إسرائيل تعيد فتح «إيريز» الحدودي مع غزة لإدخال المساعدات | و«حقوق الإنسان بالأمم المتحدة» يدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائم حرب غزة
لأول مرة منذ بداية الحرب.. إسرائيل تعيد فتح «إيريز» الحدودي مع غزة لإدخال المساعدات
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، الموافقة على إعادة فتح معبر إيريز المؤدي إلى شمال قطاع غزة لأول مرة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى استخدام ميناء أسدود، لاستلام شاحنات المساعدات الإنسانية وإدخالها إلى القطاع.
وذكرت الحكومة الإسرائيلية في بيانها، أمس، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية وافق في اجتماعه على خطوات فورية لزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع، من ضمنها الموافقة على زيادة المساعدات القادمة من الأردن من خلال معبر كرم أبو سالم. ولم يوضح الإعلان الإسرائيلي كميات أو أنواع العناصر التي سيتم السماح بدخولها إلى القطاع.
جاءت الخطوة الإسرائيلية المفاجئة بعد مواجهة إسرائيل ضغطًا دوليًا تزايد تأثيره بعد استهدافها عمدًا سبعة من فريق «المطبخ المركزي العالمي»، الثلاثاء الماضي، خلال عملهم على إيصال الغذاء للنازحين، رغم التنسيق المسبق بين المنظمة والسلطات الإسرائيلية بشأن تحركات فريق عملها، حسبما قال بيان للمنظمة.
وسبق الإعلان الإسرائيلي بساعات، بيان للبيت الأبيض، أوضح أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أخبر نتنياهو هاتفيًا أن الدعم الأمريكي المستقبلي للحرب على غزة يعتمد على اتخاذ إسرائيل المزيد من الإجراءات لحماية المدنيين وعمال الإغاثة.
ورغم الخلافات الأمريكية الإسرائيلية الظاهرة، واصلت إدارة بايدن تقديم المساعدة العسكرية الحاسمة والدعم الدبلوماسي لإسرائيل في حربها المستمرة منذ ستة أشهر على قطاع غزة.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يوم الجمعة، بإعلان الحكومة الإسرائيلية التوسع في دخول المساعدات إلى القطاع، لكنه أردف أنها قد لا تكون كافية لتلبية مطالب إدارة بايدن بإجراء تحسينات كبيرة في ظروف القطاع الإنسانية، داعيًا إلى إجراء تحقيق مستقل ومُعلن عنه بالكامل حول استهداف فريق «المطبخ العالمي».
«حقوق الإنسان بالأمم المتحدة» يدعو إلى محاسبة إسرائيل على جرائم حرب غزة ووقف تصدير الأسلحة لها
تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم، قرارًا يدعو إلى محاسبة إسرائيل على احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، وصوتت 28 دولة لصالح القرار، وامتنعت 13 دولة عن التصويت، فيما صوتت ضده ست دول من بينها الولايات المتحدة وألمانيا.
كما طالب المجلس الأممي بوقف أي مبيعات أسلحة لإسرائيل، بهدف المساعدة في منع انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين على خلفية الحرب في قطاع غزة.
قال المجلس إن مهاجمة الأشخاص المشاركين في تقديم المساعدات الإنسانية أو المواد المستخدمة في ذلك قد ترقى إلى «جريمة حرب»، وذلك تعليقًا على الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت موظفي منظمة «المطبخ المركزي العالمي» الخيرية بقطاع غزة.
هذه المرة الأولى التي يتخذ مجلس حقوق الإنسان موقفًا حيال الحرب المستمرة في القطاع منذ السابع من أكتوبر، واعتمد في النص نبرة شديدة حيال إسرائيل، إلا أنه لا يملك أي وسيلة ملزمة لفرض تنفيذ قراراته.
في السياق ذاته، اعتبر تحليل نشرته منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، أن غارة جوية إسرائيلية، وقعت يوم 31 أكتوبر الماضي، بمخيّم النصيرات، «جريمة حرب مفترضة»، وذلك حين استهدفت مبنى سكنيًا من ستة طوابق، ما أدى إلى مقتل 106 مدنيين، منهم 54 طفلًا، ولم تجد المنظمة أي أدلة على وجود هدف عسكري في محيط المبنى وقت الهجوم الإسرائيلي.
وقالت المنظمة إن السلطات الإسرائيلية لم تقدّم أي مبرر للهجوم، فيما أكد المدير المشارك لقسم الأزمات والنزاعات في المنظمة، جيري سيبمبسون، على الحاجة الملحة إلى تحقيق المحكمة الجنائية الدولية، مشيرًا إلى أن الغارة الجوية تركت خسائر فادحة في صفوف المدنيين دون أن يكون لها هدف عسكري ظاهر.
واعتمد تحليل «هيومن رايتس ووتش» على صور من الأقمار الصناعية، وصورة فوتوغرافية، وفيديو لآثار الهجوم، لكنها لم تتمكن من زيارة الموقع لأن السلطات الإسرائيلية منعت، منذ 7 أكتوبر، الدخول إلى غزة من معابرها، حسبما قالت المنظمة التي أوضحت أن هذه الغارة واحدة من مئات الهجمات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في غزة، وقتلت أو أصابت مدنيين فلسطينيين منذ هجوم «حماس» في 7 أكتوبر.
ونشرت مجلة +972 الإلكترونية المستقلة التي يديرها مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيقًا يثبت اعتماد جيش الاحتلال الإسرائيلي على برنامج ذكاء اصطناعي يسمى «لافندر» لتحديد أهداف للاغتيال بأكبر قدر ممكن، في عدوانه الجاري على قطاع غزة، دون النظر إلى كفاءة النظام المعروفة عيوبه، أو إلى اتساع نطاق القتلى من النساء والأطفال والمدنيين، وفقًا لستة ضباط استخبارات إسرائيليين، خدموا جميعًا في جيش الاحتلال خلال الحرب الحالية على القطاع تحدثوا مع المجلة. لمزيد من التفاصيل تابعوا قراءة الخبر هنا.
الاحتلال يفرج عن معتقلين عبر «كرم أبو سالم»
أفرج جيش الاحتلال، أمس، عن 101 فلسطيني عبر «كرم أبو سالم» في مدينة رفح، بعد اعتقالهم من قطاع غزة خلال الشهور الماضية، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، الذي نقل عن مصادر طبية أن عددًا كبيرًا من الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفيات رفح مصابين بكسور وجروح نتيجة الضرب الذي تعرضوا له في سجون الاحتلال.
كان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج عن عشرات الفلسطينيين، خلال الأشهر الماضية، وذلك على دفعات متباعدة
مقتل 54 مواطنًا في قصف جوى ومدفعي على مدن القطاع
أسفر القصف الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية، عن استشهاد 54 مواطنًا، وإصابة 82 آخرين، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم، معلنة ارتفاع حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و91 قتيلًا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وقصف جيش الاحتلال أهدافًا متفرقةً في مدينتي خان يونس ورفح، بحسب «وفا»، كما استهدفت غارة من الطائرات الحربية الإسرائيلية، محيط مدينة الشيخ زايد شمالي قطاع غزة، فيما تعرضت مناطق متفرقة بالمحافظة الوسطى في القطاع، لقصف مدفعي إسرائيلي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن