إخلاء سبيل صانع فيديو المتحف المصري الكبير.. ومحاميه ينفي تنازل «السياحة» عن البلاغ ضده
في نشرتنا اليوم:
إخلاء سبيل صانع فيديو المتحف المصري الكبير.. ومحاميه ينفي تنازل «السياحة» عن البلاغ ضده.
عضو تشريعية النواب يشيد بالحملة على «تيك توك» ويؤكد: «اضرب المربوط يخاف السايب».
موسم القمح المحلي ينتهي دون الوصول إلى مستهدفات الحكومة.
نقيب الفلاحين يطالب الحكومة بالتدخل لإنقاذ مزارعي الطماطم من خسائر تصل لـ100 ألف جنيه بالفدان.
عبد العاطي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى التحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة.
السيسي يصدق على قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة.
الحرب مستمرة.. قمة ألاسكا تنتهي بين ترامب وبوتين تنتهي دون اتفاق.
وفي «مدى مصر» أيضًا:
تجمع أهالي منطقة «جامع شحاتة» التابعة لعزبة الهجانة بالقاهرة، في 7 أغسطس الجاري، أسفل محور شينزو آبي، بناءً على نصيحة من الشرطة بانتظار مرور محافظ القاهرة، لمناشدته وقف أعمال حصر منازلهم تمهيدًا لنزع الملكية، لكن المحافظ لم يمر، ما أثار غضب الأهالي وحوّل التجمع إلى وقفة احتجاجية. وبحسب شهادات الأهالي لـ«مدى مصر»، كان الغموض سيد الموقف منذ بدء عمليات الحصر قبل نحو شهر.
لقراءة التفاصيل أكثر من هنا.
ــــ
في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر.
في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا.
في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. لقراءته وللاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي أو آبل بودكاست من خلال الروابط في التعليقات.
للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست من هنا:
للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي من هنا:
لقراءة تحقيق ندى عرفات عن «چريان» من هنا:
إخلاء سبيل صانع فيديو المتحف المصري الكبير.. ومحاميه ينفي تنازل «السياحة» عن البلاغ ضده
أخلت نيابة الهرم، اليوم، سبيل عبد الرحمن خالد، صاحب مقطع فيديو المتحف المصري الكبير، عقب استجوابه في تهمة: «نشر تسجيل صوتي ومرئي عبر أجهزة الحاسب الآلي دون إذن كتابي»، وذلك على خلفية البلاغ المقدم ضده من وزارة السياحة والآثار، حسبما أوضح محاميه، علي أيوب، اليوم، لـ«مدى مصر».
وأكد أيوب أنه لم يجر التنازل عن المحضر رقم 12390 لسنة 2025 من قبل وزير السياحة والآثار، أو مدير المتحف المصري الكبير، مثلما جاء في أخبار تداولتها بعض المواقع الإخبارية على غير الحقيقة.
كان خالد أنتج فيديو ترويجي للمتحف المصري، نوه في بدايته إلى إنتاجه من قبله باستخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل، وتضمن ظهور لعدد من الشخصيات العامة المحلية والدولية من بينهم: محمد صلاح، وميسي. وبالتزامن مع الانتشار الواسع لمقطع الفيديو، أصدرت «السياحة والآثار»، بيانًا الثلاثاء الماضي، قالت فيه إن الإعلان المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يظهر به عدد من الشخصيات البارزة في مجالي الفن وكرة القدم على المستوى المصري والعالمي، لا يمثل الإعلان الرسمي الخاص باحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه مطلع نوفمبر المقبل.
وشددت الوزارة أن الفيديو لم يتم إنتاجه أو إخراجه من قبل الوزارة أو من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الشريك الرسمي والمسؤول عن أعمال الترويج للحفل، معتبرة الفيديو المتداول يمثل «محتوى مزيف يشكل انتهاك واضح لحقوق الملكية الفكرية وحقوق الأداء العلني»، معلنة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذه الانتهاكات على حد وصفها.
يوضح أيوب لـ«مدى مصر»، الوزارة اعتبرت أن المتحف يعد ملكية فكرية خاصة بها، خاصة مع نشر المقطع الترويجي قبل موعد الافتتاح، لافتًا إلى ما تداول حول قيام اللاعب العالمي، ميسي، بالتواصل مع الوزارة بخصوص الفيديو، وهو ما تم الإشارة إليه خلال التحقيقات.
ويضيف: «الدولة مش طرف في الخصومة علشان تقدم البلاغ ضد عبدالرحمن، فحتى لو ميسي اشتكى، ليه الدولة اللي تقاضيه مش ميسي» يقول أيوب لـ«مدى مصر»، مشيرًا إلى أنه تم الدفع من قبلهم أثناء التحقيقات، بانتفاء القصد الجنائي، نظرًا لحسن نية المتهم في إنشاء فيديو لم يتربح منه، وإنما كان في نيته الترويج للسياحة في مصر، باستخدام تخصصه وهو الذكاء الاصطناعي. وثمن أيوب الموقف الداعم لخالد من الرأي العام وكبار الإعلاميين، الذين طالبوا بإطلاق سراحه لحسن نيته.
منذ إلقاء القبض عليه، حظى خالد بدعم واسع من الرأي العام والإعلاميين وبعضهم مقربين من النظام، الذين طالبوا بسرعة الإفراج عنه، باعتباره أحد شباب مصر المخلصين والداعمين للدولة ومؤسساتها، فيما استنكر بعضهم أن يكون عقاب شاب فكر في تصميم فيديو ترويجي لافتتاح المتحف بهذه القسوة، والتي «لا تصدر إلا الإحباط».
عضو تشريعية النواب يشيد بالحملة على «تيك توك» ويؤكد: «اضرب المربوط يخاف السايب»
أشاد عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، عاطف المغاوري، بما وصفه بـ«يقظة الأجهزة الأمنية» في مواجهة التجاوزات على منصة «تيك توك»، و«قدرتها على إنها تلقي القبض على هذه المجموعة»، معتبرًا أن التعامل مع هذه الواقعة بهذه الجدية وإصدار أحكام معلنة بحقهم ستحد من هذه الظاهرة، عملًا بالمثل الشعبي: «اضرب المربوط يخاف السايب».
وأضاف ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، المحسوب على اليسار، خلال حواره أمس، على قناة «الشمس»، أنه لا يؤيد حجب منصة «تيك توك»، مؤكدًا أن الحل يتمثل في تحصين المجتمع وإيجاد مادة ثقافية، مؤكدًا أن الدولة تمتلك بالفعل أدوات للسيطرة، تتمثل في مباحث الإنترنت القادرة على تتبع المخالفات والقبض على مرتكبيها.
وبينما أشار عضو اللجنة التشريعية إلى الدعم الشعبي لـ«الحملة الأمنية» على «التيكتوكرز»، والتي انتهت بإلقاء القبض على أكثر من 25 صانع محتوى حتى اللحظة، استمرت وزارة الداخلية في إلقاء القبض على المزيد منهم.
بحسب بيان لـ«الداخلية» أمس، ألقي القبض على فنانة تدعى «بوسي الأسد»، لنشر مقاطع فيديو ترقص خلالها بـ«ملابس خادشة للحياء وبصورة مبتذلة منافية للآداب العامة»، فيما ألقت القبض على فتاة أخرى، الخميس الماضي، تسمي نفسها على المنصة «البرنسيسة نوجة»، لنشر مقاطع تتضمن «خروجًا على الآداب العامة»، ولقيامها بالرقص بملابس «خادشة للحياء» و«إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي».
انتهى، اليوم، موسم توريد القمح المحلي من المزارعين، لتتمكن الحكومة من جمع نحو 3.93 مليون طن قمح، بزيادة تجاوزت نصف مليون طن قمح عن العام الماضي، وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء، التي اطلع عليها «مدى مصر».
التحسن في معدلات توريد القمح المحلي عن العام الماضي، لم يكن كافيًا لتحقيق الحكومة مستهدفاتها من القمح المحلي، والتي تراوحت بين خمسة وستة ملايين طن وفقًا لتصريحات سابقة لوزيري التموين والزراعة، وذلك رغم رفع سعر التوريد هذا الموسم إلى 14.200 جنيه للطن، بزيادة نحو 600 جنيه عن السعر العالمي.
سبق وأشار وكيل مركز المحاصيل الحقلية التابع لوزارة الزراعة، خالد جاد، في تصريحات لـ«مدى مصر»، إلى تراجع مساحات القمح المزروعة هذا الموسم بأكثر من 11%، والتي بلغت 3.1 مليون فدان مقارنة بـ3.5 مليون فدان في الموسم السابق، بعد تفضيل الفلاحين لزراعة محاصيل تصديرية أو صناعية أعلى ربحًا كالفاصوليا، والكمون، والبنجر.
طالب نقيب الفلاحين، حسين أبو صدام، اليوم، الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ مزارعي الطماطم بعد تكبدهم خسائر ضخمة، تبلغ 100 ألف جنيه بالفدان الواحد، موضحًا في بيان، حصل «مدى مصر» على نسخة منه، أن تلك الخسائر تعود لزيادة مساحات الطماطم المزروعة هذا الموسم، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى تسريع نضج الثمار، وزيادة المعروض في الأسواق في ظل ارتفاع تكاليف التخزين، وعدم قدرة مصانع الصلصة على استيعاب الفائض، فضلًا عن قلة الكميات المصدرة للخارج.
ولفت أبو صدام إلى أن قفص الطماطم زنة 25 كيلوجرام يباع حاليًا في الحقول بسعر 50 جنيهًا فقط، أي ما يعادل جنيهين للكيلو، بينما يبلغ إنتاج فدان الطماطم نحو 800 قفص بقيمة 40 ألف جنيه، في حين تصل تكلفة زراعة وجني الفدان الواحد لنحو 140 ألف جنيه، محذرًا من أن تراكم خسائر الفلاحين في ظل نظام زراعي عشوائي يهدد بأزمات كبيرة في العروات القادمة أهونها عدم استقرار الأسعار، وأخطرها يتمثل في عزوف المزارعين عن زراعة الطماطم.
شدد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، على ضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، محذرًا من خطورة السياسات والتوجهات الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف تكريس الاحتلال وتوسيع نطاق العمليات العسكرية والتوسع الاستيطاني. كما أشار خلال اتصال هاتفي مع نظيره الألماني، يوهان فاديفول، أمس، إلى التداعيات الخطيرة للتصريحات والسياسات الإسرائيلية المتعلقة بأوهام «إسرائيل الكبرى»، وإعلان إنشاء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة، حيث اتفق الوزيران على خطورة تلك السياسات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّن وزير الخارجية المصري قرار الحكومة الألمانية تعليق صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل التي قد تُستخدم في العمليات العسكرية بغزة، معتبرًا ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح. من جانبه، رحب الوزير الألماني بالجهود المصرية الدؤوبة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية، وفقًا لبيان وزارة الخارجية اليوم.
صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس الماضي، على قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة، رقم 168 لسنة 2025، والمعروف بقانون «وضع اليد»، وذلك بعد نحو شهر من تمريره من قبل مجلس النواب مطلع يوليو الماضي، كبديلًا عن قانون آخر صدر عام 2017 وتوقف العمل به، ضمن محاولات الدولة المستمرة في حصر ممتلكاتها والاستفادة منها.
ينظم القانون إجراءات تقنين حالات وضع اليد على أراضي الدولة، وترتكز فلسفته على منح المحافظات صلاحيات أوسع، تسمح لها بمزاحمة الجهات الإدارية صاحبة الولاية الأصلية على الأراضي،كما يمثل تحولًا في طريقة التعامل مع حصيلة إيرادات التقنين، التي يجعلها حقًا للخزانة العامة، بدلًا من الجهة صاحبة الولاية الأصلية على الأراضي، فيما يمنح القانون لرئيس الجمهورية دورًا «رقابيًا» أعلى فيما يخص عملية تقنين وضع اليد أو الإزالة، في حين يبقي على الامتياز الممنوح لوزارة الدفاع في قانون 2017، والذي يقضي بضرورة موافقتها المسبقة على إجراءات التقنين.
تفاصيل أكثر عن القانون في تغطيتنا السابقة: قانون «وضع اليد»: تحفيز التنافس بين الوزارات والمحافظات..والإيرادات كلمة السر من هنا:
قمة آلاسكا تنتهي بين ترامب وبوتين والحرب مستمرة
انتهت قمة آلاسكا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، دون إحراز أي تقدم بخصوص إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا، وذلك رغم الترويج الكبير الذي حظيت به القمة، التي اختتمت بـ«خيبة أمل» على حد تعبير صحيفة «ذا فاينانشيال تايمز».
قمة أمس، كانت أول لقاء يجمع رئيس أمريكي ببوتين منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، ما أنهى عمليًا سنوات من محاولات الغرب لعزله دبلوماسيًا. ورغم تأكيدات ترامب أن هذه القمة ستتضمن ضغوطًا من أجل تأمين وقف إطلاق النار بين البلدين، غادر الرئيس الروسي دون أي التزام من جانبه لتحقيق ذلك، متمسكًا بضرورة استسلام كييف لشروطه.
في مقابلة لاحقة مع «فوكس نيوز»، ألقى ترامب، عاتق الوصول إلى الاتفاق على عاتق الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، والدول الأوروبية، قائلًا: «الأمر الآن متروك للرئيس زيلينسكي لإنجازه»، مضيفًا أنه على الدول الأوروبية أن تتحمل مزيدًا من المسؤولية. كما نصح ترامب الرئيس الأوكراني بـ«عقد صفقة»، لأن: «روسيا قوة عظمى، وأوكرانيا ليست كذلك، إنهم يقاتلون آلة حرب ضخمة»، ما يبدو تراجعًا عن تهديدات الرئيس الأمريكي السابقة بفرض عقوبات اقتصادية إضافية على موسكو.
القمة، التي استمرت نحو ثلاث ساعات بحضور وفود محدودة من الجانبين، انتهت بمؤتمر صحفي مقتضب لم يتجاوز 12 دقيقة، خلى من التفاصيل، وأبرز التباين في تصريحات الجانبين، اللذان رفضا تلقي أسئلة من الصحفيين، إذ أكد بوتين أنه يأمل أن تكون «الاتفاقات اليوم نقطة انطلاق لحل المشكلة الأوكرانية»، فيما اكتفى ترامب بالقول: «لا اتفاق حتى الآن، لكن لدينا فرصة جيدة للوصول إليه».
وبينما اختتم الرئيسان تصريحاتهما، كانت سبع مناطق على الأقل في أوكرانيا في حالة تأهب تحسبًا لغارات جوية بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وقنابل جوية موجهة روسية، حسب السلطات في كييف.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن