إثيوبيا تدعو مصر والسودان لتبادل المعلومات حول الملء الثاني للسد.. ووزير سابق: لا تعني شيئًا لمصر | طبيب «السنطة»: نعمل في مستشفى بلا أبواب ونتعرض للاعتداء يوميًا
إثيوبيا تدعو مصر والسودان لتبادل المعلومات حول الملء الثاني للسد.. ووزير سابق: لا تعني شيئًا لمصر
دعا وزير المياه والري الإثيوبي، سليشي بقلي، في بيان له اليوم، مصر والسودان إلى اختيار ممثلين لهما من الخبراء في مجال تشغيل السدود لتبادل المعلومات معهما حول الملء الثاني لسد النهضة المقرر في منتصف يوليو المقبل، وهو ما اعتبره وزير الري الأسبق محمد نصر الدين علام في حديثه لـ«مدى مصر» لا يمثل أي جديد، مشددًا على أن إثيوبيا تختار مصطلحات جديدة، منسقين، مشغلي سدود، مندوبين، ممثلين، خبراء، ولكنها لا تعني شيئًا على أرض الواقع، سوى عزمها على استكمال السد وملئه بدون أية ضوابط.
وأشار بقلي في بيانه الذي نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية، إلى أن بلاده حريصة على استضافة المنسقين أو مشغلي السدود الذين سيختارهم الجانبان المصري والسوداني في إثيوبيا أو عبر اجتماع إفتراضي لتبادل المعلومات، وإجراءات بناء الثقة بين الأطراف الثلاثة، حتى اختتام مفاوضات سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.
وشدد الوزير الإثيوبي على أن بلاده عازمة على الملء الثاني لبحيرة السد بحلول موسم الأمطار في الفترة من يوليو حتى سبتمبر.
وهو ما اعتبره نصر الدين استمرارًا لسياسة فرض الأمر الواقع وحصر التفاوض في مسألة الملء الثاني بدلًا من طريقة تشغيل السد ومواقيت الملء الكامل له، وسيناريوهات التعامل مع فترات الجفاف وغيرها من الأمور الفنية التي تصر إثيوبيا على عدم مشاركتها مع الجانبين المصري والسوداني.
بيان وزير الري الإثيوبي سبقه إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان استعداد بلاده لتقديم العون لإثيوبيا في حلّ أزمة سد النهضة، وكذلك النزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان
فبحسب بيان للبيت الأبيض، أكد سوليفان لنائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، في مكالمة هاتفية الخميس الماضي، على أهمية استمرار الحوار الإقليمي لحل النزاع المتعلق بسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على مجرى نهر النيل.
واتفق الجانبان على أهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد الإفريقي للوصول إلى حل سلمي لأزمتي سد النهضة، وأراضي الفشقة الحدودية بين إثيوبيا والسودان.
المكالمة الأمريكية جاءت بعد إتهام وزير الري الإثيوبي لمصر والسودان بتقويض مفاوضات الاتحاد الإفريقي بعد إعلانهما فشل مفاوضات كينشاسا، ورغبتها [إثيوبيا] في مشاركة جنوب إفريقيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، كمراقبين للمفاوضات، التي أكدت أنها ستستمر في الأسبوع الثالث من شهر أبريل في العاصمة الكونغولية كينشاسا. وذلك بالرغم من نفي الجانبين المصري والسوداني المزاعم الإثيوبية، وتأكيدهما على عدم تلقيهما أي دعوة رسمية لاستئناف المفاوضات التي انتهت آخر جولة لها، الثلاثاء الماضي، بالفشل، وعلى ترحيبهما بمشاركة الأطراف الثلاثة في المفاوضات
تعقد مسار التفاوض بين مصر والسودان وبين الجانب الإثيوبي في المقابل تزامن مع تخفيف مصر والسودان لحد خطابهما تجاه سد النهضة، وتأكيدهما على استبعاد خيار اللجوء لحل عسكري، فأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي الأربعاء الماضي، بعد 24 ساعة من فشل مفاوضات كينشاسا، أن التعاون والاتفاق مع الجانب الإثيوبي أفضل من أي شيء، مدللًا بأمثلة للحروب إقليمية سبق وشاركت فيها مصر مثل حرب 1962 [حرب اليمن] وحرب 1967، التي هزمت فيها مصر وتمكنت إسرائيل بسببها من احتلال أراض في عدد من الدول العربية، إلى جانب حرب العراق.
وهو نفس ما أكدت عليه السودان التي استبعدت وزيرة خارجيته، مريم الصادق المهدى، أمس الإقدام على «الخيار العسكرى» لمنع إثيوبيا من مواصلة بناء السد، وقالت: «لا مجال للحديث عن الخيار العسكرى، نحن الآن نتحدث عن الخيارات السياسية»، التأكيد على الحل السلمي من جانب الدولتين ودعوة إثيوبيا لوجود خبراء لتبادل المعلومات حول الملء الثاني للسد، جاء بعد تحذيرات الخارجية الأمريكية الخميس الماضي، للأطراف الثلاثة من اللجؤ إلى خطوات إحادية فيما يتعلق بسد النهضة، وحثهم على مواصلة التفاوض.
التحذير الأمريكي جاء بعد أيام من التصعيد الذي بلغ ذروته بنهاية مارس الماضي بتحذير الرئيس عبدالفتاح السيسي: «مياه مصر خط أحمر، ورد فعلنا في حالة المساس بها أمر يؤثر على استقرار المنطقة بالكامل، ومحدش يتصور إنه ممكن يكون بعيد عن قدرتنا»، وتأكيده أن «أحدًا لن يستطيع أن ينتقص من حق مصر من المياه قطرة واحدة واللي عايز يجرب يجرب»، وهو ما تلاه إعلان القوات المسلحة المصرية عن تنفيذ تدريب جوي مشترك مع السودان بقاعدة مروى الجوية، وتأكيد الجانب السوداني على أن كل الخيارات مطروحة للحفاظ على أمنه وآمان مواطنيه.
وبين التهدئة والتصعيد، وقعت مصر وبوروندي إحدى دول منابع النيل، اليوم اتفاقية تعاون عسكري، وذلك بعد يومين فقط من إعلان أوغندا وهي إحدى دول منابع النيل أيضًا إبرام اتفاقًا عسكريًا مع الجانب المصري لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين بشكل منتظم.
أوغلو يهنئ شكري برمضان بعد أنباء عن تعليق مصر للتطبيع مع تركيا
هنأ وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم، نظيره المصري سامح شكري بمناسبة حلول شهر رمضان، في أول اتصال هاتفي بين الوزيرين منذ أن أعلنت تركيا عن رغبتها في استئناف العلاقات الدبلوماسية المتوقفة بين البلدين منذ عام 2013، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول التركية عن مصادر دبلوماسية، فيما لم تعلق الخارجية المصرية من جانبها على الخبر بالتأكيد أو النفي.
الإعلان عن تبادل الوزيرين المصري والتركي التهنئة، سبقه أنباء عن تعليق الجانب المصري للتفاوض مع الجانب التركي لتباطؤ الأخير في تنفيذ عدد من المطالب المصرية؛ المتعلقة بالانسحاب من ليبيا ومن عدد من الدول العربية الأخرى، وبتسليم عناصر الإخوان للجانب المصري، وخصوصًا القياديين بتنظيم حسم يحيى موسى، وعلاء السماحي، الصادر ضدهما أحكام قضائية غيابية بالإعدام والمؤبد على خلفية تنفيذ عمليات «إرهابية».
فنقل موقع «العربية» أمس عن مصادر لم يسمها أن مصر علقت طلب «أنقرة» لعقد اجتماع موسع في القاهرة قبل نهاية أبريل لحين الاستجابة إلى مطالبها، وهو ما لم تعلق عليه الخارجية المصرية أيضًا حتى موعد كتابة النشرة.
ويسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ سبتمبر من العام الماضي لإنهاء القطيعة مع مصر، وفتح قنوات لمفاوضات استخباراتية ودبلوماسية معها، وهو ما سبق وفسره الباحث في الشؤون الأوروبية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بهاء محمود لـ«مدى مصر» في وقت سابق برغبة تركيا في إيجاد موطئ قدم لها في كعكة غاز شرق المتوسط لتعويض خسارتها المالية الناتجة عن تدخلاتها العسكرية في العراق وسوريا وليبيا، وفشلها في الحصول على أي حصة لها من عوائد النفط والغاز في تلك الدول أو حتى في حصة من عوائد إعادة الإعمار في أيٍ منها.
اكتشاف أثري للمدينة المفقودة في الأقصر تعود للملك أمنحتب الثالث.. وتشكيك من مختصين في حداثة الكشف
أعلنت وزارة السياحة والأثار، الخميس الماضي، عن اكتشاف أثري كبير يعود لأكثر من ثلاثة الآف عام على يد بعثة مصرية يرأسها زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، وذكر البيان أن المدينة المفقودة كانت تسمى «صعود آتون» ويعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث»، ويقع الاكتشاف الجديد بمحافظة الأقصر، فيما شكك بعض المختصين في الاكتشاف الجديد، مشيرين إلى أن الاكتشاف يعد استكمال لاكتشافات أخرى بدأت من حقبة الثلاثينيات في القرن الماضي.
ووفقًا لبيان الوزارة فقد بدأت أعمال التنقيب منذ سبتمبر الماضي، ولكن بعد مرور أسابيع ظهرت «تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات»، لتكتشفت البعثة لاحقًا أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين. وهو ما اعتبرته أستاذة علم المصريات بجامعة جون هوبكنز، بيتسي بريان، أن هذا الاكتشاف هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
في الوقت نفسه، شكك بعض المختصين في حداثة الاكتشاف، إذ صرح الباحث في علم المصريات، طارق فراج، في تدوينة عبر حسابه على «فيسبوك» بأن «ما أُعلن ما هو إلا حقائق معروفة من قبل كانت محصلة حفائر أثرية تمت في هذه المنطقة على امتداد مائة عام أو يزيد قليلًا علي أيدي علماء مصريات و باحثين ومنقبين أجانب»، وهو ما نفاه حواس، مؤكدًا أن مثل تلك الشكوك عارية تمامًا من الصحة يقف وراءها بعض من المغرضين.
وكان فراج أشار إلى أن ما يُسمى بالمدينة المفقودة هي مدينة «ملقطة» الواقعة في البر الغربي لمدينة طيبة، وقد تولت العديد من معاهد المصريات العالمية مهمة إنتاج أبحاث تصور المدينة ووضعت رسومات تخطيطية ﻷحيائها التي امتدت ﻷكثر من اثنين كيلو متر مربع، دون الميناء الذي يوسع نطاقها إلى أكثر من ثلاثة كيلومترات، نُقب في أكثرها ولم يتبق إلا القليل.
وأسفرت عمليات التنقيب السابقة، بحسب فراج عن اكتشاف أربعة قصور ملكية على اﻷقل للملك أمنحتب الثالث وكذلك عن معبد للإله «آمون» وتم كذلك عن الكشف عن قرية للعمال ﻷول مرة بها بقايا ورش صناعية.
كورونا:
ـــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 794
إجمالي المصابين: 208876
الوفيات الجديدة: 39
إجمالي الوفيات: 12362
إجمالي حالات الشفاء: 158454
ـــــــ
طبيب «السنطة»: نعمل في مستشفى بلا أبواب ونتعرض للاعتداء يوميًا
«نعمل في مستشفى مهدودة بلا أبواب وبدون أمن شرطي ونتعرض للإعتداء كل يوم ولولا النشر في فيسبوك مكنش حد عرف حاجة»، هكذا قال الطبيب نشأت الصياد الذي أصيب بكسور في يديه بعد اعتداء أهل مريضة بـ«كورونا» عليه خلال عمله بقسم العزل بمستشفى السنطة المركزي بمحافظة الغربية، يوم الثلاثاء الماضي.
وأوضح الصياد في حديثه لـ«مدى مصر» أن الواقعة ترجع إلى الثلاثاء الماضي، حيث رفض عدد من أهالي المرضى المتواجدين في قسم العزل بالدور الثالث من المستشفى الاستجابة لطلبه وطلب التمريض والأمن المدني بمغادرة الدور لإفساح المجال لهم لإسعاف مريضة «كورونا» تعاني من أعراض فشل تنفسي حادة، حولها طبيب الباطنة بالمستشفى لقسم العزل، مضيفًا أن خمسة من أفراد عائلة مريضة من المحجوزات بالقسم رفضوا حجز المريضة الجديدة مع قريبتهم، خشية من انتقال الأمراض الخطيرة إليها، واعتدوا عليه وعلى التمريض والعمال المتواجدين، بالضرب ما ترتب عليه إصابته بكسور في أصابع يديه الاثنين.
وفسر الصياد أسباب وجود أهالي المرضى داخل القسم المخصص للعزل، بأن مستشفى السنطة يتواجد بها حاليًا أعمال إنشاءات ولا يوجد فيها أبواب أو أسانسيرات، لافتًا إلى أن أهالي مرضى «كورونا» يحملوهم من الدور الأرضي بالمستشفى إلى الدور الثالث المخصص للعزل، ويتواجدون عادة لإحضار أدوية أو مستلزمات لأقاربهم.
كما أشار إلى أن المستشفى يخدم قرى كثيرة ولا يوجد بديل لها، وتعمل في ظل ظروف «غير آدمية»، لافتًا إلى أنه في ظل عدم وجود أمن شرطي وعدم قدرة موظفي الأمن المدني بالمستشفى على السيطرة على العدد الكبير لأهالي المرضى تحدث عشرات المشادات يوميًا بين الفريق الطبي وأهل المرضى.
ومن جانبه أوضح مدير المستشفى محمد يونس لـ«مدى مصر» إنه والطبيب المعتدى عليه ينتظر استدعاء النيابة لهما للإدلاء بشهادتهما حول الواقعة، موضحًا أنه أبلغ الشرطة فور علمه بالواقعة، والتي ألقت القبض على المتهمين متلبسين، وبعدها حرر بلاغًا ضد المعتدين مساء الثلاثاء الماضي، باسم المستشفى وليس الطبيب، حتى يوقع عليهم أقصى عقوبة.
وكانت الحكومة قد وافقت على تعديلات تشريعية في قانون العقوبات تعاقب كل من تعدى على العاملين بالمنشآت الصحية العامة بالحبس والغرامة غير أن هذه التعديلات لم تقر حتى الآن.
«فايزر» تنتظر الموافقة على استخدام لقاحها للفئات العمرية الأصغر
ومع أخبار لقاحات «كورونا»، تسعى الشركة المُنتجة للقاح «فايزر» المضاد لفيروس كورونا للحصول على الموافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام اللقاح للفئات العمرية ما بين (12 - 15) عامًا وذلك بعد إسبوع من إعلان الشركة أن تجاربها السريرية في المراحل الاخيرة أظهرت أمان وفعالية كاملة عندما حصلت نفس الشريحة العمرية على جرعات اللقاح. ورجح مسؤولون سابقون بـ «الغذاء والدواء» أن تستغرق الموافقة على توسيع الحدود العمرية لتلقي لقاح «فايزر» أسابيع.
ويعد «فايزر» اللقاح الوحيد المُصرح له بالاستخدام لمن هم في عمر الـ 16 عامًا فأكثر، بينما اللقاحات الأخرى مثل «موديرنا»و«جونسون أند جونسون» لا يُستخدمون لمن هم دون الـ 18 عامًا.
بالإضافة إلى ذلك، تختبر «فايزر» مدى فعالية وأمان اللقاح على الأطفال من عمر ستة أشهر إلى 11 عامًا، وبدأت بالتجارب في مارس الماضي.
خوفًا من الجلطات الدموية.. أستراليا وفرنسا وألمانيا توقف استخدام لقاح «أسترازينيكا»
بعد تنامي المخاوف حول احتمالات الإصابة بالجلطات الدموية كنتيجة لتلقي لقاح «أسترازينيكا»، وبدافع مزيد من الحذر، حظرت أستراليا، أمس، استخدام «أسترازنيكا» لمن هم أقل من 50 عامًا، كما كشفت عن انتهائها من صفقة لشراء 20 مليون جرعة من لقاح «فايزر» ضمن خطتها لتغيير اعتمادها الرئيسي في التلقيح المُضاد لفيروس كورونا من «أسترازينيكا» إلى «فايزر»، وجاء القرار الأسترالي ما صرحت به هيئة الأدوية الأوروبية، الأسبوع الماضي، عن وجود صلات محتملة بين «أسترازينيكا» وحدوث تجلطات دموية نادرة.
وعلى نفس النهج، أمس، تراجعت كل من فرنسا وألمانيا عن إعطاء جرعة ثانية من «أسترازينيكا» لمن حصلوا بالفعل على جرعتهم الأولى من ذات اللقاح، وقررت الهيئات المسؤولة عن الصحة في الدولتين، أن تكون الجرعة الثانية من لقاحات أخرى غير «أسترازينيكا»، مثل «فايزر» أو «موديرنا». وكانت هيئة الصحة الوطنية الفرنسية، قد حظرت استخدام «أسترازينيكا» على من هم أقل من 55 عامًا، الشهر الماضي، لكنها أجازت استكمالهم الجرعة الثانية من نفس اللقاح، وهو ما تراجعت عنه أمس، بعد تزايد القلق تجاه «أسترازينيكا»، لكن يرى علماء أن الجمع بين لقاحين لنفس الشخص، قد يكون آمن، لكنه لا يزال من المهم إختبار ذلك سريريًا، فيما ترى لجنة اللقاحات الألمانية أنه لا يوجد دليل علمي يُشير إلى مخاطر تلقى الفرد الواحد جرعتين من لقاحين مختلفين.
سريعًا:-
رحل الأمير فيليب، دوق إدنبره، وزوج ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، أمس، عن عمر يناهز المائة عام، في قلعة وندسور، وسيعلن القصر الملكي المزيد، خلال الأيام القادمة، حول تشييع الجثمان، ويُرجح أن يحضر 30 شخصًا، في ضوء مخاوف تفشي فيروس كورونا، القداس الذي سيُقام في كنيسة سانت جورج تمهيدًا لدفنه في القبو الملكي للكنيسة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن