إسرائيل مستمرة في حصار وقصف غزة | حبس أعضاء في حملة «الطنطاوي» بتهمة «الانضمام لجماعة إثارية»
في نشرتنا اليوم..
بعد ثلاثة أيام من انطلاق عملية المقاومة الفلسطينية «طوفان اﻷقصى»، الجيش الإسرائيلي يقصف معبر رفح للمرة الثالثة في أقل من 24 ساعة. وغزة محاصرة تحت القصف الأعنف منذ 75 عامًا فيما تستمر صواريخ المقاومة في الوصول إلى تل أبيب.
ووزير البترول اﻷسبق، أسامة كمال يقول إن تأثر مصر بتعليق إنتاج الغاز الطبيعي من حقل تمار الإسرائيلي سيكون محدودًا.
اقتصاديًا، بلغ معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية مستويات قياسية جديدة، مسجلًا 38% خلال سبتمبر الماضي.
أما في ملف الانتخابات الرئاسية المقبلة، حبست نيابة أمن الدولة العليا ثمانية أعضاء في حملة المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي بتهمة «الانضمام لجماعة إثارية».
وأخيرًا.. عمال شركة يونيفرسال للأجهزة الكهربائية المضربون عن العمل للمطالبة بمستحقاتهم المادية، اختاروا أن يتفاوضوا مع إدارة الشركة عبر اللجنة النقابية التي سبق وفصلت الإدارة جميع أعضائها.
إسرائيل تقصف معبر رفح.. والعريش تستقبل عالقين فلسطينيين
قصف الجيش الإسرائيلي معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، ثلاث مرات في غضون 24 ساعة، آخرها مساء اليوم، ما أسفر عن إصابة مصريين اثنين في الصالة المصرية، بحسب مصدر طبي وآخر يعمل في المعبر، إضافة إلى إصابة خمسة فلسطينيين في الجانب الآخر من الحدود، بحسب مصدر صحفي فلسطيني وبيان لهيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، أكد حدوث هوة تعيق مرور المسافرين من وإلى الجانب المصري جراء الانفجار.
وبحسب مصدريْن عامليْن في الجانب المصري، توقف المعبر عن العمل حتى إشعارٍ آخر، وتهشم زجاج الصالة المصرية، كما تضررت جدرانها نتيجة الارتدادات الانفجارية.
وكان الطيران الإسرائيلي بدأ أمس استهداف المعبر بقصف البوابة الفاصلة بين مصر وغزة.
إغلاق المعبر أسفر عن وجود عالقين فلسطينيين داخل الأراضي المصرية كانوا في طريقهم لدخول قطاع غزة قُبيل القصف، ما اضْطُّرهم للعودة إلى مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، حيث فتحت بعض العائلات دواوينها لهم واستقبلتهم فيها بحسب مصدريْن محلييْن في العريش تحدثا لـ«مدى مصر».
غزة محاصرة تحت القصف الإسرائيلي.. و«القسام» ترشق عسقلان وتل أبيب
أطلقت كتائب عز الدين القسام، اليوم، صواريخًا على تل أبيب، كما قصفت مدينة عسقلان في الأراضي المحتلة، «ردًا على جريمة تهجير العدو لأهلنا وإجبارهم على النزوح»، بحسب الناطق باسم «القسام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
صواريخ المقاومة انطلقت فيما يستمر القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، الذي بلغت حصيلة ضحاياه 830 قتيلًا، وأكثر من أربعة آلاف و250 مصابًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قال الدفاع المدني في غزة إن «الاحتلال يقصف غزة بالقنابل الفسفورية والارتجاجية المحرمة دوليا».
القصف يأتي فيما يستمر حصار حكومة الاحتلال للقطاع، الذي بلغ عدد النازحين بسببه أكثر من 187 ألف نازح، بحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
كان الجيش الإسرائيلي أعلن استعادة السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل، بعد ثلاثة أيام من القتال منذ اخترقتها عناصر المقاومة الفلسطينية ضمن عملية «طوفان الأقصى»، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 900 إسرائيليًا، بينهم أكثر من 120 من الضباط والجنود، ونحو 2700 مصاب.
تفاصيل أكثر في تغطيتنا المستمرة لتوابع عملية «طوفان الأقصى»:
إسرائيل تعلق إنتاج الغاز من «تمار».. ووزير الطاقة اﻷسبق: التأثير محدود على مصر
علقت وزارة الطاقة الإسرائيلية، أمس، الإنتاج من حقل الغاز الطبيعي تمار، بشكل مؤقت، بناءً على تعليمات وزارة الدفاع الإسرائيلية، ما أدى لهبوط واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 19%، من 800 إلى 650 مليون قدم مكعب يوميًا.
وزير الطاقة والبترول الأسبق، أسامة كمال، قال لـ«مدى مصر» إن تعليق إنتاج «تمار» سيكون تأثيره محدود على مصر، خاصة في ظل تراجع مستويات توليد الكهرباء، التي كانت تشكل أكبر مستهلك للغاز الطبيعي، مُضيفا أن اﻷثر سيكون اقتصاديًا فقط، على ما تُحصّله مصر من رسوم مرور الغاز بالشبكة القومية، ورسوم الإسالة بمحطتيّ إدكو ودمياط، وهو الرأي الذي اتفق معه رئيس جمعية مستثمري الغاز، محمد سعد الدين.
كانت مصر طالبت إسرائيل خلال اﻷشهر القليلة الماضية بزيادة واردات الغاز، على خلفية الضغوط الاستهلاكية المحلية، في ظل أزمة اقتصادية أدت لنقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.
وارتفعت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 21% خلال النصف الأول من العام الجاري، واتفق الجانبان على زيادتها بنحو 30% مطلع أكتوبر الجاري، وصولًا إلى 1050 مليون قدم مكعب يوميًا.
تستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي من البحر المتوسط من حقلي تمار وليفياثان، والأخير هو المصدر اﻷكبر للغاز الذي تورده إسرائيل لمصر، ويُنتج أكثر من 12 مليار متر مكعب سنويًا، مقابل حوالي 2.7 مليار متر مكعب سنويًا ينتجها «تمار».
مستوى قياسي جديد.. التضخم يسجل 38% على أساس سنوي
بلغ معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية مستويات قياسية جديدة، مسجلًا 38% خلال سبتمبر الماضي، ارتفاعًا من 37.4% في أغسطس، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء الصادرة اليوم، والتي أرجعت هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار مجموعات الطعام والمشروبات بنسبة 73.6% على أساس سنوي.
وعلى أساس شهري سجل معدل التضخم في الحضر خلال سبتمبر الماضي ارتفاعًا قدره 2%، من 1.6 في أغسطس، وهو ما أرجعه «التعبئة والإحصاء» أيضًا لارتفاع مجموعات الطعام والمشروبات بنسبة 3.6% على أساس شهري.
«أمن الدولة» تحبس حائزي استمارات الطنطاوي الشعبية: «انضمام لجماعة إرهابية*»
قررت نيابة أمن الدولة العليا طوارئ، اليوم، حبس ثمانية أعضاء في حملة المرشح الرئاسي المُحتمل، أحمد الطنطاوي، 15 يومًا، بتهمة «الانضمام لجماعة إثارية [إرهابية] تأسست على خلاف القانون»، بحسب مدير المنسق العام للحملة، أحمد أبو الديار.
كانت الشرطة ألقت القبض على الثمانية، أمس، خلال تحريرهم «استمارات شعبية» من نموذج التوكيلات المخصصة لمؤيدي مرشحي الرئاسة، والتي وصفتها الداخلية بأنها «توكيلات مزورة» لصالح أحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية.
الاستمارات الشعبية كانت الوسيلة التي لجأت لها حملة الطنطاوي في ظل استمرار التضييق على الراغبين في تحرير توكيلات له، وذلك بهدف إيصالها لاحقًا إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، في ما يشبه حملة توقيعات شعبية، ما لا يشكل مخالفة قانونية بحسب رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان، جمال عيد.
المتحدثة باسم حملة المرشح فريد زهران، أميرة صابر، قالت لـ«مدى مصر» إن الخروج عن إطار القانون أو الدستور من قِبل أي حملة أمر مرفوض، وعلى كل مُرشح أن يتحلى بالكثير من المسؤولية تجاه حملته، لكنها استنكرت «محاولات التضييق».
كانت الحركة المدنية الديمقراطية استنكرت القبض على أعضاء الحملة، واعتبرت أن عرقلة تحرير التوكيلات «قرار رسمي بمنع مرشحي المعارضة»، وأن تلك الانتهاكات تُشكك في نزاهة ومصداقية العملية الانتخابية، كما طالبت المرشحة المُحتملة، جميلة إسماعيل، بالإفراج فورًا عن المقبوض عليهم في «سياق العملية الانتخابية»، مُحذرة من أن إعادة تكرار ما جرى في انتخابات 2018 يُغذي حالة الاحتقان الشعبي. تفاصيل أكثر في تغطيتنا السابقة.
ـــــــ
تنويه: ذكرنا في نسخة سابقة من الخبر أن التهمة هي «الانضمام لجماعة إثارية»، ما اكتشفنا عدم دقته، حيث أن التهمة بحسب القانون «الانضمام لجماعة إرهابية». [تم يوم الأربعاء 11 أكتوبر، الساعة 4:20 مساءً]
عمال «يونيفرسال» يختارون اللجنة النقابية «المفصولة» للتفاوض مع الإدارة
رفض عمال شركة يونيفرسال للأجهزة الكهربائية، اليوم، طلبًا من إدارتها باختيار ثمانية منهم للتفاوض معها حول طلباتهم لإنهاء إضرابهم. وقرر العمال أن تمثلهم في التفاوض اللجنة النقابية، التي سبق وفصلت الإدارة جميع أعضائها، وهو ما لم ترد عليه الإدارة بعد، بحسب أحد أعضاء اللجنة.
وبدأ العمال إضرابهم عن العمل، في 3 أكتوبر الجاري، اعتراضًا على تكرار تأخر مستحقاتهم المالية، ومماطلة الإدارة في الوفاء بوعود سدادها، ما يتكرر منذ بداية إضراباتهم في 2019، وهي الإضرابات التي فصلت الإدارة كامل أعضاء اللجنة النقابية في أحدها، في مايو 2022.
وفشلت أمس جولة مفاوضات الأخيرة، رغم تلقي العمال وعدًا من ضباط بجهاز الأمن الوطني، الجمعة الماضي، بالتدخل لإنهاء مشكلة المتأخرات المالية لدى الشركة، بحلول السبت الماضي، للمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على خبرنا المنشور اليوم.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن