تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
مُنتهى الأدب # 05

مُنتهى الأدب # 05

رسالة بريدية معنية بالأدب من «مدى»

كتابة: مدى مصر 2 دقيقة قراءة

في هذا العدد من «مُنتهى الأدب» نقلب كتبًا عن علاقة الأدب بالحروب والكوارث، وخلال إعداده سُميت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ -المُترجم لها «أفعال بشرية» و«الكتاب الأبيض» و«النباتية»- لتكون نوبل الأدب 2024 والتي لا ترغب في الاحتفال بفوزها مع تصاعد الحرب وقتل الناس يوميًا. وفي خامس أعداد رسالتنا المعنية بالأدب، نستعيد رائعة غسان كنفاني «رجال في الشمس» عبر اشتباكين مع الرواية، إلى جانب رُحنا وشُفنا وروح شوف قدّم.

#رُحنا وشُفنا

شوف علاء خالد وهو يتحدث عن كرنفاله الذي يستعيد تسعينات القاهرة الأدبية، ودوافعه لذلك، وكيف حرّكت الثورة وبدّلت علاقته بالشأن العام والسياسة، دون تجاهل أن الكتابة، والاستعادة، تُقرأ في لحظة هزيمة، كل ذلك صوّره محمد فتحي الشيخ. 

#تقليب

يكتب أحمد عبد اللطيف عما يحدث مع دخول الأدب الحرب أو حين تهز الحروب والكوارث دنيا الأدباء وعوالمهم الهشة. يتنقل بين أفكار وأعمال  شيمبروسكا ونيرودا وماركيز ومحفوظ ويوسا وسارتر وكنفاني وأليكسييفيتش وإلياس خوري وخالد خليفة وآخرين، وتماشيًا مع هذه الخربطة نقدم اشتباكين مع «رجال في الشمس» من هدى عمران وأحمد وائل. الأول يعتبر رواية غسان كنفاني أدبًا كُتب بعدما استوى بشمس الفجيعة، كما يفترض أن المؤلف لحظة كتابتها كان يختبىء مع شخصياته داخل الخزان، وذلك بحكم كونه مطاردًا ويقيم في لبنان بشكل غير رسمي في أوائل الستينيات بينما يتناولها الاشتباك الأخير بعيدًا عن هالة مؤلفها المُغتال في 1972.   

روح شوف/ قدّم:

  • تستضيف «زاوية»، اليوم، برنامج أفلام قصيرة مستوحى من المقامات الأدبية (الشكل الأدبي التراثي) والذي تنظمه بالتعاون مع «قبلة من الصحراء» 
  • بورشة «تفصيل ثانوي» نسبة إلى رواية الفلسطينية عدنية شبلي ينطلق معرض كتاب فلسطيني في 19 أكتوبر بمدينة فرانكفورت، تجدون باقي الأنشطة هنا. يقام هذا المعرض أمام معرض كتاب المدينة الشهير الذي شهدت دورته الماضية إلغاء حفل تكريم شبلي ومنحها جائزة «دعمًا للصوت الإسرائيلي».
  • «صمودهن» معرض فوتوغرافيا مُقام في «بساريا» تفاصيله هنا.
  • أسبوع الفيلم الإيبروأمريكي مُستمر حتى 25 أكتوبر في «زاوية»، الأفلام مُترجمة إلى الإنجليزية وحضورها مجاني، البرنامج هنا.
  • حتى 7 نوفمبر، يمكن التقدم للمشاركة في ورشة «القاهرة المضغوطة» التي ينظمها «مدرار» وهي ورشة للتعرف والتعمق في إنتاج وصناعة أفلام بملفات صغيرة وصديقة للبيئة.

نعتذر عن خطأ ورد في #04 من «مُنتهى الأدب»، وذلك لذكرنا أن غلاف كتاب «ترانيم في ظل تمارا» للراحل محمد عفيفي (طبعة «الهلال» 1996) من تصميم حلمي التوني، والصواب أنه من أعمال الفنان الكبير بهجت عثمان، نعتذر عن هذا الخطأ لقراء «مُنتهى الأدب»، ومحبي أعمال بهاجيجو والتوني.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن