إسرائيل توسّع عدوانها بإخلاء شمال غزة | 90 شاحنة مساعدات وصلت جنوب غزة ولا نصيب للشمال
وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، توغلها في شمالي قطاع غزة، وفرضت حصارًا على مستشفى العودة، في حي تل الزعتر، بعد أن استهدفت خيام العيادات الخارجية في ساحة المستشفى، ما أدى إلى اندلاع حريق في مستودع الأدوية، بعد ساعات من أوامر إخلاء جديدة أصدرها الجيش الإسرائيلي، شملت 14 حيًا في محافظة شمالي القطاع.
أسفر القصف المتواصل على أحياء شمالي القطاع وجنوبه، عن مقتل 107 فلسطينيين، وإصابة 247، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن وصولهم للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية.
دخلت نحو 90 شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع، عن طريق معبر كرم أبو سالم، بينها 70 شاحنة محملة بالدقيق، ووصلت إلى المخازن والمرافق الحيوية في مدينتي خان يونس ودير البلح، جنوبي القطاع ووسطه، دون وصولها إلى شماله، لعدم الحصول على موافقة الجيش الإسرائيلي لعبورها نحو شمالي القطاع.
قُتل الأسير، عمرو عودة، من قطاع غزة، داخل معسكر «سديه تيمان» الإسرائيلي، ما زاد عدد الفلسطينيين المعلن عن مقتلهم داخل سجون إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 أسيرًا.
التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد وصوله، أمس، في زيارة هدفها مناقشة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتسوية أوضاع الفلسطينيين القانونية في لبنان.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، بعد تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق بأنحاء البلاد، تزامنًا مع إعلان القوات المسلحة اليمنية، عن استهداف مطار بن جوريون، بصاروخ باليستي، فضلًا عن تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين، على هدفين حيويين في مدينتي يافا وحيفا، قبل أن تعلن في وقت لاحق عن استهداف ثانٍ لـ«بن جوريون»، بصاروخ فرط صوتي.
إسرائيل توسّع العدوان بإخلاء شمالي غزة واستهداف مستشفى العودة.. والقصف يستهدف أهالي القطاع أينما كانوا
وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في شمالي قطاع غزة، لتبدأ حصار مستشفى العودة، في حي تل الزعتر، بعد أن استهدفت خيام العيادات الخارجية في ساحة المستشفى، ما أدى إلى اندلاع حريق بمستودع الأدوية، حسبما قال بيان أصدرته إدارة المستشفى، اليوم، أفاد أن استهداف الاحتلال امتد كذلك إلى قسم الجراحات التخصصية، فضلًا عن تواصل إطلاق النار على مباني المستشفى، وإصابة خزانات المياه والوقود.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، أنها حصلت على موافقة «من الجهات المختصة»، للتوجه نحو «العودة»، لمحاولة السيطرة على الحريق، بعد ساعات من إعلان مدير المستشفى، محمد صالحة، عدم القدرة على السيطرة على الحريق.
وقبل ساعات من حصار «العودة»، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء، أمس، شملت 14 حيًا في محافظة شمالي القطاع، ومن بينها حي تل الزعتر الذي يقع المستشفى في نطاقه، قبل أن يجدد تلك الأوامر، اليوم، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي؛ ما ترك المحافظة بأكملها مشمولة بأوامر التهجير الإسرائيلية السارية، وهو ما يشير إلى نية الاحتلال إعادة إقامة محور فصل جديد بين محافظة «الشمال» ومدينة غزة المجاورة، الذي سبق وأشارت إليه وسائل الإعلام الإسرائيلية باسم «ميفلاسيم»، حسبما قالت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية.
كما حاصرت قوات الاحتلال المتوغلة في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أمس، مدرسة تؤوي نازحين في منطقة الفخاري، حسبما قالت «الأيام»، اليوم، لافتة إلى مقتل أربعة فلسطينيين، نتيجة قصف الاحتلال عربة، قرب المستشفى الأوروبي، في شرقي المدينة.
واعتبارًا من 20 مايو الجاري، كانت 81% من مساحة القطاع المحاصر، تقع ضمن مناطق تحتلها إسرائيل، أو تقع ضمن «مناطق حمراء» صدرت بحقها أوامر إخلاء، حسبما قال، أمس، تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، وأكد نزوح نحو 600 ألف غزاوي من مناطق سكنهم، نتيجة التوغل البري وأوامر الإخلاء، التي بلغت نحو 29 أمرًا منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي.
وبخلاف التوغل البري وأوامر التهجير، استهدف جيش إسرائيل أهالي القطاع في أماكن مختلفة، فإلى جانب قصف المنازل وأماكن إيواء النازحين، اليوم، شمل القصف سوقًا شعبيًا في حي الدرج، وسط مدينة غزة، والذي قُتل به عشرة فلسطينيين، أمس، عدا عن قصف «نقطة» لشحن الهواتف وخدمات الإنترنت، في الحي ذاته، فضلًا عن استهداف مخبز شعبي يعمل بأفران الطينة، في شرقي المدينة، تلاه قصف مماثل في وسط خان يونس، إضافة إلى قصف بسطة لبيع القهوة، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وأسفر القصف المتواصل على أحياء شمالي القطاع وجنوبه، عن مقتل 107 فلسطينيين، وإصابة 247، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن وصولهم إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 53 ألفًا و762 قتيلًا، و122 ألفًا و197 مُصابًا.
بعد 81 يومًا انقطاع.. 90 شاحنة مساعدات وصلت جنوب غزة ولا نصيب لشمالها
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، دخول أول دفعة مساعدات إنسانية إلى القطاع، ووصولها بأمان إلى المخازن المخصصة لها، بعد انقطاع دام 81 يومًا، لافتًا إلى الدور الذي لعبته العشائر والعائلات، في حماية وتأمين الشاحنات من محاولات الاعتداء أو النهب، ما مكّن فرق التوزيع من إيصال المساعدات إلى مستحقيها.
ودخل القطاع نحو 92 شاحنة عن طريق معبر كرم أبو سالم في أقصى الجنوب، وصلت 90 منها إلى المخازن المخصصة لها والمرافق الحيوية في مدينتي خان يونس ودير البلح، في جنوبي القطاع ووسطه، دون مناطق شمالي القطاع، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أمين سر جمعية النقل الخاص في غزة، جهاد سليم، الذي أفاد بتعرض شاحنتين للنهب، قبل أن تعود بقية الشاحنات إلى «كرم أبو سالم» لاستلام مساعدات جديدة، دون أن يحدث ذلك حتى موعد كتابة نشرة «في فلسطين».
ولم تشرف أي جهة على تأمين الشاحنات طوال مرورها في مدينة رفح، التي تتوغل قوات الاحتلال فيها، ولم تسمح بمرافقة «عناصر أمنية» للشاحنات، حتى خروجها من المدينة، وفقًا لما ذكره أحد سائقي الشاحنات وشاهد عيان لـ«مدى مصر» فيما فرّق عناصر تأمين الشاحنات الذين بدأت مهمتهم في خان يونس، مجموعات من اللصوص حاولت نهب المساعدات في أثناء مرورها بالمدينة، فيما نفذت مجموعات مسلحة، محاولات لنهب الشاحنات في رفح، بإطلاق النار صوبها، وأسفرت عن سرقة محتويات إحدى الشاحنات.
ووصل نحو 70 شاحنة محملة بالدقيق إلى مخابز خان يونس ودير البلح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة، عبد الناصر العجرمي، الذي أكد الحاجة إلى تنسيق وصول الشاحنات لشمالي القطاع، والحصول على موافقة الجيش الإسرائيلي لعبورها نحو «الشمال»، موضحًا أن المخابز في جنوبي ووسط القطاع بدأت في إنتاج الخبز، بعد وصول إمدادات الدقيق لها، تمهيدًا لتسليمه إلى برنامج الغذاء العالمي، الذي سيتولى مهمة توزيع الخبز الجاهز على المواطنين.
وإلى جانب شاحنات الدقيق، كانت 12 من الشاحنات التي دخلت القطاع، محملة بالمكملات الغذائية، فيما حمل الباقي سكر ومواد غذائية، حسبما قال رئيس جمعية شركات النقل في غزة، ناهض شحيبر.
ما دخل القطاع اليوم هو «نقطة في محيط»، حسبما قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أمجد الشوا، اليوم، لافتًا إلى أن عدد الشاحنات التي كانت تدخل القطاع يوميًا في أثناء وقف إطلاق النار، وصل إلى نحو 600 شاحنة.
قُتل الأسير، عمرو عودة، من قطاع غزة، داخل معسكر «سديه تيمان»، الذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب بحق معتقلي القطاع بعد الإبادة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، ما زاد عدد الفلسطينيين المعلن عن مقتلهم داخل سجون إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 أسيرًا.
عباس في بيروت لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمات لبنان
التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، برئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في بيروت، حيث شدد على أن الفلسطينيين في لبنان هم «ضيوف بشكل مؤقت»، مؤكدًا أن «مخيمات اللاجئين هي تحت سيادة الدولة والجيش اللبنانيَين، وأنه لا سلاح خارج إطار الدولة».
ووصل عباس إلى بيروت، أمس، والتقى الرئيس جوزيف عون، في زيارة هدفها الأساسي مناقشة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر سياسي مقرب من رئيس الحكومة اللبنانية، أضاف أن عباس سيناقش كذلك مع المسؤولين اللبنانيين، بحث سبل تسوية الأوضاع القانونية للاجئين الفلسطينيين، لضبط حركة الأجانب على الأراضي اللبنانية، لما في ذلك من «تهديد أمني»، طالما بقيت أوضاعهم «غير منظمة».
ومن المتوقع بلورة قرار ببدء تسليم سلاح الفصائل الفلسطينية للدولة اللبنانية، في خطوة تعد استجابة لمطلب لبناني متكرر منذ عقود، ويحظى بموافقة الرئيس الفلسطيني، الذي سيلتقي خلال زيارته بشخصيات حزبية فلسطينية، أملًا في حل ملف نزع السلاح بصورة نهائية، وذلك بعد أشهر من تسليم فصائل فلسطينية سلاحها في محافظتي البقاع وبعلبك.
ورغم سنوات من معارضة حزب الله اللبناني لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، فإن تراجع قوته بعد المواجهة مع إسرائيل، فضلًا عن انتخاب عون لرئاسة البلاد، أزالا العقبات أمام السلطات اللبنانية لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى مداهمة السلطات لمخازن سلاح فلسطينية، وصفها المصدر بأنها «غير شرعية».
كان المجلس الأعلى للدفاع في لبنان حذر حركة حماس، من استخدام الأراضي اللبنانية في «أعمال تمس بالأمن القومي» للبلاد، بعد عمليات إطلاق صواريخ، يُعتقد أنها نفَّذتها في مارس الماضي باتجاه إسرائيل، ما شكّل تطورًا كبيرًا في مقاربة ملف السلاح الفلسطيني في لبنان، حسبما سبق وقالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية.
وأعلن الجيش اللبناني، مطلع مايو الجاري، تسليم «حماس»، ثلاثة من أعضائها، يشتبه في إطلاقهم صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، مضيفًا أن عمليات التسليم هذه تأتي في إطار التتبع الأمني والتنسيق المستمر من مديرية المخابرات اللبنانية، لتوقيف بقية «المتورطين»، بناءً على توصية المجلس الأعلى للدفاع، وقرار الحكومة اللبنانية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، وأدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق بأنحاء البلاد، تزامنًا مع إعلان القوات المسلحة اليمنية، الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية، عن عملية استهداف لمطار بن جوريون، بصاروخ باليستي من نوع «ذو الفقار»، والتي حققت هدفها بـ«إيقاف حركة الملاحة في المطار لقرابة الساعة، وهروب الملايين نحو الملاجئ»، بحسب بيان حوثي، فضلًا عن تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين، على هدفين حيويين في مدينتي يافا وحيفا المحتلتين، قبل أن تعلن في وقت لاحق عن استهداف ثانٍ لـ«بن جوريون»، بصاروخ فرط صوتي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن