تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تعلن سيطرتها الكاملة على «محور فيلادلفيا».. وتقتل مسعفَين في «الهلال الأحمر»

إسرائيل تعلن سيطرتها الكاملة على «محور فيلادلفيا».. وتقتل مسعفَين في «الهلال الأحمر»

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، سيطرته على كامل محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، زاعمًا أنه عثر على عشرات الأنفاق ومنصات الصواريخ التابعة لحركة حماس.

أفواج النازحين مستمرة في الخروج من رفح، بحثًا عن أمان لا يعرفه القطاع، وسط القصف المستمر والأحزمة النارية.

مقتل مسعفين من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، جراء استهداف إسرائيلي لسيارتهما خلال عودتها من مهمة إجلاء مصابين في حي تل السلطان برفح.

الاحتلال يقصف أهالي في مخيم جباليا حاولوا تفقد منازلهم بعد انسحابه جزئيًا من مناطق بالمخيم، فيما يستمر حصار مستشفى العودة لليوم الثاني عشر، حيث يعيش المحاصرون على وجبة بسكويت يومية ويشربون مياه غير صالح للشرب.

قُتل اليوم جنديان إسرائيليان في عملية دهس عند حاجز أمني في مدينة نابلس، تمكن منفذها من الهرب، أعقبها عملية توغل موسعة في مدن الضفة بحثًا عنه، فيما اندلعت مواجهات بين الاحتلال والأهالي أسفرت عن اعتقال 20 فلسطينيًا.

كتائب القسام تبث مشاهد لعمليات استهداف طائرات «الأباتشي» الإسرائيلية في شمال غزة، والتي زادت وتيرتها مؤخرًا وسط التوغل الجديد لمخيم جباليا.

سبق واعتبرته مصر «تهديد خطير وجدّي للعلاقات».. جيش إسرائيل يعلن سيطرته على «محور فيلادلفيا»

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، سيطرته الكاملة على محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية في مدينة رفح الفلسطينية، زاعمًا أن حركة حماس استغلت المحور وأقامت بنيتها التحتية على بعد أمتار من الحدود المصرية كي لا يتم استهدافها، وأنه عثر على عشرات منصات الصواريخ ونحو 20 نفقًا في المحور، بحسب بيان متحدث جيش الاحتلال، دانيال هجاري.

إعلان السيطرة على «فيلادلفيا» جاء بعد ساعات من تصريحات لهجاري عن العثور على أنفاق في رفح الفلسطينية مؤدية إلى سيناء، لافتًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تجري اتصالات مع مصر في هذا الشأن، وهو ما نفاه «المصدر المسؤول» الذي صرح لقناة «القاهرة الإخبارية» شبه الرسمية، مؤكدًا عدم وجود «اتصالات مع الجانب الإسرائيلي بشأن الادعاءات بوجود أنفاق على حدود القطاع مع مصر»، موضحًا أن «إسرائيل توظّف هذه الادعاءات لتبرر مواصلة عملية رفح وإطالة أمد الحرب لأغراض سياسية».

سبق وردت القاهرة على المزاعم الإسرائيلية بشأن وجود عمليات تهريب سلاح من خلال الأنفاق عبر الحدود، وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، إن مصر دمرت أكثر من 1500 نفق على حدود غزة، وقامت بتقوية الجدار الحدودي مع القطاع خلال السنوات الماضية، وهو التصريح الذي سبقه تحذير من القاهرة عبر رشوان، أن أي تحرك إسرائيلي لاحتلال محور فيلادلفيا على طول الحدود مع مصر سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية.

كانت «BBC» نقلت أمس عن شهود عيان تأكيدهم سيطرة الجيش الإسرائيلي على «تل زعرب» الاستراتيجية على الحدود المصرية، بما يمنح إسرائيل بالفعل السيطرة على ممر فيلادلفيا، باعتبار «تل زعرب» أعلى نقطة على الشريط الحدودي، ما يعني أن الحدود المصرية مع قطاع غزة بالكامل أصبحت فعليًا تحت السيطرة الإسرائيلية.

كما أعلن متحدث جيش الاحتلال الناطق باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أمس، العثور على نفق متشعب على بعد 100 متر من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، يبلغ طوله نحو كيلومتر ونصف، فيما أظهرت الخريطة التوضيحية لمسار النفق تشعبه داخل رفح الفلسطينية.

أم محمد تنزح إلى دير البلح تاركة قطعة من روحها في أرض رفح

بينما تستمر موجات النزوح خروجًا من رفح بحثًا عن الأمان، وسط تأكيد المنظمات الدولية والأممية ألا مكان آمن في قطاع غزة بأكمله، استقر الحال أخيرًا بأم محمد عفانة في دير البلح، بسنوات عمرها التي تخطت الخمسين، وعائلتها المكونة من ستة أفراد.

النازحة التي بدأت رحلتها من مسقط رأسها في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، نزوحًا إلى مخيم البريج جنوبًا، لترتحل منه بعد نحو ستة أشهر في اتجاه رفح، التي فارقتها بعد أسابيع تاركة قطعة من روحها مدفونة في أرض مخيم الشابورة بوسط المدينة، حيث دُفن نجلها الطفل بعدما قتله القصف الإسرائيلي المكثف الذي بدأ اﻷسبوع الماضي.

تصف السيدة الخمسينية لـ«مدى مصر» حال مخيم الشابورة حين تركته: «الوضع كان مخيفًا جدًا، القصف طال كل شيء، والكثير من النازحين تركوا خيامهم ونزحوا»، وتقول إن في أثناء رحلة أسرتها إلى دير البلح «رأينا الحزامات النارية والقصف الشديد يستهدف مربعات سكنية بأكملها وخيام النازحين».

لم تصدق أم محمد أنها وأسرتها نجحوا في الوصول إلى مستقر نزوح جديد، وأنهم نجوا بحياتهم مرة أخرى من الغارات الإسرائيلية التي لاحقتهم عبر القطاع بأكمله، فيما تخشى حاليًا من أن يستمر جيش الاحتلال في ملاحقتهم مجددًا.

كانت «الأونروا» أعلنت أمس، أن نحو مليون نازح خرجوا من رفح، بعدما كانت تؤوي، حتى مطلع الشهر الجاري، نحو مليون و200 نازح، وذلك بالتزامن مع بلوغ اﻵليات الإسرائيلية ميدان العودة، قلب مدينة رفح، وتوغله نحو الشابورة، فيما تمركز جنوده على البنايات المرتفعة، مستهدفين كل ما يتحرك.

جيش إسرائيل يقتل مسعفَين في استهداف سيارة تابعة لـ«الهلال الأحمر».. ويمنع انتشال جثتيهما

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، مقتل طاقم سيارة إسعاف مكون من مسعفين اثنين بعدما استهدفت غارة إسرائيلية، السيارة في أثناء عودتها من مهمة إجلاء مصابين في حي تل السلطان برفح، مساء أمس.

هذا الاستهداف يرفع حصيلة من قتلهم الاحتلال من مسعفي الجمعية وهم «على رأس عملهم الإنساني» إلى 19، بحسب بيان الجمعية، الذي أكد أن جيش الاحتلال تعمد قصف السيارة رغم أنها تحمل شارة «الهلال الأحمر» المحمية دوليًا. 

أنور أبو سليمان، ضابط إسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني، قال لـ«مدى مصر» إنهم تلقوا مساء أمس إشارة بالتوجه إلى تل السلطان لتنفيذ عملية إجلاء، وتم الدفع بسيارتين، وفي أثناء رحلة العودة استهدفت قوات الاحتلال إحداهما بشكل مباشر، ما استدعى الدفع بسيارات دعم في محاولة لإنقاذ طاقم السيارة المستهدفة.

وأضاف أبو سليمان، الذي كان ضمن فريق الدعم، أن السيارة كانت مشتعلة حين وصلوا إليها، وبمجرد نزولهم محاولين إطفائها تعرضوا لإطلاق رصاص كثيف، ما اضطرهم للانسحاب من المكان دون إجلاء الجثث.

وتابع أبو سليمان موضحًا أنهم حاولوا التنسيق مع الصليب الأحمر الدولي للوصول مرة أخرى للمكان دون جدوى، ما اضطر الجمعية للانتظار حتى صباح اليوم للدفع بأربع سيارات إسعاف دون تنسيق مع أي جهة، وبالفعل نجحوا في الوصول للجثتين المتفحمتين، وسط تحليق مكثف من مُسيرات «كواد كابتر» الإسرائيلية.

كانت «الهلال الأحمر» أعلنت أمس مقتل أحد طواقمها جراء قصف منزله في مخيم البريج، ما رفع عدد القتلى الإجمالي لطواقم الجمعية إلى 30، 17 منهم قتلوا في أثناء أداء واجبهم الإنساني، وذلك قبل استهداف سيارة الإسعاف أمس.  

بالتوازي، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، مقتل أحد أفراد طواقمه جراء غارة جوية،  ليرتفع عدد قتلاه في القطاع منذ بداية العدوان إلى 70.

الاحتلال ينسحب جزئيًا من جباليا ويقصف من عادوا لتفقد منازلهم

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بشكل جزئي من مخيم جباليا في شمال قطاع غزة، بعد 19 يومًا من اقتحامه مجددًا، للمرة الثانية منذ بداية العدوان على القطاع في أكتوبر الماضي، حسبما قال لـ«مدى مصر» الصحفي في شمال القطاع، يحيى خضر.

ورغم انسحابه من على الأرض، قصف الاحتلال اليوم مجموعة من الأهالي حاولوا تفقد منازلهم في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عددٍ منهم، حسبما ذكر الصحفيان المتواجدان في «جباليا»، إسلام بدر وأنس الشريف، عبر موقع «X».

وأوضح بدر أن آليات الاحتلال انسحبت من بعض مناطق غرب ووسط جباليا، وتمركزت في تل الزعتر وبيت لاهيا، شمالي القطاع، كما عرض صورًا أظهرت حرق الاحتلال لمدارس ومراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

المحاصرون في مستشفى العودة يعيشون على وجبة بسكويت يومية ومياه غير صالحة للشرب

أكد القائم بأعمال مدير مستشفى العودة في جباليا، الدكتور محمد صالحة، لـ«مدى مصر» استمرار حصار الاحتلال للمستشفى لليوم الثاني عشر، دون وصول أي إمدادات طبية أو غذائية أو مياه خلال الحصار.

وعبر رسالة صوتية على تطبيق واتساب، يُسمع في خلفيتها صدى الانفجارات بشكل واضح، تابع صالحة وصف الأوضاع بالمستشفى، مؤكدًا أن المياه الصالحة للشرب نفدت تمامًا، وأن جميع المرضى والمصابين والأطقم الطبية الموجودين يتناولون مياه غير صالحة للشرب، تستخرج من الآبار ولا يتم تحليتها أو تنقيتها، فيما تقتصر الوجبة الغذائية للجميع على بعض قطع البسكويت مرة واحدة في اليوم.

وخرج «العودة» ومستشفى كمال عدوان في جباليا عن الخدمة نتيجة استهدافهما وحصارهما، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى العودة بعد أربعة أيام من الحصار، وأجبرت كل من فيه على مغادرته، باستثناء من لا يستطيع الحركة من المصابين والمرضى ومعهم 14 طبيبًا، حسبما قال صالحة، لـ«مدى مصر» في وقتٍ سابق.

ووصلت آخر كمية وقود إلى المستشفى في 22 أبريل الماضي، وكانت لا تكفي سوى أسبوعين، فيما بدأت إدارة المستشفى منذ حصاره الأخير في ترشيد استهلاك الوقود بتشغيل مولد صغير لساعات قليلة في اليوم، لتمكين الفرق الطبية من متابعة المرضى والمصابين، بحسب صالحة.

«القسام» تستهدف مروحيات إسرائيلية شمال غزة.. وتفجر عبواتها في الجنود والآليات برفح

عرضت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهد من تصدي دفاعاتها الجوية لمروحيات إسرائيلية من طراز «أباتشي»، شمالي غزة، في استهدافات تنوعت ما بين الصواريخ الموجهة ورصاص الأسلحة الثقيلة.

كما أعلنت «القسام» عبر تيليجرام، في بيانين منفصلين، استهداف ثمانية جنود إسرائيليين في رفح جنوبي القطاع، بتفجير عبوات ناسفة، فضلًا عن استهداف آليتين عسكريتين شرق رفح، في عملية مشتركة مع «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال، اليوم، العثور على أسلحة آلية في مخيم جباليا، فيما أعلن مقتل جندي وإصابة آخر في شمال القطاع، وإصابة جنديين آخرين من سلاح المهندسين في جنوب القطاع، ليرتفع قتلى الاحتلال إلى 642 عسكريًا، بينهم 291 منذ التوغل البري، نهاية أكتوبر الماضي، كما أصيب ثلاثة آلاف و657 عسكريًا، منذ بدء الحرب.

إسرائيل تزعم أن عملية رفح لم تؤثر على تدفق المساعدات.. والأمم المتحدة: 67% انخفاض

ادعت الحكومة الإسرائيلية أن محور فيلادلفيا على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، وطريق الرشيد الساحلي الممتد بطول القطاع مفتوحان لإيصال المساعدات، وذلك في مذكرة قدمتها إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، نهاية الأسبوع الماضي، ردًا على التماسات تلقتها المحكمة حذرت من تأثير العملية العسكرية على رفح على وصول المساعدات الطبية والغذائية لسكان قطاع غزة.

وفقًَا لـ«Times of israel»، أبدت المنظمات الحقوقية الإسرائيلية التي تقدمت للمحكمة بالالتماسات، رفضها ادعاء الحكومة، مشيرة إلى أن المنظمات الأممية كررت التأكيد على عدم أمان تلك الطرق نتيجة العمليات الإسرائيلية، ما يدفعها للخوف على حياة متطوعين وموظفيها.

يأتي هذا فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها تعيد بناء الرصيف البحري العائم في غزة، بعد تضرره بسبب أحوال الجو والبحر، ليبدأ العمل مجددًا خلال الأسبوع المقبل، حسبما قال مسؤولون أمريكيون لـ«AP». 

من جانبه، أكد المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، اليوم، أن تعطل الرصيف الأمريكي لن يوقف تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، حيث ستواصل السفن حمل المساعدات من ميناء لارنكا في قبرص وتنتظر قبالة ساحل القطاع لحين إصلاح الرصيف الأمريكي، الذي رجح المسؤول القبرصي استئناف تشغيله منتصف الأسبوع المقبل.

وقبل أيام انهارت أجزاء من الرصيف البحري، جرّاء الأمواج والرياح وذلك بعد نحو أسبوع من بدء عمله، ما تسبب في تعطل دخول المساعدات، خصوصًا مع الهجوم الإسرائيلي على رفح الذي أعاق بدوره مرور المساعدات البرية.

في غضون ذلك أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس، انخفاض كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة بنسبة 67% منذ بدء إسرائيل عمليتها العسكرية في رفح مطلع مايو، ما قلص المساعدات التي كانت لا تكفي الاحتياجات بالفعل.

وأوضحت الأمم المتحدة أن متوسط شاحنات المساعدات التي وصلت إلى غزة منذ 7 مايو وحتى الثلاثاء الماضي، بلغت 58 شاحنة في اليوم، في مقابل متوسط ​​يومي 176 شاحنة قبل هذه الفترة مباشرة، وذلك دون احتساب بضائع القطاع الخاص والوقود، بينما يحتاج القطاع في الواقع إلى ما لا يقل عن 500 شاحنة يوميًا من المساعدات والسلع التجارية.

مقتل جنديين إسرائيليين في عملية دهس بالضفة.. والاحتلال يأمر «أونروا» بإخلاء مقرها في الشيخ جراح

قُتل اليوم جنديان إسرائيليان في عملية دهس عند أحد الحواجز الأمنية في مدينة نابلس، فيما تمكن منفذها من الهرب، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي. 

من جانبها، وصفت حركة حماس عملية الدهس بـ«البطولية»، واعتبرتها «ردًا طبيعيًا على عدو مجرم، يرتكب مجازره دون أي اعتبار للقيم والأعراف والقوانين الدولية». 

وعقب الحادث وصل رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إلى المنطقة معلنًا فتح تحقيق، فيما واصلت قوات الاحتلال اقتحام نابلس بحثًا عن منفذ عملية الدهس، وفرضت تشديدًا أمنيًا على حواجز المدينة، كما داهمت مدن طوباس وسلفيت وجنين والخليل شمالي الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي، أسفرت عن اعتقال 20 فلسطينيًا، بينهم طفل، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وبسبب إطلاق قوات الاحتلال قنابل دخانية على الأهالي شب حريق في سوق رام الله الرئيسي.

أما في مخيم جنين، فأعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، عبر تيليجرام، أنها تصدت لقوات الاحتلال، باستخدام الأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة.

واستمرارًا لاستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، طلبت إسرائيل من الوكالة إخلاء مقرها الرئيسي في حي الشيخ جراح بالقدس خلال شهر واحد، بداعي «استخدام الأرض دون موافقة دائرة أراضي إسرائيل»، وبحسب ما نقلته «القدس العربي» عن موقع واينت الإسرائيلي، ألزمت سلطة أراضي إسرائيل الوكالة بـ«دفع عشرات الملايين من الشواكل لإسرائيل قيمة إيجار متأخر».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن