10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه عن المجتمع
منذ أن أطلقنا موقع «مدى مصر»، ونحن ننشر قصصًا من واقع الحياة اليومية في مصر، وفي قسم المجتمع كان هدفنا الكتابة عن الظواهر المجتمعية بحيث تبرز كمساحة للتعبير عن قضايا وحياة من قد لا يجدون صوتًا لهم.
بدأنا عام 2013 بتسجيل المصاعب التي يعاني منها السوريون في مصر، وخصوصًا عقب الـ30 من يونيو، والمأساة التي تضاعفت بعد أن اشترطت الحكومة على السوريين الحصول على التأشيرة قبل الدخول. اقرأ التقرير من هنا.
معاناة أخرى يعيشها الأقزام* في مصر، إلى جانب التحيز الاجتماعي المتوطن والسخرية، يقول العديد من الأقزام إن تجاهل الحكومة أدى إلى مشكلات واسعة الانتشار لمجتمعهم، بدءًا من البطالة المتفاقمة، وحتى ندرة الرعاية الصحية بأسعار معقولة. تحدث «مدى مصر» عام 2015 مع أعضاء هذا المجتمع لنعرف طبيعة حياتهم. اقرأ قصتهم من هنا.
من مجتمع الأقزام، انتقلنا إلى قصة أخرى حينما استيقظت عائشة وصديقاتها على مداهمة الشرطة لمنزلهن، في قسم الشرطة سُئلن إذا ما كن يعملن في الدعارة. ثم أشار إليهن الضابط الذي أحضرهن موضحًا: «هؤلاء مخنثون»، وبعدها بدأ الضرب. من قصة عائشة تطرقنا إلى معاناة العابرين/ات جنسيًا في مصر، وما يواجهونه بشكل يومي. اقرأ قصتهم من هنا.
في العام 2020، كتبنا عن الشيخ عبد الله رشدي، وقصة صعوده كشخصية عامة، أو كـ«الشيخ الشبح» وتصريحاته سواء الخاصة بالأقليات والتعامل معها، أو بالمرأة ورأيه في قضية التحرش وأسبابه التي أرجعها للمرأة، في محاولة لفهم أزمة الفرد المتدين الأكبر على مرّ الأزمنة: اقرأ «بروفايل» الشيخ عبد الله رشدي من هنا.
آراء الشيخ عبد الله رشدي ربما لم تكن لتحظى بهذا الرواج، لولا وجود حاضنة اجتماعية. في 2017 بحثنا وراء حروب رؤساء الجامعات والمؤسسات التعليمية مع «البناطيل المقطعة والمخدوشة»، ليصبح الشطر الثاني من المثل الشهير هو: «والبس اللي يعجب إدارة الجامعة». يمكنك قراءة التقرير ومعرفة أسباب هذه الحروب من هنا.
التحكم في الأجساد دفاعًا عن القيم المتخيلة، ضحيته الأساسية وربما الوحيدة هي المرأة، وعلى مدار السنوات غطى «مدى مصر» بعمق ما حدث مع حنين حسام وغيرها من الفتيات اللاتي واجهن الحبس بتهم عدة من بينها «الاعتداء على القيم المصرية»، والتي لا تُعرف ماهيتها، وتابعنا قضية حادثة الاغتصاب التي وقعت في فندق الفيرمونت الفاره، وكيف تحول الضحايا إلى متهمين، ولماذا أغلقت القضية في النهاية.
يمكنك قراءة قصة حنين حسام وفتيات اللايكي من هنا، وعن قصة فندق الفيرمونت وما حدث فيها، اقرأ تغطيتنا من هنا.
من وقت لآخر، يزداد الحديث حول قلة عدد لاعبي الكرة المسيحيين في مصر، فإلى جانب اللاعب هاني رمزي، كم لاعب كرة مسيحي تذكره؟ هذا الوجه من أوجه التمييز رصدها «مدى مصر» في تقرير «الأقباط وأندية كرة القدم: "سنتصل بكم لاحقًا"». لنعرف أسباب عزوف مجتمع بأكمله تقريبًا عن المشاركة في أكثر الرياضات شهرة محليًا ودوليًا. اقرأ التقرير من هنا.
لم تكن كل التقارير عن المعاناة ومواجهة التهميش فقط، ففي تقرير خميرة طبيعية أو «ساور دو» ذهبنا في رحلة إنتاج العيش المخمر طبيعيًا، وعالمه. لنعرف أسباب الهوس به وقدمنا وصفة لصناعته. يمكنك قراءة التقرير من هنا، وفي شتاء يناير 2019، فكرنا في أسباب الشعور بالبرد داخل منازلنا أكثر مما نشعر به خارجها، لنصل إلى إجابة يمكنك معرفتها من هنا.
وفي مارس 2020 وسط بدايات جائحة كورونا، بحثنا وراء المستفيد الأكبر ربما من الجائحة «كولونيا 555» لنعرف أين ذهبت، وكيف استمر إنتاجها طوال هذه السنين، وكيف عادت إلى الأضواء.
*في لقاءات مع «مدى مصر» وصف أعضاء المجتمع أنفسهم بأنهم «قزم/ أقزام». هناك جدل حول هذا المصطلح على الصعيد العالمي؛ حيث يفضل البعض استخدام «الأشخاص قصار القامة» أو «الصغار»؛ حيث لا يوجد أي اتفاق إذا ما كان التقزم إعاقة.
تقارير ذات صلة
المسارات المتعددة لرحلة مصطفى النجار
النجار خاض طريقًا طويلًا في العمل السياسي ربما سقط من الأذهان مع طول اختفائه
10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه في الثقافة
يخبرنا المشهد الثقافي خلال 10 سنوات بالكثير عن التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مصر، وما مرت به «مدى»، فالثقافة تغير ما حولها وما يشتبك معها، والعكس بالعكس. ناقشنا…
10 سنين صحافة مستقلة: ما قلناه في الاقتصاد
كانت مصر تمر بأزمة سياسية واقتصادية استثنائية حين انطلق موقع «مدى مصر» منذ عشر سنوات. واليوم، نعيش في ما يبدو ذروة تقاطع الأزمة السياسية مع الاقتصادية. منذ بدايتنا ونحن نرصد…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن