تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أونروا»: العدوان منع 660 ألف طفل غزاوي من التعليم.. و800 في الضفة مهددين | إسرائيل تقتل عنصر أمن سوري جنوب دمشق وتتعهد بحماية الدروز

«أونروا»: العدوان منع 660 ألف طفل غزاوي من التعليم.. و800 في الضفة مهددين | إسرائيل تقتل عنصر أمن سوري جنوب دمشق وتتعهد بحماية الدروز

«صحة غزة» تعلن استقبال 18 قتيلًا، خلال 24 ساعة، يرفعون عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 52 ألفًا و418 منذ السابع من أكتوبر 2023.

الاحتلال يعتقل صحفيًا من الضفة بزعم ارتباطه بـ«الجهاد الإسلامي»، وبينما يستمر جنوده في اجتياح مخيمي طولكرم ونور شمس، يتوسع المستوطنون في اعتداءاتهم على المزارعين ورعاة الأغنام في نابلس وطوباس والخليل.. وإصابة جنديين إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في نابلس.

«أونروا»: العدوان الإسرائيلي على غزة منع 660 ألف طفل من التعليم، وأوامر التهجير الأخيرة صعّبت دعمهم نفسيًا أو الترفيه عنهم.. و800 طفل في الضفة مهددون بالمصير نفسه مع تنفيذ إغلاق ست مدارس تابعة للوكالة.

«حماس» تدعو حكومة سويسرا للتراجع عن قانون يحظر أنشطة «الحركة» ويمنع لجوء أعضائها.

إسرائيل تُجلي ثلاثة دروز سوريين أصيبوا في أعمال العنف الطائفي المشتعلة جنوب دمشق.. وتقتل عنصر أمن سوري بغارة وصفها نتنياهو بـ«التحذيرية»، وسط تعهد بحماية الدروز في سوريا. 

استمر القصف الإسرائيلي بالطيران والمُسيّرات والمدفعية على منازل وتجمعات وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، اليوم، مُسقطًا المزيد من القتلى، في غرب وشرق وجنوب خان يونس، وفي بيت لاهيا، وفي مخيم النصيرات، وأحياء الشجاعية والتفاح في مدينة غزة، بجانب استهداف مزارعين في مواصي غرب رفح، وخيمة نازحين في دير البلح، وفي بيت حانون، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها 18 قتيلًا و77 مصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع عدد الضحايا منذ استئناف العدوان الإسرائيلي، في مارس الماضي، إلى أكثر من 2300 قتيل وستة آلاف جريح، فيما ارتفع إجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 52 ألفًا و418 قتيل، وأكثر من 118 ألف مصاب.

الضفة: اعتقال صحفي وإصابة جنديين إسرائيليين.. وسط استمرار انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن إصابة اثنين من جنوده أحدهما بجروح خطيرة، أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب بلدة بيتا في نابلس بالضفة الغربية، أثناء دورية روتينية في القرية، حسبما نقل «تايمز أوف إسرائيل»، الذي قال إن قوات الجيش طوّقت البلدة في محاولة للوصول لمنفذي الهجوم.

وفي جنين بالضفة الغربية أيضًا، اعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس، الصحفي الفلسطيني، علي السمودي، بزعم تمويله حركة الجهاد الإسلامي، دون تقديم دليل على ذلك، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، الذي أشار إلى تصريحات من نجل السمودي، عن نقل القوات الإسرائيلية والده لاحقًا إلى المستشفى، منوهًا إلى حاجة والده لعناية صحية يومية بسبب أمراض مزمنة.

السمودي، المراسل السابق لـ«الجزيرة»، سبق وأصيب برصاص الإسرائيليين في ظهره، حينما كان بجوار الصحفية شيرين أبو عاقلة في محيط مخيم جنين، أثناء اغتيالها بوابل من الرصاص في مايو 2022.

وواصلت القوات الإسرائيلية، حملات المداهمة والاقتحام والاحتجاز وإخلاء المنازل في مخيميّ طولكرم ونور شمس، اللذين يجتاحهما الاحتلال منذ ثلاثة أشهر مدمرًا بنيتهما التحتية، بحسب «وفا».

بالتوازي، واصل المستوطنون الإسرائيليون انتهاكاتهم بحق فلسطينيي الضفة، فطعنوا شابًا بالسكين في قرية دوما جنوب نابلس، حسبما نقلت جريدة «الأيام» عن الهلال الأحمر، مشيرة لاستهدافهم أراضي القرية بأعمال تخريبية مضرمين فيها النيران التي طالت أشجار الزيتون.

وفي شرق مدينة طوباس، هاجم مستوطنون أب وولده يرعيان الأغنام، وهو ما تكرر في مسافر يطا، جنوب الخليل، على يد مستوطنين مسلحين حاولوا سرقة أغنام أب وابنه ذو الإعاقة، قبل اعتقال الأخير على يد قوات الاحتلال، بحسب «الأيام».

«أونروا» تحذر من حرمان الاحتلال 800 طفل من التعليم في الضفة.. بعد 660 ألفًا في غزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، «أنروا»، اليوم، أن العدوان الإسرائيلي على غزة حرم نحو 660 ألف طفل فلسطيني من تلقي أي تعليم مدرسي، مشيرة إلى أن استئناف الحرب، في مارس الماضي، أثر بشدة على أنشطة التعليم المؤقتة التي كانت تقدم لهؤلاء الأطفال، فيما زادت أوامر التهجير المستمرة مؤخرًا من صعوبة حصولهم على دعم نفسي أو ترفيهي.

كانت الوكالة الأممية حذّرت أمس من سلب الاحتلال 800 طفل فلسطيني في الضفة الغربية من حقهم بالتعليم، وذلك قبل أيام من 8 مايو، موعد تطبيق أوامر مسؤولين إسرائيليين بإغلاق ستة مدارس تتبع الوكالة بالقدس الشرقية، ما يعد خرقًا وانتهاكًا اسرائيليًا للقانون الدولي، بحسب مدير شؤون «أنروا» بالضفة الغربية، رولاند فريدريش.

دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم، حكومة سويسرا للتراجع عن قانون حظر الحركة داخل سويسرا، المعلن أمس، والذي اعتبرته «قرارًا جائرًا»، وطالبت الدولة المعروفة تاريخيًا بالحياد والدفاع عن القانون الدولي، بالانحياز للعدالة ودعم كفاح الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأعلنت الحكومة السويسرية، أمس، قانونًا يدخل حيز التطبيق منتصف مايو، يحظر «حماس» والكيانات المرتبطة بها وأنشطتها داخل الأراضي السويسرية، ويمنع أعضائها من اللجوء إلى سويسرا، ويسهّل للسلطات حظر دخولهم أو طردهم.

غارة إسرائيلية جنوب دمشق بدعوى حماية الدروز.. والاحتلال يجلي 3 مصابين سوريين 

أجْلت القوات الإسرائيلية، أمس، ثلاثة مصابين سوريين دروز، من داخل الأراضي السورية إلى إسرائيل لـ«تلقي العلاج»، بحسب ما أعلنه جيش الاحتلال.

وتشهد بلدة صحنايا وأشرفية صحنايا بريف دمشق منذ يومين أعمال عنف طائفي، سقط خلالها عشرات القتلى، على خلفية تصريح منسوب لقيادي درزي، فيما شنّت إسرائيل، أمس، غارة بمسيرة استهدفت مجموعات أمن سورية، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء السورية «سانا»، أسفرت عن مقتل عنصر أمن تابع للقوات السورية.   

رئيس أركان الاحتلال، إيال زامير، قال إنه أمر بتوجيه ضربات لأهداف تابعة للحكومة السورية على خلفية «استمرار أعمال العنف ضد الدروز»، في حين اعتبر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، أن الضربة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية كانت «تحذيرية»، و«استهدفت تجمعًا لإرهابيين كانوا يستعدون لمهاجمة الدروز»، حسبما قالا في بيان مشترك. 

في مارس الماضي، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الإدارة السورية بقيادة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، بأنها «حفنة من الجهاديين الذين لم يتم انتخابهم من قبل الشعب السوري»، مؤكدًا نية إسرائيل العمل على «حماية المجتمع الدرزي في جنوب سوريا». وذلك تزامنًا مع إعلان نتنياهو وكاتس وقتها أن إسرائيل قد تتخذ إجراءات لحماية الدروز بالقرب من دمشق، ولا سيما في مدينة جرمانا، في الجنوب السوري، والتي قال كاتس إن إسرائيل «ستضرب» النظام السوري في حال مساسه بالدروز فيها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن