من غير لف ودوران: ترشيحاتنا لمعرض الكتاب 2025
تقام الدورة السادسة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025 في الفترة من 23 يناير إلى 5 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
تشهد هذه الدورة مشاركة 1345 دار نشر تمثل 80 دولة، بزيادة ملحوظة عن الدورة السابقة التي شارك فيها أكثر من 1200 ناشر.
لا يمكن تجاهل القلق المتزايد حول تأثير ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج على أسعار الكتب، الأمر الذي قد يُصعِّب وصول شرائح أوسع من الجمهور إلى المعرفة. وهذا الواقع يثير تساؤلات حول مدى قدرة المعرض على دعم صناعة النشر وتعزيز دور الثقافة.
من جانبها، أعلنت وزارة الثقافة، عن تدشين مبادرة «المليون كتاب» تزامنًا مع افتتاح الدورة الحالية. وأوضح وزير الثقافة، أحمد فؤاد هنو، أن جميع القطاعات المسؤولة عن النشر في الوزارة ستشارك في تنفيذ هذه المبادرة، بما في ذلك المركز القومي للترجمة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة.
لكن، من ناحية أخرى، أشار وزير الثقافة إلى التعاون مع الاتحادات والنقابات المهنية لمراجعة الأعمال المشاركة والتأكد من خلوها من أفكار «هدامة» أو «مختلفة». وشدد المنظمون على مراجعة الأعمال المشاركة لضمان «القيم المجتمعية».
تُلقي هذه الممارسات بظلالها على دورة المعرض الحالية. وكانت من ضمن نتائجها منع دار المرايا للنشر والفنون من المشاركة في المعرض هذا العام. حاول اتحاد الناشرين والعديد من الفاعلين في صناعة النشر التدخل لمعرفة أسباب الرفض وتقديم حلول لها، إلا أن «هيئة الكتاب أصرت على موقفها دون تقديم أي مبررات»، كما أوضح بيان الدار.
قابلت «المرايا» منعها من المعرض بإقامة معرضها الخاص بمقر الدار في وسط البلد بالقاهرة طوال أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأعلنت عن جدول فعاليات ثقافية خلال الفترة من 23 يناير حتى 30 يناير.
وإضافة إلى التحديات الاقتصادية والقيود الرقابية، أسفر قرار منع دخول السوريين إلى مصر، و«الحظر الكامل للقادمين من مختلف دول العالم» عن حرمان الناشرين السوريين من المشاركة في دورة المعرض الحالية عدا المقيمين منهم مسبقًا بمصر. إلا أنه منذ أيام قليلة، أعلنت السفارة المصرية لدى دمشق، عن «استثناءات» لبعض الفئات المحددة من السوريين، بمنحهم تأشيرات الدخول إلى مصر، مثل الطلاب المقيدين للدراسة والمستثمرين السوريين، وأزواج وزوجات المصريين. ونأمل أن يمثل هذا القرار انفراجة للأزمة.
ورغم كل هذه التحديات، يظل معرض الكتاب حدثًا هامًا للقارئ والناشر وأي باحث عن المعرفة والثقافة. وهذا الدليل الذي ننشره هنا هو محاولة منا للمساهمة في إعداد قائمة قراءة متنوعة ومتوازنة بناءً على ترشيحات مجموعة من الكتاب/ات والمترجمين/ات والمحررين/ات والباحثين/ات والصحفيين/ات.
لكتابة هذا الدليل طلبنا ترشيحات: منصورة عزالدين، وفيروز كراوية، ونورا ناجي، ووائل جمال، وإسلام سعد، وهدى عمران، وباسم عبد الحليم، وخالد عبد الحميد، وأميمة صبحي، وعلي التلباني، وعبد الرحيم يوسف. نشكرهم جميعًا على تعاونهم.
أدب عربي
رشحت لنا الروائية نورا ناجي مجموعة من الإصدارات الحديثة، منها رواية «في نهاية الزمان» لعادل عصمت، عن دار الكتب خان، ورواية «معزوفة اليوم السابع» للروائي الأردني، جلال برجس، عن دار الشروق، ورواية «السيدة الكبرى» لشيرين سامي، عن دار الكرمة، ورواية «بخلاف ما سبق» لعزت القمحاوي عن الدار المصرية اللبنانية، ورواية «الليلة الكبيرة» لمحمد الفولي عن دار ديوان.
تقول ناجي إن الإصدارت الأدبية كثيرة ومتنوعة هذا العالم، ومن الصعب اختيار مجموعة محددة من العناوين. وحرصت ناجي على ترشيح أسماء متنوعة من أجيال مختلفة. كما رشحت أيضًا رواية قبل «أن تذهب رانسي» لبسنت علاء، عن دار مقام، ورواية «غير مرئية» لشيرين فتحي، عن دار كوتوبيا.
يعبّر المترجم والشاعر عبد الرحيم يوسف عن حيرته أمام وفرة العناوين اللافتة في ظل ارتفاع أسعار الكتب. ورغم اعتياده على القراءة عبر تطبيق «أبجد»، الذي أصبح بمثابة «عزاء» له عن عدم القدرة على اقتناء كل ما يرغب من الكتب، فإنه يؤكد أن «الكتب الورقية تظل الأقرب إلى نفسي».
ويرشح لنا: «رائحة الشمس» و«الموت يضحك» و«المجد للعواجيز والفخار» لمحمد المخزنجي، و«القاهرة» و«صفحة جديدة» لعلاء الديب، و«الشيخ الأحمر» لعباس بيضون، (كل ما يجب أن تعرفه عن ش» لأحمد الفخراني، و«القائد زهرة» لخالد منصور من إصدارات دار الشروق.
كما رشح أيضًا رواية «رأيت ما لا يجوز لك» لطارق الطيب عن الدار المصرية اللبنانية، ورواية «سمك ميت يتنفس قشور الليمون» للروائي السوري الراحل، خالد خليفة، عن دار نوفل/هاشيت أنطوان، والمجموعة القصصية «ذلك الطعم البعيد» لتيسير النجار، عن دار صفصافة، والمجموعة القصصية «سهرة درامية» لمحمد عبد النبي، عن مركز المحروسة للنشر، ورواية «أحلام سعيدة» لأحمد الملواني، عن دار كوتوبيا. وقصص«شروط الوردة» لمجدي القشاوي، والمتتالية القصصية «حكايات الغماز» لهبة الله أحمد، ورواية «حلم على نهر» لجار النبي الحلو، عن دار العين. ورواية «آشا: الجعران والقمر» لسمر نور، وقصص «برج حفل الأزبكية» لأحمد ندا، عن دار ديوان، و«كتاب الزمن» لآيه نبيه، عن دار وزيز. و«السياسة الأمينة بأخبار من سكن المدينة» لزينب أبو المجد، و«الطاووس الباكي والقرد اللاطم» لحجاج أدول، عن دار المرايا.
ورشح كل من عبد الرحيم يوسف ونورا ناجي رواية «هواء مالح» لهبة خميس، وقصص «فتيات الكروشيه» لجيلان الشمسي، عن دار الشروق، ورواية «مخطوطة ابن جروة» لهبة أحمد حسب، عن مركز المحروسة، ورواية «فوق رأسي سحابة» لدعاء إبراهيم، وكتاب أدب الرحلات «كشتبان: الأم التي طارت» لأميمة صبحي، عن دار العين.
كما رشحت أيضًا الشاعرة والكاتبة والمحررة هدى عمران المجموعة القصصية «سهرة درامية» لمحمد عبد النبي، عن مركز المحروسة للنشر.
ومن الدواوين الشعرية، رشح عبد الرحيم يوسف «التجربة العاطفية» لمحمد عبد الرحيم، و«ديوان الطرديات» لمصطفى الجارحي، عن دار روافد، و«ذلك هو البعد» لإسراء النمر، و«فوات الأوان» لمحمد أبو زيد، عن دار ديوان. ويرشح مما قرأ بالفعل كتاب «خطوط الضعف» لعلاء خالد، و«سترة زرقاء لسجين وعامل وبحار» لأحمد عبد الجبار، عن دار وزيز.
ورشحت الكاتبة والباحثة والفنانة فيروز كرواية رواية «صيف سويسري» للروائية العراقية، إنعام كجه جي، عن منشورات تكوين، وشاركت يوسف في ترشيحه المجموعة القصصية «مشروع التخرج» لحسين فوزي، عن دار وزيز.
ويرشح الكاتب والمحرر باسم عبد الحليم رواية «المستعمرة» لأسماء الشيخ، الصادرة عن الكتب خان، ويؤكد أن هذه الرواية الثانية للشيخ ستكون على رأس قائمته لمعرض الكتاب هذا العام بعدما قرأ قبل سنوات روايتها الأولى الناضجة «مقهى سيليني».
كما رشح عبد الحليم أيضا المتتالية القصصية «أغنية الوالي» لمحمد أبو النجا، الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة. ويقول:«كانت رواية أبو النجا السابقة "الوصفة الغريبة" مفاجأة مدهشة، ولم يقل كتابه القصصي "أغنية الوالي" إدهاشًا بالنسبة لي. دائمًا يبني أبو النجا عالمًا كاملًا يضع فيه حكايته المصنوعة بعناية. الحكاية هذه المرة هي حكاية الفن والسلطة، في عالم خيالي يوحي بجذور في التاريخ».

أدب مترجم
رشحت الروائية والكاتبة والصحفية منصورة عزالدين رواية «أمسية عند كلير» لجايتو جازدانوف، ترجمة هفال يوسف، عن دار الكرمة. وقالت: «متشوقة لقراءة هذه الرواية لأنني أحببت رواية "طيف ألكسندر ولف" للكاتب نفسه، وكانت بترجمة هفال يوسف أيضًا، حين قرأتها وقت صدورها قبل سنوات، ومثَّل لي جازدانوف مفاجأة ككاتب رغبت في قراءة المزيد من أعماله».
أما نورا ناجي فترشح المجموعة القصصية «يوتوبيا»، وهي من الأدب الكوري الحديث الذي تبدي ناجي ناحيته اهتمامًا ملحوظًا. المجموعة صادرة عن مركز المحروسة، ومن ترجمة دكتور محمد نجيب الذي سبق أن ترجم ثلاثة أعمال للروائية الكورية الجنوبية، هان كانغ، الحاصلة على جائزة نوبل لعام 2024.
ورشحت هدى عمران «شحاذون ونفتخر» لألبير قصيري، ترجمة هدى حسين، ورواية «كل ما أحببته» لسيري هوستفيد، ترجمة أحمد شافعي، عن دار الكتب خان.
ويرشح باسم عبد الحليم «كتاب الظلال: مختارات قصصية» لويليام بوروز، ترجمة وائل عشري، صادرة عن دار المحروسة. ويؤكد أن «مختارات بوروز كانت من أمتع القراءات الأدبية هذا العام»، كما يصفها بأنها «فرصة ممتازة للدخول إلى أعمال الكاتب الأمريكي ذي الحياة المثيرة، يمكن استكمالها بقراءة روايتيه المتاحتين في العربية "المدمن" و"الغداء العاري" الصادرتين عن دار الجمل». ويضيف: «بخلاف اسم بوروز، فإن اسم وائل عشري واختياراته كمترجم تحظى دائمًا باهتمامي ومتابعتي».
الكاتبة والمترجمة والمحررة أميمة صبحي رشحت لنا مجموعة قصصية للكاتب الأمريكي سكوت فيتزجيرالد، بعنوان «حكايات من عصر الچاز»، ترجمة كريم عبد الخالق، وصادرة عن سلسلة الجوائز من الهيئة العامة للكتاب. كما رشحت أيضًا رواية «النوم الكبير» لرايموند تشاندلر، من ترجمة مصطفى زكي، وهي الترجمة الأولى للرواية الشهيرة المنشورة منذ ثلاثينيات القرن العشرين، وتصدر عن دار بيت الكتب التي تشارك في المعرض للمرة الأولى.
أما الكتاب الأدبي المترجم الأكثر ترشيحًا فهو «قراءة غير ملزمة» للشاعرة البولندية الحائزة على نوبل، فيسوافا شيمبورسكا، ورشحه كل من منصورة عز الدين وعبد الرحيم يوسف وهدى عمران وأميمة صبحي. الكتاب من ترجمة الشاعرة والكاتبة، إيمان مرسال، وصادر عن دار الكتب الخان.
ويقدم عبد الرحيم يوسف، الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة، مجموعة متنوعة من الترشيحات:
«الشطرنج» رواية قصيرة لشتيفان تسفايج، ترجمة سمير جريس، عن دار الكرمة، و«ملك الدنمارك المجنون» لداريو فو، ترجمة مريم رزق الله، و«الأعراف» لفلاديمير باتول، وترجمة إيمان حرز الله، عن مركز المحروسة، ورواية «تاريخ موجز لسبعة اغتيالات» لمارلون جيمس، ترجمة فادي الطويل، ورواية «بينما تنمو أشجار الليمون» لزلفى ياسر درويش، وترجمة أميمة صبحي، عن دار صفصافة، و«النساء» لإدواردو غاليانو، ترجمة أحمد عبد اللطيف، عن منشورات حياة، و«حياة جديدة» و«حفلات زفاف في المنزل» للأديب التشيكي، بوهوميل هرابال، وترجمة خالد البلتاجي، عن دار تنمية.

دراسات ثقافية وأدبية
رشحت لنا منصورة عز الدين عددًا من كتب الدراسات الثقافية التي ستحرص على اقتنائها، ومنها:
«شهوة التجوال.. تاريخ للمشي» لربيكا سولنيت، ترجمة نوال العلي، من منشورات تكوين. وتقول عزالدين: «قرأت الكتاب بالانجليزية قبل ثلاث سنوات وأعجبني كثيرًا شأنه مثل كتب أخرى لسولنيت التي أتابع ما تكتبه باستمرار. ورغم وجود الكتاب عندي بالانجليزية يهمني أن أقرأ ترجمته أيضًا».
وكتاب«مطبخ السلطان.. تاريخ المطبخ العثماني» لبريسيلا ميري إيشين، ترجمة أماني صالح، عن دار المحيط. يلقي نظرة واسعة على ثقافة الطهي العثمانية، بدءًا من جذور هذا المطبخ وتطوّره على مدى ستة قرون، مرورًا بتجارة الموادّ الغذائية وقوانين الطعام والأغذية العسكرية والمطاعم وآداب السلوك، بهدف التعرّف إلى الحياة في هذه الإمبراطورية الكبيرة من خلال ثقافة الطعام الخاصّة بها، كما يوضح الناشر.
أما هدى عمران، فقد وقع اختيارها على كتاب «هشاشة بيضاء: صعوبة أن يتحدث البيض عن العنصرية» لروبن ديانجلو، وترجمة نوال العلي، وصادر عن منشورات التكوين.
واختارت فيروز كراوية كتاب «مرايا السينما: بين الأدب والإنسانيات»، تحرير سلمى مبارك، عن دار المرايا.
وبالنسبة للأكثر ترشيحًا، لدينا عدة كتب:
- «سردية نجيب محفوظ» للدكتور محمد بدوي عن دار المعارف. رشحه كل من فيروز كراوية، ومنصورة عز الدين، وباسم عبد الحليم.
توضح عزالدين سبب حرصها على اقتناء الكتاب بأنها تتابع ما يكتبه الدكتور محمد بدوي باستمرار، وتعتبره «أحد أهم النقاد العرب». وتقول في ما يخص دار المعارف إن جناحها سيكون من الأجنحة المهمة بالنسبة لها في المعرض «نظرًا للجهد الملموس الذي بذله الكاتب والناقد إيهاب الملاح فيها مؤخرًا».
ويقول عبد الحليم عن الكتاب إنه «انطلاقة مشروع الناقد البارز محمد بدوي لقراءة مشروع نجيب محفوظ، وهو مشروع طال انتظاره»، ومن المفترض أن «يُلحِقه بدوي، حسب ما أعلن، بأربعة كتب أخرى، جميعها قيد النشر».
- «السريالية في مصر.. الحداثة وجماعة الفن والحرية» لسام بردويل، ترجمة عبد الرحيم يوسف، عن دار العين. والكتاب ترشيح كل من منصورة عز الدين وهدى عمران وعلي التلباني.
يوضح الكاتب ومدير نادي القراءة في مكتبة «ديوان»، علي التلباني، أن أهمية هذا الكتاب تنبع من تناوله فترة تاريخية مهمة وحرجة، ترجع إلى بدايات الأربعينيات من القرن الماضي، ويتناول أسماء مهمة في الحركة السريالية المصرية مثل جورج حنين وألبير قصيري ورمسيس يونان، وغيرهم. يقول التلباني إن الكتاب يبحث في أرشيف هذه الجماعة، ويقدم دراسة لنصوصها الأدبية وأعمالها الفنية التشكيلية. وهذا ما يميز «السريالية في مصر» عن بقية الأعمال لأنه لا يقتصر على الفن التشكيلي فقط. كما نطالع وثائق للجماعة داخل الكتاب الذي يقدم تاريخيًا نقديًا لها، ويبين كيفية تفاعلها مع الوضع الدولي لحظتها، مع وجود النازيين والفاشيين على الحدود المصرية. ويؤكد التلباني أن ترجمة الكتاب في وقتنا الحالي لها أهمية شديدة لأننا نعيش أيضًا في ظرف تاريخي فني استثنائي، ونحتاج للتساؤل عن كيفية الاستجابة مع الأحداث الداخلية والخارجية.
- «إعلام الجماهير.. ثقافة الكاسيت في مصر» لأندرو سايمون، ترجمة بدر الرفاعي، عن دار الشروق. ورشحه علي التلباني ومنصورة عز الدين وعبد الرحيم يوسف.
ترى عز الدين أن الكتاب مهم في موضوعه وفي زاوية التناول والكتابة، فيما يوضح التلباني أن أهمية الكتاب تكمن في سعيه لأن يُسمعنا صوت الجماهير بالفعل، وتقديمه سردية غائبة في ظل موجة كتابة عن فنانين وموسيقيين، والتي يغيب وسط أجوائها صوت الناس. ويحاول الكتاب أن يؤرخ لفترة السبعينيات والثمانينيات والكيفية التي تشكلت من خلالها ذائقة الجماهير ووعيها. ويضيف التلباني أن الكتاب يطرح الأفكار حول شخصيات مثيرة للجدل مثل الشيخ كشك، أو شخصيات فنية هامة مثل الشيخ إمام، وأنه يمثل لجيله من الشباب، الذين لا يعلمون شيئا عن ثقافة الكاسيت، إضافة معرفية عن فترة من التاريخ المصري.
«الجغرافيا المقلوبة: عن الحداثة المصرية ومآزقها» للشاعر والكاتب الراحل، مهاب نصر، تحرير مينا ناجي، عن بيت الحكمة للثقافة. والكتاب من ترشيح فيروز كرواية وعبد الرحيم يوسف، إضافة إلى باسم عبد الحليم الذي يوضح أسباب اهتمامه بالكتاب، وفي الوقت نفسه يرثي كاتبه الفذ، حيث يقول:
«في نصوص الكتاب، يحلل نصر تأزمات الحداثة المصرية ومآزقها، التي جاءت نتيجة سياق تاريخي مرتبط بالاستقلال الوطني وتشكُّل هويَّة قوميَّة مصرية، من خلال تمثلات تلك الحداثة في الأدب والسياسة والجغرافيا. كان مهاب نصر شاعرًا ومثقفًا وناقدًا من طراز خاص، لم يمهله الموت لأن يرى كتاباته الفكرية والنقدية وهي تصدر مجمعة في كتب لجمهور القراء. هذا الكتاب هو كتابه الفكري الثاني الذي يحاول تغيير هذه الحقيقة المؤسفة».
سبق أن صدر العام الماضي كتاب نصر الأول «الحكاية على حافة النوم الكبير: عن السرد الحديث والمعاصر»، من تحرير مينا ناجي، عن بيت الحكمة للثقافة.
كما رشح عبد الرحيم يوسف كتاب «سعد زغلول في مرآة جرامشي: قراءة لحركة الجماهير في 1919» لشريف إمام، و«قهقهة فوق النيل: اقتباس الكوميديا في السينما» لوليد الخشاب، و«تأملات في الفن: مقالات فؤاد كامل» إعداد وتقديم بدر الدين أبو غازي، والثلاثة عن دار المرايا. وكتاب «الحنين إلى أسوأ حديقة حيوان في العالم» شادي لويس، عن دار العين.
ورشح التلباني أيضا كتاب «مصر بتلعب: كيف تحول الشعب المصري إلى جمهور» للباحث محمد توفيق عن دار ريشة. ويقول عن الكتاب إنه يتتبع هوس المصريين بكرة القدم في مراحل تاريخية مختلفة، ونرى كيف تعلق الشعب المصري باللعبة، وكيف أدمن تشجعيها، وأيضًا كيفية توظيفها من منظور قومي وتاريخي، وعلاقتها بالنضال الوطني. لذلك فالكتاب مهم لأنه مادة توثيقية عن تفاعل اجتماعي واقتصادي، وسياسي أيضًا.
ورشحت هدى عمران كتاب «بنات آوى والحروف المفقودة» لهيثم الورداني عن دار الكرمة، وتقول عمران: «رغم أنه كتاب قديم، لكن سأحرص على اقتنائه ووجوده في مكتبتي، لأهميته. وكإعادة اكتشاف لعالم الورداني».

اقتصاد وفكر سياسي
يرشح الكاتب والمترجم والباحث الاقتصادي وائل جمال مجموعة متنوعة من كتب الاقتصاد السياسي التي تشكل قائمة لا غنى عنها في فهم عالمنا وأزماتنا وآليات الهيمنة الرأسمالية.
- البداية مع كتاب «فضاءات الرأسمالية العالمية: نحو نظرية في التطور الجغرافي اللامتكافيء» للجغرافي والمفكر السياسي الأمريكي، ديفيد هارفي، ترجمة عبد المنعم محجوب، صادر عن صفحة 7 للنشر والتوزيع. يكشف هارفي عن تناقض مركزي في الرأسمالية بين منطق القوة الإقليمي ومنطق القوة الرأسمالي. هذا التناقض يجري استيعابه في تراكم رأس المال. ويحلل الكتاب المنطق الرأسمالي المرتبط بالتوسع الدائم والاستغلال وفتح أسواق جديدة ونقل الأزمات الاقتصادية من المركز إلى الأطراف.
- ومن إصدارات «صفحة 7» أيضًا، رشح جمال كتاب «تاريخ العالم في سبعة أشياء رخيصة: دليل إلى الرأسمالية والطبيعة ومستقبل الكوكب» من تأليف راج باتل وجاسون مور، وترجمة وفاء م. يوسف.
يربط الكتاب فكرة الرأسمالية بالطبيعة، ويرى المؤلِّفان أنَّ استغلال الطَّبيعة على نحوٍ خاطئ ومتوحِّش مهَّد المجال لاستغلال البشر وبذلكَ نشأت الرأسمالية. ويعتبر الكتاب من أبرز الكتب التي تؤرِّخُ للعالم من منظور مختلف ومتحرر من التحيُّزات والمركزية الأوروبية التي سادت في أغلب البحوث الأكاديمية، كما يوضح الناشر.
- «دليل المسترشد إلى علم الاقتصاد»، للاقتصادي البريطاني الكوري، هان جوون تشانج، من ترجمة عمر السيد حسين، عن دار مدارات للأبحاث والنشر. سبق وأن ترجمت بعض أعمال تشانج إلى العربية، نذكر منها: «23 حقيقة يخفونها عنك بخصوص الرأسمالية»، و«السامريون الأشرار: الدول الغنية والسياسات الفقيرة وتهديد العالم النامي».
- «الرأسمالية.. قصة شبح» للكاتبة البريطانية الهندية، أرونداتي روي، ترجمة صالح جبر، عن دار منشورات كلمات. تبين لنا الكاتبة القديرة الحائزة على جائزة المان بوكر سيطرة شبح الرأسمالية على مقدرات الهند الاقتصادية.
- «التضخم: 14 درسًا طارئًا من الـ2000 سنة الأخيرة»، لستيفن دي كينج، ترجمة مارك مجدي، عن دار المحروسة. ورشحه أيضًا باسم عبد الحليم، الذي يقول عن سبب اختياره، إن الكتاب يقدم «الدروس المستفادة من تاريخ التضخم الذي اختار السياسيون عدم الالتفات إليه. من روما القديمة إلى الحرب الأهلية الأمريكية، حتى فقاعات الأصول اليوم. كيف يحدث التضخم وما أسبابه المباشرة وغير المباشرة، وكيف تفاقم في عالم اليوم وخلق واقعًا اقتصاديًا جديدًا من عدم المساواة وفقدان الثقة في العملات».
- كتاب «الفجوة: موجز عدم المساواة وآفاق الحل»، لأستاذ الانثروبولوجيا الاقتصادية، جيسون هيكيل، من ترجمة عبد الرحمن النجار، وصادر عن منشورات وسم. يكشف الكتاب عن السبب الحقيقي وراء فقر الدول، وعن الأسس غير العادلة للنظام الاقتصادي العالمي. ويستكشف هذا الكتاب تطور هذا النظام، بدءًا من رحلات كريستوفر كولومبوس في أواخر القرن الخامس عشر، وصولًا إلى نظام الدين العالمي.
-كتاب «روسيا في الاقتصاد العالمي ومأزق السنوات القادمة» للدكتور هاني شادي، عن دار العين وهو الكتاب الوحيد غير المترجم في قائمة الكتب الاقتصادية.
كما رشح عبد الرحيم يوسف كتاب «رأسمالية الشوجر دادي: الوجه المظلم للاقتصاد الحديث» لبيتر فيلمنج، ترجمة البيان غرة، عن منشورات تكوين. يحاول فليمنغ في كتابه معالجةَ أوجه عدم المساواة والغموض الأخلاقي المتأصِّلَين في الأنظمة الاقتصادية اليوم. ويدعم الكتاب حججَه بكثيرٍ من المصادر ودراسات الحالة والأدلة التجريبية،.ويتميز الكتاب بإشارته إلى أمثلة واقعية يومية تُعزز من مصداقية نقده.

فلسفة وكتب فكرية
من أجل ترشيح أحدث الإصدارات في الفلسفة والعلوم الإنسانية، توجهنا بالسؤال إلى إسلام سعد، الباحث والمترجم المهتم بالفلسفة وقضايا الدين والحداثة، وله ترجمات في نظرية المعرفة وفلسفة الدين، والعلاقة بين العلم والدين. ويقوم حاليًا بتدريس مقرر في الفلسفة والترجمة في معهد القاهرة للآداب والعلوم الحرة «CILAS».
يستهل سعد ترشيحاته بكتاب «فلسفة اللغة عند العرب» للدكتور كيان أحمد حازم يحيى، وكتاب «نظرية الاستعارة التصوُّريَة المُوَسَّعَة» تأليف زُلتان كوفتشيش، ترجمة عبد المجيد جحفة، وهما عن دار الكتاب الجديد المتحدة. والكتابان ضمن مجال دراسة نظرية اللسانيات المعرفية.
ويرشح سعد كتابين للأستاذ الدكتور صلاح إسماعيل، وهما «فلسفة العقل» و«فلسفة المعرفة» عن مركز نماء للبحوث والدراسات. يوضح «فلسفة العقل» كيف تحولت أسئلة فلسفية مثل الوعي والقصدية وطبيعة العقل إلى أسئلة علمية يمكن حلها عن طريق إجراء التجارب، ويتجلى هذا في العمل المشترك بين الفلسفة وعلم المخ والأعصاب وعلم النفس، وعلوم الكمبيوتر.
أما «فلسفة المعرفة» فيقدم الاتجاهات الجديدة في هذا المجال الفلسفي مثل إبستمولوجيا الفضيلة وإبستمولوجيا الجماعات والمعرفة العلمية والتكنولوجية.
كما يرشح أيضا كتاب «الجَدَل الدينيّ الإسلاميّ - اليهوديّ الوسيط» تأليف الدكتور فوزي البدوي، عن دار المدار الإسلاميّ.
ويرشح كل من عبد الرحيم يوسف وأميمة صبحي كتاب «ليس عزاءً بل ضوءًا: في استلهام فكر وفلسفة سيمون فاي» لمينا ناجي، عن بيت الحكمة.
في كتابه، يتأمل مينا ناجي في ظواهر «الحب»، و«الدين»، و«التاريخ»، مستلهمًا فكر الفيلسوفة والمتصوفة الفرنسية، سيمون فاي (1909–1943). عبر رؤاها العميقة والفريدة، ينظر ناجي إلى واقعنا المعاصر، ويحاول الإجابة عن سؤاله «كيف نحب في حياة صعبة كهذه؟» من منظور فاي. تشكّل المقالات الثلاث الطويلة في الكتاب أشبه بجلسة استحضار لروح فاي، تُعيد إحياء أفكارها وتأملاتها بعد أكثر من 80 عامًا على رحيلها.
وعن منشورات «حياة»، رشح يوسف كتاب «معنى الأشياء» لإيه سي غرايلينج، وترجمة أحمد الزناتي.
ورشح كل من التلباني وسعد كتاب «مدرسة القضاء الشرعي – إصلاح المحاكم الشرعية والتحديث القانوني في مصر (1907 - 1927)» تأليف الدكتور يامن نوح، وترجمة مصطفى الفقي، عن مركز نهوض للدراسات والبحوث. يوضح التلباني أن الكتاب يتجاوز السردية التقليدية حول تحديث القوانين والشريعة في مصر، لأننا عندما نتحدث عن ثنائية التحديث والشريعة نختزلها دائمًا في مقولات كبرى دون النظر إلى التفاصيل الهامة. ويسهم الكتاب في رسم صورة مغايرة عن التحديث، ومتجاوزة للنقاش العلماني الإسلامي.

سير وتراجم ومذكرات
ويرشح عبد الرحيم يوسف مجموعة من كتب السيرة والمذكرات، وهي: «حنين إلى الدائرة المغلقة» سيرة لبدر الرفاعي، و«النص الأصلي: عن الترجمة ومسارات الحياة» لمحمد الفولي، عن دارالكرمة. وعن دار الشروق: «رؤى وذات: من حكايات صافي ناز كاظم»، و«إنها مشربية حياتي!.. وأنا العاشق والمعشوق» لتوماس جورجسيان.
وكتاب «الخروج من مصر» لآندريه آسمان، وترجمة أحمد شافعي، عن الكتب خان، و«العوالم الثلاثة: مذكرات يهودي عربي» لآفي شلايم، عن منشورات تكوين. وكذلك كتاب «الأمير زعيم العمال: مذكرات النبيل عباس حليم» تحقيق وتقديم أيمن عبد المعطي، عن دار المرايا.
ويقترح التلباني كتاب «ستالين.. سيرة سياسية» لإسحق دويتشر، وترجمة فواز طرابلسي، عن دار ديوان. عرفت المكتبة العربية دويتشر من خلال ثلاثيته «النبي: المسلح- الأعزل- المنبوذ» عن المناضل الشيوعي ليون تروتسكي. أما في هذا الكتاب، يرصد دويتشر سياقات النشأة والتحولات في حياة ستالين، داخل كيان كبير ومعقد مثل الاتحاد السوفيتي.
ورشح كل من عبد الحليم ويوسف كتاب «سلوى: سيرة بلا نهاية» لكريم جمال، عن دار تنمية. ويصف عبد الحليم الكتاب الأول للباحث والكاتب كريم جمال «أم كلثوم وسنوات المجهود الحربي» بأنه كان مفاجأة سعيدة على كل المستويات، ويقول «ها هو جمال يصدر كتابه الثاني عن سيرة المذيعة والشاعرة الراحلة سلوى حجازي، التي قضت حياتها في جريمة إسقاط الطائرة الليبية عام 1973. سيكون الكتاب على رأس قائمتي للمعرض هذا العام».

تاريخ وإنسانيات
يقترح علينا عبد الرحيم يوسف كتاب «ما بين إمبراطوريتين- مصر في القرن السادس عشر» للدكتورة نللي حنا، وترجمة مجدي جرجس، عن الدار المصرية اللبنانية.
وكتاب «القاهرة المملوكية في بابات ابن دانيال: الطب والجنس والحب في العصر المملوكي» للدكتور عمرو عبد العزيز منير، و«ماذا وراء الأسوار العالية: الكومباوندز في مصر 2024» للدكتورة أماني قنديل، عن دار العين.
وعن دار البحر الأحمر، يرشح يوسف «فكرة إسرائيل» لإيلان بابيه، ترجمة ربيع وهبة، و«الرجولة مش بسهولة: تأملات في حياة سيد حنكش» لكارين فان نيوكرك، وترجمة أحمد الشيمي، و«الملبوس: دراسة في الأرواح والمس في صعيد مصر» لهانز ألكسندر فينكلر، ترجمة أحمد الشيمي.
ورشحت فيروز كراوية كتاب «تاريخ يهود النيل» تحرير جاك حسون، وترجمة يوسف درويش، عن دار الكرمة.
واختارت أميمة صبحي كتاب عن أطلال القاهرة وهو «أحاديث الجوى: في اقتفاء أثر القاهرة» للكاتب حامد محمد حامد، عن دار الرواق.
ورشح باسم عبد الحليم أيضًا كتاب «الرجولة مش بسهولة: معنى الرجولة عند المصريين، تأملات في حياة سيد حنكش». ويتحدث عن أسباب اهتمامه قائلا:
«تعرفت الأنثروبولوجية الهولندية كارين فان نيوكرك على عم سيد حنكش أثناء إعدادها الدكتوراه عن شارع محمد علي والفن والفنانين، فقررت أن يكون هو نفسه موضوع بحثها التالي. يملك حنكش محلًا للآلات الموسيقية في شارع محمد علي، وهو من أقدم فناني الشارع الشهير وأهم الرواة الأحياء لذكرياته وتاريخه، تحاوره فان نيوكرك حول أفكاره ومفاهيمه في الحياة ورؤيته للرجال والنساء، لتقدم لنا العالم وفقًا لسيد حنكش».
وفي تاريخ العلم، رشح عبد الحليم كتاب «القنبلة الذرية: التاريخ السري لأولى حروب الفيزياء (1939-1949)»، لجيم باجوت، ترجمة أحمد سمير سعد، عن آفاق للنشر والتوزيع. ويقول عنه: «الكتاب يقدم تأريخًا علميًا مثيرًا لسباق تصنيع أول أسلحة العالم الذرية، بين الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي، من وجهة نظر الفيزيائين أنفسهم الذين ارتبطوا وشاركوا في هذا السباق، نيلز بور وأينشتاين وهايزنبرج وأوبنهايمر وغيرهم. يغطي الكتاب عشر سنوات، منذ اكتشاف الانشطار النووي في 1939، إلى نجاح مشروع مانهاتن في تصنيع القنبلة واختبارها، ثم هيروشيما وناجازاكي، وتطورات السباق النووي في سنوات الحرب الباردة، حتى أول اختبار روسي لقنبلة ذرية في 1949».
وعن تاريخ العلاقة بين مصر والشام، يقدم لنا كتاب «الأسراب الشامية في السماء المصرية»، المؤرخ اللبناني فارس يواكيم، دار المعارف. ويقول عبد الحليم: «اهتممت بهذا الكتاب عندما صدرت طبعته الأولى قبل عدة سنوات، والآن تصدر طبعة جديدة له عن دار المعارف. يقدم الكتاب تأريخًا شاملًا لهجرة الشوام إلى مصر، ودورهم الكبير في الاقتصاد والفن والثقافة المصرية، منذ القرن التاسع عشر وخلال القرن العشرين».
ورشح كل من عبد الرحيم يوسف وعلي التلباني كتاب «السلطة والدين والعنف: قراءة في تاريخ يوحنا (يحيى) بن سعيد الأنطاكي» لعمرو إسماعيل عادلي، عن دار صفصافة. ويقول التلباني إن الكتاب يتناول تاريخ الأنطاكي في عصر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، والذي اعتدنا أن نراه حاكمًا مجنونًا. يمزج الكتاب بين العلوم السياسية والتاريخ بشكل مثير. فهو رحلة إلى العصر الفاطمي، تكشف عن طبيعة الصراع بين السلطة والدين، في قراءة سوسيولوجية مهمة تقدم صورة للعامة والحكام.
كما يرشح التلباني بقوة كتاب «الملبوس: دراسة في الأرواح والمس في صعيد مصر» لهانز ألكسندر فينكلر، ترجم الكتاب من الألمانية إلى الإنجليزية نيكولاس هوبكينز رائد الدراسات الأنثروبولوجية والعلوم الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ونقله إلى العربية الدكتور أحمد الشيمي، عميد كلية الألسن ببني سويف. الكتاب في الأصل دراسة أنثروبولوجية غير مسبوقة قام بها باحث ألماني شاب في النصف الأول من القرن العشرين، حيث ارتحل إلى إحدى قرى مركز قفط بمحافظة قنا حيث عاش عبد الراضي، بطل هذه القصة. وقام فينكلر بدراسة وتحليل هذه الظاهرة وكتب عنها كتابه هذا بالألمانية.

كتب الأطفال
يشهد سوق النشر المصري اهتمامًا متزايدًا بكتب الأطفال واليافعين، كما ظهرت عدة أعمال متميزة وسلاسل متنوعة، من أدب طفل وحكايات وكتب تربوية لكتاب/ات مصريين/ات في السنوات الأخيرة. والأهم هو ظهور دور نشر جديدة متخصصة في كتب الأطفال، إضافة إلى نشاط عدد من الدور الفاعلة على الساحة في إصدار سلاسل مختلفة وأعمال مترجمة. ويأتي هذا الاهتمام رغم ارتفاع تكلفة كتاب الطفل مقارنة بالكتب الأخرى.
لذا توجهنا بطلب ترشيحات في كتب الأطفال إلى خالد عبد الحميد، مدير النشر بدار مرح، إحدى الدور التي قدمت عناوين متميزة مؤخرًا. ونرشح من إصداراتها الجديدة «ليسوا أرقامًا»، نص ورسوم سالي سمير، وقصة «ركز يا زيكو» تأليف ميراندا بشارة، ورسوم تسنيم ميرغني، و«أصفريكو» قصة ليالي بدر ورسوم هيام صفوت، و«خايفين ليه» قصة ساندرا سليمان ورسوم وليد طاهر، و«فتافيت» تأليف مادونا وديع، ورسوم مصطفى مهدي، ورواية «قصة يوسف.. يوميات من العام الغريب» لليافعين، تأليف أحمد ثروت ورسوم آية شعراوي.
بالإضافة إلى ديوان «كروان» من سلسلة «حلاوة زمان» وهي سلسلة مهتمة بإعادة تقديم أدب قديم للأطفال. يحتوي الديوان قصائد مجمعة من مجلة «كروان» التي كانت تصدر عام 1964، ويضم أشعار لصلاح جاهين ومجدي نجيب وزين العابدين فؤاد وعبد الرحيم منصور، ورسوم لمحيي الدين اللباد ونبيل تاج وجودة خليفة.

يرشح عبد الحميد من دار البلسم «رحلة شم النسيم»، لميراندا بشارة، ورسوم سهيلة خالد، وكتاب «الخروج للنهار»، كتابة ورسوم آلاء مرتضى. ومن دار نشر أرجوحة رشح «أبناء البحر والشمس»، تأليف تامر عبد الحميد، ورسوم سلمى كمال، و«حكاية أرنب من الألف إلى الياء»، تأليف نرمين مجدي، ورسوم شروق الطماني، و«شجرة الحكايات» تأليف أميمة عز الدين، ورسوم ندى عبد الحميد.
ومن دار رحيق الكتب، «لديك إشعار جديد» تأليف نور الهدى محمد، ورسوم فاطمة ماضي، و«فريدة والإبريق الأزرق»، تأليف بسنت إبراهيم، ورسوم المختار زين، و«تحت سرير شعنونة» قصة أمل ناصر، ورسوم سارة مرعي.
ومن دار الشروق، كتاب «اسمع اقرأ» تأليف أسماء عمارة، ورسوم هاني صالح، والرواية المترجمة «إيميل والمخبرون» لليافعين، من ترجمة سمير جريس. ونوّه عبد الحميد إلى أن الدار أعادت طبع «حكايات من تراث الشعوب» تأليف أماني العشماوي، ورسوم بهجت عثمان.
أما من دار ومضة، فيرشح «أشعار أنغام الحمام» شعر مهند العاقوص، ورسوم منال عبد النبي، وديوان «زقزقة» لمريم الكرمي، ورسوم هالة طارق، و«رحلة إلى حديقة الحيوان» تأليف سمر طاهر، ورسوم سحر عبد الله. ومن دار عالية كتاب «ونس» تأليف منار هزاع، ورسوم أميرة خلف.
تقارير ذات صلة
الدولة المصرية كـ«ماكينة للإنجازات»: عن كتاب شهاب الخشاب الجديد
«الجمهورية الجديدة» هي الوريث الشرعي لماكينة الإنجاز الناصرية
يأس وأمل بلا شفاء.. الثورة والمكتوب
هذا النص ضمن «تقليب» #20 «مُنتهى الأدب»
البحث عن الأدب في الحدث الكبير أو العكس
هذا النص ضمن «تقليب» #20 «مُنتهى الأدب»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن