مُنتهى الأدب #20
رسالة بريدية معنية بالأدب من «مدى»
عينٌ تقلّب اشتباك الأدب مع الأحداث الكبرى، وأُخرى سارحة في الخراب مترامي الأطراف.
#رُحنا وشُفنا
انظر حولك، لا رُحنا ولا شُفنا، توجه إلى القسم التالي.
#تقليب
منزوٍ وهش وغير جماهيري. يبدو الأدب مترددًا أمام الأحداث الكبرى، لكنه فن جبار، إذا طُعَّم بسيرة حرب أو اشتبك مع الواقع -بحساسية وجمال- يؤثر في قرائه ويكيّفهم. لكن ما معنى الأدب في ظل الحرب الحالية -بل المُتأججة المُتدحرجة منذ غزة مرورًا بلبنان حتى إيران آكلة الأخضر واليابس. نتساءل عن دور الأدب ومستقبله، فيجيب كريم محسن بمانيفستو، وتقلّب دنيا سليمان كتبًا عن أمل لا نُشفى منه (تغيير العالم للأحسن)، وبمناسبة تغيّر العالم بالثورات أو الحروب، يفكر مينا مبارك في الأوان الأنسب للاشتباك، نكتب في حموتها ولا نصبر؟
روح شوف/ قدّم:
- رواية راجي بطحيش: «سيدة الكونتينر»، ستكون محور جلسة نادي قراء الجنوب الذي تنظمه «خان الجنوب»، 20 مارس، وفي اليوم التالي مناقشة مع سلمى الطرزي عن كتابيها: «من أول السطر»، و«يتمنعن وهن الراغبات»، تديرها سلمى سعيد.
- لأن جوجل لم يُعد كافيًا، سجلوا في برنامج «الإنسان والمدينة» الذي يدعوكم إلى الدعبسة في المدينة عبر رحلة تعليمية تدريبية.
- الجوهر والمظهر: كرستالة سردية، ورشة إنتاج فيديو تنظمها منة الشاذلي وتُقام بين القاهرة والإسكندرية في مدرار ووكالة بنها، قدموا حتى 27 مارس.
- «الكتابة عمل مؤلم بحاجة إلى صحبة»، هكذا جاءت دعوة ماراثون «هن» للكتابة الذي سيُقام في 28 مارس، انضموا إلى الصحبة وسجلن/وا.
- السينما كمختبر للذات والتاريخ، ورشة على هامش مهرجان الفيلم العربي في برلين مع شبكة «ناس»، سجلوا حتى 31 مارس.
- قدموا للكتابة عن الحرب الإمبريالية الكبرى، في «كحل»، مجلة أبحاث الجسد والجندر، حتى آخر مارس.
- وعن الحرب أيضًا، يتلقى «مصدر عام» مقالاتكم.
سجل هنا حتى تتلقى الأعداد القادمة من «مُنتهى الأدب»، وننتظر مساهماتكم (ما قلبتوه من كتب، أو رُحتم وشُفتوه) : [email protected]
تقارير ذات صلة
عن معاني المخيم الفلسطيني
هذا النص ضمن «رُحنا وشُفنا» #21 «مُنتهى الأدب»
إيران البعيدة والمسكوت عنها
هذا النص ضمن «تقليب» #21 من «مُنتهى الأدب»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن