تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إثيوبيا لمجلس الأمن: مصر تتمسك بصفقات الحقبة الاستعمارية | التضخم يرتفع في المدن بعد 5 أشهر تباطؤ

إثيوبيا لمجلس الأمن: مصر تتمسك بصفقات الحقبة الاستعمارية | التضخم يرتفع في المدن بعد 5 أشهر تباطؤ

في النشرة اليوم: 

  • ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج 87% خلال يوليو 2024.
  • بنكا مصر والأهلي يُتيحان حتى خمسة آلاف دولار للعملاء المسافرين، بدلًا من 2000.
  • التضخم في المدن يُعاود الصعود خلال أغسطس، لأول مرة بعد خمسة أشهر تباطؤ.
  • «أكسيوس»: إسرائيل تحث الكونجرس للضغط على جنوب إفريقيا لوقف تحركها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل.    
  • إثيوبيا تعتبر تمسك مصر بحصتها التاريخية من مياه النيل «تمسكًا بصفقات الحقبة الاستعمارية».

 

وأيضًا في «مدى مصر» اليوم: 

  • نفى مصدر مصري رفيع المستوى، لقناة القاهرة الإخبارية «شبه الرسمية»، أمس، وقوع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن تبادل إطلاق النار جرى بين «حرس الحدود الإسرائيلي ومجموعة من المهربين في صحراء النقب»، وذلك بعدما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، أخبارًا عن وقوع اشتباكات مع مهربين على الحدود المصرية، جرى خلالها محاولة دهس جنود إسرائيليين.. مزيد من التفاصيل في خبرنا المنشور قبل قليل.
    • أُفرج، أمس، عن النقابي السابق بشركة وبريات سمنود، هشام البنا، بعد حبسه 15 يومًا عقب القبض عليه مع سبعة عمال آخرين، على خلفية إضراب عمال الشركة، المستمر لليوم الـ22، نتيجة رفض الإدارة الاستجابة لمطلبهم برفع رواتبهم إلى الحد الأدنى للأجور. فيما أفضت مفاوضات النائب البرلماني، أحمد بلال، مع مجلس إدارة الشركة، إلى الاتفاق على صرف راتب أغسطس كاملًا للعمال، خلال يومين، وإضافة مبلغ الـ200 جنيه الذي أقرته الشركة كحافز إلى الأجر الشامل، ودراسة تغيير طريقة صرف الحافز، ليُحتسب وفقًا لعدد القطع المُنتَجة وليس قيمتها، وفتح باب الإعارة للجهات الإدارية والمحلية في الدولة لمن يرغب.. تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور قبل قليل.
  • أكدت مصادر بقطاع الدواجن ومنتجي بيض المائدة لـ«مدى مصر» أن الممارسات الاحتكارية المتفشية في القطاع سببها الرئيسي عدم وجود بورصة رسمية للدواجن، مشيرين إلى اعتماد العاملين بالقطاع على بورصات موازية وكيانات غير رسمية لضبط السوق، ما تسبب في تحكم كبار التجار في السوق والتلاعب بالأسعار. تصريحات المصادر جاءت على خلفية تحريك جهاز حماية المنافسة دعوى جنائية ضد 21 من كبار منتجي بيض المائدة، لمخالفتهم قانون حماية المنافسة، ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، واتفاقهم على تحديد سعر البيض يوميًا. تفاصيل أكثر تجدونها هذا التقرير.
  • استمرت تحويلات المصريين العاملين بالخارج في الزيادة للشهر الخامس على التوالي، وصولًا إلى ثلاثة مليارات دولار في يوليو الماضي، بمعدل زيادة 86.8% على أساس سنوي، و15.9% على أساس شهري، وفقًا للبنك المركزي، الذي أشار الشهر الماضي إلى ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج بأكثر من 100%  مقارنة بمستوياتها قبل توحيد سعر الصرف، في مارس الماضي. كانت التحويلات انخفضت بنحو 30% على أساس سنوي في 2023، متراجعة إلى 22.1 مليار دولار، مقابل 31.9 مليار دولار في السنة المالية 2022/2021، وذلك مع اتساع الفجوة السعرية بين سوق الصرف الرسمية والموازية، قبل أن تستعيد القنوات الرسمية لتحويل الأموال جاذبيتها بعد تحرير سعر الجنيه. 
  • رفع البنك الأهلي المصري حدود الصرف لبطاقات الائتمان بالعملة الأجنبية خارج مصر، لتصل أعلى شريحة إلى 300 ألف جنيه بدلًا من 240 ألف جنيه، فيما رفع حدود الصرف للبطاقات الائتمانية بالعملة الأجنبية محليًا لتصل أعلى شريحة إلى 100 ألف جنيه. وفي سياق رفع القيود المفروضة منذ العام الماضي على إتاحة النقد الأجنبي، قرر «الأهلي» أيضًا زيادة قيمة المبالغ المتاحة نقدًا لعملائه المسافرين، لتصل إلى خمسة آلاف دولار بدلًا من 2000، وهو المبلغ الذي حدده أيضًا بنك مصر لعملائه حال سفرهم للخارج، بعدما سبق أن رفع حدود البطاقات الائتمانية بالعملة الأجنبية للإنفاق محليًا بنسبة 50% في يونيو الماضي، ليصل حد الشراء الشهري إلى 300 ألف جنيه لأعلى فئة من البطاقات الائتمانية.
  • سجل التضخم الشهري في أغسطس الماضي 1.9% مقابل 0.5% في يوليو السابق عليه، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المعلنة اليوم، فيما سجل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية ارتفاعًا أقل ليصل إلى 25.6% في أغسطس، مقابل 25.2% في يوليو. الزيادة اللافتة في الشهري مقابل الثبات أو الزيادة الطفيفة في السنوي تشير لتأثير سنة الأساس، القاعدة التي تعبر عن التراجع الشكلي في التضخم السنوي في شهر معين بسبب مقارنته بالشهر المماثل من العام السابق حين يكون قد سجل معدل تضخم مرتفع. وارتفعت معدلات التضخم السنوي في المدن إلى 26.2% في أغسطس، من 25.7% في يوليو، وهو ما يأتي بعد خمس أشهر متصلة من تباطؤ التضخم.
    بيان المركزي للتعبئة والإحصاء أرجع ارتفاع التضخم السنوي إلى ارتفاع: مجموعة خدمات النقل بنسبة 14.9%، ومجموعة الخضروات بنسبة 14.3%، ومجموعة خدمات البريد بنسبة 6%، ومجموعة الأجهزة المنزلية بنسبة 2.8%، وخدمات المستشفيات بالنسبة نفسها، ومجموعة الألبان والجبن والبيض بنسبة 2.1%، ومجموعة المياه المعدنية والغازية والعصائر الطبيعية بنسبة 1.7%، ومجموعة الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 1.4%، ومجموعة الملابس الجاهزة بنسبة 1.2%، ومجموعة الفاكهة بنسبة 0.9%.
  • أرسلت الخارجية الإسرائيلية إلى سفارتها في واشنطن وقنصلياتها في الولايات المتحدة برقية حثت مسؤوليها على «العمل فورًا» مع المشرعين على المستوى الفيدرالي، والمحافظين، والمنظمات اليهودية، للضغط على جنوب إفريقيا ومطالبتها بوقف الدعوى التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية، واتهمت فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، حسبما نشر موقع أكسيوس، أمس. البرقية أوصت الدبلوماسيين الإسرائيليين بحث أعضاء الكونجرس للضغط على جوهانسبرج لتغيير سياستها تجاه إسرائيل والتأكيد على أن استمرار تصرفاتها «الداعمة لحماس في المحاكم الدولية ثمنه باهظ»، ويهدد بتعليق العلاقات التجارية الأمريكية مع جنوب إفريقيا، التي تشكلت بها مؤخرًا حكومة ائتلافية متعددة الأحزاب بعد أن خسر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم الأغلبية التي احتفظ بها لمدة 30 عامًا.
    > سبق أن طلبت إسرائيل من المحكمة، في مايو، إلغاء القضية، وهو ما رفضته المحكمة التي لم تبُت بعد في جوهر الاتهام الذي تواجهه إسرائيل، فيما سبق وأمرت تل أبيب بوقف أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، والسماح بتدفق المساعدات إلى غزة.

إثيوبيا تبلغ مجلس الأمن رفضها «حصة مصر التاريخية».. و«غرب الصومال» يحتج على نشر قوات مصرية

قالت إثيوبيا إن مصر «يجب أن تتخلى عن نهجها العدواني» تجاه سد النهضة، بحسب رسالة سلمتها إلى مجلس الأمن، أمس، ردًا على رسالة من القاهرة إلى المجلس، الأسبوع الماضي، اتهمت فيها أديس أبابا بانتهاك القانون الدولي باستمرارها في ملء السد. 

الرسالة الإثيوبية أكدت رفضها ما أسمته «سلسلة من الادعاءات التي لا أساس لها» من جانب القاهرة، التي قالت إنها «لا تعبأ إلا بتكريس احتكارها المزعوم لنهر النيل»، بحسب موقع بي بي سي.

وزعمت أديس أبابا في رسالتها أن هدف مصر الوحيد من مشاركتها في المفاوضات، على مدار العقد الماضي، كان «عرقلة تقدمها والعودة إلى المواقف المتشددة وغير المعقولة»، مضيفة أن القاهرة علّقت مشاركتها في المفاوضات الثلاثية في 19 ديسمبر 2023، وأن «تمسكها بحصتها التاريخية من مياه النيل هو تمسك بصفقات الحقبة الاستعمارية وعدم القبول بأي نتيجة مغايرة».

بخلاف ذكر ما جرى في المفاوضات، أحاطت إثيوبيا مجلس الأمن بما وصفته بـ«تهديد مصر المتكرر باستخدام القوة ضد إثيوبيا»، باعتباره «انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة»، متعهدة «بالدفاع عن مشاريعها التنموية الوطنية»، بينما دعت مصر إلى التخلي عما وصفته بالـ«نهج العدواني»، ومطالبها التي وصفتها بـ«غير المعقولة»، والالتزام بحل الخلافات حول نهر النيل من خلال «مفاوضات حقيقية على أساس القانون الدولي»، بحسب صحيفة أديس ستاندرد الإثيوبية.

كانت «الخارجية المصرية» وجّهت، مطلع الشهر الجاري، خطاباً إلى مجلس الأمن إثر تصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، حول إتمام المرحلة الخامسة من ملء سد النهضة، أكدت فيه الرفض القاطع للسياسات الإثيوبية «الأحادية» والمخالفة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، بما يشكل خرقًا صريحًا لاتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا، في عام 2015، والبيان الرئاسي لمجلس الأمن، الصادر في 15 سبتمبر 2021.    

بالتزامن مع الرسالة الإثيوبية، رفض رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز لفتاجرين، نشر قوات عسكرية مصرية في الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي، متهمًا مقديشو بجر الصومال إلى الصراع الجيوسياسي بين مصر وإثيوبيا، وبالسماح لمصر باستغلالها كوكيل في صراعها مع إثيوبيا.

لفتاجرين، الذي تنتهي فترته الرئاسية هذا العام، ينضم بذلك إلى برلمان جنوب غرب الصومال، الذي سبق أن أعرب نوابه عن معارضتهم لنشر القوات المصرية في منطقتهم، محذرين من أن مثل هذه الخطوة تخدم المصالح المصرية على حساب استقرار الصومال، فيما أضاف رئيس الولاية، أن القبائل الحاكمة في مقديشو حاولت ترهيب نواب الجنوب الغربي حين عبروا عن معارضتهم للتعاون العسكري بين الحكومتين الصومالية والمصرية بحسب موقع إنسايد أفريكا. 

كانت مصر أرسلت إلى الصومال طائرتين عسكريتين محملتين بالأسلحة والذخيرة، نهاية الشهر الماضي، فيما قال «إنسايد أفريكا» إن عشرة آلاف جندي ينتظر وصولهم إلى الصومال، نصفهم للعمل ضمن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، التي ستنتهي مهمتها في الصومال، نهاية العام الجاري، على أن يخدم النصف الثاني قرب الحدود الصومالية الإثيوبية، ويقوم بدعم وتدريب الجيش الصومالي، عقب انسحاب قوة الاتحاد الإفريقي، التي تضم حاليًا نحو عشرة آلاف جندي إثيوبي، سبق وهددت مقديشو بطردهم، على خلفية التوترات بين البلدين، بعد دعم إثيوبيا انفصال إقليم «صوماليالاند».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن