تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«إسرائيل هيوم»: نتنياهو يضغط على مصر بـ«اتفاق الغاز» ردًا على تعزيزات عسكرية في سيناء

«إسرائيل هيوم»: نتنياهو يضغط على مصر بـ«اتفاق الغاز» ردًا على تعزيزات عسكرية في سيناء
حقل ليڤياثان للغاز. المصدر: مشروع ليفياثان

في النشرة اليوم: 

  • «إسرائيل هيوم»: نتنياهو يضغط على مصر بـ«اتفاق الغاز» ردًا على تعزيزات عسكرية في سيناء
  • تسريب جديد لعبد العاطي حول تعزيز فرص فوز العناني في اليونسكو
  • «إعادة إحياء إسنا التاريخية» يفوز بجائزة الآغا خان للعمارة.
  • القبض على صانع محتوى جديد في الإسكندرية.
  • الشرطة البريطانية تداهم منازل مؤيدي حركة فلسطين وتعتقل 5 أشخاص.

وفي «مدى مصر» اليوم:

  • رفض عمال مصانع السكر في إدفو وكوم أمبو بأسوان وأرمنت بالأقصر ودشنا بقنا، المضربين عن العمل، قرار إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية بصرف حافز إضافي بقيمة 500 جنيه لجميع العاملين بالشركة، مؤكدين على استمرارهم في الإضراب حتى الاستجابة لجميع مطالبهم، ومن ضمنها زيادة الرواتب، رغم تهديد إدارة مصنع «دشنا» العمال، اليوم، بـ"الأمن الوطني" حال عدم عودتهم للعمل.

تفاصيل أكثر في خبرنا، من هنا.

  • رفضت رئيسة حي المنتزه ثان لقاء عدد من أهالي منطقة طوسون في الإسكندرية، حاولوا مقابلتها، اليوم، لمعرفة تحركات الحكومة المنتظرة ونيتها بشأن إزالة مساحات في المنطقة، ليبلغ الأهالي الموظفين برفضهم النهائي لترك منازلهم التي تعتزم الدولة إزالتها ضمن خطة تطوير تربط محور طريق المحمودية بمدينة أبو قير الجديدة.

تفاصيل أكثر من هنا.

  • في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي، تلقى أهالي قرية سوني، شرقي جبل مرة، في ولاية وسط دارفور السودانية، أنباءً أن انزلاقًا أرضيًا ضرب قرية ترسين المجاورة لهم، وعندما هرعوا للمساعدة، بالكاد تعرفوا على مكان «ترسين» بعد أن غطتها التربة والصخور بشكل كامل، بحسب أحد أهالي «سوني». 

» السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان، المسيطرة على المنطقة التي شهدت الكارثة، قدّرت عدد القتلى بأكثر من ألف، مشيرة إلى مقتل كافة أهالي القرية، باستثناء شخص واحد. فيما ظهرت مخاوف من عدم وصول المساعدات إلى المكان، بسبب الحرب الدائرة في السودان، وطبيعة المنطقة المنكوبة.

تفاصيل أكثر من هنا.

بينما أكد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، قبل أيام، أن صفقة الغاز الأخيرة مع إسرائيل لن تؤثر على قرار مصر السياسي، أمر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بعدم المضي في الاتفاق حاليًا إلا بموافقته الشخصية، وذلك في ظل تقارير عن انتهاكات مصرية لاتفاقية السلام بوجود تعزيزات عسكرية في سيناء، حسبما نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم»، أمس، دون الإشارة لمصدر.

الصحيفة قالت إن نتنياهو سيبحث مع وزير الطاقة، إيلي كوهين، كيفية تنفيذ الصفقة، في حين نقل عنها موقع «ميدل إيست مونيتور» إشارتها إلى حاجة القاهرة الماسة للغاز الإسرائيلي، واستعدادها لدفع سعر أعلى من المستهلكين الإسرائيليين، في ظل مواجهة مصر أزمة طاقة، بينما نقلت عن مصادر سياسية أن نتنياهو يهدف لاحترام مصر لالتزاماتها بموجب معاهدة السلام.

ويتداول الإعلام الإسرائيلي والغربي، ومواقع عربية، على مدار الأسابيع الماضية أنباء عن تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء، وبطول الحدود مع الأراضي المحتلة، قدّرتها بعض المواقع بـ40 ألف جندي، يمثلون ضعف عدد القوات المنصوص عليها ضمن اتفاقية السلام الموقعة في 1979، وذلك دون أن تصدر القاهرة بيانات رسمية حول تواجد قواتها العسكرية في سيناء.

سبق وتحدثت مصادر عسكرية عن تنسيق مصري إسرائيلي بشأن القوات التي تتواجد في سيناء حاليًا، كما نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي قوله إن «أي إدخال للقدرات العسكرية إلى سيناء يتم بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية».

فيما تزداد حاليًا ملامح التوتر الدبلوماسي بين القاهرة وتل أبيب، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعودة الحديث عن خطة تهجير الفلسطينيين إلى مصر، التي أكدت الإدارة المصرية بمختلف مستوياتها على رفضها القاطع لها، وكذلك على رفضها خطة احتلال القطاع كاملًا، واجتياح مدينة غزة، الذي من شأنه دفع الفلسطينيين نحو الحدود المصرية.

واتفقت مصر، الشهر الماضي، على مضاعفة وارداتها من الغاز الإسرائيلي، بقيمة 35 مليار دولار، في اتفاق ينتظر توسيع خط الأنابيب واستكمال بنية تحتية إضافية لاستخراج الغاز، لضمان استيراد 130 مليار متر مكعب إضافي من الغاز بحلول 2040، وذلك إتمامًا لمفاوضات امتدت أشهرًا بالتوازي مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي وضعت ضغوطًا على العلاقات الثنائية، لكنها لم توقف التعاون في ملف الطاقة.

بينما يدخل سباق اختيار مدير عام جديد لمنظمة اليونسكو مراحله النهائية، ظهر، أمس، مقطع فيديو جديد منسوب لوزير الخارجية، بدر عبد العاطي، يناقش فيه خطة دعم المرشح المصري، خالد العناني، مع عدد من السفراء، معتبرًا أن خسارة العناني ستمثل «ضربة قاصمة للوزارة».

المقطع، الذي نشرته صفحة اسمها «صدى مصر» على فيسبوك، بدا كجزء ثانٍ من التسريب الذي نُشر قبل أسبوعين، من لقاء الوزير بسفراء مصر في الخارج، أثناء مناقشتهم خطة مواجهة المتعدين على السفارات المصرية، والذي نشرته الصفحة نفسها، المرتبطة بحركة «ميدان» التي أسسها القيادي الإخواني يحيى موسى.

وبينما ظهر أن المقطع الجديد تعرض لعمليات مونتاج، تضمن موافقة من عبد العاطي على مقترح من السفير المصري في هولندا، بتقديم هدايا لليونسكو، لتعزيز فرص فوز العناني، اقتداءً بما تفعل دول مختلفة مع مؤسسات دولية، مثل محكمة العدل الدولية، حسبما قال السفير، بينما اقترح عبد العاطي السجاد كهدية مناسبة، أو غيره من منتجات قرية الحرانية، أو «كنوز» لم يوضح كنهها، وإن أشار إلى سابق اصطحابه التابوت الكامل لتوت عنخ آمون في زيارة إلى السنغال، وإن لم يمكن التأكد أنه كان يقصد تقديم التابوت كهدية.

عبد العاطي أشار في المقطع إلى أن خسارة المنصب ستكون ضربة للخارجية المصرية، خصوصًا بعد خسارة المصرية حنان مرسي منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والذي قال الوزير إنه حدث رغم وعد دول إفريقية بالتصويت لها، دون الوفاء بالوعد، ما حذّر من تكراره مع العناني في انتخابات أكتوبر المقبل.

سبق وخسر مرشحان مصريان منصب مدير عام اليونسكو، هما فاروق حسني في 2009، ومشيرة خطاب في 2017، بسبب تحالفات دولية، وضغوط أمريكية وإسرائيلية في حالة الأول، وانقسامات عربية داخلية حول الثانية، حسبما قالت القاهرة، فيما قدمّت ثالث مرشحيها على التوالي بالتزامن مع هدم الحكومة لمقابر القاهرة التاريخية المدرجة على قوائم التراث باليونسكو، ما أثار انتقادات محلية ودولية وتساؤلات عن انعكاس هذه الإجراءات على حظوظ المرشح المصري،

ويتنافس العناني على المنصب مع الخبير الاقتصادي الكونغولي، فيرمين إدوار ماتوكو، نائب مدير عام اليونسكو لشؤون إفريقيا والعلاقات الخارجية، في حين يدعم المرشح المصري ائتلاف واسع يضم الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وروسيا وفرنسا وإسبانيا، إلى جانب عدد من الدول الآسيوية والأوروبية، فيما اعتمدت القاهرة حملة دبلوماسية مكثفة، بقيادة وزارة الخارجية، لدعم مرشحها، الذي كرمته فرنسا أمس، ومنحته وسام جوقة الشرف، مجددة دعمه للمنصب.

اختارت لجنة تحكيم جائزة الآغا خان للعمارة، مشروع إعادة إحياء مدينة إسنا التاريخية في صعيد مصر، للمعماري كريم إبراهيم، كأحد المشاريع السبعة الفائزة بالجائزة لعام 2025، والتي ستتقاسم مبلغ مليون دولار، هي قيمة الجائزة، حسبما أعلنت اللجنة أمس.

وفي حين تنشط الأجهزة الرسمية في مصر في هدم مقابر القاهرة التاريخية، بدعوى شق طرق جديدة، رافضة خطط بديلة عرضها مراقبون معنيون، لفت بيان منظمة الآغا خان، إلى أن مشروع «إعادة إحياء إسنا التاريخية» ساهم في وقف خطط الهدم، والحفاظ على النسيج التاريخي للمدينة، وتعزيز الشعور بالملكية المجتمعية، ليصبح نموذجًا قابلًا للتكرار في التنمية المستدامة في المنطقة.

وأقرت اللجنة أن المشروع الذي حوّل موقعًا مهمَلًا إلى مدينة تاريخية مزدهرة، اعتمد سبلًا لتحفيز الدورة الحيوية العمرانية، تمكنه من مواجهة التحديات المعاصرة، وتحسين شروط الحياة الإنسانية، فيما أوضحت صفحة «ديوان المعمارين» على فيسبوك أن المشروع، الذي تم على مدار سنوات، يعالج تحديات السياحة الثقافية في جنوب مصر، عبر الحفاظ على التراث وتوظيفه كرافعة للنمو الاقتصادي والاجتماعي.

المشروع الذي يضم مبادرات اجتماعية واقتصادية، واستراتيجيات حضرية مبتكرة، حول المدينة من موقع مهمل يتمحور حول معبد خنوم إلى مركز تاريخي نابض بالحياة، بحسب بيان إدارة الجائزة، وشمل تطوير عدة مواقع وأماكن أثرية في المدينة، باستخدام مواد محلية مثل الطوب اللبني والخشب، مع الاعتماد على تقنيات تقليدية وإعادة التدوير.

وفي حين قالت إدارة الجائزة إن التكريم لن يقتصر على المعماريين، بل سيشمل أيضًا البلديات، والبنّاءين، والجهات المالكة، والحرفيين المتمرّسين، والمهندسين الذين أدّوا أدوارًا محورية في إنجاز المشاريع، أوضحت «ديوان المعماريين» أن أكثر من 430 فردًا من سكان إسنا و18 شركة صغيرة ومتوسطة شاركوا في برامج تدريب وبناء قدرات، إلى جانب مبادرات نسائية مثل «مطبخ النساء» وورشة نجارة نسائية، لافتة إلى ارتفاع عدد زوار المدينة إثر المشروع، ما عزز دخل الشركات المحلية وخلق مئات فرص العمل. 

في أحدث إعلاناتها ضمن حملة حماية قيم المجتمع، والتي تستهدف صناع محتوى مختلفين، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، إلقاء القبض على تيك توك، معروف باسم «جاتا»، بعد نشره مقاطع فيديو وصفتها بأنها «خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة» على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنه عاطل مقيم بالإسكندرية، قُبض عليه في منطقة مارينا بمطروح، وبحوزته محمول «تبيّن بالفحص الفني احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطه». وكالعادة، أشار البيان لإقرار المتهم  بنشر المقاطع لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، صباح أمس، خمسة من أبرز أعضاء منظمة الدفاع عن هيئات المحلفين (DOJ)، بينهم المحامي العام السابق، تيم كروسلاند، وطالب القانون، بادي فريند، وامراة في الواحدة والستين من عمرها، وذلك خلال مداهمات سبقت بساعات مؤتمرًا صحفيًا كانت تعتزم المنظمة عقده للإعلان عن تفاصيل احتجاج واسع في لندن للتنديد بحظر حركة palestine action ولإظهار الدعم لفلسطين وفقًا لموقع «ذا جارديان».

وقال شهود إن فريند أوقف بموجب المادة 12 من قانون الإرهاب لعام 2000، بسبب استضافته مكالمة عبر تطبيق زووم مع أعضاء الحملة، فيما وصفت المنظمة الاعتقالات بأنها فاضحة واعتداء غير مسبوق على حرية التعبير وفق موقع «ذا كرايدل».

منظمة العفو الدولية بدورها أدانت المداهمات، واعتبرتها «مقلقة للغاية» وتمثل خرقًا للقانون الدولي، محذرة من أن المشاركين في الاحتجاجات السلمية قد يواجهون أحكامًا بالسجن تصل إلى 14 عامًا. ورغم الاعتقالات، أكدت المنظمة أن التحرك المقرر السبت سيجري كما هو مخطط، بمشاركة قد تصل إلى 1500 شخص، على أن يستمر إلى أجل غير مسمى خلافًا لاحتجاج الشهر الماضي الذي اقتصر على ساعة.

تأتي هذه التطورات في سياق أوسع من تشديد القيود على التضامن مع فلسطين في أوروبا. ففي بريطانيا، أدرجت الحكومة حركة palestine action على قائمة التنظيمات الإرهابية في يوليو، ما جعل دعمها أو الدعوة إليها جريمة يعاقب عليها القانون، فيما وجهت السلطات تهمًا لـ114 شخصًا مرتبطة بالإرهاب منذ ذلك الحين. وفي ألمانيا، صعّدت السلطات قمعها للتجمعات الفلسطينية، ومنعت المظاهرات واعتقلت نحو 600 شخص في برلين وحدها خلال عشرة أيام عقب 7 أكتوبر مستخدمة الاعتقالات الجماعية ومصادرة الرموز الفلسطينية، وصولًا إلى اعتبار ارتداء الكوفية سببًا للاعتقال.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن