارة الداخلية ومجلس الوزراء لمعرفة مكانه، قبل أن يتواصل معهم أحد الأهالي ليخبرهم بوجوده في سجن الجيزة المركزي المعروف بسجن «الكيلو عشرة ونص» على طريق الإسكندرية الصحراوي.
وأوضح المصدر أنه بمجرد انتهاء عطلة عيد الفطر، سيتوجه محامي الطباخ للنيابة للاستعلام عن القضية وموعد التجديد المُقبل والحصول على نسخة من التحقيقات.
وكانت قوة من ثلاثة أشخاص توجهت، في فبراير الماضي، إلى منزل الطباخ، وعرّفوا أنفسهم بأنهم ضباط بجهاز الأمن الوطني، وطلبوا التحدث إليه في مقر الجهاز، قبل أن يفتشوا المنزل ويصادروا متعلقاته الشخصية وهاتفه والكمبيوتر الشخصي وهاتف ابنته، وكاميرا تصوير لمراقبة المنزل، ويصطحبوا الطباخ، 45 سنة، إلى مكان غير معلوم.
وقال المصدر لـ«مدى مصر» إن الأسرة تشعر بالقلق على صحة الطباخ لمعاناته من مرض السكري من الدرجة الأولى، واحتياجه إلى الأنسولين بشكل دائم، بخلاف إصابته بمياه بيضاء على عينيه، ما يتطلب إجراء عملية جراحية.
وأكد المصدر أن الطباخ لا ينتمي لأي جماعة سياسية، وليست لديه أي أفكار دينية متطرفة، بخلاف أن أفكاره تعارض الفكرين السلفي والإخواني، إلا أنه رجح أن القبض عليه تم عقب نشره منشورات تطرقت لأزمة ارتفاع الأسعار عبر فيسبوك.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن