«أحداث كوم اللوفي».. براءة المتهمين في قضية حرق منازل أقباط وعربات شرطة
قضت محكمة جنايات المنيا اليوم، الأربعاء، ببراءة 23 متهمًا في قضية «قرية كوم اللوفي» اتهموا بإشعال النيران في ستة منازل مملوكة لأقباط القرية، وذلك بعد تنازل المجني عليهم عن الدعوى القضائية. وقال القس داود ناشد، راعي كنيسة سمالوط بمحافظة المنيا، لـ «مدى مصر» إن «المسيحيين تنازلوا عن المحاضر بصورة ودية».
فيما أضاف القس أن «المسيحيين (أصحاب المنازل المتضررة بالقرية) تنازلوا عن المحاضر لأنهم اعتادوا التعايش السلمي مع جيرانهم المسلمين في محبة تامة. والمحافظ والأمن مشكورين طلعولنا قرار استكمال بناء الكنيسة، ومفيش ربط بين القرار والتنازل عن القضية».
وبدأت القضية في يونيو 2016، وتنقسم أحداثها إلى شقين أولهما حرق عربتَي شرطة بالقرية، بينما الشق الآخر يتصل بإشعال مواطنين مسلمين في ستة منازل يملكها الأقباط، وذلك بعد انتشار شائعة بين سُكّان القرية حول نيّة أحد الأقباط تحوّيل المبنى الذي يؤسسه إلى كنيسة بدلًا من أن يكون منزلًا. وبعد انتشار هذه الشائعة كتب صاحب المنزل تعهدًا، في قسم الشرطة، بأن المبنى لن يكون كنيسة، وأن الغرض منه السكن.
وسبق أن أخلت النيابة سبيل المتهمين بكفالة قدرها ألف جنيه، وذلك في 7 أغسطس قبل الماضي، بعد أيام من القبض عليهم. مما دفع خمس أُسر من الأقباط للتوجه إلى القاهرة للتواصل مع المسؤولين بالبرلمان، وذلك بحثًا عن عدالة منشودة، حسبما تحدثوا لـ «مدى مصر»، وقتها. كما تظاهروا، في يونيو الماضي، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية للمطالبة بتأسيس كنيسة بقريتهم.
أخبار ذات صلة
المسارات المتعددة لرحلة مصطفى النجار
النجار خاض طريقًا طويلًا في العمل السياسي ربما سقط من الأذهان مع طول اختفائه
10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه عن المجتمع
منذ أن أطلقنا موقع «مدى مصر»، ونحن ننشر قصصًا من واقع الحياة اليومية في مصر، وفي قسم المجتمع كان هدفنا الكتابة عن الظواهر المجتمعية بحيث تبرز كمساحة للتعبير عن قضايا…
10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه في الثقافة
يخبرنا المشهد الثقافي خلال 10 سنوات بالكثير عن التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مصر، وما مرت به «مدى»، فالثقافة تغير ما حولها وما يشتبك معها، والعكس بالعكس. ناقشنا…
10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه في الاقتصاد
كانت مصر تمر بأزمة سياسية واقتصادية استثنائية حين انطلق موقع «مدى مصر» منذ عشر سنوات. واليوم، نعيش في ما يبدو ذروة تقاطع الأزمة السياسية مع الاقتصادية. منذ بدايتنا ونحن نرصد…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن