تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل 39 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | أوامر الإخلاء في شمال القطاع وجنوبه تهجّر 142 ألفًا | مظاهرات في بيت لاهيا تطالب بتنحي «حماس» عن حكم غزة

إسرائيل تقتل 39 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | أوامر الإخلاء في شمال القطاع وجنوبه تهجّر 142 ألفًا | مظاهرات في بيت لاهيا تطالب بتنحي «حماس» عن حكم غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 39 قتيلًا، ونحو 124 مُصابًا، فيما قتل 13 فلسطينيًا، بينهم أطفال، اليوم، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من أنحاء القطاع.

تظاهر الآلاف من أهالي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، أمس، للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على القطاع وتلبية احتياجاتهم الأساسية، فيما طالب المتظاهرون كذلك، بتنحي حركة حماس عن حكم القطاع، قبل أن يفرّقهم ملثمون يحملون الأسلحة الخفيفة والهراوات.

قتلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيًا، في بلدة العيزرية، شرقي القدس المحتلة، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي نقلت عن شقيق القتيل أن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه، فيما تجهل العائلة تفاصيل ما جرى مع ابنها، قبل مقتله.

نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة الشعرة، على الحدود السورية اللبنانية، بعد يوم من استهدافها قرية كويا، في ريف درعا الغربي، في جنوبي سوريا، والذي أسفر عن مقتل ستة سوريين، وسط احتمال ارتفاع عدد القتلى، نتيجة الإصابات الخطيرة.

إسرائيل تقتل 39 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. وأوامر الإخلاء في شمالي القطاع وجنوبه تهجّر 142 ألفًا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 39 قتيلًا، ونحو 124 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 50 ألفًا و183 قتيلًا، و113 ألفًا و828 مُصابًا.

وقتل 13 فلسطينيًا، بينهم أطفال، اليوم، في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، لافتة إلى أن الضحايا سقطوا إما قصفًا بالغارات الإسرائيلية، أو نتيجة إصابتهم برصاص جنود الاحتلال وقذائف مُسيّراته.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه رصد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من وسط القطاع، نحو الأراضي الإسرائيلية. 

وأصدر جيش الاحتلال، اليوم، أمرًا بإخلاء أحياء: الزيتون الغربي، تل الهوى، الشيخ عجلين، والرمال الجنوبي، في جنوبي مدينة غزة، بزعم إطلاق صواريخ نحو إسرائيل منها، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، الذي طالب سكان تلك المناطق بالنزوح نحو جنوبي وادي غزة، عبر شارع الرشيد الساحلي. 

وتسببت أوامر الإخلاء الصادرة مؤخرًا لعدة مناطق شمالي القطاع وجنوبه، في تهجير نحو 142 ألف فلسطيني، يقيمون في شوارع القطاع، وسط الحاجة الماسة إلى الطعام ومياه الشرب، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، مُضيفًا أن النزوح المستمر يرجع كذلك إلى تدمير البنية التحتية والمنازل، وانتشار الخوف من استمرار الأعمال العدائية.

مظاهرات في بيت لاهيا للمطالبة بوقف العدوان وتنحي «حماس» عن حكم القطاع

تظاهر العشرات من أهالي بلدة بيت لاهيا، في شمالي قطاع غزة، أمس، للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على القطاع وتلبية احتياجاتهم الأساسية، فيما طالبوا كذلك، بتنحي حركة حماس عن حكم القطاع، كما خرجت مظاهرات مماثلة في بلدتي جباليا وبيت حانون، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قبل أن يفرّق ملثمون يحملون الأسلحة الخفيفة والهراوات المتظاهرين بالقوة، ويعتدون على عدد منهم، حسبما ذكرت «بي بي سي».

المتحدث باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، طالب «حماس»، أمس، بـ«مراجعة حساباتها والتنحي عن المشهد الحكومي في غزة، لتمكين السلطة الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها في القطاع»، مُضيفًا أن «وجودها أصبح خطرًا على القضية الفلسطينية».

بدوره، قال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، سليم البرديني، إن «المظاهرات رد طبيعي على الظلم الذي عاشه أبناء القطاع منذ سيطرة حماس عليه في 2007»، مطالبًا الحركة بتقدير ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم ودمار وإبادة، وأن «تفكر قليلًا بمصير أبناء القطاع الرافضين لحكمها وممارساتها، وأن تتحمل المسؤولية تجاههم».

بالمقابل، قال بيان منسوب لوجهاء ومخاتير بلدة بيت لاهيا، نشرته قناة الأقصى، إن المظاهرات التي خرجت، أمس، «عفوية تمامًا»، كما رفض البيان «استغلالها في حالات مناكفة سياسية أو خروج عن الصف الوطني في هذه المرحلة الحرجة والحساسة في الصراع مع العدو»، فضلًا عن «استغلال مطالب الشعب المشروعة من أطراف تابعة للطابور الخامس وأشخاص مندسين لعرض صورة كاذبة عن الحالة الوطنية»، مؤكدًا وقوفهم «صراحة وعلانية»، في صف المقاومة الفلسطينية.

ونشرت «الأقصى»، بيانات منسوبة لوجهاء ومخاتير مدن جنوبي ووسط القطاع، أمس، دعت إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل في الضفة الغربية والداخل المحتل، كما طالبت مصر بوضع حد للمجاعة في القطاع، لتعزيز الصمود في مواجهة «خطة التهجير التي تمثل خطرًا على الأمن القومي المصري»، مؤكدة شرعية المطالبات الشعبية، وقالت إن مظاهرات ستخرج، اليوم، للمطالبة بزيادة الضغط على الاحتلال لوقف الحرب وفتح المعابر أمام المساعدات.

وحذرت «حماس»، قبل أيام، من حرب دعائية ونفسية يشنها الاحتلال الإسرائيلي، من خلال بثّ الشائعات، وترويج الأكاذيب، وتوزيع المنشورات المضلِّلة، وقالت، في بيان، إن تلك الحرب تتقاطع في مضامينها مع «بعض الخطابات والحملات الصادرة عن جهات تتساوق مع الاحتلال، وتهاجم خيار المقاومة، الأمر الذي يخدم أهداف الاحتلال ومحاولاته للنيل من وحدة الجبهة الداخلية والحاضنة الشعبية».

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيًا في القدس.. وحملة اعتقالات في مدن الضفة

قتلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيًا في بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس المحتلة، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي نقلت عن شقيق القتيل، أن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه عقب إطلاق النار عليه، فيما تجهل العائلة تفاصيل ما جرى مع ابنها قبل مقتله.

وأصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، اليوم، في بلدة نعلين، غربي رام الله، فيما احتجزت قوات الاحتلال المُصاب بعد تركه ينزف لنحو ساعتين، قبل أن يفقد الوعي والكثير من دمه، حسبما أكدت «وفا»، التي أضافت أن قوات الاحتلال كتبت شعارات باللغة العبرية على جبينه، قبل أن ينقله الأهالي إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابته التي وُصفت بالخطيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ أمس، نحو 20 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون، حسبما أفادت، اليوم، هيئة شؤون الأسرى، مضيفة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: رام الله، بيت لحم، نابلس، طولكرم، وسلفيت.

إسرائيل تقتل 6 سوريين قصفًا في ريف درعا.. وتقصف الحدود السورية اللبنانية

نفّذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة الشعرة، على الحدود السورية اللبنانية، بعد يوم من استهدافها قرية كويا، في ريف درعا الغربي، في جنوبي سوريا، والذي أسفر عن مقتل ستة سوريين، حسبما قالت وزارة الخارجية السورية في بيان، أشار لاحتمال ارتفاع عدد القتلى، نتيجة الإصابات الخطيرة.

وأمس، استهدف الجيش الإسرائيلي قاعدتين عسكريتين في محافظة حمص، في وسط سوريا، حسب بيان للجيش، لفت فيه إلى أن قواته تواصل تنفيذ عمليات دفاعية «لإزالة التهديدات في سوريا»، وذلك عبر عمليات ميدانية في عدة مواقع في جنوبي سوريا، نفذتها القوات الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدًا السيطرة على مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية، مثل العبوات الناسفة، الذخائر، قذائف الهاون، والمعدات القتالية.

من جهتها، رحبت «الخارجية السورية» بالتصريحات الصادرة عن أعضاء المجتمع الدولي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمُدينة لاعتداءات القوات الإسرائيلية المتكررة على جنوب سوريا، وقالت، في بيان، إن «الذرائع التي استخدمتها إسرائيل سابقًا لتبرير هجماتها المتكررة على الأراضي السورية قد تم دحضها بالكامل، إلا أنها تستمر في انتهاكاتها دون أي رادع».

وجدّدت الإدارة السورية الجديدة، التزامها باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مُطالبة وقف اعتداءات إسرائيل غير المشروعة على شعب وأراضي سوريا، داعية للضغط على إسرائيل وإلزامها بالامتثال للاتفاقية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن